24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | كُتّاب وآراء | فيروس كورونا والعفو عن معتقلي حراك الريف

فيروس كورونا والعفو عن معتقلي حراك الريف

فيروس كورونا والعفو عن معتقلي حراك الريف

لازال وجود فيروس كورونا يدفعنا إلى التفكير فيه والتعمق في أثره علينا وعلى كافة البشر، ويعتبر الجانب السياسي من أهم الجوانب التي يجب التفكير فيها، واستخلاص الدروس منها، وقد جعلني التفكير فيه أن أكتب حتى الآن أربعة مقالات، وأنشرها.

وفي هذه المقالة الخامسة أتناول موضوع العفو الملكي على معتقلي حراك الريف وكل المنفيين بسبب ذلك الحراك، لأننا حسب اعتقادي يجب علينا أن نفرق ما بين سياستين: سياسة ما قبل ظهور كورونا في بلادنا سنة 2020 وسياسة ما بعده، وقد كانت البرامج السياسة المسطرة في البلاد لا تنبني على وجود هذا الفيروس الذي زعزع العالم، واخترق المجتمع المغربي، وأدخل ظواهر جديدة لم يعشها أحد منا من قبل، ولم يكن يتصورها، ومن لم يفرق بين هاتين المرحلتين فسيكون خارج الواقع السياسي، وقد فرض علي شخصيا أن أشرع في تغيير مواقفي، وأفكاري، وأن أدخل من باب المرحلة الجديدة لعلني أنفع الناس.

وبما أن جلالة ملك المغرب قد تبنى العفو على بعض المعتقلين بهذه المناسبة، ودعم صندوق كورونا وبمبلغ مهم مئتي مليار سنتيم من ماله الخاص، وبادر مجموعة من الأثرياء وكذلك المؤسسات والإدارات العمومية وغيرها لدعم هذا الصندوق الذي بدوره يشكل ظاهرة جديدة، تبشر بتغيير جديد في عقول السياسيين والطبقة الغنية، ويفتح المجال لتطبيق سياسة محاربة الفقر لدى الأوساط الشعبية بكيفية جدية، وبما أن البرنامج السياسي الكبير والجديد من الناحية الأمنية والاجتماعية والاقتصادية سيرتكز على المرض والموت الذي فرضه هذا الفيروس، وكذلك كثير من البرامج السياسية والدينية والتجارية والإدارية والقانونية...

وقد بدأت تسود في المجتمع وسيلة الاتصال عن بعد، عن طريق تكنولوجيا الإعلام مما وفر الحرية والإمكانية في الاتصال بين أفراد الشعب والحكام متاحا، ومفتوحا، بدون وسائط البيروقراطية الإدارية وعراقيل السياسيين المتحكمين قبل سنة 2020 في رقاب الشعب.

وفي إطار هذا الجو السائد في المجتمع يمكن أن يقدم الفرد المتواضع مثلي مقترحاته، ويعرض أفكاره "عن بعد". ومن ذلك هذه المقالة الخامسة التي خصصناها لتقديم ملتمس العفو على معتقلي حراك الريف، والمتابعين، والمنفيين كما يلي:

أولا: يجب علينا أن نفرق بوضوح ما بين سنة 2016 و2020 حيث بدأ الحراك بالتجمعات العامة في الحسيمة سنة 2016، والآن لا أحد يستطيع أن ينظم التجمعات العامة في الريف أو غيره، ولا في أي منطقة في العالم خوفا من عدوى فيروس كورونا، وكانت سياسة الدولة المغربية هي إيقاف التجمعات العمومية والمسيرات.. وتحداها الجمهور بتنظيم التجمعات وغيرها، وفي وسط ذلك ظهر شباب يحمل أفكارا متنوعة. ويبثها في التجمعات، ومن بينهم ظهر ناصر الزفزافي والكثيرون ممن تعرضوا للاعتقال، والمتابعات، واللجوء الى الخارج... ولو أطلق سراحهم جميعا، أو عادوا من المنفى، الآن، لن يستطيعوا عقد أي تجمع في جو وجود فيروس كورونا في الحسيمة وغيرها حتى في مدينة نيويورك وفي أثينا وليس بالمنع الذي تصدره السلطات العمومية.

ثانيا: كان من بين التهم الرئيسية الموجهة لناصر الزفزافي الدخول للمسجد يوم الجمعة للرد على خطبة الإمام أثناء الصلاة، وقد توقفت صلوات الجمعة وخطبها الآن وهو في السجن وفي كثير من الدول من بينها المغرب، ولن يجد أحد في الحسيمة أو غيرها فرصة للرد على خطبة الجمعة.

