24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5208:2413:2916:0318:2519:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. العثماني يحرك الوزراء لتفادي ضياع أرشيف الإدارة (5.00)

  2. "رسالة تحت التراب" تعيد ملابسات مصرع آيت الجيد إلى الواجهة (5.00)

  3. نفاد مخزون الأدوية بمشافي المملكة يعرض حياة المواطنين للخطر (5.00)

  4. "المغرب الأخضر" يؤمّن التغطية الصحية لآلاف صغار الفلاحين (5.00)

  5. حميش يدعو إلى الدفاع عن العربية ضد حملات "التهجين والتبخيس" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عوضا عن تسييس الأمازيغية يجب تمزيغ الساسة

عوضا عن تسييس الأمازيغية يجب تمزيغ الساسة

عوضا عن تسييس الأمازيغية يجب تمزيغ الساسة

إن ما نلمحه اليوم من تنامي التوظيف السياسوي الضيق للأمازيغية يضعنا أمام سؤال مسؤول لا محيد عن الإجابة عنه لمن رام خدمة الأمازيغية والتمكين لها قولا وعملا، لا تعصبا وتضليلا.

من هنا، وجب طرح السؤال الآتي- وتقليبه للوصول إلى الجواب الأصوب الذي يزكيه العقل لا الهوى الإيديولوجي والظرف السياسي: هل الأولى تسييس الأمازيغية أم تمزيغ الساسة؟

إن تسييس الأمازيغية - في تقديرنا - وإن كان ظاهره الآني خدمة الأمازيغية فإن باطنه - المسكوت عنه- هو إخراج التدافع السياسي من دائرة الصراع التدبيري للشأن العام إلى دائرة الصراع الهوياتي الذي من شأنه تحريف مسار الأمازيغية، والتضييق عليها، ومن ثمة إقبارها بعد الزج بها في صدامات وحسابات سياسوية ضيقة هي في غنى عنها، ما دام تسييس الأمازيغية لا محالة سيؤدي إلى تناسل الاصطفافات المُسَيَّسَةِ المتعارضة واستعارة إديولوجيات عرقية متعصبة من شأنها تضييق الهوية المغربية الموسعة، ووضعها تحت يافطة حزبية إحياء لإيديولوجية المستعمر الفرنسي القديم، لمَّا رام الفصل بين عرب المغرب وأمازيغه، رغبة منه في جعل الوحدة المغربية مِزَقًا، وتَمْيِيعِ الهوية المغربية، وشرعنة خطابات المتعصبين التي يزدوج فيها الإقصاء بالهدم، إقصاء للحقائق التاريخية، وهدم لخصوصية الهوية المغربية الحق، القائمة على التعددية العرقية واللغوية، وتمييعها بخلق هوية صمَّاء، إما منغلقة على نفسها (أنصارها)، أو متسلطة تعلي من شأن فئة (عرق-لغة) وتقصي الفئة الأخرى، أو مستغنية بنفسها عن الأغيار (لغات-أعراق- ثقافات)، - كما بيناها في مقالنا السابق المنشور بهسبريس، والموسوم بــ"همسة في أذن دعاة الهوية الصماء" الذي اعترضنا فيه على التوظيف الإيديولوجي والعرقي للأمازيغية، وانتصرنا فيه للمشترك الجمعي وخصوصية الهوية المغربية باعتبارها هوية تعددية موسعة قوامها التكامل والتعايش، لا الصراع والتجزيئ الذي يحاول البعض الاستثمار فيه لأغراض سياسوية وشخصانية، نفعها آني، وضرها دائم، يشبه إلى أبعد حد مأساة الساحة الطلابية التي دمرتها صراعات عرقية – أمازيغ/ صحراويون- مغلفة بأغلفة إيديولوجية/ فكرانية، يروح ضحيتها بين الفينة والأخرى طلبة أغراهم بريق خطاب دعاة الهوية الصماء، داخل الحرم الجامعي.

