24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5708:2613:4416:3018:5420:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حامي الدين يتحفظ على "إلغاء الإعدام" في ميثاق حقوق الإنسان

حامي الدين يتحفظ على "إلغاء الإعدام" في ميثاق حقوق الإنسان

حامي الدين يتحفظ على "إلغاء الإعدام" في ميثاق حقوق الإنسان

"المطالبة بإلغاء عقوبة الإعدام بدءا بالتصديق على البروتوكول الاختياري الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية والمدنية وملاءمة القانون المحلي معه، والعمل على انضمام المغرب إلى اتفاقية روما المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية تنفيذا لالتزامات الدولة في إطار توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة".

هذه هي الفقرة التي أثارت ثائرة عبد العالي حامي الدين، رئيس منتدى كرامة لحقوق الإنسان وجعلته يمهر الميثاق الوطني لحقوق الإنسان، المُحَيَن، بالتحفظ على مبدأ الإلغاء أولا ثم التوقيع ثانيا.

بعض المكلفين بالصياغة النهائية للميثاق، صرحوا لهسبريس، أنهم فوجؤا بهذا التحفظ الذي لم يتم التعبير عنه من طرف منتدى كرامة لحقوق الإنسان، حتى لحظة قراءة الميثاق أمام مئات الحاضرين لقاعة "بابا حنيني" مساء الخميس، بينما قال عبد العالي حامي الدين، في اتصاله بهسبريس، إنه لا مجال للحديث عن المفاجأة فالمنتدى عبر عن رفضه لإلغاء عقوبة الإعدام بشكل صريح في الجرائم الخطرة وخاصة تلك المرتبطة بالقتل مع سبق الإصرار والترصد.

حامي الدين أردف أن جمعيته دعمت إلغاء عقوبة الإعدام في القضايا السياسية والملفات المعروضة على القضاء المرتبطة بالمحاولة أو المشاركة في الجريمة وكذا الجرائم التي ارتكبها قاصرون أو حوامل والعقوبات المنصوص عليها في مدونة العدل العسكري، غير أن منظمته لن تقبل بإلغاء عام للعقوبة وهو ما يتنافى والأبعاد الاجتماعية والقانونية والفلسفية التي تأسست عليها قناعة منتدى كرامة، يقول المتحدث.

وفي سؤال، لهسبريس، حول مبدأي المساواة التامة بين الرجل و المرأة و حرية المعتقد الذين نصا عليها الميثاق الوطني لحقوق الإنسان، في صيغته الثانية، أوضح حامي الدين أن لا إشكال في تصديق منتدى كرامة على المبدأين خاصة أمام تنصيص الدستور المغربي على المساواة و مبدأ احترام تنوع "الشعوب و القبائل" في الشريعة الإسلامية مع إشارة واضحة من حامي الدين قال فيها أن "القوانين هي من تراعي التفاصيل".

يشار إلى أن الميثاق الجديد جاء بعد مَولدَ الميثاق الوطني لحقوق الإنسان الموقع سنة 1990، من طرف جمعية هيئات المحامين بالمغرب والعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، وجمعية الحقوقيين المغاربة، فكان الحَدث استجابة لانتظار مجتمعي، كما كان لحظة انطلاق شُعلة جديدة يَمشي على خُطاها حُشود من الحقوقيات والحقوقيين المعبئين بإرادتهم وقناعتهم بالمضي قدما على درب النضال من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها، وفق ما جاء في وثيقة التسعينيات، التي بحتث عن طرق لـ"وقف القمع والقضاء على الاستبداد وبناء جسور الانتقال الحقيقي نحو مغرب يحقق فيه المواطنون والمواطنات إرادتهم بالعيش في دولة القانون والحقوق والعدالة الاجتماعية، دون تمييز ولا امتياز".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - FEDILBRAHIM الجمعة 13 دجنبر 2013 - 10:39
الهاجس الكبير من الاعتراض هو ارتواء مفرط من الافيون الاسلامي الذي يدعو الى القتل قبل الحياة و القطع قبل الشبع .
ليس غريب ان يكون الاسلامويين صنوا للمخزن في الاتجاه نحو الزجر و القمع بدل ايجاد حلول تتلائم مع الكرامة الانسانية في الحياة .
