24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. العثماني وأخنوش يدشنان الدخول السياسي بالتراشق وتبادل الاتهامات (5.00)

  2. برلمانيون يُطالبون بإنهاء ظاهرة متاجرة أساتذة الجامعات بالكتب (5.00)

  3. الأمن ينهي نشاط عصابة للنصب والاحتيال في طنجة (5.00)

  4. عشرات المستفيدين من حملة جراحية في إقليم طاطا‬ (5.00)

  5. "حوار البيجيدي" يطوي مرحلة بنكيران ويدعو إلى التوافق مع الملكية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | لغة أهل الدنيا أم لغة أهل الآخرة؟

لغة أهل الدنيا أم لغة أهل الآخرة؟

لغة أهل الدنيا أم لغة أهل الآخرة؟

هاتفني أحد زملاء العمل، لائما معاتبا، بل ومتهجما بنبرة صوت لا تخلو من شرر وغضب وغيظ، وكان قرأ بعض مقالاتي حول اللغة العربية، قائلا: أراك ـ يا صاحبي ـ تفتري على اللغة العربية كذباً، وهي لغة السماء، ولغة الوحي والقرآن، ولغة أهل الجنة بعد الحشر والنشر، والإقامة الخالدة المخلدة؟. وأراك تنتقص من طاقتها وعبقريتها، وسلاستها وجمالها، وقدرتها الخارقة الخلاقة على تطويع المستعصي من المصطلحات والمفاهيم، وتليين مفاصل المعقد من الإشارات والتعابير الملغزة. ولك في سؤددها وسيادتها وهيمنتها في أثناء القرون الأولى بعد البعثة النبوية، وصولا إلى القرن الخامس الهجري ـ الحادي عشر الميلادي، واستيعابها علوم وآداب وفلسفة، وثقافة الأمم " المغلوبة "، أو الأمم التي بادت بعد أن سادت، أو انحدرت وتقهقرت. لك في كل هذا، وفي غيره، ما يخرسك، ويجعلك تعتبر وتعتذر عما بدر منك، وما دبجه قلمك المستلب، وارتآه عقلك المخطوف؟.

ــ قلت، وقد عقدت المفاجأة والمهاجمة لساني: كيف تدعي ـ من دون حجة ـ أنني انتقص من قوة وعبقرية اللغة العربية، وتزعم أنها لغة السماء، ولغة أهل الجنة؟. من أي مصدر استقيت معلوماتك، واستوحيت أفكارك ورطاناتك، وطفقت تقصفني بما لم تعلم، وأنت العارف عشقي للغة، وغرامي بها، وهيامي بجمالها وبيانها وسحرها، وجرْسها ورنينها الذي يسكن قبلي وعقلي وروحي. كيف تنسى أو تتناسى أن برهان حبي لها هو انخراطي، منذ عقود، في الكتابة بها، والسعي الحثيث إلى تجويدها والارتقاء بها إِنْ في ما أكتب من شعر أو مقال أو نقد أدبي، والتدريس بها أولا وأخيرا؟.

فأما ما ذهبت إليه زاعما أنها لغة أهل الجنة، فهي فرية أطلقها أحدهم في زمان ما ومكان ما، فاكتست حجية وصدقية، والتبست ـ بما لا مجال معه للشك ـ بالحديث النبوي، أو بالأثر الذي وصلنا من تلك العهود المشرقات الخوالي. وإذا كنت في ريب مما أقول، فإني على استعداد لسوق البراهين التي تعجز عن دفعها أو ردها، أو تفنيدها لأنها صادرة عن علماء أجلاء فضلاء هم حجة في اللغة والبلاغة والعلم والنحو والصرف، والفلسفة والمنطق والفكر. وها أنا فاعل بعد أن أصحح لك ولكثير من " المتنطعين " الذين يماهون اللغة بالغيب وبالميتافيزيقا، وبالمقدس الإلهي.

