24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | بودهان: لماذا لا أكتب بالأمازيغية ويكتب السيد حمّيش بالعربية؟

بودهان: لماذا لا أكتب بالأمازيغية ويكتب السيد حمّيش بالعربية؟

بودهان: لماذا لا أكتب بالأمازيغية ويكتب السيد حمّيش بالعربية؟

بعد استنفاد الأسلحة التقليدية (التفرقة، العنصرية، العداء للإسلام، الولاء للاستعمار...) التي كان خصوم الأمازيغية يستعملونها لمحاربتها (الأمازيغية) وشيطنة المناصرين لها، لجأوا، بعد أن صدئت تلك الأسلحة ولم تعد مجدية في وقف زحف الأمازيغية، إلى سلاح جديد، هو تحدّيهم لهؤلاء المناصرين للأمازيغية أن يدافعوا عنها بكتابات أمازيغية، بدل استعمالهم العربية في كتاباتهم المدافعة عن أمازيغيتهم. والنتيجة التي يريد المناوئون للأمازيغية الوصول إليها بهذا التحدّي، والإقناع بها، هي أنه إذا كان النشطاء الأمازيغيون أنفسهم عاجزين عن الكتابة بأمازيغيتهم، التي لا يكلّون من المطالبة بتعميم تدريسها الإجباري للانتقال بها إلى مستوى لغة كتابية، فذلك لأن هذه اللغة لا تصلح أصلا للاستعمال الكتابي، وإلا لأعطى هؤلاء النشطاء البرهان على ما يخالف ذلك بكتابة مقالاتهم وتحليلاتهم بها. وبالتالي فكيف يصحّ، عقلا ومنطقا، أن يطالب هؤلاء النشطاء غيرهم من المغاربة "العرب"، أن يقوموا بما هم عاجزون عنه رغم كونهم أمازيغيين ومناضلين من أجل الأمازيغية، أي أن يتعلموا الكتابة بهذه اللغة التي لا يستطيع هؤلاء المناضلون الأمازيغيون أنفسهم الكتابة بها؟

لا شك أن هذا الطرح لموضوع استعمال الأمازيغية في الكتابة والنشر، هو طرح عامّي يتبنّاه الأمّيون والعامّة الذين لا يميّزون بين شروط الاستعمال الشفوي وشروط الاستعمال الكتابي للغة، فيستنتجون من اعتقادهم بتكافؤ تلك الشروط أن اللغة التي لا يكتب بها الناس، هي لغة تعاني من قصور أصلي فيها يمنعها من الارتقاء إلى مستوى الكتابة. وهكذا يتصوّرون أن قدَر اللغة الأمازيغية هو أن لا تكون أبدا لغة كتابية، لأنها تحمل في ذاتها أسباب القصور المانع لإمكانها أن تصبح لغة كتابية. وبما أن هذا التصوّر عامّي، كما قلت، يردّده ويتبنّاه الأميون الذين لا حظ لهم من التعليم والمعرفة، فلهذا نادرا ما ناقشه أو ردّ عليه أو فنّده المدافعون عن تعميم التدريس الإجباري للأمازيغية. لكن أن يتسلّح من هو مثقف ومفكر وفيلسوف وروائي ووزير سابق بهذا التصوّر العامّي لمهاجمة الأمازيغية ومناصريها، فذلك أمر مؤسف، يسيء إلى الثقافة والفكر والفلسفة والكتابة الروائية و"تاوزيريت"، قبل أن يسيء إلى الأمازيغية والمدافعين عنها.

هذا ما فعله الأستاذ بنسالم حميش في مقال نشره بجريدة "هسبريس" الإلكترونية بتاريخ 25 يونيو 2018، حيث كتب أن الناشط الأمازيغي السيد عصيد «يأكل الغلة ويلعن الملة»، قاصدا بذلك أنه يكتب بالعربية، زاعما أنه في نفس الوقت يعاديها ويرفضها، مع تخلّيه «عن تفعيل رسمية الأمازيغية الذي لا يفتر عن الدعوة إليه صبحَ مساء»، ليستنتج «أن المنطق يقضي بأن يكون في ذلك وفي الكتابة بحرف تيفناغ المثال والقدوة»، مع مطالبته برفع هذا التحدّي: «فليسارع صاحبنا إلى البدء بتحرير مقالات بحرف تيفناغ، فنكون له، إن هو توفق، مصفقين ملء أكفنا [...] أما إذا عجز عن رفع هذا التحدي، فالجريرة عليه واللائمة».

السؤال الذي يطرحه إذن السيد حميش، متحدّيا به المدافعين عن ترقية الأمازيغية إلى مستوى لغة كتابية، هو: لماذا لا يحرّر هؤلاء مقالاتهم بالأمازيغية بدل العربية، حتى يعطوا القدوة والدليل أن الأمازيغية لغة صالحة للاستعمال الكتابي؟ والجواب عن هذا السؤال يعطيه الجواب عن سؤال آخر بسيط، نوجّهه بدورها إلى الأستاذ حميش: لماذا يكتب هو بالعربية؟ الجواب كذلك بسيط وبديهي، وهو لأنه درس العربية وتعلّمها في المدرسة لسنوات عديدة، إلى أن أصبح يجيد رسم حروفها ويتقن ضوابطها الإملائية وقواعدها النحوية، علما أن هناك من درسها لعشرات السنين، ومع ذلك لا يزال يرتكب أخطاء فادحة بخصوص هذه الضوابط والقواعد، كما يعرف ذلك جيدا السيد حميش. انطلاقا من هذا الجواب يكون الجواب عن السؤال الأول، المتعلق بغياب الكتابة بالأمازيغية لدى المدافعين عنها، بسيطا وبديهيا هو كذلك: لا يكتبون مقالاتهم بالأمازيغية لأنهم لم يدرسوا هذه اللغة بالمدرسة مثلما درس بها السيد حميش العربية، وهو ما جعلهم، نتيجة لذلك، يجهلون رسم حروفها ولا يتقنون ضوابطها الإملائية وقواعدها النحوية. ولذلك فهم يكتبون، مثل السيد حميس، باللغات التي درسوها في المدرسة لسنوات عديدة، كما قلت، وهي العربية والفرنسية...

قضية الكتابة ترتبط إذن، وهو ما يسري على جميع اللغات ولا يتعلق فقط باللغة الأمازيغية، بشرط المدرسة والتعليم. فإذا كان بإمكان أي إنسان أن يتعلّم، في الشارع والبيت والسوق والمعمل...، الاستعمال الشفوي لأية لغة حية، أي متداولة شفويا في التخاطب اليومي، فإنه من المستحيل عليه أن يتعلم كتابتها بدون مدرسة أو ما يقوم مقامها. فمناط الكتابة بالأمازيغية وشرطها الواقف إذن، هو تدريسها في المدرسة. فالمنطق يقضي أن يتساءل السيد حميش عن سبب إقصاء الأمازيغية من المدرسة، وليس أن يتساءل عن غياب الكتابة بها لدى المدافعين عنها، والذي ليس إلا نتيجة لغيابها من المدرسة.

