24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/05/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3505:1812:2916:0919:3221:01
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ستشمل "حملة المقاطعة" منتجات استهلاكية أخرى؟
  1. ارتفاع الأسعار يخلي موائد الأسر المغربية من الفواكه في رمضان (5.00)

  2. أسرة تناشد تدخل الملك (5.00)

  3. ترانسبارنسي: مقاطعة منتجات مساءلة للسلطات (5.00)

  4. تقرير إسباني: حكومة العثماني "ضعيفة" والجزائر حليف قوي لمدريد (5.00)

  5. شذرات من ذاكرة صحافي .. بشارات الحب والخير (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | المطلوب رأس "البيجيدي" وليس رأس بنكيران

المطلوب رأس "البيجيدي" وليس رأس بنكيران

المطلوب رأس "البيجيدي" وليس رأس بنكيران

هل يستحق التصريح الذي أدلى به رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، أمام شبيبة حزب العدالة والتنمية كل هذه الضجة التي أثيرت من حوله؟ هل يرقى التصريح في حد ذاته إلى إثارة جميع ردود الفعل هذه التي نتجت عنه، وعلى رأسها تعليق وزراء من التجمع الوطني للأحرار حضورهم لأشغال المجلس الحكومي؟

لكن ماذا قال رئيس حكومتنا السابق، عبد الإله بنكيران، حتى تنجم عن كلامه كل هذه الهيصة التي لا حدود لها؟ لقد تساءل الرجل عمن هي العرافة أو "الشوافة" التي أخبرت عزيز أخنوش بأن حزبه سيفوز بانتخابات 2021، وهو الذي كان قد صرح سابقا بأن حزبه سيربح الانتخابات المقبلة؟ وشبَّه بنكيران الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر، بواحد من ممارسي رياضة السومو.

في الدول الديمقراطية تدخل تصريحات من هذا النوع في إطار ممارسة السياسيين لحرية التعبير، وتندرج في سياق حفلات السجال والمماحكة التي تدور بينهم على امتداد أيام السنة، فتبادل الغمز واللمز بين السياسيين والنقابيين والفاعلين في الحقل العام يكاد لا يتوقف، إنه العملة الرائجة، وهو ملح طعام السياسة في تلك البلدان.

السياسيون في الدول الديمقراطية يفضلون أن يكونوا دائما في موضع نقد ومساءلة، وحتى اتهام أحيانا، ويرضيهم أن تتوجه إليهم أنظار الرأي العام، وتُسلَّطُ أضواء الكاميرات عليهم، وحين يشعرون بأنهم صاروا مركز الضوء، وفي قلب انشغالات الرأي العام وملاحظاته، وقتها يخرجون إلى الإعلام، ويردون على النقد الموجه ضدهم، ويفندون الاتهامات المُصوّبة إليهم، ويستوعبون النكت التي تستهدفهم بنكت مضادة، ويربحون بذلك جولة في السجال السياسي القائم في البلد.

هكذا هي الحياة السياسية في البلدان العريقة في الديمقراطية، فأنت شخصية عمومية، وهذا يعني أنك معرض للنقد وللمؤاخذة وللمساءلة، وعليك تقبل ذلك بروح رياضية، وتقديم القدوة للمواطنين في الإيمان بقيم الديمقراطية، بما هي محاسبة، ونقد يمارس عليك كمسؤول في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة؛ إذ لا ديمقراطية بدون نقد، ولا مسؤولية بدون محاسبة، وقد تنجم عن ممارسة النقد في نطاق المسار الديمقراطي بعض التصرفات غير المقبولة، لكن يتعين أن تستوعب الديمقراطية مثل هذه التصرفات، وتقبل بها، وتجعلها مظاهر هامشية بالقياس إلى الربح المستخلص ككل من الفعل الديمقراطي الذي تنهض به وعليه الحياة السياسية.