فاللغة ـ يا صاحبي ـ ليست توقيفية أي موحى بها من عند الله، بل هي مادة وضعية، تواضع عليها القوم، فأحدثوا بألسنتهم ما به استعانوا على التوصيف والتسمية والإشارة، والتوصيل، والتبليغ، والتواصل حتى أقاموا المجتمع تلو المجتمع، ورسخوا بها ـ وقد قر قرارها، واستتب أمرها، وأجمع القوم على حرفها ولفظها وكلِمِها، وجملها، وتعبيرها ـ حضارة هنا وهناك. بها صار العالم ما صار، وبني الكون والوجود على ما بُنيَ عليه.

ولقد تعرضت اللغة، وهي كائن حي، يحيا بحياتنا، ويموت بموتنا أي بخمولنا وتقاعسنا، وقعودنا، واستطابتنا لما بين أيدينا، وتوهم قدسيتها وقداستها ما يجعلها، وفقا للوهم إياه، في حرز حريز، بمنأى عن اليباس، والشيخوخة والضمور. تعرضت إلى تغيرات في البناء والتركيب، وطالها بحكم سنة التطور، ومنطق التقدم والتحول، والمثاقفة والاحتكاك، مُسامَتةً تعبيرية، قلبت بعض أبنيتها النحوية والصرفية والدلالية على مستوى الجمل الفعلية والاسمية، والظروف الزمانية والمكانية، نتيجة التخالط والتمازج والاستلاف والاقتراض من اللغات المهيمنة الآن، ومن اللغات المغلوبة تاريخئذ، إبان انتصار العربية، وتصدرها الفكر والعلم والشعر والأدب والموسيقا، والإدارة. ( فلغة طه حسين، ولغة جبران تمثيلا، ليست هي لغة الجاحظ أو لغة التوحيدي ).

وهذا يعني ـ في ما يعنيه ـ ان اللغة العربية داخَلَها فكر ولغة وعادات وأعراف وتقاليد الغير، وأسلبة الكتاب المقدس بعهديه. وفي ذلك حياتها، واتساقها مع المساقات المبتكرة، والثقافات المبتدعة المعتبرة. ومن ثم، لم تعد لغة صافية خالصة، لغة أهل السماء، ولغة القرآن بفصاحته المحض، وبلاغته الفارهة.

ولك ـ وقد وعدتك ـ أن تقرأ ما سأسطره من كلام يفند تلك الدعاوى المختلة التي ما برح " المنتفعون " أو " المقعدون " المشدودون إلى الماضي وإلى السماء، التي لا تعيا ولا تخجل من القول بأن اللغة العربية أفضل اللغات لأنها لغة القرآن خاتم الرسالات، ولغة العرب التي هي ( خير أمة أخرجت للناس ).

فهاك ما قاله جهابذتنا الأفاضل في شأن ذاك وذلك. فبعد أن عطلوا الكلام بقدسية اللغة العربية، وأفضليتها على سائر اللغات، أقصد ابن جني وأبا علي الفارسي، وابن خلدون، وابن حزم الأندلسي، تمثيلا، برجوعهم إلى الآية الكريمة: ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه )، وبترتيب الحفظ للقرآن الكريم لا للغة السابقة عليه، في قوله سبحانه: إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ). فالحفظ، هنا، للذكر الحكيم: القرآن، لا لآلته التي هي اللغة.

فالربط الآلي بين حفظ الله عز وجل للذكر القرآني، ووعده بصون اللغة العربية من الضياع، وهمٌ سوغته طيبة السرائر الإيمانية. إذ أجمع كل رواد التراث العربي الإسلامي، على تعريفها بوظيفتها الأدائية، لا بقيم ما ورائية تثوي في باطنها. ومهما تكن اللغة، فحدها حسب شيخ النحاة ابن جني: ( أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ).

ولم يكن ابن جني وحده من خاض في بشرية اللغة، بل هناك القاضي عبد الجبار، وعبد القاهر الجرجاني، والجاحظ،، وإخوان الصفا، وابن خلدون الذي قال: ( اعلم أن اللغة ـ في المتعارف ـ هي عبارة المتكلم عن مقصوده. وتلك العبارة فعل لساني، فلا بد أن تصير ملكة متقررة في العضو الفاعل لها وهو اللسان، وهي في كل أمة بحسب اصطلاحاتهم ).