بداهة وبساطة الجواب عن سؤال السيد حميش هما ما يجعل هذا السؤال ينتمي إلى المستوى الشعبي والعامّي، كما سبقت الإشارة. لكن عندما يتعلق الأمر بالأمازيغية، فالتصورات الشعبية العامّية، غير العلمية، هي الحكَم والمرجع عند غالبية المثقفين المغاربة، مثل الأستاذ حميش، الذي هو مثال حي عن غلبة ما هو عامّي عما هو علمي بخصوص الموقف من الأمازيغية عند أمثال هؤلاء المثقفين.

من جهة أخرى يكشف هذا السؤال العامّي، حول الكتابة باللغة الأمازيغية، عن خيبة أمل كبيرة لدى التعريبيين، الذين كانوا يراهنون على المدرسة التعريبية للتحويل الجنسي لمن بقي من المغاربة محافظين على جنسهم الأمازيغي ولغتهم الأمازيغية. فبما أن المدرسة هي الأداة المثلى والفعّالة لتحقيق هذا التحول الجنسي للمغاربة، من جنسهم الأمازيغي، الطبيعي والأصلي، إلى جنس عربي، منتحَل وزائف، فقد كانت الإماتة المبرمجة للأمازيغية مسألة وقت فقط، ريثما يدخل كل طفل أمازيغي إلى المدرسة، التي تستعمل العربية ولا وجود فيها للأمازيغية، ليخرج منها وهو "عربي"، متحولا في جنسه، أي انتمائه القومي، بشكل كامل بفضل الدور التعريبي والتحويلي للمدرسة وللغتها العربية. لكن الذي حصل جاء مخالفا تماما لتوقعات المخططين لقتل الأمازيغية عن طريق التعريب المدرسي للمغاربة. فبدل أن تؤدي المدرسة، بدوها التعريبي ولغتها العربية حسب ما كان منتظرا منها، إلى انقراض الأمازيغية والأمازيغيين الذين كان يُتوقّع ان تجعل منهم المدرسة، بفضل برامجها التعريبية ولغتها العربية، عربا يعتزون بـ"عروبتهم" وبـ"لغتهم" العربية وبنسبهم "العربي" الشريف، خرّجت، على العكس من ذلك، أفواجا من الأمازيغيين يستعملون العربية نفسها، التي كان يراهن عليها التعريبيون لقتل الأمازيغية، للدفاع عن هذه الأخيرة والمطالبة بالنهوض بها ورد الاعتبار لها. وهكذا أُسقط في يد التعريبيين الذين كانوا ينتظرون من العربية أن تحوّل التلاميذ الناطقين بالأمازيغية إلى "عرب" يتنكّرون لأمازيغيتهم، ويرفضونها ويناوئونها. لكن المفاجأة الصادمة لهؤلاء التعريبيين هي أن هؤلاء التلاميذ أضحوا يستعملون، وقد أصبحوا راشدين، هذه العربية، ليس للتنكّر لأمازيغيتهم، كما كان يراهن على ذلك التعريبيون، بل للتعلق بها والنضال من أجل ترسيمها وتدريسها وإدماجها في مؤسسات الدولة. وهكذا جعل النشطاء الأمازيغيون من اللغة العربية، التي كان التعريبيون يعوّلون عليها لتعريب الأمازيغيين وانسلاخهم عن هويتهم الأمازيغية، سلاحهم الذي غنموه في معركة التعريب التي كانت تستهدف استئصال الأمازيغية، وعرفوا كيف يستعملونه للذود عن هذه الأمازيغية والتصدي للتعريبيين وإفشال مخططاتهم الرامية إلى فصل المغاربة عن أمازيغيتهم، وتحويلهم إلى عرب مزوّرين فاقدين لأصالتهم وكرامتهم الهوياتية. وهذا ما أزعج التعريبيين المتحولين جنسيا، الذين كانوا ينتظرون من اللغة العربية أن تجعل من الأمازيغيين متحولين مثلهم. لكن هؤلاء وعوا هويتهم الأمازيغية واكتشفوها وأحبوها وازدادوا تعلقا بها بفضل هذه اللغة العربية نفسها. وهو ما بعثر أوراق المتحولين وأربك حساباتهم عندما وجدوا أنفسهم يتلقون الضربات بسلاحهم ومن فوهة بنادقهم.

أمام هذه الهزيمة، التي تلقوا فيها الضربات من سلاحهم الذي كانوا ينتظرون أن يهزموا به الأمازيغية بشكل نهائي قد يقضي عليها قضاء مبرما، لم يبق لهم إلا اللجوء إلى ممارسة الابتزاز، من النوع البليد وغير المجدي، على الأمازيغيين المطالبين بتدريس الأمازيغية قصد استعمالها الكتابي كلغة رسمية: إما أن يكتبوا بالأمازيغية أو أن أمازيغيتهم غير صالحة للكتابة، وأنهم يسقطون في تناقض صارخ عندما يدعون إلى الاستعمال الكتابي للأمازيغية في مؤسسات الدولة، في الوقت الذي يعجزون فيه عن كتابة مقال قصير بهذه الأمازيغية. تصوّروا جماعة معادية تقطع لسان شخص ما، ثم تتحدّاه أن يتكلّم وإلا فهو أبكم عاجز عن النطق والكلام. هذا هو مضمون هذا الابتزاز كما يريد أن يمارسه على مناصري الأمازيغية السيد حميش، وغيره من المثقفين الأمازيغوفوبيين. فبعد منع الأمازيغية من المدرسة، التي هي الشرط الوقف لتأهيل أية لغة للكتابة، كما سبق أن أوضحت، يطالبون المدافعين عن الأمازيغية بالكتابة بها، وإلا فإنها عاجزة وفاشلة وغير صالحة. فكيف يجوز أخلاقيا مطالبة من قُطع لسانه بالكلام، وإلا اتُّهم بأنه عاجز وفاشل وغير قادر على الكلام؟

هذا ما يخص مسألة الكتابة بالأمازيغية التي يبتز بها السيد حميش مناضلي القضية الأمازيغية. أما ما عدا ذلك مما جاء في إنشائه، فهو تكرار ممل لتلك الأدبيات الأمازيغوفوبية التي لم تعد تطرب حتى ألدّ المناوئين للأمازيغية، والتي ترجع إلى سبعينيات القرن الماضي، وتمتح كلها من أسطورة "الظهير البربري"، الذي أبى السيد حميش إلا أن يشير إليه بالاسم، كتذكير لنا أنه يشكّل مرجعه الشعوري واللاشعوري في فهم الأمازيغية والحكم عليها والموقف منها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (56)

1 - خليل الأربعاء 27 يونيو 2018 - 03:11
والله لقد ضحك عليكم المخزن بتأسيسه لمعهد الثقافة الأمازيغية والسماح لكم باختراع لغة جديدة لا مستقبل لها على الإطلاق، فلغة المغاربة كانت وستظل إلى الأبد هي اللغة العربية، والباقي عبارة عن لهجات ليس إلا، بل حتى هذه اللهجات التي حمتها الجغرافيا من الإندثار على مدى قرون نجدها الآن في طريقها للانقراض بفعل التطور المذهل لوسائل النقل والاتصال، وفي المستقبل القريب ستصبح اللهجات الأمازيغية مقتصرة على بضعة قرى متناثرة في أعالي الجبال، وعندها سيرفض الشعب برمته تدريس لغة تم اختراعها في المختبر لتولد وهي ميتة، وعندها سيقوم المغاربة برمي لغتكم المصطنعة في مزبلة التاريخ
2 - Mosi الأربعاء 27 يونيو 2018 - 03:21
تصوّروا جماعة معادية تقطع لسان شخص ما، ثم تتحدّاه أن يتكلّم وإلا فهو أبكم عاجز عن النطق والكلام..
مثال بليغ وان كثر من يظنون ان العربية شرط من شروط دخول الجنة...اللغة العربية تكليف للعرب وليست تشريفا...
لا خوف على الامازيغية فالشعب المغربي عنيد والعناد من سمات الامازيغ منذ الازل...ومادامو يحاولون قتل ثقافتنا فسنستمر في التعلق بها والدفاع عنها...ونحن لا نريد ان نخترع بها الصواريخ لكن فقط نريد ان نستمتع بها وهي تنطق بلسان اطفالنا...وسواء درسوها وعمموها ام لا فنحن شعب لا يموت ولا يسمح بموت لغته الى ان يرث الله ارضه ويفني من عليها.
3 - جواد الداودي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 03:35
ما رأيك في شخص يمضي وقته

