24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | إدماج الأمازيغية في الأوراق النقدية و"لغة الإسلام"!

إدماج الأمازيغية في الأوراق النقدية و"لغة الإسلام"!

إدماج الأمازيغية في الأوراق النقدية و"لغة الإسلام"!

أثير خلال الأيام الأخيرة نقاش مهم حول إحدى المواد الواردة في مضمون القانون الأساس لبنك المغرب، التي تهم إدراج اللغة الأمازيغية إلى جانب العربية في الأوراق والقطع النقدية، وما أثاره ذلك من استحسان في صفوف الإطارات والفاعلين في المجال الحقوقي والنهوض بالأمازيغية، ومن استخفاف وحتى رفض من طرف بعض المحسوبين على الإسلام السياسي، خاصة احد شيوخ السلفية الجهادية المفرج عنه سنة 2011 الذي اعتبر إدراج الأمازيغية بحرف كتابتها تفيناغ في الأوراق النقدية الوطنية يحمل "مزيدا من التهميش والتضييق على لغة الإسلام والمسلمين".

وفي سياق هذا النقاش، نود تقديم الإضاءات الآتية:

تضمن مقترح القانون رقم 40.17 في مادته 57 المتعلق بالقانون الأساسي لبنك المغرب الذي عدل وصودق عليه في مجلس المستشارين، باقتراح من فريق الأصالة والمعاصرة، إضافة فقرة تنص على كتابة البيانات باللغتين الرسميتين العربية والأمازيغية، لكن دون تحديد حرف الكتابة تفيناغ كما يروج في بعض المتابعات الإعلامية.

ورغم أهمية هذا التعديل في المادة 57 من القانون الذي ظل يراوح مكاتب مجلسي النواب والمستشارين مند سنوات، فإن الإشكال المطروح هو أنه يصعب تصور إدراج اللغة الأمازيغية وبحرف تفيناغ في الأوراق والقطع النقدية قبل صدور القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، حيث تنص المادة 22 من مشروع القانون التنظيمي رقم 16.26 المتعلق بمراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية على:

"تكتب باللغة الأمازيغية إلى جانب اللغة العربية، البيانات المضمنة في القطع والأوراق النقدية، والطوابع البريدية، وأختام الإدارات العمومية".

وفي المادة 31 من مشروع القانون التنظيمي ذاته يتم التنصيص على ما يلي:

"يعمل بأحكام المواد... و22 من هذا القانون التنظيمي داخل أجل عشر سنوات على الأكثر من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية".

إذن، المطلوب الإسراع بتعديل والمصادقة على القانون التنظيمي المتعلق بمراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، وذلك بتقليص مرحلة إدماج الأمازيغية في الأوراق البنكية والطوابع وأختام الإدارات إلى سنة بدلا من 10 سنوات، والتنصيص على تفيناغ الحرف الرسمي للكتابة، خاصة أن هذا الإدماج لا يتطلب موارد مادية ولا بشرية إضافية، ويمكن أن يشرع فيه مباشرة بعد صدور القانون.

وبخصوص رد فعل الشيخ السلفي الذي يمثل جزءا هاما من الرأي السائد في صفوف حركات الإسلام السياسي، التي تتضايق كثيرا من الأمازيغية لغة وكتابة، فإنه من الواضح أن ربطه بين إدراج الأمازيغية والتضييق على الإسلام والمسلمين حسب زعمه، هو مجرد غلو إيديولوجي وتطرف ديني لا أساس له من الصحة، جعل الشيخ السلفي يحصر لغة الإسلام في اللغة العربية دون غيرها من اللغات.

وإذا كان هذا الربط الايديولوجي والدعوي لا يحتاج إلى الكثير من الكلام لتفنيده ويكفي تذكير صاحبه بأن أكبر المجتمعات التي تتدين بالدين الإسلامي ليست عربية، ولغاتها في الحياة العامة، ككتابة بيانات عملاتها ووثائقها، بما في ذلك الدينية، وتدبير الشؤون الثقافية والاقتصادية والتقنية، يتم بلغاتها، كالإندونيسية والأردية والتركية والإنجليزية وغيرها، فإن هذا الربط الإيديولوجي والسلفي يحيلنا على إحدى الصياغات الواردة في دستور 2011 نفسه التي تتطلب التعديل مستقبلا.

في تصدير دستور 2011، تم التنصيص على أن المملكة المغربية متشبثة بوحدتها الوطنية والترابية، وبصيانة تلاحم مقومات هويتها الوطنية، الموحدة بانصهار كل مكوناتها، العربية-الإسلامية، والأمازيغية، والصحراوية الحسانية، والغنية بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية.