وعليه، فإذا تقرر أن تسييس الأمازيغية يؤدي إلى آفات شنيعة قد تعصف بالخصوصية المغربية؛ فقد تعين وجوب تمزيغ الساسة، من خلال سن قوانين تفرض على السياسي المغربي أنى كانت أصوله تعلم اللسان الأمازيغية والكتابة والتواصل بها، إن في التجمهرات الخطابية التي يكون جمهورها أمازيغ أقحاح لا يعرفون غيرها أو في المحافل الدولية ما دامت هي أيضا -إلى جانب اللغة العربية- لغة رسمية كما ينص على ذلك دستور المملكة.

ولا يخفى ما لهذا الإجراء من انعكاسات إيجابية على الأمازيغ والأمازيغية؛ أبرزها تحزيب الأمازيغ وإخراجهم من دائرة النفور والرفض للممارسة السياسية الحزبية إلى دائرة خوض غمار السياسة وممارستها بدون خلفية عرقية أو تعصب هوياتي ضيق، لأنهم سيجدون كافة الأحزاب/ والساسة متواضعين على خدمة الأمازيغية والتواصل بها وتربية الشبيبات الحزبية على الدفاع عن حقوق الناطقين بها والإنصات إليهم بعيدا عن المزايدات الانتخابوية الظرفية.

وعلى الإجمال، فإننا ندعو قادة الأحزاب إلى العدول عن تسييس الأمازيغية، والزج بها في صدامات هوياتية واهية طلبا لمكاسب انتخابوية ظرفية، بالحرص على تمزيغ الساسة، ما دامت الأمازيغية إرثا مغربيا أسمى من أن يختزل في مطلب سياسوي ظرفي وأغراض انتخابوية ضيقة، وما دامت الهوية المغربية هوية موسعة يزدوج فيها التنوع بالائتلاف.

*باحث في اللغويات وتحليل الخطاب


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (30)

1 - امازيغي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 01:15
لا تسييس الأمازيغية ولا تمزيغ الساسة سيحل مشاكل الامازيغ. لا محيد عن مطلب الدولة الامازيغية للشعب الامازيغي .
2 - Petchou الجمعة 07 دجنبر 2018 - 01:29
فكرة واعرة ان ساسة الاحزاب يُفرض عليهم تعلم الامازيغية ،لكن المشكل هو ان هؤلاء الساسة قد اصبحوا شيوخا لا يزيحهم عن القيادة إلا الموت فمن الصعب تعلم لغة في هذا السن ،لكن اطن ان التحفيز قد يدفعهم لبدل المجهود اللازم .
فبما ان في هؤلاء الشيوخ يتزعمون احزاب عبارة عن دكاكين فلما لا يكون هطا التحفيز هو عبارة عن رفع الراسمال المادي لهذه الدكاكين والمشتغلين بها ،مثلا منح الناجحين في تعلم الامازيغية قطع ارضية وضيعات و ورخص للصيد البري والبحري والجوي و g-ريمات الطاكسيات والكيران والمقالع الرملية وغير ذلك
.
3 - الحقيقة الموجعة . الجمعة 07 دجنبر 2018 - 01:43
يقال بأننا مؤدلوجون وبأننا مستلوبون وبأننا نتنكر لهويتنا نرمى بكل كبيرة من قول ويطعن في انتماءنا ونوصف بناكري الجميل وغيرها الكثير من التهم الجاهزة التي وإن دلت على شيء فإنما تدل على أننا نعايش جيلا من المثقفين المغاربة العرقيين الذين لايقبلون بالآخر حتى لو كان ابن الوطن . عاشقوا هوية تعمي ومتضخموا أنا تورد المهالك يصعب محاورتهم ويستحيل اقناعهم بأن الهوية الأمازغية للمغرب ليست بالضرورة عدوا للوافد الأرصن والأجمل والقابل للحياة . كل المشهد المغربي أمازغي ولكن هذا لا يلغي بجرة ناهق أننا عرب الثقافة وعرب التواصل وعرب اللسان فكفى من التعصب للهجة لو كانت تمتلك من مقومات الحياة قليل نفس لفرضت نفسها طوعا أو كرها دون حد سيف .
4 - KITAB الجمعة 07 دجنبر 2018 - 03:25
أضحت كتابات بعضهم تعتبر الأمازيغية ملح كل طعام أو بالأحرى أن مغربية المواطن المغربي وهويته لا تكتمل إلا إذا كان حاملا للبصمات الأمازيغية سواء في قراءاته أو كتاباته، حتى أن مثل هذه الكتابات أصبحت مبتذلة وغير ذات قيمة تذكر من فرط إدراجها كبوصلة إديولوجية في كل خطاب ينحو إلى العرقية والانفصام عن الوحدة الوطنية، وتحياتي
5 - العروبي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 06:34
اتفق معك في تجنيب الثقافات الأمازيغية التسييس. لكن اختلف معك في إجبار مغاربة على تعلم لسان آخر.
السؤال الذي لم يطرحه أحد أين حق الاختيار في اكتساب وتعلم اللغة.
ان إجبار العرب المغاربة على تعلم لسان المختبر من شأنه المس بحق من الحقوق الإنسانية وهي حق الاختيار.
لذا فعوض الحديث عن تمزيغ الساسة نقترح تحديث الامازيغوفيل بإعمال العقلانية والانخراط في ثقافة الحداثة والاجتهاد للقطع مع سلوك الدوار وعقلية القبيلة والديكتاتورية الثقافية وتضخم الأنا .
وكذلك عدم الوقوع في الغرور الأعمى المضلل...
6 - moussa ibn noussair الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:01
إلى 1 - امازيغي