في الحديث عن ضرورة استعمال العربات التي تجرها الحيوانات

بينما هو يستعمل سيارة من نوع فيراري؟؟؟
4 - مراوغ الأربعاء 27 يونيو 2018 - 03:52
تجار الامازيغية صاروا يتباكون على لغة هجينة صنعوها في المختبر عبارة عن لهجة سوسية منقحة بمصطلحات من الريفية والاطلسية و حروف فينيقية (تيفيناق) مستوردة من طوارق ليبيا و راية مستوردة من منطقة القبائل الجزائر لصنع أسطورة قومية وهمية ظاهرها المظلومية وباطنها الغل والحقد, وفرضوا تعليمها على الاطفال المغاربة في المدارس وحين لفظها الشعب بعد سنين من التجارب العبثية وملايير من الاموال المهدورة والتشويش اللغوي على التلاميذ والطلبة وحين انتهت محاولاتهم اليائسة والبائسة لنفخ الروح في الموتى رجعوا للتباكي والتحريض وبدأوا يتهمون المخزن والقوميين والعروبية بافشال الامازيغية مع أنهم هم سبب فشلها لانهم ينفخون في قربة مثقوبة أصلا ويحرثون أرضا فلاة لا تنبت وهم يدركون ذلك ولكنهم مستمرون في المتاجرة بالامازيغية للاستفادة والانتفاع الشخصي والابتزاز والحصول على منافع شخصية وفئوية من المخزن الذي يستخدم ويستغل الامازيغية لتفريق المغاربة واشغالهم عن مطالبهم الرئيسية في العيش الكريم وفي التعليم الجيد والصحة والوظيفة وحقوق المواطن.
5 - Adilusa الأربعاء 27 يونيو 2018 - 04:15
اللغة التي اخترعت وهي ماتسمى الأمازيغية المعيارية محكوم عليها بالموت من أول خروجها.. لأنها لا تمثل لسان كل الأمازيغ و هي أقرب للسوسية منها للهجات الأخرى.
ثم دعنا من مسألة الكتابة حتى بالشفوي تجدهم يستعملون العربية الدارجة عوض الأمازيغية. لأن الريفي لا يستطيع أن يتكلم مع السوسي إلا بالعربية. وإذا كنتم تتصورون أن الأمازيغية المعيارية سيتكلم بها الريفيون ليتواصلون مع أهل سوس و أهل الأطلس. فأنتم تضيعون وقتكم ووقت المغاربة.
6 - ازمة المنطق مع العقل العروبي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 04:17
رغم كون العربية لغة اجنبية دخيلة على هذه الارض الامازيغية المعطاء, فقد فرضت و رسمت منذ ازيد من نصف قرن ورصدت لها ميزانيات ضخمة وعبئت لها الدولة المخزنية وسائل لوجستيكية هائلة من مدارس ومساجد و زوايا واذاعة وتلفزة وصحف وجرائد وتعريب للبشر والشجر والحجر.

و لا احد طلب المعجزات من العربية و لا الحصول على جوائز نوبل ولا طالب اهلها باتقانها او حتى استعمالها في معيشهم اليومي كجميع لغات العالم.

في المقابل ذهبت سياسة "اصحاب اللطيف" في الاتجاه المعاكس في ما يخص اللغة الامازيغية بحرمانها من التعليم والاعلام و منع الناطقون بها بتداولها في الادارات والمحاكم والمؤسسات العمومية و الخاصة.

لما ارتات الدولة انصافها للمصالحة مع الذات, تكالبت عليها قوى رجعية فاشية من قوميين عروبيين واسلامويين ظلاميين لمنع ترسيمها اولا ثم تاخير صدور قانونها التنظيمي ثانيا وتنزيله ثالثا!

اما العفلقيون و الجنجويد على هذا المنبر, فهم يحاربون الامازيغية في مهدها وفي نفس الوقت يطلبون منها ومن ذويها المعجزات, كمثل ان يطلب عروبي مستهتر جبان من طفل حديث الولادة بعملية قيصرية ان يسرد عليه سورة البقرة او المشاركة في مراثون لندن!
7 - عين على الواقع الأربعاء 27 يونيو 2018 - 04:23
شتان بين اللغة العربية العظيمة بكل المقاييس و بين اللهجات الأمازيغية التي لم يستطع اصحابها تحرير الكتب باعتماد حروفها و صروفها
8 - Mustapha Azoum الأربعاء 27 يونيو 2018 - 04:31
يعتمد الإقتصاد المعاصر على التاءات الثلاث: Technologie و Talent و Tolérance. هل العربية أو الأمازيغية تدفعان الناشئة لكي تساير الركب الإنساني؟ كلا اللغتين يمكن اختزال دورهما في المحافظة عن الهوية لا أقل ولا أكثر أما اللغة العصر هي الإنجليزية.
9 - youssef الأربعاء 27 يونيو 2018 - 05:44
ازول السلام، اظن ان الفطنة لا تصلح مع الامازيغوفوبيين و القومجيين العرب و المستعربين لذلك شيء واحد يمكنني قوله :
سنستعمل اي لغة احببنا لنشر الحقيقة و المعرفة، فإن ذلك لا يقتصر على اللغة العربية فقط ( اللتي هي ملك الامازيغ ايضا، كونهم ساهموا بمعية الفرس و الترك الجزء الكبير في الحضارة الاسلامية ) و نحن نتوسع الى لغات اخرى غير التقليدية المعروفة عند المغاربة.