وإذا كان هذا الإقرار يمثل تغييرا ومكسبا كبيرا في الاعتراف بمختلف مكونات الهوية الوطنية مقارنة مع الدساتير السابقة، وذلك بعد عقود من النقاش المجتمعي والترافع والمطالبة الحقوقية والثقافية، فإن ما يثير الانتباه في الصياغة الدستورية هو إقران المكون الإسلامي بالمكون العربي من خلال الجمع بينهما في مصطلح مركب، مما يفيد بأن البعد الإسلامي يقتصر على المكون العربي دون غيره من المكونات ويمثل إلحاقا إيديولوجيا لا يعكس الواقع الثقافي والاجتماعي والوضع القانوني في الدولة والمجتمع.

من هنا تتضح ضرورة تعديل هذه الصياغة مستقبلا، عبر الفصل بين المكونين العربي والإسلامي على غرار بقية المكونات والروافد التي تشكل غنى وتعددية الهوية المغربية، والمقوم الأساسي لانفتاحها وديناميتها الاجتماعية والإنسية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Me again الأربعاء 22 ماي 2019 - 08:14
اصبح الاسلام له لغة خاصة؟!!! هل هذا يعني ان العربية لغة الاسلام و المسلمين، هل هذا يعني ان الاسلام عربي، اي خاص بالناطقين بالعربية، رغم ان فءة مهمة من العرب ليسوا مسلمين، مع ان لغتهم الام هي احد اللهجات العربية؟! هل العربية اصبحت الركن الاول من اركان الاسلام؟ لغة المسلمين الصومال و الأتراك و الأكراد و الافغان و الشيشان و الهنود و الباكستان و الأمريكان و الأوربيين و الآسيويين و الافارقة لغات مختلفة و أغلبيتهم متدينين اكثر من الاعراب الملحدين و المسيحيين و الأقباط و المستعربين المتاسلمين!
2 - Anarouz الأربعاء 22 ماي 2019 - 10:05
Le pouvoir et les partis politiques qui gravitent dans son orbite n'ont rien que faire de la langue amazighe, la langue vernaculaire des marocains depuis la nuit du temps. Cette classe politique aliénée, qui n'a d'autre choix que la vassalité n'a pas le courage d'aller à l'encontre de ce que décident les seigneurs du Golf moyenâgeux. Tant que ce lien de métayage n'est pas brisé, aucun avenir n'est possible pour la langue amazighe sur sa propre terre.
3 - يوسف لادريسي الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:05
أنا أمازيغي الأصل لكن للأومن بكتابة مستحدثة حتى الأمازيغ على اختلاف أطيافهم لايعرفون قرائتها ورجاءا لايجب اقحام الدين الاسلامي الحنيف في هذا النقاش الامازغي مغربي والعربي مغربي لا للتعصب لا لخلق متاهات اديولوجية لاطائلة منها
المرجوا الاهتمام بالعمق بالفكر وليس باشكال لغوية مستحدثة .
4 - Simsim الأربعاء 22 ماي 2019 - 11:07
لا عليك فبنك المغرب أصبح غير ملزم بأضافة حروف لا يفهمها أحد من المغاربة حتى
أولا ئك اللذين يدافعون عنها
هذا ما خَلص إليه المشرع المغربي مؤخرا
زد على ذلك أن الأوراق البنكية غير قابلة للتمديد حتى يتم زيادة حروف غريبة على الشعب المغربي
وأتحداك أنت نفسك على أن تكتب مقالا بحرف تيفنار وأنت الداعي لكتابة البربرية بالحرف اللاتيني
5 - hmadi الأربعاء 22 ماي 2019 - 13:13
ياودي فين هوما الفلوس ايكونو مكتوبين حتى بالشينوية حاضيين غير الخاويات اما الصح منين نجيبو لفلوس ماهي الحلول التنموية اين هي الافكار للزيادة في الانتاج العجز التام من الحكومة ومن الشعب خلاصة القول شعب مصدقش.
6 - عين طير الأربعاء 22 ماي 2019 - 14:44
انتابني ما يصعب التعبير عنه، تقديره شبه صعقة، وذلك لما قرأت عبارة "اللغة الأمازيغية" في الجزء المقتضب من النص التشريعي المطالب بنك المغرب بتضمين بيانات نقدية بالأمازيغية في القطع والأوراق النقدية، وكان ذاك الشعور كفيلا بأن أفهم أن السبب الحقيقي وراء إلغاء الطلب هو ورود عبارة "اللغة الأمازيغية"، فازدادت قناعتي أن مفهوم "اللغة الأمازيغية" لا يوجد إلا عند من سعوا عبثا إلى صناعة لغة عجز الآباء "الأمازيغ" الأولون عن ابتكار حروفها ونسقها، فركنوا إلى الأمر الواقع، ولم يتعبوا أنفسهم فيما لم يكن بوسعهم، ولنا في رمز "بوبريص" ، كما يحلو لــ Marocains تسميته، لنا فيه ما يذكرنا بزمن الفراعنة، فكلما أمعنت النظر في ذاك الرمز الذي يتوسط "العلم الأمازيغي"، خطر على بالي أنه يرمز إلى جعل، بضم الجيم، وهو رمز لست أدري إن كان بالهروغليفية أم لا، لكنني أعلم أنه يشير إلى الفراعنة، ولقد اتخذته مجموعة البيتلز الشهيرة رمزا لها إذ سميت به، والبيتلز تعني الخنافيس. يبدو أن الفراعين مازالوا يمارسون السحر والشعوذة حتى وهم محنطون لم يعودوا من هذا العالم منذ آلاف السنين !!