تعليقك يؤكد النزعة الانفصالية للنشطاء إياهم، ويبين أن خطابكم الرافع للواء التهميش وإقصاء اللغة والثقافة الأمازيغيتين، ليس إلا رداء لإخفاء رغبتكم الدفينة في الانفصال..

فشلتم في الحصول حتى على تفعيل القانون الخاص بترسيم الأمازيغية، ومع ذلك ترفعون شعارا أكبر منكم الذي هو الانفصال. أنتم فاشلون في التاريخ وعاجزون عن تحقيق أي شيء في الحاضر، عدا الشتم واللطم والتطبير، وعلى أي، شكرا لك لأنك ببلادتك المفرطة تكشف عن المستور يا رفيق وعزي المسعور..
7 - حوار الطرشان . الجمعة 07 دجنبر 2018 - 08:15
في مناظرة على إحدى القنوات المصرية الخاصة بين ملحد ومسلم وهما شخصيتين من كبار رجالات طرحهما ومن زعماء توجهمما . هاجم الأول الثاني بعد المقدمة الطويلة التي أثنى فيها على الله حق ثناء والصلاة على الحبيب صلاة تليق بمقامه ، وهاجم الثاني الأول بأنه يقول الله ولا يقول جل جلاله ويقول محمد ولايصلي عليه ، وكان المذيع كلما هدأ من تصاعد لهجة الحوار إلا وعاد واشتعل من جديد . كانا الإثنان قريبان من المواجهة بالأيادي وصرخا أكثر مما تكلما ، وهددا أكثر من مرة بالمغادرة كل يزعم تعرضه للمضايقة وكل يزعم أن الآخر بلا أخلاق . لتنتهي المناظرة بتحية من المذيع للمشاهدين على حسن استماعهم ورحابة صدرهم وسط تلاسن الضيفين ، اللذان لم تنجح موسيقى الخاتمة واستعراض اسماء الساهرين على البرنامج في اخراس تلاسنهما وتلويحهما بالأيادي حتى غابت الصورة من على شاشة التلفاز .
8 - الزغبي الجمعة 07 دجنبر 2018 - 12:03
البرابرة عرق مهزوم..
هزمتهم كل شعوب الأرض من الرومان إلى العرب..
وهذه قاعدة لن تتزحزح أبدا...أعني انهزامهم من طرف الجميع... فلا تغرنكم مطالبهم وتضخم خطابهم...سوف يندثرون ويتلاشون ...ولن يبق لهم أثر
9 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 07 دجنبر 2018 - 14:26
ساسة المغرب، حكومة ومعارضة، كلهم أمازيغ، بدء من الملك، وكبير مشتشارية فؤاد عالي الهمة، ورئيس الحكومة، ووزير الداخلية، والأوقاف والشؤون الإسلامية والأمناء العامون للأحزاب، والبرلمانيون في أغلبيتهم المطلقة أمازيغ، ولا أحد يمنعهم من التشبث بأمازيغيتهم، والتخاطب بينهم وبين الجمهور بالأمازيغية.. فعن أي تمزيغ للسياسة يتحدث صاحب المقال؟؟؟
10 - دون تعليق الجمعة 07 دجنبر 2018 - 14:40
وعليه، فإذا تقرر أن تسييس الأمازيغية يؤدي إلى آفات شنيعة قد تعصف بالخصوصية المغربية؛ فقد تعين وجوب تمزيغ الساسة، من خلال سن قوانين تفرض على السياسي المغربي أنى كانت أصوله تعلم اللسان الأمازيغية والكتابة والتواصل بها،

