24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3313:1716:2218:5220:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لنكشف قليلا عن واقع لغتنا العربية

لنكشف قليلا عن واقع لغتنا العربية

لنكشف قليلا عن واقع لغتنا العربية

بعد توقف الامتداد العربي، توقف الزحف الحضاري العربي نحو العالم، وبالتالي توقف نمو اللغة العربية إلى درجة الجمود. إن الكلمة كائن حي يتطور بتطور الحضارة والثقافة والإنسان، في كل جهات العالم. بعد هذا التوقف، أصبحوا يصنفون اللغة العربية على درجتين: الأولى دياليكيتية / عامية، والثانية كلاسيكية / أدبية، قاطعين عليها الطريق لارتقاء الدرجة العلمية؛ إنها في نظر العديد من الغربيين لغة متخلفة عن عصرها، تفتقر إلى مصطلحات العلم ومفرداته / تفتقر إلى القواميس والمعاجم التاريخية والوصفية والمعيارية والحرفية، التي من شأنها تتبع الألفاظ العربية في تطوير معانيها عبر العصور.

في حقيقة الأمر، وبعيدا عن غلو الغرب ونظرته، فإن ما وصل إلينا من معاجم قديمة، على أهميتها التاريخية والعلمية، قدمها المعجميون واللغويون والنحاة في القرون الماضية، معاجم خدمت مرحلتها، وأدت واجبها العلمي والحضاري، ولم تتطور، ولم تراجع، ومن ثمة أصبحت عاجزة عن اللحاق بالتطور الحضاري الذي نعيشه اليوم. إنها أزمة تشمل المصطلح العربي، العلمي والفلسفي والتقني والحضاري مرة واحدة؛ لا يمكن الانفكاك منها إلا إذا تجددت وسائل التعبير في هذه اللغة، لتستقطب وتقتبس وتستوعب ما حولها، ولربط الماضي بالحاضر على قاعدة قوية ومتينة.

ومن أجل هذا الهدف، ظهرت مع بداية القرن الحالي المجامع العربية بالقاهرة ودمشق وبغداد وعمان، كمؤسسات تقوم بإثراء اللغة العربية، وإخراجها من عزلتها الحضارية، وإصدار المعاجم الجديدة المواكبة للتطور الحضاري العالمي. وقد تبنت هذه المعاجم، إضافة إلى إنجازاتها الأكاديمية، حوارا معمقا حول "حضور اللغة العربية في عالم اليوم"، بغرض استعادة مكانتها التاريخية، وإحداث التواصل اللازم بينها وبين باقي اللغات الحية المعاصرة على الأرض...

كان الأمل كبيرا أن تخرج هذه المجامع باللغة العربية من أزمتها، ولكنها – مع شديد الأسف- لم تستطع حتى الآن خطو تلك الخطوة المنتظرة.

إننا الآن ننخرط في قرن جديد، حيث تحظى لغتنا العربية باعتراف عالمي / أممي / دولي، كلغة حاضرة وفاعلة في كافة المؤسسات والوكالات والمنظمات، لكن هل يعني ذلك أنها خرجت من مأزقها الحضاري؟.

إننا لم نتوصل حتى الآن، ورغم مجهودات المجامع العربية، إلى مجاراة عشرات الدول الصغيرة والفقيرة، في جعل اللغة العربية لغة للتعليم العلمي العالي، لغة المخابر والتخصصات العلمية والعسكرية والتكنولوجية.

يعني ذلك بلغة العصر أن قوة اتصالنا بالحضارة المعاصرة أصبحت لا تعتمد فقط على عمل المجامع، ولكن أيضا على قدرة هذه المجامع على إيجاد معاجم وقواميس تمس النواحي السياسية والفلسفية والعلمية والحضارية والعسكرية والتكنولوجية والنفسية والاجتماعية والتاريخية، مواكبة علمية مدروسة للعصر ولإيقاعاته السريعة.

ومثل هذا الجهد – في نظرنا- لا يمكن أن يقوم به في الوقت الراهن مجمع أو مؤسسة أو فرد، إن الأمر أصبح يتعلق بجهد عربي جماعي، يجب أن تتحمل أعباءه كل المجامع والمؤسسات الثقافية والتربوية والعلمية والعسكرية في الوطن العربي/ جهد يتطلب الاسترسال والمواكبة والمتابعة / يتطلب استحداث المفردات والمصطلحات والأسماء وتصنيفها، وترتيبها، وإدخالها سياق الحياة، على قدر استهلاكنا لها، وعلى قدر حاجتنا التربوية والعلمية والفكرية إليها.

يقودنا وضع اللغة العربية الراهن إلى موضوع لا بد من التوقف عنده قليلا، ألا وهو: توحيد عمل المجامع اللغوية في الوطن العربي. والتوحيد مشكلة عويصة يعاني منها العلماء والمختصون والمترجمون والطلبة، ويشتكون منها بألم شديد، منذ عدة سنوات.