للخيار الديمقراطي أثمان يتعين على السياسي الذي يشتغل في نطاقه أن يقبل دفعها من هدوئه وطمأنينته واستقراره الذهني والنفسي. الفاعل السياسي في الديمقراطية معرض للضجر، والقلق، والغضب، والتوتر، والانفعال الحاد، جراء المعاناة التي يقاسيها من ممارسته لمهامه العمومية، فالخصوم السياسيون في الممارسة الديمقراطية لا يتوقفون عن كيل النقد والاتهامات، وأحيانا التجريح والتشهير بالسياسي الذي يتكلف بتدبير الشأن العام، وعليه من موقع المسؤولية العامة التي يؤديها تحمل النقد الذي يرافقها، وبإمكانه في أقسى الحالات اللجوء إلى القضاء المستقل النزيه طلبا لإنصافه، إذا شعر بأنه تعرض للقذف، والسب، والشتم، وتم المسُّ بكرامته وحياته الشخصية.

ولا أظن أن السيدين عزيز أخنوش وإدريس لشكر ليسا على علم بهذه الأبجديات السياسية، إنهما يدركانها حق الإدراك، لكنهما حينما يتصرفان مع رئيس الحكومة الحالي، سعد الدين العثماني، بمنطق الحرد لأن بنكيران انتقدهما، ويطلبان منه اتخاذ موقف صارم وصريح من رئيس الحكومة السابق، فهذا يعني أن المستهدف ليس بنكيران الذي تم التخلص منه ووضعه خارج الزمن الحكومي، ولكن المستهدف هو رئيس الحكومة الحالي سعد الدين العثماني، وإذا أردنا الدقة، فإن المطلوب راهنا هو رأس حزب العدالة والتنمية برمته.

فليس سرا مخفيا أن شرخا كبيرا حدث في صف "البيجيدي" حين تم إقصاء عبد الإله بنكيران من رئاسة الحكومة، وتم تفشيله في تشكيلها، ووقع بعد ذلك إسناد هذه المهمة لسعد الدين العثماني الذي قبل بها، وقبل معها بكل الشروط التي رفضها سلفه، وتبين نتيجة لذلك، وكأن طعنة قد وجهت في الظهر لبنكيران ومن معه، من طرف العثماني ومن معه. فلقد حدث هنا شرخ كبير في الحزب، وهذا الشرخ يتسع مع مرور الأيام بين ما أصبح يعرف بتيار الإستوزار من جهة، والتيار المساند لبنكيران من جهة أخرى.

وحين يطلب أخنوش ولشكر من العثماني اتخاذ تدابير زجرية ضد بنكيران بسبب التصريح الذي أدلى به ضدهما، فإنهما يحثان في الواقع على توسيع رقعة الهوة التي تفصل بين التيارين المتواجدين في "البيجيدي"، إنهما يرميان الحطب على لهيب نيران الخلافات لكي تستعر ويشتد وقودها، إنهما يهدفان في الحقيقة إلى شق العدالة والتنمية إلى نصفين، كل نصف يواجه النصف الآخر ويصارعه، إلى أن يصلا في النهاية إلى الطلاق الذي لا رجعة عنه، ويصبح لدينا في المغرب حزبان أو أكثر من "البيجيدي" الحالي.

وبالطبع فأخنوش ولشكر ومعهما أعضاء من العدالة والتنمية لا يتصرفون في هذه الحالة من تلقاء أنفسهم، وبقرار شخصي من كل واحد منهم، فعدم حضور وزراء من التجمع الوطني للأحرار للمجلس الحكومي ليس خطوة يمكن لأعضاء هذا الحزب وقيادييه الإقدام عليها بمبادرة ذاتية منهم، وكذلك تصعيد الخلاف مع العثماني إلى هذا الحد لا يمكن أن يكون صادرا عن لشكر وأخنوش لوحدهما، فلو لم يكن لدى هؤلاء ومن يسير في فلكهم الضوء الأخضر من السلطات العليا، لما تجرؤوا على اقتراف ما تقترفه أيديهم في هذا الشأن.