كيف لبربرة الساسة
والمكون كله من البربر
الحكومة %99 من البربر
البرلمان % 97 من البربر
الأحزاب %99.99 من البربر
العمدة %100 من البربر
الجهات %100 من البربر
الاقتصاد % 100 من البربر
الكرة % 100 من البربر
ماذا بقي لم يكن من الباربار
ولا شيء
من يحسد الباربار في الساحة
ولا شيء
كفى من الهولوكوست
11 - Awsim الجمعة 07 دجنبر 2018 - 14:53
عندما تنعدم الديمقراطية وفلسفة حقوق الانسان وتنزيل قيم الحداثة الى واقع الناس على اساس انهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات تفعيلا لمبدأ المواطنة الذي لايميز بين الناس لاي سبب كيفما كان ... يبقى الكلام وتقليب المفاهيم بعضها على بعض للهروب عن لب الموضوع لغوا لافائدة منه ...
12 - دون تعليق الجمعة 07 دجنبر 2018 - 15:27
وعليه، فإذا تقرر أن تسييس الأمازيغية يؤدي إلى آفات شنيعة قد تعصف بالخصوصية المغربية؛ فقد تعين وجوب تمزيغ الساسة، من خلال سن قوانين تفرض على السياسي المغربي أنى كانت أصوله تعلم اللسان الأمازيغية والكتابة والتواصل بها،


كيف لباربارستانية الساسة

والمكون كله منهم
الحكومة %99
البرلمان %97
الأحزاب %99.99
الجهات %100
العمدة %100
الاقتصاد %100
الكرة %100
الكل منهم
فمن يحسد ويزعزع الباربار عن باربارستانيتهم
كفى من الهولوكوست
13 - العروبي2 الجمعة 07 دجنبر 2018 - 15:57
اللحظة لا تتطلب لا تمزيغ ولا تعريب
اللحظة تستدعي التطوير والتحديث
اللحظة تستلزم الاجتهاد للانتقال من مرحلة التدافع الى مرحلة البحث عما يوحد
اللحظة تطالب بالبحث عن تبيئة قيم المواطنة
اللحظة تنبه حتى لا نقع في التطتحن الدنكيشوتي
اللحظة تتطلب التشييد الحديث وتوسيع مجال الديمقراطية.
لا لثقافة القبائل لا للهويات القاتلة لا للقصاء المتبادل.
العرب والبربر قوم متصاهر ومتمازج ومتعايش ومتعاون .
التحدي كيف النتقال الى توسيع مجال الحقوق والديمقراطية والمواطنة ومجتمع المعرفة.
14 - sifao الجمعة 07 دجنبر 2018 - 19:54
العروبي 2
"لكل مقال مقام" والانسان ليس حيوانا يكتفي باشباع غرائزه الطبيعية ، يحتاج الى امور اخرى اهم في حياته ، اولاها الكرامة ، تحديث وتطوير البنيات التحتية لا يكفي لبناء دولة ديمقراطية وحديثة ، تجربة دول الخليج الفاحشة الثراء ، في الظاهر ، تبدو دولا حديثة ومتقدمة ، لكن في الداخل يزال فكر القبيلة قائما والاستبداد السياسي واقعا والاضطهاد العقائدئ سائدا ، الغنى المادي فاحش والثراء الفكري فقير ، تطوير الدولة يسير بشكل متوازي ، وراء كل تقدم مادي فكرة جديرة بالاحترام،لا معنى لوجود اعلى برج او اكبر مسجد،او اطول قنطرة في دولة لا يتمتع فيها المواطن بكامل حقوقه المادية،التعليم،الصحة ،السكن ، والعمل او التعويض عن فقدانه ،والمعنوية،حرية التفكير والتعبير والاعتقاد وحق الاعتزاز بالهوية الثقافية والانتماء الى الوطن
الاختباء وراء ما يُسمى ب"الاولويات" للتنكيل بالمخاطب ليس اسلوبا راقيا في تدبير الاختلافات،الاعتراف بالحقوق الثقافية والتاريخية لجميع ساكنة المغرب هو الخطوة الاساسية والضرورية والاولى لاي تغيير حقيقي ممكن،لان تهميش او اقصاء فئة يعني حرمان البلاد من قوة مادية ومعنوية اضافية
15 - عابر سبيل الجمعة 07 دجنبر 2018 - 22:09
إلى 14 - sifao