2 - مصطفى زيان الجمعة 13 دجنبر 2013 - 10:47
عبد الرحيم الجامعي الحقوقي لا يتوان عن عقوبة الإعدام، ويبدي حماسا منقطع النظير تجاه إقصاء أي حديث عن ثوابث الأمة والمرجعية الإسلامية، أليس هذا إقصاء فكريا يا " سعادة" المناضل؟؟
موضوع إلغء عقوبة الإعدام من عدمه، أضخى موضوع مجتمع ويتطلب استفتاء شعبيا ديمقراطيا، أليس كذلك يا دعاة الحرية والديمقراطية؟
3 - [email protected] الجمعة 13 دجنبر 2013 - 12:01
Y'a t'il quelqu'un s'il vous plait qui peut m'expliquer pourquoi ces assotiations, organismes ou autres , veulent abolir la peine de mort ? Pour quelle raison? Pourquoi ne se battent ils/elles pour l'amelioration du niveau de l'enseignement , education, analfabitisation, travaux benevoles ? Merci pour une response
4 - الشخش الجمعة 13 دجنبر 2013 - 12:37
نطالب جريدة هيسبريس بعمل استفتاء حول عقوبة الإعدام لأن بعض مداخلات البرلمانيين المأجورين و الجمعيات المحسوبة على جهات خارجية تتكلم باسم الشعب المغربي وتدعي أننا ضد عقوبة الإعدام
5 - Krimou El Ouajdi الجمعة 13 دجنبر 2013 - 12:44
Il revient surtout au peuple de décider sur un sujet brûlant et pas aux organismes qui ne représentent qu'eux mêmes. Au pire par référendum et pas autrement. La peine de mort doit être appliqué d’abord contre les pilleurs sans parler des criminels, nous n’allons pas nous laisser faire “ou entuber“ encore une fois. Je trouve que c'est le seul moyen solide pour pallier à beaucoup de problèmes. Nous le cadre d’une association de la société civile nous serons amené à présenter des propositions dans ce sens. Merci de votre attention.
6 - الحل هو استفتاء شعبي الجمعة 13 دجنبر 2013 - 13:23
من هذا المنبر اطلب من جريدة هسبريس وكل الجرائد الالكترونية المغربية ان تعمل استفتاء كما هي عادتها ليقول الشعب المغربي رأيه في موضوع الغاء عقوبة الاعدام. عن نفسي شخصيا انا ضد الغاء عقوبة الاعدام لانه هناك مجرمون يستحقون اكثر من اعدام لما تركوه من اثار نفسية وجسدية على الاطفال المغتصبين والنساء واليتامى والارامل... لا لإلغاء عقوبة الاعدام بل يجب تطبيق الشرع في القاتل
7 - WAC الجمعة 13 دجنبر 2013 - 13:26
ا لشعب يريد اعدام المجرمين و كفا من التحايل اليساري المتعفن
8 - احمد العنبرى الجمعة 13 دجنبر 2013 - 13:29
تحفض عبد العالى حامى الدين رئيس منتدى كرامة لحقوق الانسان على عقوبة الاعدام..اليس المغرب دولة اسلامية ملتزمة بالشريعة الاسلامية اما ( حشود من الحقوقيين و الحقوقيات) ( المعبئين بارادتهم و قناعتهم) هذا مظهر اخر من العلمانية ...كيف لقلة قليلة لا تكاد تذكر ( و الناذر لا حكم له)...كيف لهم ان يفرضوا رايهم على السواد الاعظم من الامة المغربية هنا بالضبط تكمن خطورة بعض جوانب الحرية المطلقة و الديموقرلطية حيث من الاكيد ان الديموقراطية ليست كلها خير كما يتصورها البعض...اما حان الوقت ان نحصن الديموقراطية المغربية بالاسلام دين الدولة كما ينص عليها الدستور الذى صوت عليه المغاربة...نعم الديموقراطية الاسلامية هى الحل حتى نبقى فى مامن من اى انزلاق قد ياتى على الاخضر و اليابس... ماذا ينتظر من يعصى الله و رسوله صلى الله عليه واله (دولة حكومة و شعبا)... مصداقا لقوله تعالى( فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة او يصيبهم عذاب اليم) صدق الله العظيم..( فلا تطع منهما خصما و لاحكما و انت تعرف كيد الخصم و الحكم).. لمن يتستر وراء بعض جمعيات حقوق الانسان و الجتمع المدنى...لنا حضارتنا و قيمنا الاخلاقية
9 - عبد الرحيم الجمعة 13 دجنبر 2013 - 13:51
إلى FEDILBRAHIM
يبدو أنك تعاني مشكلة نفسية عصية من الإسلام نفسه الذي هو دين الرحمة و هو من علم البشرية الرحمة الحقيقية.