حَجْمُ حزب "البيجيدي" تضخَّم أكثر مما هو مسموح لحجم أي حزب مغربي أن يصله، ولذلك فإن عملية قص أجنحته، والضغط عليه للنقص من حجمه ووزنه، سارية على قدم وساق، تماما كما جرى لحزب الاستقلال في الخمسينات، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الثمانينات والتسعينات، وفي الانتخابات المقبلة، هذا إذا أتم العثماني ولايته على رأس الحكومة الحالية وهو أمر مشكوك فيه، ينبغي ألا يحتل العدالة والتنمية المرتبة الأولى لكي يتم تعيين رئيس للحكومة منه، هذا المنصب ينبغي أن يكون من حظ شخص ليس من "البيجيدي". وفي هذا السياق تندرج كل الضغوطات التي يتعرض إليها حاليا العثماني وحزبه، جراء تصريح عابر أدلى به بنكيران؛ إذ لولا هذا التصريح، لتم إيجاد علة أخرى لخلق البلابل، والزوابع، والاضطرابات في داخل "البيجيدي" لأن الهدف المبتغى هو تشتيته لتقزيمه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - سلوى الأربعاء 14 فبراير 2018 - 03:26
هذه الخرجة لبنكيران خفضت حماس الأحرار إلى الصفر بعدما اعتقدوا أن بنكيران الداهية انتهى فهم الآن مضطرين لإعادة النظر في خطتهم التي كشفها بنكيران للمواطنين و كذلك مضطرين لتغيير الشوافة
2 - محمد أيوب الأربعاء 14 فبراير 2018 - 06:34
أستغرب...
يذهب كثير من كتابنا في المجال السياسي الى تأسيس أحكام على معطيات غير سليمة...فالقول بأن لدينا سياسة وأحزاب ونقابات ومؤسسات فيه تغاض عن مسار خرج من رحم المخزن متعثرا ويسير متعثرا وسيبقى كذلك الى أن يتم ارساء دستور ديموقراطي حقيقي يؤسس لانبعاث مؤسسات تمثيلية حقيقية تملك القرار الفعلي وليس مؤسسات يتم تسييرها بالتعليمات والأوامر..ان كون رأس المصباح هو المطلوب لا يعني المواطن المقهور والمغلوب على أمره في شيء..فما يقع أو سيقع للمصباح حدث ويحدث وسيحدث مع غيره من الدكاكين السياسية التي تؤثث مشهدنالا السياسي وتتقاسم الريع فيما بين نخبها وأطرها وتمكن لهم من أجل الاستفادة من الامتيازات التي يدرها ويوفرها الكرسي..أما القرار الفعلي فليس بيد العثماني ولا من سيأتي بعده،كما أنه لم يكن بيد بنكيران ولا من كانوا قبله..والخلاصة أننا لسنا دولة مؤسسات حتى يقوم الكتاب والمثقفون بالتحليل والنقاش واستخلاص الدروس والعبر واستخراج النتائج وترتيب الخلاصات عليها..سؤال بسيط:هل تطبق"الحكومة"برنامجها أم برنامجا آخر لا يد لها فيه؟أعضاء الحكومة مجرد مجموعة من كبار المسؤولين يتمتعون بامتيازات سمينة...
3 - amahrouch الأربعاء 14 فبراير 2018 - 08:17
C est le PJD qui est dans le point de mire et non pas Benkiirane,nous dit ssi Abesslam !Mais pourquoi pas ?!Je suis pour la dissolution de ce parti parce que j aime l islam et toutes les autres religions monothéistes pourvu qu elles soient débarrassées de leurs excès et de leurs vices.Je suis contre tous ceux qui prennent l islam tel qu il nous a été transmis par le Salef et veut nous le faire avaler brut !J ai toujours dit que je préférais être conduit par un voleur(makhzen) qui met sa main dans ma poche de temps en temps et qui m amuse,chemin faisant(mawazine) dans l entente avec les autres nations que d être dirigé par un homme gravement sérieux qui m importune tout le temps :mets ça,ne fais pas ça,viens par là…et me conduit à ma perte !Erdogan,idole du PJD,après avoir amélioré un peu son pays,va le heurter à la colosse Amérique et au voisinage.Drab kolchi f zéro.Améliorer la Turquie et la casser en morceaux ensuite est une folie!ne pas l améliorer et la perpétuer est mieux