7 - ازناسني من فاس الأربعاء 22 ماي 2019 - 15:23
القطع النقدية التي اكتشفت في المغرب و التي تنتمي لمختلف الحقب التي مر منها تاريخ بلدنا من الفينيقيين و الرومان كانت تصك بالٲحرف الفينيقية و الرومانية، حتى المرابطون و الموحدون الذين تدعون ٲنهم (ٲمازيغ) صكوا نقودهم بالعربية، و المرينيون و السعديون و العلويون و غيرهم لم تحمل نقودهم ٲي حرف غير العربية. فالعربية كانت منذ ٲكثر من 14 قرن لغة صك النقود الوحيدة في المغرب. حتى جاء الاستعمار و ٲصبحنا نرى النقود تصك باللغة العربية و بٲخرى دخيلة (الفرنسية). و الان خدام Jacque bénet اليهودي يريدون ٲن يفرضوا علينا ما لم يكن يعمل به ٲجدادنا. ثم ان تجديد الٲوراق المالية و القطع النقدية سيتطلب استنزاف ميزانية ضخمة ستنهك اقتصاد دولتنا، لجبر خواطر تريد وضع حروف لم تكن ٲبدا و لم توجد قط، بل تم اختراعها و نقلها من رسومات و رموز لمناطق و قبائل افريقية مثل الحرف الذي يتوسط راية jacque bénet اليهودي، ما هو الا kanaga mask وهو رمز من رموز شعب dogon.
المجد للعروبة التي جعلت من المغرب دولة ذات تاريخ و مجد عظيمين، لكما تخلى المغرب عن عروبته كلما سمح لنفسه ٲن يصير تحت رحمة الٲعداء.
8 - عامر هلال الأربعاء 22 ماي 2019 - 16:02
نقوش محفوره على الكهوف تجدها فى كل مكان فى العالم
وارادو منها لغه
عجائب اخر الزمان
9 - حفيظة من إيطاليا الأربعاء 22 ماي 2019 - 16:13
أكيد أنني سأصوت في الانتخابات المقبلة لحزب الاستقلال أو للعدالة والتنمية، فبهذه الخطوة الجريئة أوقفا فضيحة بجلاجل، كما يقول المصريون، كان الحزب المافيوزي يريد أن يسخر منا الآخرون بسببها، فحرف غير موجود في التاريخ، وليس لدينا ولو بردية واحدة مكتوبة بواسطته في ثراتنا، وهو رمز للرجعية والتخلف والانغلاق والحقد والكراهية والفتنة، وفوق ذلك، كان الحزب المنبوذ يريد أن يلطخ بها عملتنا النقدية التي هي واحدة من أهم الرموز اللوطنية السيادية. إلى أن يعترف العرقيون المنغلقون بالنشيد الرسمي للدولة وبعلمها الوطني ويرفعوه في مظاهراتهم بدل علم الشواذ، وإلى أن يحترموا لغتنا وديننا الإسلام، ودستورنا ويكفوا عن أن يكونوا طابورا خامسا للقوى الإمبريالية العالمية في منطقتنا، وقتها قد ننصت إليهم لنرى إن كانت لديهم بعض المطالب المعقولة، أما اليوم فكل ما يصدر عنه يتعين أن يكون جوابنا عليهم الصد والرفض، وليفعلوا ما يحلو لهم، ألم يقل كبيرهم الذي علمهم السحر، إن الاستعمار الإسباني كان أحرم من الاستعمار العروبي، فنحن كما نبدو لهم، استعمار، فليتحركوا ويطردوننا من المغرب، وما دمنا هنا، فلا شيء لديهم عندنا، والسلام..
10 - لوسيور الأربعاء 22 ماي 2019 - 16:29
المهم ان النقود المغربية مكتوبة بلغة العرب ولغة الحماية الفرنسية...وهما وجهان لعمة واحدة
لايشرفنا ابدا ان تكتب لغة الاحرار الامازيغ مع لغة ابي جهل ولغة الحماية..سيأتي يوم تكون فيه نقودنا ولا حرف عربي ولا حرف فرنسي فيها ان شاء الله
ان العملات الصعبة ولله الحمد لا حرف فيها بالعربية
ان الردود الاعرابية ستتلاشى مع شمس الحقيقة..
قالها امازيغي حر عندما اراد ان يشتري كيس دقيق من الحجم المتوسط 25 كلغ..والامازيغ يعرفون الحكاية هههه
النقود الحقيقية التي يعتز بها الانسان هي التي لايستبدلها المرء او يحولها الى عملة صعبة عندما يسافر من بلد الى اخر
ان من ضعف العرب الا يقبلوا الراي الاخر..
11 - كريستال الأربعاء 22 ماي 2019 - 17:10
إلى لوسيور