دول الخليج التي تعايرها في تعليقك، تعتبر حليفة في السياسة للبربريست العرقيين المنغلقين، فأنتم مثلها تدعون للتطبيع مع دولة الأبارتايد إسرائيل، وإذا كانت تلكم الدول تُموِّلُ الحروب الأمريكية ضد العديد من الدول سواء في فنزويلا أو كوبا أونيكارغوا أو في سورية والعراق واليمن... فإنكم أنتم الصنميون العرقيون تتبنون الخيارات والحروب الأمريكية والفرنسية في كل بقعة من العالم، وتجدون أنفسكم في المشروع الإمبريالي الكوني، وتدافعون باستماتة عنه، كما أنكم أنتم أيضا تركزون في خطابكم على العرقية والقبلية وتمارسون الحقد المرضي على العرب والمسلمين، ولا علاقة لكم بالحداثة والديمقراطية والانفتاح، فأنتم أبعد عن هذه القيم النبيلة بعد السماء على الأرض يا رفيق الحسين المعتوه..
16 - جواد الداودي السبت 08 دجنبر 2018 - 02:07
14 - sifao

1.

تقول : ((الانسان ليس حيوانا)) - لا يوجد في الطبيعة الا الحيوان والجماد - اذا لم يكن الانسان حيوانا فهو جماد - الانسان حيوان - الحيوان مأخوذ من الحياة - كما ام animal تعني المتحرك animé

2.

الكرامة للانسان - نعم ولكن تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية الآخرين - طالب بان تكون لك قناة تلفزيونية - طالب بان تدرس الامازيغية لابنائك - طالب بان يدرسوا الطب والهندسة والروبوتيك وكل شيء بالامازيغية - طالب بان تجد الامازيغية في الادارات - طالب بان تكون الامازيغية في البرلمان - ولكن لا تطالب بان تفرض على لغتك - فانا لا اريد ان اتعلمها ولا اريد ان استعملها - ولا تقل لي لماذا تفرض على انت العربية؟ - لانني لا افرض عليك شيئا - وان كنت تريد الا تدرس الامازيغ العربية فطالب ايضا بذلك - وعلى كل حال بامكانك ان تكف من الساعة على استعمال العربية
17 - العروبي السبت 08 دجنبر 2018 - 08:28
الحداثة نقيض القبيلة والعشيرة والعقيدة المنغلقة والغنيمة الريعية.
الحداثة حداثات وما يجمعها مدلول جذر (ج ذ ر).
الحداثة نقيض الرجعية القبلية في الخليج والاصولية الدينية في العالم الإسلامي والاصولية العرقية عند بعد التيارات البربرية الحاملة لشرويطات الوهم والتصدع الثقافي.
الحداثة في العالم العربي قدمها ويقدمها مفكرون سعوا ويسعون إلى التقريب والرغبة للإجابة عن سؤال لماذا تقدم الغير وتأخرنا نحن.
18 - العروبي السبت 08 دجنبر 2018 - 12:04
الإجابات متعددة عن السؤال الذي ختمنا به التعليق السابق.
أما مؤولي الأمازيغية واقول مؤولي الأمازيغية لأنهم يقدمون تأويلا خاصا عن الظاهرة وهو الأمر الذي يسمح للغير بتقديم قراءة مغايرة لوضع المازيغية .
أما مؤولي الأمازيغية فلم يقدموا اي شيء للنهوض العصري بالظاهرة. باستثناء سقطت الطائرة في الحديقة.
افسر واشرح: اختزلوا تأويلا تهم في معاداة العروبة والعربية والحضارة الاسلاميا.
فهل سننتظر قرنا من الزمان لتجاوز الاكتئاب النفسي الثقافي تجاه المنظومة الثقافية العربية
19 - رؤوف دنكتاش السبت 08 دجنبر 2018 - 14:11
لديهم ثلاث لهجات محلية: السوسية والريفية والأطلسية، وهي ليست لغات كتابية، إذ لم يسبق لها أن حظيت بشرف الكتابة بواسطتها، وحين أنشأت لهم الدولة ليركام، ووفرت لهم الأموال الباهضة لاقتراح أفكار للنهوض بالأمازيغية لغة وثقافة، فكر وقدَّر جهابذتهم في ليركام، وقرروا استنساخ لغة أسموها ليركامية، أي أنهم أرادوا إنشاء لغة من العدم بإقبار اللهجات المحلية، وكانت ثالثة الأتافي هي اختيارهم لحرف تفناخ كوسيلة لكتابة الأمازيغية، وهو الحرف المهجور والميت حقا والمدفون في التراب منذ قرون خلت..