إن المصطلحات الصادرة عن مجمع القاهرة تختلف من حيث الدلالة والمحتوى عن المصطلحات المستعملة في مدارس وجامعات ومؤسسات دمشق أو بغداد، وكذلك الأمر بالنسبة لمصطلحات المجامع الأخرى.

مشكلة كهذه، ورغم الجهود المبذولة من طرف منظمة التربية والثقافة والعلوم، والمكتب الدائم لتنسيق التعريب في الوطن العربي، واللجان الوطنية للتعريب الإقليمية، لا نعتقد أن حلها قريب؛ ذلك لأن صلتها قوية بما ابتلت به الأمة العربية من استيلاب تجاه لغات أجنبية أخرى، وخاصة الانجليزية والفرنسية التي مازالت تحتل مراكز نفوذ قوية في الوطن العربي، سواء على المستوى الحضاري والعسكري أو على مستوى التقنولوجي والتربوي والعلمي.

إن من يتابع ما يترجم إلى اللغة العربية من اللغات الأجنبية يدرك ما لهذه المشكلة من انعكاسات سلبية، ويدرك بأننا مقصرون في الترجمة إلى حد الغلو والإهمال، ذلك لأن النقل إلى العربية لا يمس حتى الآن سوى بعض المعارف، ليهمل أبرزها، ونعني بها المعارف العسكرية والتقنولوجية والعلمية التي تمس الحياة المعاصرة ومظاهرها. إنها نتيجة حتمية لسوء التنسيق بين المجامع العربية من جهة، ونتيجة لسوء نظرتنا وتعاملنا مع اللغة بشكل عام من جهة ثانية...وأخيرة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - أستاذ مغربي الأحد 15 شتنبر 2019 - 13:12
إهتم أنت بالعربية و بعلومها الكثيرة جدا جدا و الله ينفعك، نحن المغاربة نريد أن يتعلم أبنائنا الإنجليزية و الفرنسية. و ليس لغة لا تسمن و لا تغن من جوع، لغة الشعر و تخاريف البخاري و داعش و القاعدة...
2 - Maria الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:11
انا لا ارىى اللغة العربية تعاني من مشكل عويص او انها ليس مكانة في العالم اللغوي او انها تعاني من فقر في المصطلحات, و لا يهمني ما يقوله بعض العجميين عنها, لانهم اصلا ليسوا موضوعيين و درسوا اللغة العربية دراسة معمقة و استنتجوا اشياء واقعية يمكن للمرء ان ياخذ بها. البعض يهاجم اللغة العربية فقط كصراع حضاري او ديني... و كل واحد يمكنه ان يقول. انا رايي, العكس ان اللغة العربية غنية جدا بالمصطلحات و حتى مخارج الحروف و هناك مصطلحات علمية كثيرة جدا اخذت من اللغة العربية و مازالت تستعمل الى يومنا هذا, بالاضافة الى انها لغة مختصرة, بقليل من الحروف تقول شيئا كثيرا او تكتب الكثير, مما يقتصد تخزين المعلومات و السرعة في كتابة المعلومات التي تتلقاها و بالتالي فهي لغة السرعة و الاختصار...
3 - sifao الأحد 15 شتنبر 2019 - 14:49
لغة الحس المشترك ، اي اللغة العامية ، هي الخزان الاستراتيجي للمفاهيم العلمية والفلسفية ، هذا ما تقوله الوضعية المنطقية ، لان اللغة ،ككائن حي كما تقول ، تنمو وتتطور في محيطها الطبيعي،المجتمع بكل تفاصيله ، وليس في المعاهد والمجامع الخاصة ، اللغة العربية لم تستطع استكمال تعريب التعليم العالي ليس بسبب غياب التنسيق بين المعاهد التي اُنشئت للغرض وانما بسبب عجزها عن مواكبة التطور الحاصل في ميدان العلوم والتقنية لانها تعيش خارج محيطها الطبيعي ، في المدارس والمؤسسات الرسمية وليس داخل الاسر والشارع ، والعجز لم يشمل الانتاج والابداع فقط وانما الترجمة ايضا.
اعتبار العربية لغة رسمية في المنتظم الاممي ليس انجازا علميا او ثقافيا ، وانما مسألة فنية محضة لها علاقة بالتمثيل الدبلوماسي للدول التي تعتمدها كلغة رسمية،اضف الى ذلك ، 90% من القضايا المعروضة عليها احد طرفيها عربي ، كما ان التعريب ليس مسألة اكاديمية محضة ، الهدف منه تطوير اللغة والبحث العلمي والتربوي،وانما قضية سياسية ايضا ، وهذه هي الاهم بالنسبة للعرب ، تعريب الشعوب والتاريخ والجغرافيا ، ومن الطبيعي ان يواجه بمقاومة من قبل غير العرب
4 - Me again الأحد 15 شتنبر 2019 - 15:26
