قضت محكمة مصرية، اليوم الأحد، بالسجن المؤبد والمشدد بحق المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، والقائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمود عزت و23 آخرين في قضية “التحريض ضد الدولة”.
وعاقبت محكمة الجنايات المنعقدة بطره اليوم 14 متهما بالسجن المؤبد، وتسعة بينهم أبو الفتوح وعزت بالسجن المشدد 15 عاما، واثنين بالسجن المشدد 10 سنوات.
وقررت المحكمة إدراج المتهمين على قوائم الإرهاب على خلفية اتهامهم بـ “الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولى قيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون”.
وكانت النيابة اسندت للمتهمين “تهم التخطيط لارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية والاعتداءات المسلحة على منشآت الدولة ومؤسساتها، على نحو من شأنه إشاعة الفوضى في البلاد، الأمر الذي يستوجب التحقيق معهم بمعرفة النيابة”.
كل من عليها فان و يبقى وجه ربك دو الجلال والإكرام
ايها الحاكم العسكري، ايها القاضي، سيأتي يوم تقف فيه امام رب العالمين و سيقتص منك بسبب ظلمك للناس والعقوبة ستكون سنوات من السجن في النار
L’organisation des frères musulmans est une organisation extrémistes terroristes qui ne respecte pas la souveraineté des pays. …. Cette organisation est comme un serpent qui a une peau douce mais dans sa dent il y a du venin…
الظلم ظلمات يوم القيامة
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك دو الجلتل والاكرام
العز والتمكين والدوام لقضاء مصر الكنانة
هكذا يجب مواجهة واستئصال تجار الدين، الفيروس الخطير الذي ينخر المجتمعات العربية وسوسة تنهش الدول من الداخل، هم اصل الداء والبلاء هم من نشر وكرس الفكر الشعبوي وأفسد فطرة العقل لدى الشعوب العربية.
لا يمكن أن تتحقق أية نهضة ولا أن تنعتق الشعوب إلا بالتخلص من فكرهم وارثهم الهدام المخرب.
الإسلام إسلام الجميع بدرجات وفهم مختلف ولا أحد وصي على إيمان الأخريين ولا مسؤول عن مصيرهم أمام الله، وبالتالي كل من يمارس السياسة باسم الدين يجب استئصالهم وقمعهم وسجنهم وإعدامهم، فهم مجرد نصابة ومحالين على العقل البشري.
Il y a une grande différence entre L’ISLAM qui est notre religion et l’islamisme,idéologie des islamistes. ON EST MUSULMANS MAIS ON N’EST PAS ISLAMISTES . ..
العالم العربي يعيش اوضاع كارثية لم يسبق لها مثيل والسبب هو وصول جواسيس وخونة لمناصب القرار وتدميرهم لكل ماهو جميل في هذه الدول .. نسال الله السلامة فالامور لا تبشر بخير فقد تراجعت حقوق الانسان والحريات والصحافة وتم سجن الشرفاء والنهب والسرقة والجريمة في كل مكان .. اننا نعيش انحطاطا لم يسبق له مثيل في الدول العربية وسيعلم الدين ظلموا اي منقلب سينقلبون …
إذا ماهي الديمقراطية عندكم؟ الديمقراطية عندكم هي الديكتاتورية الثيوقراطية.
قلت ان التقارب القطري المصري سيجعل حدا لهدا الملف لكن دون جدوى
اتمنى من السيد الرءيس المصري ان يصدر عفوا شاملا على من لم تتلطخ يداه في مصر لكي تسير مصر الشقيقة على السكة الصحيحة دون مشاكل بشرط مراجعة هولاء لأفكارهم
انا لست إخوانيا ولا اتضامن معهم وغير راضي على هدا التيار بالمرة للنهم لم ياتوا لنا الا بالغداء والمشاكل
ادا كانت المذنبة خاطئة وارتكبت فسادا في الارض تعاقب والله لا يحب الفساد وان كانت غير ذالك فالله لا يحب الصالمين والعتدين واخيرا الله المطلع على عباده وهو احكم الحاكمين.
ما أعرفه عن مصر هو أن مرسي رحمه الله مظلوم مظلوم مظلوم مظلوم مظلوم ،رب إني مغلوب فانتصر
رب إني مغلوب فانتصر رب إني مغلوب فانتصر
النضام العسكري هو اسوء انظمة الحكم ولكن هناك ما هو اسوء منه الا وهو نظام الاسلاميين .و تجد اغلب الشعوب العربية تريد حكما اسلاميا وهذا هو سبب تعاستهم وتخلفهم . اعطانا الله القران والعقل هل سالت يوما نفسك لماذا ؟ لكي لا يكون بينهما وساطة . الدين لله وسيحاسب الانسان في الاخرة فردا وليس جماعة . اقرؤوا القران وتدبروه كما امرنا الله ولا تتبع شيخا ، حزبا او مذهبا .
ههههههههه الى الان المغاربة لازالوا يتعاطفون مع الاخوان .
الاخوان المسلمون ورقة و انحرقت ، تجربتها كانت سيئة في المغرب و السودان و تونس و مصر و الاردن و سوريا لا يقولون سوء عن الأنظمة العسكرية
Les ennemis de la cause palestinienne sont les frontières musulmans et l’Iran.
مصر العربية لم تعرف الديموقراطية و لن تعرفها أبدا.ثقافتها عسكرية و ستبقى كذالك للأبد.جربوا كل شيئ.و لكن العسكر قوي و لكن قوي في الداخل فقط.