تامزغا باقية و تتمدد.
10 - نحن نفضل العربية والإنجليزية الأربعاء 27 يونيو 2018 - 05:53
وتبقي دائما الأمازيغية
أنها كتابة بحروف الشعودة الطوارق والأفارقة الماليين
لمجموعة من اللهجات المختلفة
تحت غطاء اللغة الأمازيغية

هذه اللجات المكتوبة مؤخرا بحروف الطوارق
الموجودة في عالم الخيال
وأنتم تصدقون الخيال


وهذا الحرف ليس مغربي
لم يستعمل أبدا في المغرب عبر التاريخ


ولا يوجد دليل يثبث وجوده هدا الحرف
بل أنه مستورد من طوارق مالي

وهذه الكتابة لم تستعمل في تاريخ المغرب أبدا كأرض
ولا يوجد أي دليل ييثبث وجودها
ولا توجد أي وثيقة كدليل

إذاً هي كتابة مخترعة مؤخرا وجديدة على الشعب المغربي كافة

ولا تكذبوا علينا أن الأمازغ القدامى استعملوا هده الكتابة في المغرب
فهذه مغالطة وكدب،

هذه الكتابة جديدة وأغلب المغاربة يرفضونها

نحن لا نريدها
نحن نفضل العربية
وإدا تعلمنا لغة ثانية فالإنجليزية لها أهمية قسوى

هذه اللهجات العديدة والمختلفة المكتوبة بالرموز السحرية
للطوارق وحروف التفناح الفنيقية
ليس لها مستقبل

حروف المغارات والشعودة في المدارس

هذه الحروف لا علاقة لها
الأرض
11 - عربي قح الأربعاء 27 يونيو 2018 - 05:58
الى صاحب التعليق رقم 1 اذا كنت فعلا تدافع عن اللغة البربرية فلا تستعمل لغة اسيادك لماذا لا تستعمل حرف التيفيناغ المزعوم لأنه لا يوجد اي جهاز في العالم يستعمل هاذه الحروف اللقيطة
12 - Youssef amgoun الأربعاء 27 يونيو 2018 - 06:06
بنسالم حميش كان ولا يزال من رافضي ترسيم الأمازيغية مع تلة من اتباع التيار القومجي العروبي واللذين خرج أحد الأعراب مؤخرا ينصحهم بالابتعاد عن محاولاتهم البائسة على حد قوله بزعمهم الانتماء الى قبيلته المغوارة ! السي بودهان لم يقل شيئا سوى الحقيقه الساطعة! فليهنأ حميش وأصحابه لأن هذه اللغة التي يدافعون عنها مآلها الزوال مثل ما وقع للغة اللاتينية ! فقط لأن لا احد يتحدث بها بالرغم من كل الأموال التي تصرف عليها عبر العالم ! ازوووول
13 - المجيب الأربعاء 27 يونيو 2018 - 06:18
في احدى حواراته على هيسبريس، أتذكر ان السيد بنسالم حميش قال مرة أنه " مصري الهوى" !! فالسيد حميش لا يحتاج كي نقول له من كان سلامة موسى؟؟ انه ببساطة مفكر وكاتب وسياسي مصري الهوية. كان من فطاحلة طلائع النهضة المصرية وأستاذا لنجيب محفوظ. وهو الذي دعا لاصلاح وتبسيط القواعد النحوية العربية وكتابة لغتها بالحروف اللاتينية، كما نادى ايضا بالاهتمام بالعامية المصرية والثقافة الفرعونية. ولقد عاش فترة من الزمن في أوروبا ( فرنسا، انجلترا) وتأثر بفولتير وكارل ماركس وبرنارد شو وتشارلز داروين وخصوصا بنظريته حول النشوء والارتقاء. لقد كان سلامة موسى مصري الهوية انما " غربي الهوى"، وترك بنسالم حميش المغربي الهوية يعلن انه " مصري الهوى". انها سخرية القدر، لا تتوخى الحذر، ولا تبالي بالبشر، سواء عاش او اندثر!!
14 - سكيزوفرينيا الأربعاء 27 يونيو 2018 - 06:27
تدريس ماذا !!!! what

أين هي القواعد! أين هو الصرف والتحويل! أين هو الاشتقاق ! أين هو الإعراب ! أين هو النحو ! أين القاموس والمعجم ! أين الحروف! و أين و أين !!!

فين كان الأجداد منذ "5000" سنة الذين لم يخدمو "الأمازيغية" الشفهية ولم يكتبوها حتى تصبح لغة يمكن تدريسها أصلا !

العرب خدمو لغتهم و أنتم ماذا فعلتم لها! "تحولتم جنسيا" (من كلام الكاتب) وهجرتم لغتكم الغير النافعة فأنتم المتحولون جنسيا