وهذا ابن حزم يرد على الذين اعتبروا العربية أفضل اللغات، بقوله: ( قد قال قوم: العربية أفضل اللغات لأنه بها نزل كلام الله تعالى، وهذا لا معنى له لأن الله عز وجل قد أخبرنا أنه لم يرسل رسولا إلا بلسان قومه. وقال تعالى: " إنه لفي زُبُر الأولين ". فبكل لغة قد نزل كلام الله تعالى ووحيه. وقد أنزل التوراة، والإنجيل، والزبور، وكلم موسى عليه السلام بالعبرانية، وأنزل الصحف على إبراهيم عليه السلام بالسريانية، فتساوت اللغات في هذا تساويا واحدا ).

فلنَكُفَّ إذاً ـ يا صاحبي ـ عن مماهاة اللغة العربية بالوحي وبالقرآن، إذا رغبنا ـ فعلا ـ في خدمتها وعولمتها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - حسسسسان الجمعة 20 شتنبر 2019 - 21:20
لا يحق لصديقك أن يرميك بما رماك به، وأنت تظهر من خلال كتاباتك تمكنك من اللغة العربية مفردات واسلوبا وبالغة. فهل كاره لغة وعاشقها يمكن أن يكون متملكا لها.
2 - كفاحي الجمعة 20 شتنبر 2019 - 22:25
لا يمكن أن نتقدم بغير اللغات الأجنبية
و إذا كانت الدولة حاليا لا تملك القدرة على التدريس بالإنجليزية
فيجب أن نقبل بالحل الوسط و هو الفرنسية
أما العربية و الأمازيغية فهما لا تصلحان معا لأي شيء إلا العيطة و أحواش و أحيدوس
3 - sifao الجمعة 20 شتنبر 2019 - 22:43
بالنسبة للاسلامي،اللغة العربية لغة آخرة ويجب ان تكون وتظل كذلك انسجاما مع موقف الدين من الدنيا ، لعب ولهو، امتحان ، استعداد دائم لمرور آمن على سراط مستقيم ... اللغة العربية تستمد قوتها من الحفاظ على طابعها القرآني رصيدا وتركيبا ، وكلما ظل المسلم في حدود معجم القرآن الا وتقوى ايمانه وزادت فرصة تغلبه على الدنيا من اجل الآخرة ،الاسلامي يبدو اكثر انسجاما مع نفسه حين يدافع عن آخريتها...احتكاك اللغة العربية باللغات الاخرى كان سيؤدي الى نهاية الاسلام وعلو كعب اللغة واجهظ اللاهوتيون هذا المشروع وانتصروا للدين على خساب اللغة، اذا،اللاهوت هم سبب جمود اللغة واحجام العقل على التفكير،من منطلق أن "كل محدث بدعة وكل بدعة ضلالة وكلة ضلالة في النار "وبذلك يكون المسلم قد أمن عقيدته ولغتها وحدد مجال تحركها
ومن يقول ان العربية لغة الدنيا ، فهو يكذب على نفسه من جهتين ، من جهة اللغة كما يقول ابن جني"اصوات يعبر بها كل قوم عن اغراضهم"،هذا التعريف لا ينطبق على اللغة العربية لانها ليست صوت احد ، ومن جهة ثانية تحاول ان تبرئ مسؤولية الدين عن تدمير لسانة،رغم وضوح الحجة،اللغة خُلقت من اجل التدين وليس لتنشيط العقل
4 - حسسسسان الجمعة 20 شتنبر 2019 - 23:45
لا يحق لصديقك أن يرميك بما رماك به، وأنت تظهر من خلال كتاباتك تمكنك من اللغة العربية مفردات واسلوبا وبلاغة. فهل كاره لغة يمكن أن يكون متملكا لها بهذه الصورة وبهذه الكفاءة.
5 - ahmed السبت 21 شتنبر 2019 - 00:45
إذا كانت مكالمة بين زميلي عمل قد تمت بالأسلوب الوارد في المقال،فهذا يعني ان اللعة العربية بألف خير.
ونتمنى على الكاتب أن ينشر مكالماته مع هذا النوع من الزملاء تعميماً للفائدة،وصوناص للفصحى.
وشكراً.
6 - Simsim السبت 21 شتنبر 2019 - 06:59
أولا اللغة العربية هي لغة الله
يقول سبحانه وتعالى متوجها بالخصوص
لأصحاب اللُب
إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون
واختياره سبحانه وتعالى للغة العربية دون غيرها لم يأت محاباتا للعرب " حاشا لله أن يحابي أحدا وهو العادل بالقسط "
وبالتالي فاللغة العربية هي كما أراد الله لها أن تكون لغة الدنيا والآخرة
أما من ليست له لغة على الإطلاق
فأينه من اللُّب للعقل حتى ولو هاتفه جبريل عليه السلام
7 - Arsad السبت 21 شتنبر 2019 - 09:02
اللغة العربية لغة جميلة وتستحق التكريم
هناك دائما فرق بين الفشل والافشال الذين يقلون بفشل اللغة العربية هم من يدفعون بها الى ذلك
وكل الامم التي حققت نهضتها كانت تفعل لغتها الاصلية اما الشعوب المتملقة والتابعة فما تعيشه من التخلف في حاضرها يشهذ على غبائها
8 - Safoukah السبت 21 شتنبر 2019 - 12:02
محنة العربية في المغرب....كل من يساعد على ذلك..معروف وجهته..و معروف مرجعيته...تولى عنهم الله...فهم يتخبطون..و من تبعهم فهو منهم..
9 - ع الجوهري السبت 21 شتنبر 2019 - 13:16
كل شعوب الأرض لهم لغة هي عنصر من ثقافتهم وافتخار بجدورهم ونحن المغاربة نعتبر اللغة العربية جزء من كرامتنا وافتخارا لتاريخنا وجدورنا وكوننا أننا سنأل بها يوم الحساب أمام رب العالمين فهذا يزيدنا فخرا ويضحض فكرة أنها ليست لغة العلم وكفى استهتار واحتقار أنفسكم
10 - زينون الرواقي السبت 21 شتنبر 2019 - 13:35
تعليق 6 ذَا كان الأمر كما تقول فما ذنب من ولد في الصين أو في البيرو أو أصقاع الإسكيمو أو حتى سيبيريا يوم نزلت الرسالة وهو لا يعرف العربية أو سمع حتى بوجود جنس بشري إسمه العرب ؟ بقولك هذا عن العربية أنها لغة الدنيا والآخرة لم يبقى سوى إدراج تعلمها وفهمها والنطق بها ضمن أركان الاسلام لتصبح الركن السادس الذي به يكتمل إسلام المؤمن .. لو كانت لغة الدنيا لكان ( الكفار ) اليوم ينعمون باختراعاتها ولكانوا يتسابقون ويستميتون للالتحاق بجامعاتنا ومعاهدنا ويرتمون في البحار لنيل نصيبهم من النعيم الذي يرفل فيه أهل لغة الدنيا .. سبحان الله !!
11 - لوسيور السبت 21 شتنبر 2019 - 13:59
اللغة العربية اصبحت لا تغني ولا تسمن من جوع من تمسك بها خذلته
الانجليزية هي العمدة والاساس وغيرها كزبد البحر وغثاء السيل
12 - مواطن السبت 21 شتنبر 2019 - 14:22
إذا كانت العربية لغة الدار الآخرة فهل يتم تحيين معجمها المتجدد باستمرار هناك ؟ وإلا فهل سيتم فهم الإنسان عند سؤاله يوم الحساب عما كان يفعل فيجيب: كنت أشاهد التلفاز وابحر عبر الإنترنيت واستعمل الواتساب...
13 - السافوكاح السبت 21 شتنبر 2019 - 22:02
قد حذر البروفيسور المهدي المنجرة، رحمه الله، كثيرا و بإلحاح من سياسة اقتلاعنا من هويتنا الحضارية..إنه الخطر المحدق بنا و الذي يجب علينا جميعا الانتباه له و العمل جاهدين على مواجهته 
و كان يدرجه ضمن المخططات الجهنمية الصهيونية الأمريكية الغربية كمرحلة تمهديدية تهدف أساسا إلى فرض هيمنة القيم المسيحية اليهودية على باقي القيم الأخرى و على رأسها القيم العربية و الاسلامية تمهيدا لتنفيذ سيناريو تفتيت و تقسيم المنطقة العربية على أسس عرقية دينية طائفية.
14 - عبد العليم الحليم الأحد 22 شتنبر 2019 - 01:23
" فاللغة ـ يا صاحبي ـ ليست توقيفية أي موحى بها من عند الله، بل هي مادة وضعية، تواضع عليها القوم..."