ثالتا: أن المحاكم التي أصدرت الأحكام ضد هؤلاء السجناء قد أغلقت أبوابها أمام الجمهور، و بدأ المرض والموت ينتشران في القضاة وعائلاتهم والمحامين، وغيرهم، وصار لدى أسرة العدالة وقت متوفر للتفكير ومراجعة النفس..

رابعا: أن الطبقة السياسية التي كانت من وراء الدعاية لاعتقال هؤلاء السجناء، والمنفيين، والمتابعين، ومن بينها بعض الأحزاب السياسية، وبعض مسؤولي الأمن والسلطة، الذين أحيلوا على التعاقد أو العزل، كانوا استغلوا وجودهم في الحكم، قد أصاب الشلل كل أنشطتهم في التجمعات العامة ووسائل الإعلام، والبرلمان، والجهات، والجماعات المحلية وصار تهديد المرض والموت يفرض عليهم تغيير أفكارهم وبرامجهم حول الريف والصحراء وغيرها، ونعني الذين كانوا نافذين في السلطة والمجال الحزبي، وكان لهم تأثير على صياغة ملفات اعتقال هؤلاء السجناء، ونفي آخرين..

نحن في مرحلة أخرى ظهرت فيها شخصيات جديدة في مواقع المسؤولية، لم تكن لها يد في صياغة سياسة معالجة ملفات حراك الريف الخاطئة.

خامسا: أن الريفيين في منطقتهم أو في بلدان الهجرة وخاصة في هولندا وبلجيكا وألمانيا سيراجعون جميعا سياستهم، وأهدافهم تحت تأثير فيروس كورونا في الدول الأوروبية وفي كل شمال إفريقيا، وستنتهي كل الأفكار التي كانت خاطئة...