4 - ب.س الأربعاء 14 فبراير 2018 - 11:16
بما أن مستوى فهمي للأمور السياسية محدود جدا، أرجو أن تفسروا لي المقصود بالضبط من عبارة "السلطات العليا" التي يقول الكاتب أنها أعطت الضوء الأخضر لأخنوش ولشكر لمقاطعة المجلس الحكومي. وشكرا.
5 - brahim الأربعاء 14 فبراير 2018 - 11:27
سلام... ماذا لو تعمد بنكيران احراج زعيم الاحرار بهدف نسف الاغلبية الحكومية الحالية لان بنكيران يريد ان يتخلص من الاضواء المسلطة عليه حاليا مادام البيجيدي يراس الحكومة ... فكما صنعوا له البلوكاج للخروج من المشهد السياسي هاهو بنكيران يصنع بلوكاجا جديدا للخروج باسرع وقت ممكن علما انه قد يكون يخدم اجندة لا تخطر على بال احد حتى من السياسيين.. فالسياسة هي فن الخداع كما يقال...
6 - كاره الضلام الأربعاء 14 فبراير 2018 - 12:44
لقد سبق لبن كيران نفسه ان قال بزهو سننام و نفوز بالانتخابات، فمن هي الشوافة التي اخبرته بدلك يا ترى؟ الاحزاب كلها التي تتقدم للانتخابات تقول انها ستفوز اما ثقة في نفسها و اما كحرب نفسية على بقية الاحزاب
ادا كانت قيادات الاحرار و الاتحاد الاشتراكي صعدت مع البيجيدي بايعاز من اعلى سلطة فمن اوعز لبنكيران ان يقول ما قاله؟ المنطقي ان توعز اعلى سلطة بالفعل و ليس ردة الفعل، ادا كان خصومك يبحثون عن دريعة فمن الدي يجبرك على منحهم اياها
الدي يريد تقزيم البيجيدي هو بنكيران و هو الدي سعى الى شق صف القيادات و الان يسعى الى فرط الاغلبية و اسقاط العثماني من رئاسة الحكومة
البيجيدي سينتهي نهاية طبيعية و من داخله مثل بقية الاحزاب السياسية في التاريخ و عبر العالم، جشع القيادات و الصراع حول القيادة و التكثلات و التيارات الخ الخ اما القول انه تم تقزيم الاتحاد قبله فهو من قبيل النكت لان الاتحاد الاشتراكي لم يكن قويا مثل ما كان الحال زمن الحسن التاني و الدي افشله هو وصوله ال السلطة و سقوط الشعارات ،و نفس الامر بالنسبة للاستقلال و غيره
دفاع الكاتب هن البيجيدي سببه الوحيد هو تقاسمه العداء للامازيغية معه
7 - youness الأربعاء 14 فبراير 2018 - 13:46
يقول كاره الضلام، دفاع الكاتب عن البيجيدي سببه الوحيد هو تقاسمه العداء للامازيغية معه. الكاتب لا يدافع عن البيجيدي في هذا المقال كما فهمت ذلك، وإنه يشير إلى المآل الذي يمضي إليه الحزب بتخطيط من المخزن، كما أن البيجيدي لا يعادي الأمازيغية، فالعثماني أمازيغي ويعتز بأمازيغيته ويدافع عنها في كل المناسبات.
8 - خالد الأربعاء 14 فبراير 2018 - 13:53
ماذا كانت ردت فعل بن كريان في قضايا التي كانت تثير رأي العام عندما كان في مسؤولية كان يدعوا بوجادا و البوجاديات بأكل الغلة و إلتزام الصمت وهو قرار رباني أتاه برأية باها. في نظري هذه الخرجات ما هي إلى تشنجات العروس قبل ليلة الذخلة فرئاسة المقبلة للسيد أخنوش بمباركة وزراء pjd أنفسهم مقابل وزاراة قليلة مع إلتزام الصمت. أقول لبن كيران إن لم تعتكف في منزلك و تتمتع بتقاعدك و أموال نهاية خدمتك فضاحي خلفان و حكام الإمارات الحكماء و الشديدين على تجار الدين و المنافقين أمثالكم.
9 - سلوى الأربعاء 14 فبراير 2018 - 14:06
إى جميع المتدخلين ليكن في علمكم إذا سقط حزب العدالة والتنمية من السلك السياسي فالبرلمان سيقفل والسبب يعلمه الجميع فهو الحزب الوحيد الذي لا زال يمارس السياسة وكل الأحزاب استسلمت للقصر وتتمشى بأوامره كما يجب ان نعلم أن القصر يحافظ على التوازن بوجود pdj لهذا كفى من شيطنة الرأي العام فالأمور واضحة وضوح الشمس وشكرا