بالنسبة لعقوبة الإعدام و إلغائها فيجب أن ينظر إلى الأمر من زاويتين
زاوية مصلحة المجرم و القاتل و من زاوية الضحية الذي هو الأولى بالتعاطف لدى الأسوياء في عقولهم و مشاعرهم.
فتصور لو أن مجرما خطيرا يمتهن القتل و التعذيب كالقتلة السرياليين أو قتلة الأطفال و معذبيهم يرفع عنه حكم الإعدام حفاظا على كرامته!! السؤال: ما ذا عن كرامة الضحايا؟ أليس من العدل أن الذي يزهق روحا عمدا تزهق روحه؟
أليس الأصل أن يعامل الإنسان طبقا لما عامل به هو الآخرين؟
فمن أهدر حياة شخص بريء من العدل أن تهدر حياته.
ثم ألا تفكر أيها المريض أن إلغاء حكم الإعدام سيعمل على زيادة الجرائم و زيادة بشاعتها، فما دام ليس هناك عقوبة مغلظة كالإعدام على بشاعة الجرائم فإن المجرم سيستقر في نفسه أنه مهما بالغ في سفك الدماء و مهما كانت جرائمه بشعة و وحشية فإن أقصى ما سيحكم به عليه هو المؤبد الذي سيوفر له مكانا مع رفقائه من المجرمين في سجن من السجون
10 - باليماكو الجمعة 13 دجنبر 2013 - 15:16
يتكلم الاسلامويون عن تطبيق حكم الاعدام في حق المغتصبين لكن حين تم تمتيع المجرم الاسباني بالعفو اختباوا كالفيران ولم نسنع منهم حتى كلمة احتجاج وما بالك بالمطالبة بالاعدام ما لا يعرفع الاتباغ المساكين هو ان قيادان الاسلام السياسي يدافعون عن الاعدام ليس لتطبيقه على المجرمين والمغتصبين ولكن هو خنجر يواجهوم به خصومهم السياسيين والدينيين بعد تكفيرهم ورميهم بالزندقة والالحاد ثم الردة اما الدين يدعون الى الاستفتاء فمثل هده الامور يشرعها البرلمان الدي صوت عليه الشعب وما عليكم الا ان ترفضوه بالاغلبية التي تتوفرون عليها اليست هده هي الدمقراطية
11 - FEDILBRAHIM الجمعة 13 دجنبر 2013 - 16:57
ان تحكم علي بالمرض يعني انك طبيب نفساني و الا تنتحل صفة و هي جريمة اما القول انني اعيش مشكلة مع الاسلام فلي فيه كفرد من المجتمع نصيب من مصائبه علينا و مثاله لما ينبري اشخاص لا يعرفون من الدين غير تاثير ادمانه و تخديره و لم يتجاوز الفاتحة و الاخلاص و انصاف الاحاديث المبتورة المنتقاة بصفة مخدومة تحرض على القتل و توعد بالحور العين - الهوس الجنسي - و تكفر و تتوعد .
فقلت ما هي حلول الوقاية و الحد من الاجرام قبل و قوعه هل سيختفي بتطبيق الاعدام ?هل وفر شروط المحاكمة العادلة بعد هل عالجنا مظاهر الاحتقان من الظلم و العصرية بعد هل ربينا النشئ على حرية الاختلاف و الراي و الراي الاخر....