Les ennemis de la cause palestinienne sont les frères musulmans et l’Iran
الطريف أن المعلقين الذين يتباكون الآن على الإخوان هم نفس المعلقين الذين كانوا بالأمس يطبلون لطالبان ويحرضون على قهر النساء وحرمانهن من جميع حقوقهن
وهم الذين كانوا يطالبون بسجن المفطرين في رمضان والمتنصرين والمثليين
لا يختلف إثنان أن نظام السيسي هو نظام ديكتاتوري لكنه أرحم مليون مرة من أي حكم إسلامي
مع الدواعش والإخوان والسلفيين والقواعد والمنقبات لا ينفع سوى الإستئصال
ديموقراطية الصندوق في الدول الإسلامية ستأتي حتما بمرسي وبنكيران والغنوشي والصدر وأبو بكر البغدادي وو
ملايين المتطرفين في المغرب ينتظرون حدوث أي فتنة أواضطراب أمني لتخف القبضة الأمنية للمخزن فيخرجون بالهراوات والسيوف لقطع الرؤوس واغتصاب النساء وإقامة حفلات الجلد والرجم والصلب
لو خيروني بين قوانين الشريعة وبين قوانين ألمانيا النازية سأختار قوانين هيتلر
هؤلاء من يطلقون على انفسهم الاخوان المتاسلمين ..
هم اقذر من ظهروا فى صفخات التاريخ….
فليذهبوا الى مزابل الجحيم هم ومن يعاونهم ومن يتعاطف معهم
نتمناوا هاذ الاحكام تطال هاذ المنافقين الي عندنا حتا حنا والي دمروا الموظفين والاجراء البسطاء….. الله يورينا فيهم يوم…
خلاصة كل من يتبع الخرافة مصيره ااجهل و الفقر
ماقام به العسكر من جراءم في مصر والجزائر الا بمساعدة العلمانيين المتخلفين اللدين خانوا الله قبل الاوطان ومصيرهم والعسكر مزبلة التاريخ
اللهم احفظ فخامة الرئيس السيد عبد الفتاح السيسي وانصره وتبث اقدامه استطاع ان ينقد مصر من المصير المظلم الذي كان يتهددها قال الله عز وجل :(وان تنصروا الله ينصركم و يثبت اقدامكم.) صدق الله العظيم
الدكتاتور المفسد السيسي يجر البلاد نحو التهلكة و الفنانون المصريون المعروفين بابداعاتهم يخشون بطش السيسي و لا يقدرون على مواجهته و قول الحق.
من الجلاد ومن الضحية من السجان من السجين …لم نعد نعرف مايحدث بالضبط لأن الأشياء تشابكت وازدادت غموضا في مصر وفي أغلب الدول العربية أو كلها إلى حد تمكن جماعة قادمة من قباءل جبالة بالمغرب إلى الإضرار والإساءة إلى بلد كبير مثل مصر وإلى حضارة فرعونية ضاربة جدورها في أدغال التاريخ.
الاحكام في مصر جاهزة ..والاخوان المسلمون يؤدون ثمن خوف وجبن شعب مصر ..ايعقل ان يحكم البلاد عميل المخابرات الغربية..ويفعل بمصر وشعبها كل هذه الافاعيل والشعب لايحرك ساكنا
لحسن حظ المصريين انه تم التخلص من حكم الارهابيين، والا لكان حالها مثل افغانستان حيث حفنة من المجانين تريد تطبيق شريعة القرون الوسطى. النازية ارحم من شريعة القتل والارهاب والكراهية
للاسف الناس بتحكم بعواطفها فقط علي مجموعة من اللصوص ارادت اختطاف وطن كامل لمصلحة قطيع من المتأسلمين الذين لا هم لهم الا تحقيق ماربهم واهداف جماعتهم فقط واتبعوا في تحقيق ذلك كل الطرق الملتوية والغير شريفة والمدمرة لتنفيذ افكارهم الدنيئة بغير مبالاة الي الشعب الا الذين يساندونهم فقط وحتي هؤلاء اتبعوهم حتي يحققو مصالح منهم وهم لا يؤمنو بافكارهم. كان مخططهم الاستيلاء علي مصر وتصدير أفكارهم المتطرفة الي باقي البلاد تباعا.. المصريين عانو منهم واسلوب الدم والعنف والترهيب الذي استخدموه وموثق خير شاهد علي ذلك. المصريين مثلهم مثل باقي الاشقاء العرب متدينين بطبعهم وليسو في حاجه الي أحد يعلمهم ويفرض عليهم الدين ، انما هي سلعة للمتاجرة بدين الله، وهو حق يراد به باطل. لاتغرنكم دموع التماسيح ، المصريين هم من عاشروهم والأحكام الصادرة ضدهم أقل بكثير مما يستحقونه. الدين في المسجد وليس في السياسة ولم نري اي مظاهر للتدين حدثت في مصر مع ظهور الاخوان انما تمييز ونهب اثروات البلد والرجوع باقتصادها الي الخلف وتمكين شركات الاخوان فقط وعناصرهم من الأعمال واصفقات.. ان شاء الله جهنم وبئس المصير
القضاء المصري يحاول تبني عقوبات قاسية لم تبقى منأعضاء تنظيم الإخوان ..والذين حاولوا حكم مصر عن طريق الراحل محمد مرسي لولا مكائذ المشير عبد الفتاح السيسي..يستمر هذا القضاء في تصريف الظلم والقهر. ولم يقل كلمة حق ولا حكم عدل في مجرم مذبحة رابعة ، وفي من إنقلب على الشرعية التي كرست ديموقراطية الإنتخابات الأولى في مصر..