10 - ديموقراطية الواجهة الأربعاء 14 فبراير 2018 - 14:18
هناك قراء تقول انه بعد تاكل شعبية البيجيدي بسبب فشله في محاربة الفساد وبسبب صراعاته الداخلية, ان الاحرار وحلفاءهم داخل الحكومة الحالية تلقوا الضوء الاخضر من الجهات التي هندست البلوكاج الاول ضد بنكيران, الى خلق ازمة حكومية ضدالعثماني هذه المرة املا في اسقاط الحكومة والدعوة الى انتخابات سابقة تفوز فيها الاحرار ويطرد فيها البيجيدي من الحكومة نهائيا..
المشكل ان الشعب المغربي مقتنع ان حكومة يشارك فيها او يقودها البيجيدي وحكومة بدونه سيان, لافرق ابدا , ولا يشيء سيتغير في توجه البلاد لان الحكومة كانت دائما صورية لاتملك قراراتها وستبقى كذلك, لذلك فالمغاربة الاذكياء يسمونها الحكومة المحكومة..
لماذا اذن اهدار الوقت والجهد والثروات في انتخابات عقيمة?
11 - amahrouch الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:03
Benkirane est un mégalo jaloux.Il n a pas avalé sa destitution de la présidence du gouvernement et du secrétariat général du PJD.othmani n a éprouvé aucun désagrément,du moins apparent lorsqu il a été écarté du ministère des affaires étrangères.Benkirane l a bousculé pour le remplacer par l un de ses rivaux et faire plaisir à la coalition !Maintenant ce même Benkirane devient furieux et s en prend aux siens et à tout le monde.Se sentant abandonné par quelques disciples,il prend la jeunesse pjdiste et s en sert pour donner des coups tous azimut ! « dis-moi,est ce que Sidna vous aurait demandé de dissoudre notre parti ? »a-t-il lancé,sec à l adresse de Othmani !!Regardez tbouhitt de ce monsieur,il qualifie le Roi de Sidna et en même temps,il le soupçonne d avoir chuchoté des choses au chef du gouvernement.Cet homme n a de respect qu à lui-même.Lorsqu il est chef de l exécutif il pardonnait à tout le monde,maintenant il veut renverser toutes les tables.Allah i3fou 3lih
12 - FOUAD الأربعاء 14 فبراير 2018 - 16:47
بنكيران انتقده السياسيون بمن فيهم اخنوش و اوجار و الطالبي العلمي مرارا و تكرارا! و انتقده الفنانون و السياسيون و الكبار و الصغار و جميع اصناف الخلق ! فما قال "اح" لكن عندنا اناس في الاحرار و الاتحاد يتبرمون !
يونس مجاهد لم يجف قلمه من انتقاد بنكيران و pjd و "ما خلا غير لي نسا" فمن تضايق من هجومه على "حليفه" في الحكومة !
لا داعي للمزيد فهو كثيييير ...
ملاحظة : بنكيران يستحق مني التقدير لانه "ازيح" من رئاسة الحكومة لانه رفض شروطا نعرف بعضها و نجهل كثيرا منها !
Mon salam
13 - KANT KHWANJI الأربعاء 14 فبراير 2018 - 20:15
مرة أخرى، يقع الأخ في الوطن، في الخطأ، ويخطأ الموعد من المنطق و الديمقراطية!
تشبيه بنكيران للشكر بمصارع ياباني في رياضة السومو (ذوي الجثة الضخمة)، فضيحة سياسية أخلاقية على كل المستويات!
تصريح بنكيران غير مقبول بتاتا، وهو خطأ أخلاقي وسياسي ويمكن متابعته قضائيا لو كنا فعلا في بلد الديمقراطية و الحرية الفردية والجماعية و حقوق الإنسان(كما يدعي الأستاذ)!
تصريح بنكيران غير أخلاقي سواء من داخل منظومة الديمقرطية وحقوق الإنسان،وهو تهجم شخصي وإحتقار الإنسان و الإستهزاء من شكله أو جسمه (بدين) وهو ما يسمى