الاسلام يعدم الحلول و لهذا اسهل الطرق لديه المطالبة براس الجاني رغم انه يطبق بانتقائية و اعطيك دليلا في عهد الخلافة التي يحلم البعض باستنساخها المستحيل انه بعد مقتل عمر ابن الخطاب انتقم عبد الله ابن عمر لابيه خطا و اوجدوا له مخرجا مفاده ان عثمان لم يكن بعد خليفة و كيف تصاب عائلة عمر في مقتل عمر بالامس و ابنه اليوم كذا..
ارجعوا الى تاريخ دولتكم الحلم و ستجدون مصائب ما كان خافيا فيها اعظم .
كفى من العاطفة الفارغة.
12 - مصطفى الجمعة 13 دجنبر 2013 - 16:57
الى عبد الرحمان اد كان دين الرحمة كما تقول فلماد الاعدام سؤال لك ليماد يقول الله كلام يجعل الحياة بين البشر هادئه ومطمئنه وبها حريه وسلام وفجاة ينزل عقوبة الاعدام وقطع الارقاب وقتل المرتد وقطع الايادي ورجم حتى الموت انا لاارى اي رحمة اين الاه الضعفاء سؤال فقط
13 - الشريعة الجمعة 13 دجنبر 2013 - 20:48
يقول الله تعالى في كتابه الكريم "إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله، ويسعون في الأرض فسادا أن يُقتّلوا أو يُصلّبوا أو تُقطّع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا، ولهم في الآخرة عذاب عظيم. إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم، فاعلموا أن الله عفو رحيم".
قول مالك وطائفة من فقهاء المدينة إن الأحكام مرتبة باختلاف صفاتهم، فمن كان منهم ذا رأي وتدبير قتله الإمام ولم يعف عنه، ومَنْ كان ذا بطش وقوة، قطعت يده ورجله من خلاف، ومن لم يكن ذا رأي ولا بطش عزر وحبس.
14 - م. سقراط الجمعة 13 دجنبر 2013 - 21:16
حين يتعلق الأمر بحقوق الإنسان يجب عدم المجازفة والحوار بصراحة:
على من يريد أن يستفتي شعبا أغلبيته أمية على عقوبة الإعدام أن يستفتيه أولا: هال يريد أن يتعشى بالهندية أم بالزميطة؟
هل يمكن أن يستتفتى الشعب المغربي على تحريم العبودية مع عملية التهييج والتغليط التي يمارسها المتطرفون؟
هل يمكن أن يستفتى الأميون على قطع يد السارق والجلد؟
هل كانت مدونة الأسرة ستمر لو عرضت على الاستفتاء الشعبي في الظروف التي خلقها الرجعيون اليمينيون وتجار الدين؟ مستحيل.
إن من يدعو إلى طرح القضايا الحقوقية والفكرية على الأميين والجهلة المتطرفين واليمينيين المستثمرين للفقر والجهل إنما يضع قناعا على وجهه البشع، إنما يختبي وراء مأساة الشعب.
هذه أمور تحسمها في الدول المتخلفة منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الثقافية والنقابية التي وصلها بصيص من الوعي...
15 - ahmed الجمعة 13 دجنبر 2013 - 23:02
نعم للإعدام شريطة أن يكون الحكم عادل
16 - jalal الجمعة 13 دجنبر 2013 - 23:50
سؤال إلى من هو ضد عقوبة الإعدام.