وا عجبي !
15 - MADANI الأربعاء 27 يونيو 2018 - 06:37
au lieu de s en prendre à noud les amazighs, qui voulons parler notre longue chez nous ,je dis bien chez nous .repobdez au saoudien qui vous a dis que vous n êtes pas arabes et vous le serez jamais .
nous on est fière d être musulmans amazighs et nous allons parler notre longue parce que on est chez nous .celuo qui n est pas content ils retournent chez ses frères arabes .enfin s'ils veulent de lui ...
16 - اغبالو الأربعاء 27 يونيو 2018 - 06:40
لماذا لا يكتب حميش بالصينية؟ هل لانها قاصرة وعاجزة أم لأنه لم يتعلمها في المدرسة؟
السيد بودهان على صواب تام وسي حميش في ظلال مبين
لقد أكلنا العصا حتى تعلمنا العربية ولولا المدرسة ما كان أحد يتكلم او يكتب العربية
التعريبيون يناهضون تدريس الامازيغية ودخولها المدرسة لأنهم يعلمون أنه يكفي تعليمها وتعلمها لتصبح كسائر اللغات
عنصرية. التعريبيين تتجلى في رفضهم تعلم الأمازيغية وتعليمها لأبنائهم
ماذا لو قاطع الأمازيغ اللغة العربية وأضربوا عن استعمالها تعليمها لأولادهم كما يقاطع حميش الأمازيغية ويضرب عن تعلم حرف تيفيناغ؟
17 - Aigle marocain الأربعاء 27 يونيو 2018 - 06:57
Les malheurs de maroc sont l'arabe et l'arabisation, l'arabisation a polluée la langue et la culture Amazighes; l'arabe est nuisible pour la société marocaine.l.transformer la langue Tamazighte langue naturelle au Maroc en une langue étrange est un crime. Laissez les marocains tranquilles avec leur Tamazighte car ils détestent la langue de Qoraiche qui est imposée sur eux par force.
18 - Amazigh.amkran الأربعاء 27 يونيو 2018 - 07:18
Se demander pourquoi Imazighen n'utilisent pas leur alphabet pour écrire leur langue maternelle est une grande erreur en soi. Jusqu'au années 80 il était interdit par le makhzen arabe d'utiliser tifinagh. Maitre Idbelkasem a osé écrire son nom en tifinagh il a été emprisonné pour ce fait. Arrêtez donc de se demander bêtement Imazighen n'utilisent pas leur langue pour écrire. C'est votre makhzen arabe qui l'a toujours interdit et continue encore plus au moins à le faire. Tu m'interdit d'écrire ma langue et tu me critique en même temps pour ne pas écrire en ma langue, vous être incroyable
19 - قنيطري الأربعاء 27 يونيو 2018 - 07:49
مقال هذا الشخص يبين أن السيد حميش كان على صواب. حميش كتب بأسلوب رزين.وهذا الذي يرد عليه يستعمل إيحاءات جنسية تنم عن قلة أدب وعن حقد و ضغينة. يا سادة،المغرب لا يسكنه عرب ولا أمازيغ ،المغرب يسكنه مغاربة وكفي. المغرب كيان تاريخي اختلطت فيه الأعراق والأنساب ولا داعي لإحياء الاصوليات العرقية فليس في الأمر إلا هدر للطاقة وتدمير للذات. الأمازيغية مسألة ثقافية يمكن معالجتها بحكمة وبدون تشنج إذا حسنت النوايا
20 - الظهير البربري الأربعاء 27 يونيو 2018 - 07:51
اخي بودن الامور واضحة جدا , الاحكام الصادرة في حق نشطاء الريف تسير في هذا الاتجاه هي احكام في حق ذلك العلم الريفي المقاوم الجميل و ذلك العلم الامازيغي المزركش بالوان الحياة نحن صامدون و على نهج اجدادنا سائرون .
ما اجمل الحياة بالنفحة الامازيغيه الرقيقة
انشري يا هسبريس لا لمصادرة الاراء
21 - gagary الأربعاء 27 يونيو 2018 - 07:53
لا نريد العودة الى العصر الحجري اتحدا اي واحد من المداعين عن هده اللهجة ان بكتب تعليق قمة العناد و الجهل الامم تتقدم وانتم تتراجعون ملايين السنين الضوءية الى الوراء الى عصر الكهوف و ما قبل العصر الحجري
22 - الواقعي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 07:55
انا اقترح ان كل مغربي يجري اختبار د ن اي لمعرفة اصوله العرقية و ننتهي من هذا الجدل.ربما نجد اصول عصيد من صنعاء
23 - محمد شاكر الأربعاء 27 يونيو 2018 - 08:08
أنا مغربي عربي الأصل والفصل.... وقد حدث لي موقف مع الدكتور عبد السلام الهراس رحمه الله، عندما استقبل مجموعة من طلبة السنة الرابعة من إجازة اللغة العربية لمناقشة دواعي مقاطعتنا لدروس أحد الأساتذة. وقد تم حل المشكلة.
وفي النهاية طلب منا الدكتور إبداء وجهات نظرنا في بعض ما ندرسه في تلك السنة، فكانت لي الملاحظة التالية.....
_أستاذنا الفاضل ، لقد فُرِض علينا ابتداء من السنة الثالثة تعلم واحدة من اللغتين العبرية أو الفارسية... وعندما نتخرج ننسى كل ما تعلمناه لأننا لا نمارس شيئا من ذلك في حياتنا العملية ، فما الفائدة إذن من كل هذه الجهود؟ إضافة إلى ذلك، ألا ترون أن تدريس الأمازيغية سيعود بالنفع علينا لأننا سنمارس ما تعلمناه في حياتنا العامة ؟ فكان الجواب: إن الهدف هو معرفة التقارب الموجود بين اللغات السامية ( العربية والفارسية والعبرية... )...
وأرى أن إخواننا الأمازيغ عقدوها علينا عندما اختاروا حرف تيفيناغ لتعليم لغتهم (لغتنا جميعا )....
إن صوت الحكمة يقول : إذا كانت لديكم غيرة حقيقية على هذا الشق الثري من ثقافتنا وتاريخنا المشترك كمغاربة، فسهلوا أمر الكتابة على من يريد تعلم الأمازيغية..
24 - Morrakchi الأربعاء 27 يونيو 2018 - 08:17
En tant que juif marocain, parlant 05 langues y compris le berbère, je rédige mes textes en utilisant 04 langues ( hébreu, arabe français et anglais) . Il me manque seulement la langue amazigh qui est parlée par mes ancêtres marocains. Je souhaite un jour que cette langue soit aussi écrite et enseignée, je sens que c’est proche, puisque le Maroc notre beau pays intègre les droits de l’Homme du 21 eme siècle !
25 - مغربي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 08:22
"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " أرى أن مقال السيد حميش موضوعي؛ فإن كان هناك من يدافع عن شيء فالأدعى ان يقوم هو باستعماله أولا.
لا أعتقد أنه هناك في المغرب ما يمنع او يجرم التكلم بأي لغة أو لهجة و عليه فإن الكثير مما يقال عن هذا الموضوع غير صحيح.
نحن كأمة يجب ان نعمل على ما يجمعنا و ليس على ما يفرقنا أو يولد نزعات طائفية أو انفصالية فمصيرنا واحد و القوة دوما بالوحدة و بالتجمع و ليس بالفرقة.
26 - النكوري الأربعاء 27 يونيو 2018 - 08:39
الامازيغ لا يكتبون فقط بالعربية بل بكل اللغات التي درسوها في المدرسة
فمثلا في هولاندا عندنا مواقع خاصة للامازيغ و المغاربة عامة ناطقين بالامازغية و العربية لكن الكل يكتب بالهولاندية في مواضع تخص المغاربة و لا تهم شرائح الشعب الهولاندي و منها الدين الاسلامي
لا احد يكتب بالعربية و لا الامازيغية لكن في النوادي و المقاهي و المساجد و الملتقيات الاخرى كالأعراس الخ يتحدثون الامازيغية و الدارجة و السبب في عدم كتابتهم بالعربية و الامازيغية لانهم لم يدروسوها في المدارس خلافا للهولاندية مسألة بدهية لكن احفاد الاعراب و المتحولين جنسيا لا يفهمون ذلك
م
27 - الأوريجينال الأربعاء 27 يونيو 2018 - 08:52
يقول لشعب كامل أنتم متحولون جنسيا .همممم شتم بالعلالي. أوكي
خذ لك بيت من الشعر
وعاجزُ الرأي مضياعٌ لفرصتهِ *** حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتب القدرا
بيت شعري يلخص أمازيغيتك الخاوية لأن رأس صاحبها خاوي قرن وراء قرن من قبل الميلاد الى بعد الميلاد الى يوم تأسيس معهد الايركام و الراس مازال خاوي و إنقسامات واضحة بين أعضائه الشلح والأطلسي والريفي و سوقكم خاوي الى الأبد
شكون بقى لسانو أوريجينال و شكون بدل لسانو وتحول جنسيا
أتحدى كل المتحولين جنسيا يكون عندكم موقع إلكتروني بلغتكم يزوره 1000 شخص يوميا...حتى يعرف المرء حجمه الحقيقي ...
28 - اخطاء استراتيجية كارثية ومكلفة الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:03
خطورة جريمة التعريب, لا تكمن فقط في تعريب اللسان والمدرسة واسماء البشر والشجر والحجر, بل بمحاولة "شرقنة" المجتمع المغربي ذو الهوية الامازيغية الاصيلة واسبتدال عقليته الديموقراطية اللائكية بالفطرة بعقلية استبدادية متاسلمة, محتقرة للمراة ومهووسة بجسدها

وتغيير ملامح شخصيته المتسامحة مع جميع الاديان والمعتقدات والاقليات بشخصية متزمتة ومريضة لاتتقبل الاختلاف; تسمم بعضها بالظلامية الوهابية وارتمى بعضها الاخر في احضان القومجية العروبية البائدة اللتان تفرخان جحافل من المستلبين والعنصريين والفاشلين و حتى الارهابيين!