بعبارة أوضح قام هؤلاء العباقرة بالحكم على الأمازيغية بالإعدام، بل أعدموها، وأهالوا عليها التراب، متصورين أنهم يخدمونها، ولما التفتوا إلى فعلتهم الشنيعة والبلهاء، لم يعد أمامهم من خيار سوى شتم العربية والإسلام وإعلان حقدهم المرضي على العرب والمسلمين متصورين أنها الطريقة الوحيدة لإنعاش لغتهم التي ضربوا لها بأنفسهم تلافا.. هؤلاء فعلا مساكين يستحقون منا الشفقة والرثاء..
20 - SIFAO السبت 08 دجنبر 2018 - 14:18
شأنكم شأن الذي شاهد "نعجة" فقط ، ثم أُصيب بالعمى ، كلما سمع اسما جديدا الا وسأل هل يشبه النعجة ؟ عن اية امازيغية وعرقية وصنمية واسرائيل والابارتهايد واسلام وعربية ...و... تتحدثون ؟ انا لم اشر الى كل هذا لا من قريب ولا من بعيد ، تحدثت عن اسس تقدم الشعوب والبلدان ، وذكرت دول الخليج لأاكد ان تطوير البنية التحتية للدولة ليس كافيا لابناء نموذج تنموي مدني حديث ، ولكن ، فوبيا الامازيغ تجعلكم تتحدثون دون التحكم في اعصابكم ، واحدهم شخصنة القضية الى حدود انفه ،فيقول"لم افرض عليك" وكأني اشتكيت من تطواله علي ، ناقشوا الافكار وارتقوا قليلا فإن القاع قد امتلأ وفاض ، مصير المغاربة واحد عربا وعجما واقصاء اية فئة هو خسارة لنا جميعا ...والاقرار بالوقائع هو الخطوة الاولى نحو مصالحة ومصارحة الذات بدل غرس الرأس في الرمال والهروب الى الامام كما تعودتم دائما ان تفعلوا ، اما لغة"الزنقة" فليس هذا موقعها ولا موضوعها ، دعوا الافكار تتناطح وتتلاقح وقصروا السنتكم في حدود شفاهكم لقد افسدتم المقام على الجميع
21 - العروبي السبت 08 دجنبر 2018 - 15:26
الحداثة النقدية + المواطنة المتعالية عن الطائفية+ الديمقراطية+ العقلانية المناهضة للخرافات+ الإبداع والخلق المضاد للاصوليات الدينية والعرقية= مجتمع منفتح ومتعالية.
إنها معادلة تحتاج لفاعلين جدد ؛ فهل ثمة
Une tête bien faite ؟
22 - العروبي السبت 08 دجنبر 2018 - 16:25
اللحظة كما قلت تتطلب الاستيقاظ من النوم أو من باب غفلون. والخروج من سبات الدب العميق.
سرعة قطار التاريخ لا ترحم والبعض يرغب في زرع التصدع بين مكونات الأمة من خلال نشر وعي زائف مضلل بعيدا عن القضايا الاستراتيجية المهمة.
23 - جواد الداودي السبت 08 دجنبر 2018 - 18:59
تقول : ((فيقول"لم افرض عليك")) - الفكرة بأكملها هي هذه : ((ولا تقل لي لماذا تفرض على انت العربية؟ - لانني لا افرض عليك شيئا)) - معنى هذا انني اسبق كلاما قيل لي مرارا من لدن الامازيغ - اقول لهم كالبوا باستعمال لغتكم ولا تفرضوا على لغتكم - فيردون : بل نفرض عليك لغتنا لانك فرضت علينا لغتك - اقرأ ببطء وبتمعن قبل ان تجيب - والا لن تقول الا كلاما فارغا.