La discrimination selon l'apparence physique
أو من داخل منظومة بنكيران وحزبه (الدين الاسلامي)،فاللمز و التنابز نهى عنهما دينه(مرجعيته) طبقا لآية 11 من سورة الحجرات:
"ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون"
لا ننسى "زنقوية" خطاب بنكيران في كثير من المحطات: "ديالي كبير عليك" في قبة البرلمان في مواجهة برلمانية، قمة الفضيحة، ثم "الشينوية" ضد الحرف الأمازيغي الأصيل تيفيناغ الذي يكبت به اليوم اسم حزبه،و"الطبالة والغياطة" ضد احرار 20 فبراير
KK
14 - FOUAD الخميس 15 فبراير 2018 - 13:44
N° 6
الفرق بينهما بين!!!
بنكيران قالها في عز الحملة الانتخابية و كان تحت ابطه 125 مقعد فنزل الى 105 مقعد لكنه جاء "الاول"
و اما اخنوش فله - مع حليفه الدستوري - 39 مقعد ! فعليه مضاعفة نتائجه 3 او اربع مرات ليكون الاول !
معطيات + قراءة ذكية = توقعات مقبولة !
معطيات + كراهية الخصم = متمنيات ! ! !
Mon salam
15 - محمد أيوب الخميس 15 فبراير 2018 - 14:22
السلطات العليا:
يقول الكاتب:"..تصعيد الخلاف مع العثماني إلى هذا الحد لا يمكن أن يكون صادرا عن لشكر وأخنوش لوحدهما،فلو لم يكن لدى هؤلاء ومن يسير في فلكهم الضوء الأخضر من السلطات العليا،لما تجرؤوا على...". ويتساءل صاحب التعليق رقم:4:"أرجو أن تفسروا لي المقصود بالضبط من عبارة"السلطات العليا"التي يقول الكاتب أنها أعطت الضوء الأخضر لأخنوش ولشكر لمقاطعة المجلس الحكومي..".ويكتب صاحب ةالتعليق رقم:10فيقول: "المشكل ان الشعب المغربي مقتنع ان حكومة يشارك فيها او يقودها البيجيدي وحكومة بدونه سيان,لافرق ابدا,ولا يشيء سيتغير في توجه البلاد لان الحكومة كانت دائما صورية لاتملك قراراتها وستبقى كذلك,لذلك فالمغاربة الاذكياء يسمونها الحكومة المحكومة..لماذا اذن اهدار الوقت والجهد والثروات في انتخابات عقيمة?"؛فيما يتعلق بالكاتب فهو كغيره ممن يكتبون و"يحللون" يتغاضون عمدا عن توجيه الخطاب والكلام الى من يعنيه الأمر فيكتفون بذكر: "السلطات العليا".وبالنسبة لصاحب التعليق رقم:4ومعه الكاتب نفسه فواضح للعيان أن المقصود بمصطلح:"السلطات العليا"هو الملك عبر مستشاريه فهو من يملك القرار،ما عداه نخبة انتهازية وانبطاحية.
16 - KANT KHWANJI الخميس 15 فبراير 2018 - 19:13
تقية(نفاق و حربائية) الإخوان المسلمين عموما وبنكيران بشكل خاص، تفضحها المعطيات الواقيعة ، رغم رفعه لشارة "رابعة" وهو رئيس حكومة بلد محايد و لا يجب عليه التدخل في الأمور الداخلية لبلد صديق (مصر)، يصر ومعه حواريوه على إنكار تبعيتهم للتنظيم الإرهابي العالمي الأم الإخوان المسلمين في مصر (تنظيم وبكل تفرعاته مدرج في لائحة الإرهاب في دول مصر،السعودية(الوهابية،نعم) و الإمارات)!)، رغم وجود نص قطعي لا زال مشورة في أرشيف موقع Ikhwanwiki للتنظيم الأم في مصر، يقول بأن بنكران وبصفته رئيس حزب PJD بايع المرشد العام الاخواني محمد عاطف، أثناء نعي الاب الروحي وعرابهم الخطيب الذي أدخلهم إلى بيت طاعة المخزن، تحت جبة حزبه الحركة الشعبية الدستورية، و تم تغيير اسم الحزب إلى PJD

تقية وانتهازية الإخوان لا حد لها، فهم يصرون على إقامة الحدود فيما يخص رفض المساوة بين الرجل والمرأة (الإرث) لكنهم يتعامون على الحدود الأخرى التي ألغاها ولي نعمتهم المخزن مثل قطع يد السارق أو جلد الزاني( بل و يتقاضون رواتبهم -الحلال- من عائدات الخمور و الربا(ميزانية الدولة))!

Mon grand salom
KK
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.