واصبحت مملكة مراكش التي انشات ممالك قوية وامبراطوريات عظيمة طوال تاريخها المجيد, مجرد دولة ضعيفة, متخلفة ومتسولة, تتخبط في مستنقع الشرخ الاوسخ و تابعة لمشيخات الخليج التي لم تخرج بعد عقليتها الهمجية و لا سلوك اهلها من ظلمات البداوة والرجعية رغم المظاهر الخداعة

مؤسف جدا استمرار المغرب عضوا في جامعة الذل والعار لا يجمعهم سوى استبداد و فساد انظمتهم, وفقر وجهل شعوبهم و عقم وجودهم وخراب بلدانهم وخيانة و تامر بعضهم ضد بعض, حتى اصبحوا اضحوكة العالم وحقل تجارب لاسلحة الدول العظمى الفتاكة
29 - 2a3rab الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:28
كفى من اعطاء هذا الموضوع اكبر من حجمه، كل امازيغي متطرف يدري داخله ان هذه اللغة لا تتوفر على ادوات و شروط الكتابة بينما العربية اللغة العظيمة هي معقدة و مركبة و بسيطة في نفس الوقت،كل هاؤلاء الناشطين المتطرفين هم ذوي عقول متحجرة و نسب ذكاء ضعيفة جدا ،تجدهم دائما يتبنون عقلية الضحية كما يفعل الفيمينيست و المتحولون الجنسيون،فيكرهون كل ما له علاقة بالعربية ،حتا دينهم قد كفروا به لانه فقط بلغة اعدائهم" و اقول لكم ان العربية كانت قبل الاسلام و ليست ملكا للمسلمين فهناك خمسة عشر مليون قبطي في مصر وحدها و يوجد ملايين اليهود العرب و ملايين الملحدين يفتخرون ايضا بالعربية ، في المرة القادمة عندما تريدون ان تخترعوا لغة جديدة تنافس العربية الخارقة قوموا بذلك في وقت اطول ربما عصور ..و حاولوا ان تكون الحروف بسيطة و ليست على اشكال الماشية.
تحية لإخواني الامازيغ الذين حققوا ذاتهم في ميادين الهندسة العالمية و الفيزياء اما هاؤلاء المعقدون و الانفصاليون فهم يغرقون في غيضهم و لا حول لهم سوى البكاء و النحيط،
انشري يا هسبريس من فضلك
30 - IDJ OUARYAZ الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:30
Monsieu l4arabiste Himmiss ou Himmich, Combien de milliards ont été investis par l'Etat Marocain et par Les Pan-arabes au Maroc pour promouvoir la langue arabe dans ce pays de la Berbérie occidentale depuis 1912et pourtant?
31 - "الحركة الوثنية الفاشية" الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:31
Le Maroc est le seul pays de la Terre où le peuple a subi un lavage du cerveau et une amnésie collective délibérée

Le Panarabisme Anti-Amazigh a dépassé même le Nazisme en Europe, l'Apartheid en Afrique du Sud et le Sionisme en Palestine

Eux au moins, ils n'ont jamais osé interdire les prénoms ancestraux aux nouveaux-nés des autochtones

Ni d'interdire leur langue dans les hôpitaux, les tribunaux, les administrations et établissements publiques, ou d'interdire son enseignement à l'école en tant que langue maternelle

Ni de falsifier leur histoire, ou de pervertir leur identité et de les rattacher culturellement,comme des déracinés, à un désert stérile situé à des milliers de Km de leur terre natale

Le Makhzen a réussi à transformer les Citoyens en Sujets-esclaves et l'élite amazighe en un troupeau de berbères de service

La patience des amazighs,leur naiveté et leur bigotisme sont leurs points faibles qui ont freiné leur Liberté et l'acquisition de leurs Droits les plus élémentaires
32 - الحقيقة الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:46
لم يجد مناصروا "الامازيغية" من مصطلح لتسمية المدرسة سوى" تنملل" و هي اسم المكان الذي اختاره المهديبن تومرت العربي مؤسس الدولى الموحدية بمساهمة البربر المصامدة الشرفاء و تين مل هي مكان التلقين فماهو معنى مل هل نفهمها من ذاخلاللسان العربي ام من خارجه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
33 - سعيد،المغرب الأقصى الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:50
لا أحد يريد زوال اللهجات أو غير ذلك مما جاء في هذا الكلام الجاهل المضلل ،يجب حفظها كما هي و ليس بصنع شيئ جديد يسمى أمازيغية في المعهد المشؤوم،
34 - الاستلاب المشرقي واحتقار الذات الأربعاء 27 يونيو 2018 - 09:59
أصعب وأتعس موقف يوجد فيه المرء هو عندما يكون في الخيار الخاطئ، ولكنه يعتقد جازما مع نفسه أنه في الخيار الصائب، و يستقتل ويستميت من أجل أن يظل قابعا في هذا الخيار،ويردد نفس الشعارات الحنجورية التي لاصدى لها.
هذه التراجيديا تنطبق كثيرا على كل من مستهم لوثة القومجية العروبية التخريبية البائدة وكل المصابين بالشذوذ الجنسي-الهوياتي.

فبالرغم من الانهيار المدوي لمعابد البعثية على رؤوس كهنتها من ناصر وبومدين والسادات وصدام ومبارك و بنعلي و صالح و القذافي وعبد العزيز المراكشي الذي اصر لمذة 40 سنة على انشاء جمهوريته العربية البدوية في اقاليمنا الجنوبية و لم يتبقى منهم سوى الجرو الذي خلفه "الاسد"..وبالرغم من ان ايديولوجيتهم كانت وبالا على شعوب المنطقة باستمرار الاستبداد والفساد والتخلف وتفشي الامية والجهل و اضطهاد الاقليات وتوالي الهزائم والنكبات والنكسات والضربات الموجعة...و رغم سفك الدماء والخراب والفوضى ورجوع العبودية والهمجية الى المنطقة بعد تحالفها مع الظلامية الوهابية...فلازال بعض المداويخ من التعريبيين ومرتزقة البترودولار يصرون على شعار:

"امة عربية(وهمية) واحدة .. ذات رسالة(متفحمة) خالدة"
35 - المتعجب الأربعاء 27 يونيو 2018 - 10:18
أنا أتعجب من بودهان !!
يا أستاذ الفاضل، ليس هذا ما نريد
إنما نريد وطنا واحداً موحداً يسع أبناءه بالرفاهية والعلم النافع.
ولكن المشكلة هي أنكم تريدون وطنا متقهقرا متناثرا، لاقيمة له، أبناؤه متشتتي الفكر والمعرفة.
وسؤالي لبودهان بكل بساطة، آتنا ببرنامج جامع لهذه اللغة التي تريدون اصطناعها، يكون متوفراً على علومها اللغوية والعلمية ليتسنى لنا اتباعك
36 - driss الأربعاء 27 يونيو 2018 - 10:33
ما رأيكم في المغربي الذي يتعلم الصينية مع أن اللغة الصينية ليست لها حروف بل سنوغرامات وهي اصعب بكثير من اللغة الامازيغية . يظهر جليا أن بنو هلال يخافون من الامازيغية لهذا تمولهم الدول الخليجية لمحاربة هاته اللغة . الامازيغ سيتشبتون بلغتهم و سيسعون الى تطويرها و ربطها باللغات الحية لكي تتمكن من مسايرة التقدم و ستبقى اللغة العربية لغة الفقه و الخرفات البخارية
37 - أمازيغي قح الأربعاء 27 يونيو 2018 - 10:41
مقال حميش أكثر من رائع فقد أصاب عين العلة و هو يعبر عن رأي 99% من الأمازيغ
أما هذا المقال فهو يعبر عن رأي أصحاب المصالح الذين يستغلون حب الأمازيغ للغتهم من أجل الظهور.