تقول في تعليقك: (( سيأتي يوم تكون فيه نقودنا ولا حرف عربي ولا حرف فرنسي فيها ان شاء الله)). وبماذا ستكون نقودكم مكتوبة، إن لم يكن الحرف العربي أو الفرنسي؟ هل ستكتبونها بالشينوي؟ أنتم لا تملكون لحد الساعة لغة كتابية بحرف خاص بكم، فهل سينزل عليكم حرف من السماء كالمائدة التي نزلت على الحواريين ومعهم سيدنا عيسى؟؟ زمن المعجزات ولى إلى غير رجعة، فلا تخدر نفسك بأماني وأوهام لن تتحقق أبدا يا البليد وع....
12 - مومو الأربعاء 22 ماي 2019 - 18:30
قبل عرض مشروع القانون هذا على مجلس النواب، وعلى إثر الموافقة عليه في مجلس المستشارين صار البربريست العرقيون المنغلقون يتكلمون بلغة بارودية وانتصاراطاجية، واعتبروا الأمر بداية لكي تكرَّ مسبحة المكاسب التي سيحققونها، فبعد كتابة الأمازيغية بتفناخ أضحوا يبشروننا بقرب وضع صور يوغارطن وماسينيسا والكاهنة وكسيلة على النقود المغربية.. لكن قرار مجلس النواب أفاقهم من الفانتازيا وأعادهم إلى الكابوس حين وجَّه إليهم صفعة رفض مشروع القانون.. فشكرا لحزب الاستقلال وشكرا للبيجيدي، لقد رفضتم تمرير هذه المهزلة..
13 - محمد الحسن الأربعاء 22 ماي 2019 - 20:05
الى تعليق 13
رمضان مبارك للجميع اللهم اكرمنا ليلة القدر
اللغه العربيه ليست ملك للعرب وكثير من العرب ولدو فى المهجر ولايتحدثون العربيه وايضا الفرنسيه كثير من الفرنسين ولدو فى المهجر ولايتحدثون
الفرنسيه وكثير من العجم ولدو فى ديار العرب ونسو لغتهم واصبحو عرب وايضا الفرنسيه الكثير ولدى فى فرنسا واصبحو فرنسين ولايعرفون لغتهم
اما العمله النقديه تحتاج الى تحويلها اذا سافرت بعيد ا عن مصدرها الدولار والا اليورو يفقد سلطانه خارج حدوده وتنقص قيمته
وانت ربما تحمل دما عربيا او فرنسيا
ان كرهت فدع مجال للمحبه وربما تكون مخطأ وخير الامور اوسطها
14 - Amghar الأربعاء 22 ماي 2019 - 21:10
لم أرى في حياتي شعب يتكلم العربية الفصحى، بل لهجات عربية تم جمعها ووضعو العربية وقدسوها وأصبحت لغة الإسلام والجنة وقريبا الله سيتكلم عربي ، لو كنت رئيس أمريكا لو ضعت كل العرب في غونتانامو لأنهم كلهم مرضى
15 - السافوكاح الأربعاء 22 ماي 2019 - 23:23
كان سيكون انفع ان نشتغل على الامازيغيات في مواطنها..اما الآن فيخترعون لغة تافهة لا تصلح لشئ..الا نكاية في عربيتنا..اي حقد هذا؟ليوطي شرع للظهير البربري و هو يفكر في تعزيز الإختراق الفرنساوي..بنفس الطريقةيهيئون للتمزيغ لتغليب الفرنكفونية..إنها المؤامرةو كفى..اغلب الامازيغ يصفقون للغةالمخبرية دون ان يطلعوا عليها و لا أن يعوا انها تقتلع لهجتهم المحليةبكلام لا يفهمونه.. عصبية قبلية مخدومة
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.