مناقشة الافكار : هذا ما نقوم به - لا نعجة ولا هم يحزنون - كنا نعيش في مغرب به عرب وامازيغ - العربية تستعمل في شكلها الدارج في كل ما هو شفهي - والفصحى في كل ما هو كتابي - والامازيغ يستعملون لهجاتهم فيما بينهم - ولم نكن نقل للامازيغ شيئا - ثم ظهرت جمعياتكم المتعصبة - فطالبت بالاهتمام بالامازيغية - ولا عيب في هذا - ولكنها كباقي الحركات العنصرية هاجمت العربية - وطالب بالغائها وطالبت بفرض الامازيغية على كل المغاربة امازيغا وعربا - هل نسكت؟ - هل قبلتم انتم ان تكونوا عربا حتى نقبل نحن ان نكون امازيغا؟
24 - العروبي السبت 08 دجنبر 2018 - 19:48
اقترح على 20 و 23 تأجيل ما يفرق والتعجيل بالحب عما يقرب .
ما رأيكما في الاجتهاد واعتبار أن اللسان العربي الفصيح هو المقرب بينكما من منطلق انه يمتاز بالبعد الافقي وليس بالبعد المناطقي أو الطائفي
25 - sifao السبت 08 دجنبر 2018 - 20:54
لست متحدثا باسم الامازيغ ، لم اشر الى الامازيغية في تعليقي ، لكن الواقع هو ما يدفعكم الى اظهار المضمر الذي يثقل كاهلكم ، انتم تدركون انكم تكذبون على انفسكم وان الواقع ليس كما تؤكدون وتصرون ، فلا انت ولا غيرك يستطيع ان يغيب الحقيقة بالالفاظ والكلام الفارغ ، الامازيغ لم يكونوا ليتكلموا لو كنتم تحترمون انفسكم ، الحديث عن الامازيغية قبل 2011 كان للاستئناس لا غير ، لكن بعدها فقدتم صوابكم، لو كنتم تحترمون انفسكم لكنتم من المبادرين الى المساهمة في اعادة الاعتبار لهذا المكون الاساسي للنسيج الاجتماعي المغربي ، وليس مطلوب منكم ان تعتذروا لاحد ، لكن سوء نيتكم وترفعكم عن غيركم ، افصح عن كرهكم وحقدكم على كل ما هو غير عربي ومسلم ، قولوا لي من هم اصدقاءكم لاقول لكم من هم اعداءكم ، احترم دستور بلادك وهذا يكفي ,
العروبي
المسألة ليست صراع اشخاص ، اذا كانت العربية تقرب بيني وبينه فأنها لا تفعل نفس الشيء بالنسبة للاغلبية العظمى ،العربية ليست لغة احد ، لا يتحدث بها الا الذين افنوا حياتهم في المدارس ، واذا كانت الدارجة هي البنت الشرعية للعربية فلماذا ترفضون التدريس بها وأطلتم السنتكم في التهكم على البغرير
26 - عمار السبت 08 دجنبر 2018 - 21:10
20 - SIFAO