كيف تواضعوا عليها أباستخدامها أم باستخدام لغة قبلها؟

وبأي لغة تنادوا للإجتماع وكيف بينوا لبعضهم غايتهم ومرادهم

وما الذي سبق اللغة،أم التفكير في تأسيسها؟

وهل هناك تفكير من دون لغة؟

وكيف تم التفاهم بينهم ؟وهل فرضوا اصطلاحاتهم بالقوة ؟

أم بالإقناع وبدون مصطلحات؟

" وهذا ابن حزم يرد على الذين اعتبروا العربية أفضل اللغات،بقوله: ( قد قال قوم: العربية أفضل اللغات لأنه بها نزل كلام الله تعالى،وهذا لا معنى له لأن الله عز وجل قد أخبرنا أنه لم يرسل رسولا إلا بلسان قومه. وقال تعالى: " إنه لفي زُبُر الأولين ". فبكل لغة قد نزل كلام الله تعالى ووحيه. وقد أنزل التوراة،والإنجيل، والزبور، وكلم موسى عليه السلام بالعبرانية، وأنزل الصحف على إبراهيم عليه السلام بالسريانية،

فتساوت اللغات في هذا تساويا واحدا )"

دليل على تساوي اللغات المذكورة في الفضل على اللغات التي لم تشاركها في نزول كلام الله سبحانه وتعالى بها

وإن كانت العبرانية الآن أصبحة لغة علم وتكولوجيا

فمثيلاتها في الفضل ألى يمكنها ذلك؟
15 - واحد من الرعية الأحد 22 شتنبر 2019 - 13:59
اللغة العربية قبل أن نتشدق عن جهالة بكونها لغة أهل الجنة ، يجب أن نتذكر أنها كانت لغة أبي لهب و أبي جهل و عتاة كفار قريش أيضا ، فهل هؤلاء يا "أولي الألباب" من أهل الجنة ؟ ثم بأية لغة سيسأل المومنون و الحواريون الذين اتبعوا الأنبياء و الرسل قبل الإسلام و في الأصقاع التي لم تكن تتكلم بلسان عنترة و امرئ القيس؟ هل سيلغى إيمانهم و تصديقهم لرسالة ربهم لجهلهم بهذه اللغة و سيصيرون بصورة آلية مقصيين من "تشكيلة" أهل الجنة ؟ أم سيستعينون بمترجم "محلف" ليرد نيابة عنهم على أسئلة ربهم ؟ ثم لماذا نربط العربية بالإسلام و في كتابنا العزيز ذكر لإبراهيم عليه السلام الذي كان مسلما حنيفا و لا يتكلم و قومه العربية ؟ اللغة العربية ياسادة يا "أولي الألباب" لغة كباقي اللغات ازدهرت يوم سطع نجم أهلها و أفلت بأفول نجمهم و ليس عيبا أن نعترف بهذه الحقيقة ، فالعالم المتقدم اليوم لم يخجل بالأمس من تعلم العربية "لغة القوي" و شد الرحال لمعاهدها قصد إتقانها . لماذا نصنع لأنفسنا ثابوتا ماضويا و نحنط فيه أنفسنا ؟ لماذا لا ننفتح على لغات "أقوياء" عصرنا لعلنا نستعيد عافيتنا دون أن نفرط في عقيدتنا ؟
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.