أنا أشجع الكتابة بالأمازيغية و لكن ليس بحروف التيفيناغ الدخيلة بل بالحروف العربية كما فعل أسلافنا
فالكتب الفقهية التي ألفت بالأمازيغية كثيرة و كلها كتبت بالحرف العربي و لا وجود لحرف التيفيناغ في تاريخ المغرب.
فهل عصيد و بودهان أكثر أمازيغية من أسلافهم من ألّفوا بالأمازيغية؟
38 - لغزايل عبد الغفور الأربعاء 27 يونيو 2018 - 10:44
إذا كتبت جملة ب تيفناغ لم يفهمها احد.وهنا صلب الموضوع.كان عليهم اختيار العربية او اللتنية للتواصل.وحينها يقرأها الجميع .والفهم يأتي من بعد.
39 - مغرب الكل الأربعاء 27 يونيو 2018 - 11:44
اتسائل لماذا كتبت موضوعك بالعربية ولم تكتبه بالامازيغية؟
واتسائل لمذا الذي لهجته امازيغية يتكلم العربية مع العرب ؟
40 - مغربي عربي امزيغي موريسكي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 11:52
أين المشكل اذا تم تدريس اللغة الامزيغية و الكتابة بها وجعلها اللغة الثانية في التعليم ثم يبقى الاختيار في لغة ثالثة للتلاميذ . هيا لغة هذا الوطن كما اللغة العربية التي يجب ان تكون لغة الأبحاث العلمية للمضي قدما في ما تركه لنا اجدادنا من الإدارسة والمرابطين والموحدين و...............الخ . أما اللغة الفرنسية فهيا لغة من قتل اجدادنا في معركة الهري و بوكافير و واد زم والبيضاء وغيرها .
أستيقظوا من غفلتكم جميعا عربا وأمازيغ وكونوا في خندق واحد كما كان أجدادنا رحمة الله عليهم من أجل تحقيق الرخاء والأمن لكل مغربي بغض الطرف عن عرقه ودينه .
41 - المعلق الرياضي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 12:13
أول من كتب بالعربية رجلان فارسيان هما عبد الحميد بن يحيى و تلميذه عبد الله بن المقفع، كانا أول من كتب المطولات من الكتب بالعربية و ابتدع عبارات التفخيم و أساليب البلاغية قبل أن يضع سيبويه كتابه في النحو بأكثر من ثلاثين سنة و قبل أن يكتشف الفارسي عبد القاهر أسرار البلاغة و يعيد تأسيسها على أصولها. كم أتمنى أن يظهر للأمازيغية رجال من مثل هؤلاء لا يلتفتون لخطاب الهوية و يركزوا على اللغة الأمازيغية من منظور أنها لغة و لغة فقط تستحق أن يكون لها أدب مكتوب و صحافة مطبوعة و ليس ساحة نزال فكري و تعبوي سياسي، أرجو من الله أن أعيش إلى أن أرى ذلك واقعا بعيني رأسي.
42 - ما اقدم .... الأربعاء 27 يونيو 2018 - 13:05
... الامازيغوفوبيا والعربوفوبيا.
جاء في كتاب الترجمانة الكبرى للمؤرخ البربري ابو القاسم الزياني والذي حققه المؤرخ عبد الكريم الفيلالي ( ص71) ان عبد المؤمن بن علي الكومي الذي بايعه امازيغ مصمودة بتوصية من بن تومرت والذي نسب نفسه لعرب قريش كما ذكر المراكشي في المعجب لينال شرعية الخلافة.
نصح ابنه يوسف قائلا:
عقوبة البربر القتل وعقوبة العرب المال. فاياك ان ترفع السيف عن البربر وان ترفع المال عن العرب.
مع العلم ان عبد المؤمن هو من ادمج فرسان قبائل اعراب بني هلال وسليم المتمردين في المغربين الادنى والاوسط في جيش الموحدين للدفاع عن الاندلس .
وابنه يعقوب هو من سمح لهم بالدخول الى المغرب الاقصى لكسر شوكة النزعة القباءلية سواء كانت بربىية او عربية.
43 - علي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 13:09
أيها المغاربة الأحرار ، لماذا أطل علينا كاتب هذا المقال وفي هذا اليوم بالذات ، متزامنا مع الآلام التي أصابتنا من جراء الأحكام القاسية والظالمة لإخواننا نشطاء حراك الريف ، هذا إن دل على شيء فإنما يدل على تأجيج النعرة والتفرقة بين المغاربة ، وإحباط تعاطف المغاربة المساندين والمتضامنين مع إخوانهم المكلومين الريفيين ، وعليه أتمنى أن لا يدخل الموسوسون الشياطين لتشتيت كلمة الشعب المسحوق عرب وأمازيغ. كذلك لاحظوا الصورة الشعب مقاطع سيدهم علي وهذا يطل علينا بإشهار قنينتين من هذا المنتوج استفزازا وضدا على قرارات أبناء الشعب. مقاطعون ، مقاطعون، مقاطعون.
44 - مازغ الأربعاء 27 يونيو 2018 - 13:10
يكتبون بالعربية بعد أن درس ثلاث أجيال على الأقل اللغة العربية في المدرسة على مدى أكثر من 15 سنة (من السنة الخامسة حتى العشرون) واستخدموها في الإدارات والقضاء والإعلام المسموع والمقروء والمرئي، ثم يقولون لك: الأمازيغية لغة ضعيفة لأنك لا تستطيع أن تكتب بها! إذا اعطت لـِ الأمازيغية نفس الفرصة (أكثر من 70 سنة من التعليم والإعلام والإدارة) لكانت في نفس وضع العربية وربما أفضل! ولكنها مقارنة فاشلة لمن لا يعرف بأنه قبل 70 سنة كان أكثر من 90% من الشعب المغربي لا يعرف يكتب لا بالعربية ولا بـِ الأمازيغية! فهل وقتها كان يعني أن المغاربة ليسوا عرب وليسوا امازيغ!!
45 - جواد الداودي الأربعاء 27 يونيو 2018 - 13:46
الامر سهل جدا - تريد ان تستعمل لهجتك - استعملها - ما منعك احد - أذهب