عدد المجلات الورقية التي تهتم باي شيء يمكن لانسان ان يخطر على باله فهناك مجلات خاصة بالخبز و النملة و الفلسفة و القطار و الشجرة و القنطرة و الإعاقة و التطبيب و التورنوفيس و القنطرة و الزربية و جميع انواع الرياضة و الأسلحة و التاريخ و الجمال و الحب و العائلة و النحو و الفواكه و الهندسة و السياسة و انواع الصاروخ و السياحة و الأمراض و الوزارة و الفراشة و السيارة و التكنولوجية و المعلم و الانسان و الحروب و النافذة و الفنون و الموسيقى و الفلاحة و القطط و الأديان و الاعتناء بالرجل و الأصابع و الدراجة و الماء و الادارة و الأسنان و الام و الطفل و البيداغوجية و الترجمة و الزيت و الحديد و القنص و الخيام و البرد و النوم و القصص و غيرها، التي تنشر بالسويدية مثلا اكثر بكثير مما ينشر بالعربية في العالم بالورق و الإنترنيت! لان الجميع يقراء و يأكل و يتغدى و ينام بالقراءة!
5 - KANT KHWANJI الأحد 15 شتنبر 2019 - 17:00
تتناسل الجبهات والمحتوى واحد والخلفية واحدة أو مشتركة: جبهة التحرير الشعبية التي لم تحرر ولو شبرا، وشقيقتها جبهة البوليساريو ( وهي تسمية إسبانية، في مفارقة عجيبة للعروبيين، كنوع من الطابو، حيث يتسترون على نطقها بإسمها العربي و هو الجمهورية ((العربية)) الصحراوية)، وجبهة الدفاع عن العربية، ناهيك عن "الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية" التي اسسها فرع الإخوان المسلمين في المغرب، الحزب الحاكم/المحكوم، العدالة والتنمية، ورئيسها المستلب الأمازيغي الذي عجز على ترأس ضرتها "الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية"!
فكيف لمن يدعي أن اللغة العربية لغة خالدة و قوية وعظيمة ومجيدة و مقدسة و "لها رب يحميها"، يؤسس ويفرخ لجمعيات للدفاع عنها و حمايتها ؟ فالمعروف أن الدفاع يكون على كائن مهدد بالإنقراض،مثل الدب القطبي..
لكن الواقع يقول أن اليونسكو حذرت من إنقراض العربية مع متم هذا القرن! ناهيك أنه لا يوجد ولو انسان واحد على الأرض يتكلمها في حياته الحميمية الخاصة!
إن من يقيم الدنيا بمجرد ورود كلمات من صميم و حميمية الشعب، مثل البغرير و شربيل..،لهو صنمي و يريد أن تبقى العربية جامدة كما كانت زمن تأبط شرا!
6 - KANT KHWANJI الأحد 15 شتنبر 2019 - 17:23
صاحب المنظار العرقي، لا يرى إلى لغة دستورية واحدة ولا يرى إلا شعبا واحدا في المغرب، رغم الحقاقئق المدمرة كغزوة الاشراف وبقدورة في القرن 8 م!
لقد إستنزفتم كل العصير من فعل ماض ناقص "كان"!
الا تصرفون أفعالكم الى الحاضر؟
هل الحضارة هي الوأد و إستمرار شرب بول البعير وغمس الذباب؟
اما ما تسمونه الحضارة العربية، فليست إلا ترجمة ونقل لمعارف الشعوب الأخرى بعد غزو الكثير منها! وعملية الترجمة هذه، قام بها غير العرب، كالسريان والفرس، في عصر التدوين العباسي اواخر القرن الثامن! وقبل هذا لم يذكر التاريخ و لو كتاب يتيم ألفه العرب باية لغة كانت، و أغلب من نبغ في العلوم والفكر ليسوا حتى عرب بل أعاجم...وتوقف هذا النبوغ، في القرن الخامس عشر بعد تحرير ايبيريا من الإحتلال الداعشي.
والانحطاط البديهي المنطقي، كان بسبب العقيدة القريشية الداعشية (حرق،جلد، بتر، قطع الرؤوس اليانعة،والرجم ، حتى رجم القردة الزانية(كذا))،و الإستبداد الديني الذي مارسه الإكليروس أمثال شيخكم ابن تيمية والغزالي إلخ!
فتم قطع أوصال إبن المقفع ليشووا أطرافه ويطعموه اياها وذبحوا جعد بن درهم في عيد الأضحى، واحرقوا كتب إبن رشد الأمازيغي..!
7 - Amazigh amkran الأحد 15 شتنبر 2019 - 18:21
Ne parle que pour toi.
Ta langue arabe, n'est pas ma langue. Elle est une langue étrangère pour moi. C'est la langue de Okba, de Hassan ben Noaman qui a tuée notre reine amazighe, la langue de Moussa ben Noussair et autres envahisseurs arabes. Je suis sûre que toi non plus, tu ne parles pas cette langue que tu défends, l'arabe classique. Je n'ai jamais vu des marocains ou marocaines qui parlent arabe classique entre eux, même ivre le marocain ne parle pas arabe classique. Tu sais très bien qu'une langue non parlée est une langue morte, comme le latin
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.