إذا قام سفاح باغتصاب اولادك وقتلهم وقتل أمك معهم .. هل تقبل باقل من الإعدام في حق هذا السفاح..؟. هذا مثال فقط فهناك جرام لا يمكن للعقل أن يتصورها .شخصيا مع عقوبة الإعدام ولكن يجب أن تطبق في الذين يستحقونها مع ضمان محاكمة عادلة للجميع. فبتنفيذ عقومة الإعدام نظمن المحافظة على
الحياة ، حياة من يحترم حياة الآخرين
17 - rachid ayour السبت 14 دجنبر 2013 - 00:32
إذا لم يقبل بعض الناس بالإسلام ـ لأنه أفيون ورجعية كـما قالوا ـ فأمريكا واليابان من الدول المتقدمة وتحكم بالإعدام، بل إن مجرد الرشوة في اليابان كاف لرميه بالرصاص؛ اما الذي تهرطق في حكم عثمان على إبن عمر بعد مقتل الفاروق ففي الحقيقة انصحك نصيحة تغلب فيها الشفقة العتب الا تقرأ لتطعن في دين كله بسبب مقالة في كتاب لا أصل له ولا علاقة بالكتب الصحاح؛ والذي يدمي العين ويحزن القلب هو هذا الإلحاد الذي لا يجرنا إلا لمزيد من الفرقة والتشتت، ............. فرق تسد
المغرب يتسع للجميع، لما لا نحترم المقدسات ونناقش ما دون ذلك بالتي هي أحسن؟
18 - مهتمة السبت 14 دجنبر 2013 - 00:40
كم عدد الذين قطعت أيديهم وأعدموا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بل وفي عهد الخلفاء الراشدين إنه عدد قليل لا علاقة له بعدد المعدومين الذين تتفنن دول الغرب منتجة الحقوق في طرق إعدامهم
أما الذي يدعي معرفة التاريخ الإسلامي يقينا يعتمد كتبا مصطنعة و مزيفة أنشئت خصيصا لتشويه نور الإسلام الخالد
زارني في هذا الأسبوع فرنسي مثقف اعتنق دين الإسلام، ولما سألته عن الأسباب التي دفعته لذلك
قال لأنه دين السلام و الحب و البذل والإحسان
وسألته عن موقفه من الإساءات التي تلوح بها المنظمات المناهضة للإسلام ، كان رده تلك منظمات لا يهمها سعادة الناس و إنسانيتهم بل جيوبهم و الهيمنة على أنفاسهم
أخي راجع معلوماتك و فكرك و أحكامك الخاطئة
19 - مواطن غيور ضد كل فساد السبت 14 دجنبر 2013 - 00:48
أرأيتم صاحب التعليق رقم 1 كيف أعدم في نفسه كل ما هو أخلاقي وإنساني، وهو يتحامل بمنتهى الوقاحة ويمارس الإجرام الفكري على من يعارض إلغاء حكم الإعدام على المجرمين قاتلي الإنسان والإنسانية ودابحي الكرامة الإنسانية. أرأيتم. لا حول ولا قوة إلا بالله.
20 - أبو سهل السبت 14 دجنبر 2013 - 12:48
..قد لاأحسن التمشذق بالعبارات الجوفاء ..ولكن أقول لصاحب التعليق الأول ولمن هم على شاكلته : تصور نفسك وقد عدت إلى البيت لتجد أمك و زوجتك و بنتك مدرجات في دمائهن بعد أن تم اغتصابهن وسلب مامعهن ..ثم عند القبض على القاتل ينظر إليك في قاعة المحكمة مستخفا ومستفزا وهو مطمئن أنه سيحظى بإقامة دائمة وبخدمة خمس نجوم في إحدى المسماة"سجونا"!!...أتراك كنت تكافئه قائلا: إن قوانيننا الحداثية تمنحك حق القتل وتمنع هذه القوانين حتى مجرد أن أذكر اسمك إلا رمزا ؟؟؟
هذه "الإنسانية" الكاذبة منك يا FEDILBRAHIM سنصدقها ونغير وجهة نظرنا فيك وفي أمثالك حين تتبرع للقاتل بأن تعفو عنه بصفة نهائية حتى من الحبس وأنت تعلم أنه فعل كل ذلك بماتقتضيه طبيعته السادية ...
...المنظمات الحقوقية التي تحركها أصابع الماسونية والصهيونية لاهم لها سوى الحديث عن الإفطار العلني في رمضان ..وزواج اللواطيين والسحاقيات ..وتبادل القبل في الساحات العمومية ..ومنع زواج البالغات - بدعوى أنهن قاصرات - في الوقت الذي يسمح لهن بإهداء عفتهن -حتى دون البلوغ- وراء أسوار الإعداديات والثانويات ..وحقا كما قيل : إذا لم تستح فاصنع (أوقل)ماشئت
21 - fedilbrahim السبت 14 دجنبر 2013 - 13:04
ا لى كل المدمنين افيون الشعوب ماذا وفرتم من الكرامة للانسانية على مدى 14 قرن و دليلنا التاريخ و الواقع في المجتمع الاسلامي.