وختاما فإن الاعتقال، والنفي، والمتابعات في الريف أصبحت لا فائدة من ورائها، وترتبط بفترة زمنية مضت، ونحن في مرحلة أخرى، وصفتها ملكة بريطانيا في خطابها الأخير، بأنها عادت بالبشرية إلى ما يشبه الحرب العالمية سنة 1940، وأنا أتحمل مسؤوليتي في تقديم هذا الملتمس إلى جلالة الملك، وقصدي هو أن أعينه ما استطعت، وأعين إخواني وأخواتي الريفيين على تجاوز هذه المرحلة الصعبة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - موحند السبت 11 أبريل 2020 - 16:57
شكرا جزيلا ايها الاستاذ احمد الدغرني.
نطلب من جلالة الملك ان يطوي ملف حراك الريف والمهداوي وجميع ملفات معتقلي الراي. في زمن كورونا نتعرف على معدن الانسان وخاصة الخصال الحميدة كالعفو والرحمة والشفقة والمحبة والتضامن والتضحية بكل شيء. نتمنى الخير الجميع خلال هذه الازمة وبعد كورونا وخاصة الاجيال القادمة اما نحن فسننتقل الى دار البقاء بفيروس كورونا او بسبب اخر. يبقى سوى العمل الصالح.
2 - لوسيور 1 السبت 11 أبريل 2020 - 16:57
يا اخي المعتقلون الريفيون يقولون انهم لم يرتكبوا جرما وانهم فقط طالبوا بمطالب اجتماعية واقتصادية وسياسية .وان من يريد العفو لابد ان يراجع مبادئه وان يعترف بالخطا..والريفيون لن يطلبوا او يلتمسوا العفو لأنه لايعترفون انهم مذنبين بل انهم يقولون انهم زج بهم في السجن ظلما ويفضلون قضاء 20 سنة نافذة على الاقرار انهم مذنبون..ربما تدخلت هيئات ومنظمات بدون جدوى ..فالانفة والكبرياء هي السبب..اعتقد انه اذا لم تتدخل هيئة دولية او تقع احداث كبرى غير مرتقبة لن يستجيب المخزن.
حادثة هجوم على السلطة بالقنيطرة هي اول درس في زمن كرونا..وان حزب العدالة والتنمية هو حزب مصلحة فحيثما مالت الريح يميل وولاؤه الاول والاخير للاسلام..هل سيراجع المخزن حساباته ويستقطب ريافة اليه ويعوضهم عن السجن كما فعل في اطار المصالحة..
لقد جلبوا السود واصبحوا عالة فوق عالة..وظهر ان اقتصاد السياحة لا يجدي .من وقف الان مع المخزن رجال التعليم والاطباء ورجال السلطة ورجال النظافة.
نقطة ورجع للسطر..
هل وقفت احزاب السراب مع المخزن ..كلشي تيقول راسي يا راسي..
من بقي في الواجهة شامخا صامدا هو محمد السادس نصره الله والمخلصون
3 - nadori السبت 11 أبريل 2020 - 18:54
لا عفو ولا هم يحزنون,اذا كان قضاتنا حكموا على هؤلاء المحتجين بالدلائل الواضحة وهناك خسائر في الأملاك والاجساد فليس من حق احد ان يعفو عنهم وحتى جلالة الملك يعفو في حالات خاصة بحيث يكون المستفيد من العفو اما قدقضى مدة طويلة في السجن واما ان المسجون جريمته لم تسفك دماء او تركت عاهة خطيرة في جسد الضحية,وبالمناسبة براءة من قطع يد المرأة وحكم عليه ب7سنوات وقضى مدة سنة فقط فهذا العفو خطأ فادح يجب معاقبة من سجل هذا المجرم في لائحة العفو وهناك شكوك ان بعض الموظفين ياخذون الرشاوي من اجل ادخالهم في لائحة العفو,واعتقد ان المعفو عنه يجب ان يتبع للوصول الى حقيقة عفوه ومعاقبة المسؤول الإداري عن ذلك العفوبحيث اين يذهب حق المرأة التي ستعيش على العاهة الدائمة,سجناء الريف ان كان قضلتنا حكموا بالدليل والحجة فلا مجال للعفو ,لان حقوق الضحايا يجب ان تحترم,واقول هذا لانني اجهل كيفية الحكم عليهم وان كان الاغلب يدعي انهم أبرياء,وليس هناك مسجون في العالم يقول انني غير بريئ
4 - moha السبت 11 أبريل 2020 - 19:38
Je m’inscris et j’adhère totalement aux propos tenus par si Ahmed Adgherni, propos avant tout humanistes et patriotiques. Le moment et l’instant sont très sensibles, que ça soit au niveau national ou international, et l’occasion est propice pour réaliser une réconciliation marocaine. Il est vrai que d’autres personnalités et certains partis politiques sérieux ont milité en faveur de cette initiative auparavant, et l’initiative de si Ahmed Adgherni toute louable et bien venue surtout émanant d’une personne âgée donc sage, amghar.
Sa Majesté le Roi a fait un geste grandiose, qui s’inscrit parfaitement dans la lignée marocaine qui met l’accent sur la spécificité marocaine, en accordant la libération aux détenus, et notre espoir est que les autres suivent, notamment ceux du Rif. C’est notre espoir et notre souhait.
5 - الحسين وعزي السبت 11 أبريل 2020 - 19:58
إلى 2 - لوسيور 1

تقول في تعليقك التالي: (( الريفيون لن يطلبوا او يلتمسوا العفو لأنه لايعترفون انهم مذنبين بل انهم يقولون انهم زج بهم في السجن ظلما ويفضلون قضاء 20 سنة نافذة على الاقرار انهم مذنبون.. ربما تدخلت هيئات ومنظمات بدون جدوى. فالانفة والكبرياء هي السبب. اعتقد انه اذا لم تتدخل هيئة دولية او تقع احداث كبرى غير مرتقبة لن يستجيب المخزن)).

أنت تتوقع ضغطا خارجيا على المغرب للإفراج عن معتقلي حراك الحسيمة، أو إذا شئنا الدقة فإنك تريد استجلاب هذا الضغط وتشجع عليه، إنك تستقوي على بلدك بالخارج، وهذا يسمى تهديد وابتزاز، وأظن أن هذا الأسلوب في التعاطي مع الدولة المغربية هو أسلوب عدمي، إنه يزيد في توريط المعتقلين ولا يساعد على الإفراج عنهم..