لاشتري شيئا من عند البقال - وفي كثير من الاحيان اجده يتكلم مع احد الزبائن

بالأمازيغية - يتكلمان بكل حرية - بامكانك ان تكتب بلهجتك ما تشاء - في جرائد

ومجلات وكتب - وقد رأيت بعضها - بامكانك ان تكتب في انترنت - ولكن ليس

هذا ما تريد - انت تريد ان تفرض الدولة الامازيغية المفبركة في الايركام على

كل المغاربة - وان تمنع عنهم استعمال العربية - هذا ما تريده - نحن عرب

المغرب مع الحرية - وانت مع الاجبار - فمن منا الافضل؟؟؟
46 - Rachid الأربعاء 27 يونيو 2018 - 13:59
الخطأ الفادح الذي لا يمكن أن يغفره التاريخ لأمازيغ المغرب هو إصرارهم على كتابة الأمازيغية بحرف تيفيناغ الذي،بدون أي خلفية إيديولوجية إقصائية، مختلف بشكل كبير عن الحرف المكتشف بالجزائر وليبيا إلخ(أي أنه حرف لم يوحد تاريخيا منطقة شمال أفريقيا الأمازيغية عبر التاريخ) والنتيجة المجحفة وراء هذا القرار الذي تسرع ثلة من المناضلين الامازيغ بعرضه على الملك هو الحكم بالموت على الإنتاج الأمازيغي الغزير بالحرف العربي سواء في المغرب او الجزائر.. يا سادة ما بال أقوام أخرى كتبوا ثقافتهم بغير الحرف الأصلي المختلف بشأنه واختاروا الحرف العربي أو اللاتيني(إيران.باكستان.أندونسيا. ماليزيا...)..رجاء أعيدوا النظر في هذا القرار ووفروا علينا وعلى أنفسكم إضاعة الوقت في ما لا طائل من ورائه
47 - اساطير المتناظرين... الأربعاء 27 يونيو 2018 - 15:01
... المتطارحين .
ذكر الاستاذ شفيق ان تاريخ الامازيغ يمتد على 33 قرنا.
ومع ذلك لم يحدث طيلة هذا التاريخ الطويل ان كتب احد الامازيغ الذين تعلموا البونيقية ، الامازيغية بحروف تيفيناغ ولا من تعلم اللاتينية ولا العربية ان كتبوا بالامازيغية.
لم يحدث هذا وقد نبغ الامازيغ في المعارف الوافدة عليهم طيلة قرون طويلة و مع ذلك يحلم دعاة تيفيناغ ان يجعلوا من الامازيغية لغة التواصل وتلقين المعارف.
انه وهم بعيد المنال.
لقد حلم الماركسيون طيلة 72 سنة من التجربة بالمرور من الاشتراكية الى الشيوعية ، فحدث العكس وتم التخلي عن الاشتراكية والعودة الى الراسمالية.
48 - راي1 الأربعاء 27 يونيو 2018 - 20:25
ما يلاحظ من خلال ما نشهده من تصاعد لهذه الموجات العنصرية وهذا الصراع الناشب بين بعض المغاربة ممن ينتمون الة النخبة انه من المحتمل وجود ايد خفية تغذي هذا الصراع وتذكيه اما من اجل اثارة الفتنة او من اجل تهميش الصراع الاساسي ضد اوجه الحرمان والاحباطات المختلفة.المغاربة بحاجة الى نخبة مثقفة تمنح للمغرب دفعة قوية من اجل اصلاحه وتحسين ظروف عيش مواطنيه اما ام نتبنى هذه اللغة او تلك فمسألة ثانوية يمكن ان تحل مع الزمن ويمكن التعاقد حولها.انظري ايتها النخبة الى احوال اهلكم كيفما كان انتماؤهم واجتهدوا لايجاد الحلول بدلا من هذا الكلام الذي يعتبر مضيعة للجهد والعقل في ال قت الراهن على الاقل.
49 - مواطن الخميس 28 يونيو 2018 - 10:02
رد على 3 جواد الدودي
هذه الفبراري تدمرها اسراءيل من السماء بواسطة
طيارة بدون طيار. لانها تعرف مذى خطورة من يسوقها ..الضوضاء ثم الضوضاء ولا شيء الا الضوضاء والرغبة في التعالي بالنفس وسحق كل من
ليس من عرقهم..هكذا العربان.
50 - AMWZIGH الخميس 28 يونيو 2018 - 18:00
ןI am amazigh my landauge is ramazight
I love my tamazgha country
AND langauge of tamazgha north africa
51 - مغربي الخميس 28 يونيو 2018 - 20:36
رد على 38 لغزايل
واذا كتبت بالعربية بدون شكل وهل سيفهمها المبتدء في تعلم العربية. فهل تقول لي ماذا تعني كلمة شعب او تحت او جنة او وفر الى غير ذالك .
52 - معلق الجمعة 29 يونيو 2018 - 18:31
إلى المعلق 47
عليك أن تعلم أن الأمازيغ قبل مجيئ الإسلام كانوا يكتبون ويؤلفون بلغتهم مستعملين حروفها أو حروف لغات أخرى يتقنونها كالعبرية وغيرها من اللغات الموجودة حينها في المغرب . إلا أن المتسلطين من الحكام وكبار رجال الدين ساهموا في حرق وتتليف كل ما كتب قبل الإسلام تحت طائلة محاربة البدعة والأوثان . وكذلك حرموا تدريس أي لغة أخرى ما عدى اللغة العربية لأجل حفظ الدين والقرآن . ولعلمك فالمدارس العتيقة في سوس مثلا غالبيتها كانت مدارس عبرانية قبل مجيء الإسلام .
53 - زكرياء الشراط الجمعة 29 يونيو 2018 - 19:32
ما معنى التحول الجنسي الامازيغ ؟ هل هناك دراسة علمية بيولوجية تؤكد صفاء العرق الأمازيغي او العرق العربي الطاهر النقي الذي لم يختلط بغيره انطلاقا من تحاليل الحمض النووي للناطقين الأمازيغية او العربية ؟
وهلباستطاعة الطلبة الجامعيين اليوم الذين تلقوا تعليم اللغة الأمازيغية منذ طفولتهم بالمدرسة ان يكتبوا ب الامازيغية وتيفيناغ ؟
54 - مغربي الاثنين 02 يوليوز 2018 - 19:06
رد عل 4 مراوغ
اليوم لا مراوغة في الكلام وما فعل الاتراك الا خيرا
حين جعلوا اللغة التركية رسمية وقاموا من غفلة جزهم فيها المتاجرين بالدين الاسلامي والدين قدسوا
لغتهم العربية باسم القران وكل من دافع على هوية
دون العروبة وجهوا له ورقة حمراء مكتوب فيها
محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عربي.
و لقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : انما
بعث لاتمم مكارم الاخلاق.
فاين المكارم يا من يريد السطو على ارض وتقافة وحضارة الامازيغ المسلمين الذين احبوا الرسول وصحابته الكرام وال البيت الطاهرين.
ويحكم هل الاسلام وما تدعون يامركم بانتهاك
حرمات. الشعوب وفرض لغتكم عليهم وحاولتم طمس
هوية المغرب وجعلتمو عربيا وهو امازيغي مند القدم
الاسلام جاء بالاخوة والاحسان للاخر واحترام السنتهم
وثقافتهم والعمل الصالح.
كفاك مراوغة والسباحة في الماء العكر والتغني
بما انت لست جديرا به
واقول لمن يكتب بالعربية لينكر لغة الاخر
انك ذكرتني في مسيلمة الكذاب .
55 - امازيغ ابن امازيغ حر الاثنين 09 يوليوز 2018 - 08:41
ارفع راسك فوق انت امازيغ حر امازيغ امازيغ امازيغ امازيغ امازيع ارفع راسك فوق انت امازيغ حر امازيغ شمال افريقيا للامازيغ
56 - sindibadi الاثنين 16 يوليوز 2018 - 09:36
Depuis 2003 date a laquelle le Roi Arabe du Maroc a bien voulu officialiser les dialectes berbères aux pluriel et non le dialecte soussi

depuis cette date vous auriez pu apprendre a écrire en tifinagh

Monsieur boudhan qui porte un prénom arabe ne se gène pas dans les contradictions de toutes sortes

depuis 2003 si vous aviez appris ne fut ce qu'un seul et unique mot berbère par jour
aujourd’hui vous seriez a la tête d'une véritable encyclopédie et du coup vous pourriez écrire dans votre dialecte
sauf que vous même vous n'y croyier pas

dans 30 ou 40 ans encore vous allez surement nous
chanter encore la même chanson

il faut se rendre à l'évidence votre dialecte ne peut satisfaire les besoins de tous les jours en matière de communication

c'est l’évidence même
المجموع: 56 | عرض: 1 - 56

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.