فالرق كرسه الاسلام بطرق مختلفة و ملتوية و خير مثال توزيع السبايا في الغزوات و ما ملكت ايمانكم و حتى في المغرب كان العبد يباع في الا سواق حتى مجيء المستعمر الفرنسي ليحرمه .
اذا كان الاسلام يكرم الانسان فلماذا انتظرنا حتى حرمه الفرنسيس في بلادنا
و راجعوا السيرة لتتاكدوا ان الرسول كان له من ما ملكت ايمانكم .
اما الحدود التي ينساق الكثيرين لتطبيقها فلم تطبق حتى في عهد محمد و الخلافة الا لماما . فالشروط لم تتوفر بعد و لن تتوفر في اطار عقلية القطيع التي تساق و سندنا ان العقل مغيب في الارادة و الاختيار و كيف ان انه من المعروف و التقليد اكثر منه بينة و اجتهاد و بحث و مقارنة و مقارعة.
فالكثيرين يعدمون العقل و يتبع العاطفة و يحاول الاختباء وراء المالوف ليستريح لان البحث فيه كثير من المشاق و الصعاب و ليس كل ما ورد في "الصحاح" صحيح و ليس هرطقة ما ورد في اسانيد للمرحلة بل هو كشف للمستور الذي يحاول الكثيرين التضليل بانتقاء الجوانب الصالحة لحجته دون الجوانب الواردة ضده.
22 - أبو سهل .. الأحد 15 دجنبر 2013 - 10:54
...هناك كائنات بشرية محنطة ومتقوقعة وجامدة على الأساطير الماركسية التي انهارت بانهيار جدار برلين وسقوط تماثيل ستالين ولينين ...لم تقتنع أن آلهتها وأوثانها قدعفا عنها الزمان ...فهي لاتزال تردد بكل ما أوتيت من غباء وبلادة عبارة " الدين أفيون الشعوب" ...مع العلم أنها مدمنة على أنواع كثيرة من المخدرات الفكرية والمذهبية ..
هناك أناس - ممن يدعون الإنسانية الكاذبة ويريدون مكافأة القاتل - لو اتبع الحق أهواءهم لعمت الفوضى الهدامة ..ولكن حمدا لله أنه لايلتفت لترهاتهم أحد ..يريدون أن ندع قول الباري جل وعلا : "ولكم في القصاص حياة " لنصغي اتخرصاتهم البلهاء ...!
23 - fedilbrahim الأحد 15 دجنبر 2013 - 22:30
انهيار الاتحاد السوفييتي و جدار برلين لا يعني انهيار الفكر الماركسي والاشتراكية ففشل تجربة او انهيار نظام لا يعني افلاس فكر.
و اذا امنا بهذه الفكرة سنحكم على الاسلام الذي تتشدقون بكونه الحل و نعتبره نحن المشكل بالفشل لانه منذ 14 قرن قامت دول اسلامية و انهارت من دولة الامويين الى العباسيين الى العثمانيين الى سودان النميري الى ايران.
و هل تخرجون عن عبادة الاوثان في احجار البيت و عبادة البشر فانتم تصنعون الالهة لتعبدوها و كيف لله الذي تعبدون و ملائكته يصلون على البشر محمد " إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب:56]وعن أبي حميد الساعد قال: قالوا يا رسول الله كيف نصلي عليك؟ قال: { قولوا اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى أزواجه كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد } [متفق عليه].
.فمن يصلي على من و من يعبد من.
24 - حسن المذكوري الثلاثاء 17 دجنبر 2013 - 18:00
أخي العزيز :إن عقوبة الإعدام تكون في بلد يحكم بما أنزله الله وعقيدته الإسلام
أما بلدنا فحدث ولاحرج ليس في الإسلام شيء بلد الإباحيات والدعارة بلد علماني.بإمتياز مساطيره وبنوده فرنسية الصنع الإعدام عندنا ليس مطبقا بحدافره بل فقط يطال المستضعفين والإسلاميين .أما الخونة اللذين خانوا الأمانة ونهبوا أموال الشعب فمنه براء
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

التعليقات مغلقة على هذا المقال