هؤلاء إخوة لنا ونتمنى أن يطلق سراحهم اليوم قبل الغد، حتى إن كنا مختلفين معهم في العديد من الشعارات التي كانوا يرفعونها في حراكهم، إطلاق سراحهم فيه منفعة وخير لهم وللدولة المغربية ولسمعتها في الداخل والخارج، ولكن للأسف، بمثل هذه اللغة المتطرفة لصاحب التعليق، وإن كانت هذه هي طريقة تفكير المعتقلين، فمن المستبعد الإفراج عنهم في المنظور القريب..
6 - حسن التادلي/ متصرف السبت 11 أبريل 2020 - 20:05
نعم ما بعد ظهور الكورونا ليس كقبل ظهورها .....
لكن الكاتب ينصح و يوجه الدولة عوض ان ينصح المدانين الذين يقضون عقوباتهم المحكوم بها ......
على حد علمي مازال معتقلي الريف يترفعون حتى عن طلب العفو من الملك ....
وما زالوا يدعون تعرضهم للتعذيب زورا و بختانا ... ومازالوا يعتمدون على مهاجرين في بلجيكا و غيرها للاطاحة لكسر عظام النظام في المغرب.... وما زالت حاشيتهم تتلذذ بإحراق العلم المغربي .....
ثم اين الحق الخاص ... القوات العمومية المهشمة رؤوسهم .... المغاربة المنعوتين بالعياشة و غيرها من النعوت العنصرية .....
اما كان اولى على الكاتب ان يوجه خطابه الى المغرر بهم اصحاب نظرية الانفصال و العرق الاسمى.
7 - Citoyen السبت 11 أبريل 2020 - 23:28
نحن على أبواب شهر رمضان المبارك، شهر التوبة و الرحمة و المغفرة. و لن تجد الدولة خيرا من هذ الشهر الفضيل من أجل انطلاقة جديدة على أسس جديدة. السياسات القديمة أثبتت محدوديتها. المغرب في حاجة لمشروع مجتمعي ديموقراطي يقطع مع الريع و يقوم بتسقيف الثروة و يحدد الحد الأدنى للفقر المسموح به بدون إغفال الصحة و التعليم و السكن.
شكرا أستاذ على مبادرتك النبيلة
8 - فريد الأحد 12 أبريل 2020 - 01:14
زفزافي مجموعته ارتكبوا جرائم وحوكموا ومن الديموقراطية احترام القضاء.
لا للمزايدات الفارغة.
ولماذا لم تطالب بالعفو لفائدة المحبوسين على إثر جرائم الحق العام مثلا كاللصوص وقطاع الطرق، ما دمت ربطت العفو بمرحلة كورونا و إلتزام الناس لبيوتهم؟
زفزافي مجموعته حوكموا والتهم كانت واضحة لا سياسية ولا إيديولوجية ولا انفصالية.
9 - بومة الأحد 12 أبريل 2020 - 10:31
يتعين إصدار عفو عن معتقلي حراك الحسيمة، ولكن بشرط أن يسحب الزفزافي ومن معه التصريح الذي قال فيه: إن الاستعمار الإسباني كان أرحم من الاستعمار العروبي، وأن يعترف وجماعته، بالتجاوزات الفظيعة التي ارتكبوها من قبيل رفضهم رفع العلم الوطني واستبداله براية الشواذ، واتهامهم لباقي المغاربة المختلفين معهم في الرأي بكونهم عياشا ومنعدمي الكرامة، وأن يتخلوا بتاتا عن ترويج لغتهم الانفصالية، وأن يبدوا الندامة على مثل هذه السلوكات الشاذة وغير القانونية، وأن يطلبوا الصفح والعفو، وبعدها يمكن لملك البلاد إصدار عفوه الكريم عنهم.


قبل ذلك يصعب رؤيتهم خارج السجن، لأنهم إن خرجوا بشروطهم، سيعتبرون أنفسهم أنهم خرجوا منتصرين، وسيستأنفون شغبهم، وتهديدهم للتماسك الاجتماعي بإثارة القلاقل والفتنة في وطننا العزيز..
10 - deffie hellman الأحد 12 أبريل 2020 - 16:31
اهم شىء هو ان حراك الحسيمة ثار ضد الفساد والمفسدين واللصوص والذين راكموا الثروات على ظهر هدا الشعب ومنهم من يشمتون قي زعما ئه القابعين في السجون كل ما يروج عن الحراك من صنع هؤلاءالمفسدين الحراك لا علاقة له مع الانفصال ......
11 - مغربي الأحد 12 أبريل 2020 - 18:50
le pays a besoin d'une autre politique finir avec tai toi, nous voulons un pays de liberté de parole et de respect des droits de chacun, et finir les penses des années 60 nous sommes en 2020 toujours le pays toujours gouverné par les lois des années 60 comment ont peut dénoncer les corruptions les abus de pouvoir les en richesse ment illégale notre roi souhait combattre ses mafiosi dans la justice et dans les partis politiques et dans les affaires, est mettre sous les barreaux ce qu'il ne demandes que un peut social et un peut de dignité humains nos souhaits que le roi gracier tout les marocains revendiquant leurs droit merci de publier
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.