تدعو في تعليق إلى إنشاء الدولة الأمازيغية وتُحقِّرُ وتشتم العرب والمسلمين دون أي سبب، وحين يتم الردُّ عليك تحدثنا عن النعجة والدجاجة والبغلة... يا رجل تعقَّلْ بعض الشيء. أنت مفضوح في كل تعليقاتك سواء التي تنشرها في الصحافة المغربية أو المشرقية أو في اليوتوب حين تنعت الجابري بالمقبور وبأنه كان يريد إماتة الأمازيغية ( كذا).. أنت مكشوف، فلا تحاول التذاكي علينا يا رفيق الحسين المعتوه..
27 - العروبي السبت 08 دجنبر 2018 - 22:33
إلى 25 سيفاو
يبدو أنك لم تفهم كلامي
انا أدعوك إلى اعمال العقل ؛ واعمال العقل معناه ان تكون براغماتيافضل واجراءيا.
ان الاطروحة التي يثبت الواقع عدم اجراءيتها تغدو عائقا. ما العمل؟ الاستغناء عليها وتعويضها بالراحة جديدة وتأويل بديل عملي.
هل التأويلات التي قدمت عن وظيفة البربرية حداثية؟ الجواب سيقدمه التاريخ.
هل تأثيث البربرية في السوق اللغوية تم ويتم من خلال الشراكة ام من خلال التدافع؟
المستقبل الذي سيجيب.
تطرقت أيضا للدارجة.
ماذا تعرف عن العربيات المغربية وما وضعها وما جغرافيتها.
العربيات المغربية متعددة ؛ فالمتغيرة المستعملة في البوادي المغربية العربية في السهول وغيرها تختلف عن المتغيرة في الحواضر الخ.
واعلم أن المغاربة العرب يعتزون بلهجاتهم البدوية والحضرية. لكنهم يتحفظون من دارجة inalco وحفدة
الاستشراق الجديد.
28 - sifao السبت 08 دجنبر 2018 - 22:59
عمار
لا ارد على التخريفات الدماغية ، انت تقارع عالما هلاميا لا يوجد الى في مخيلتك ، عن اية دولة تتحدث وعن اية صحف مشرقية او مغربية فأنا اقل بكثير مما تدعيه ، لست بذلك الشخص الذي يهدد مقامك السماوي فأنت من "اخيار الامة" الموعودة بالجنة فلا تدنس نفسك مع العادي من الناس
29 - عمار السبت 08 دجنبر 2018 - 23:49
إلى 28 - sifao

تقول في تعليقك: (( لا أرد على التخريفات الدماغية))، في وقت ترد فيه علي، فما هذا التناقض في القول والتصرف، مهما حاولت الإنكار، فإنك تعلم علم اليقين أنني مصيب في ما أقوله عنك، لا أزعم أنني فريد زمانه لأتمكن من تمييز تعليقاتك وتبيُّنها حتى إن كانت بتوقيعات مختلفة، ثم الرد عليها، أنا أميزها، لسبب بسيط هو أنك الوحيد صاحب هذه النوعية من الأفكار الحاقدة والشاذة من بين كل الناس يا رفيق الحسين المعتوه..
30 - sifao الأحد 09 دجنبر 2018 - 15:30
ما هي الاطروحة التي لا يُثبت الواقع اجرائيتها ؟ أذا كنت تقصد الهندسة اللغوية بالمغرب،في شقها الامازيغي ، فإن هذه الاخيرة لم تخضع للاختبار حتى ندرجها ضمن لائحة العوائق ، ومع الاقرار بوجود عوائق في تلك الهندسة تصبح العربية على رأس قائمتها مادامت هي الحاضرة في التعليم والادارة ولعقود طويلة.
انت الذي تدعو الى النأي بالنقاش الايديولوجي عن الاولويات الطارئة التي نحتالجها جميعا والتسريع في تنزيلها،لتجاوز وضع قائم،لا ترى مانعا من انتظار التاريخ ليجيب عن سؤال"البربرية"،لأن هذه الاخيرةومن ورائها شريحة معتبرة من المغاربة لا تدخل ضمن حساباتك المستعجلة وكأن لسان حالك يقول ان هؤلاء متعودون على الانتظار وليسوا مستعجلين على امرهم ، وهذا مشهد من مشاهد الفكر الديمقراطي الحرالغارق في مستنقع الاستبداد العرقي
اختلاف الدوارج المغربية،من منطقة الى اخرى،لم يكن يوما عائقا يحول دون تواصل المغاربة فيما بينهم ،في جل المدن المغربية تحضر هذه الدوارج وتتفاعل فيما بينها بشكل تلقائي وتؤدي دورها التواصلي والتفاعلي كما يجب ، وهذا العائق المفتعل تم دحضه اكثر من مرة ، نظريا وعمليا، لا يمكن اعتماده كحجة دامغة للدحض
المجموع: 30 | عرض: 1 - 30

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.