احتج أساتذة باحثون على “التعنت والتجاهل الممنهج للوزارة المكلفة بالتعليم العالي والبحث العلمي”، وطالبوا باحتساب أقدميتهم في الوظيفة العمومية بوصفها سنوات مكتسبة في منصبهم الجديد كأساتذة باحثين.
ودعت إلى هذه الوقفة التنسيقية الوطنية للأساتذة الباحثين المتضررين من الأقدمية العامة في الوظيفة العمومية، المنضوية تحت لواء النقابة الوطنية للتعليم العالي، وتمت أمس في الرباط، أمام مبنى قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.
ووفق الملف المطلبي للتنسيقية، فإن الأمر يتعلق بـ2500 أستاذ جردوا من كل أقدميتهم، من أصل 4500 أستاذ كانوا موظَّفين وغُيّر إطارهم إلى أساتذة التعليم العالي، ومن بينهم من ظهر اسمه في لوائح خارج السُّلَّم؛ لكن “تم إقصاؤهم لتوقيعهم محاضر الالتحاق بالتعليم العالي قبل تاريخ المفعول بأيام معدودات”.
ويقول محمد زيطان، المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم العالي المتضررين من الأقدمية العامة، إن المحتجين قد جردوا من كامل أقدميتهم العامة، إثر انتقالهم إلى التعليم العالي، بعدما كانوا موظَّفين في الإدارات العمومية، وقضوا فيها سنوات تصل إلى العشرين؛ لكنهم رُتِّبوا وكأنهم موظفون جدد”.
ويشدد المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم العالي المتضررين من الأقدمية العامة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن مطلب التنسيقية هو “استرجاع الأقدمية العامة”، ثم يزيد: “مبرر الوزارة هو إعادة الترتيب وفق الأرقام الاستدلالية، وهو ما لَم يُطبّق مع الأساتذة المساعدين، الذين سبق أن جردوا من الأقدمية (…) وبعد نضال، تم الاتفاق بين الوزارة والنقابة الوطنية للتعليم العالي على استرجاع أقدميتهم العامة”.
ويوضح المتحدث أن مطلب التنسيقية هو “توسيع هذا الاتفاق الذي تم في سنة 2011، ليضم هؤلاء الموظَّفين أيضا (الأساتذة الباحثون المطالبون باحتساب الأقدمية)، من أجل استرجاع أقدميتهم العامة التي قضوها في الوظيفة العمومية”.
ويبرز زيطان وجها من أوجه “الحيف الذي يعرفه الأساتذة الباحثون المتضررون من حرمانهم من أقدميتهم العامة”، قائلا: “من كانوا خارج السلم تعطاهم 12 سنة من الأقدمية، ويوجد من كان ضمنهم، وكان بين خروجه عن السلم يوم أو يومان؛ لكنه حرم من كامل أقدميته”.
وحول الخطوات التصعيدية المحتملة للتنسيقية، يذكر المتحدث أن “التنسيقية منضوية تحت النقابة الوطنية للتعليم العالي”، والملف “في يد المكتب الوطني للنقابة”، قبل أن يستدرك قائلا: “لكن، في حالة ما إذا رأينا أن المكتب يتلكّأ ولا يأخذ الملف بجدية، فبطبيعة الحال هناك برنامج نضالي ستسطره السكرتارية”.
ويضيف المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم العالي المتضررين من الأقدمية العامة: “سيكون برنامجا تصعيديا ويتضمن مقاطعة الامتحانات والدروس التطبيقية، والدروس كلها؛ لكن، الآن بما أن الملف في يد الوزارة وفي يد النقابة الوطنية للتعليم العالي، ننتظر وسنرى ما سينتج عن هذه الحوارات”.
تعليمنا يتذيل الترتيب العربي والافريقي وبامتياز والفضل في ذلك يرجع الموارد البشرية من الابتدائي إلى الجامعي 80% غير صالح بتاتا واسألوا التلاميذ والطلبة (والله كارثة ) البيع والشراء في الساعات الإضافية أو بالأحرى بيع النقط ،تعليمنا بفضل المحسوبين عليه لن يتقدم قيد أنملة. اقسم بالله أن بعض- الاساسيدا -هم كارثة وساشهد أمام الله بهذه الشهادة يوم لا ينفع مال ولا بنون نعم كارثة.
قال لك باحثون ترى ماذا ربح المغرب ببحوثكم تقول وجدتم لقاحات للوباء نقول لكم اللهم اذهب عن المغرب والمغاربة جميع الأوبئة.
ما ضاع حق وراءه طالب. ما ضاع حق وراءه طالب. ما ضاع حق وراءه طالب.
حق الأساتذة هذا حق مشروع ويجب اعطاء لكلي ذي حق حقه
من غير المعقول ان تشتغل سنوات من عمرك في الوظيفة، وعندما تغير الإطار تحذف هذه السنوات، وكان دخلت الوظيفة من جديد..
تنسيقية الأقدمية تخطو خطوات ثابتة في الطريق الصحيح، فتحية تقدير واحترام لجنود الخفاء ولكل من يساهم من قريب أو من بعيد لإنجاح هذا المسار … ومزيدا من النضال.
ما ضاع حق وراءه طالب.من المجحف ان تضيع سنوات من الخدمة التي اداها الاستاذ: فمزيدا من النضال حتى يتم استرجاع أقدميتهم العامة التي قضوها في الوظيفة العمومية
تحية تقدير واحترام لجنود الخفاء ولكل من يساهم من قريب أو من بعيد لإنجاح هذا المسار … ومزيدا من النضال.
ما ضاع حق وراءه طالب، حق الاساتذة مشروع ويجب النضال عليه مثل جميع الفئات
سنناضل على حقوقنا حتى الرمق الاخير فنحن الاطر التي ساهمنا و بشكل فعال في اصلاح الجامعة و تنزيل القانون 0100 و العديد من الكفاءات هي الان في سوق الشغل بفضل المسالك الماستر التي كنا نسهر على اعتمادها و ساهمنا ايضا في البرنامج الاستعجالي و كنا دائما جندا مجندين للجامعة المغربية و سنظل كذلك حتى اخر يوم في حياتنا و في المقابل فنحن لن نترك حقنا في الاقدمية و سوف نعمل جاهدا لاكتسابها انشاء الله و ما ضاع خق وراءه مطالب و الله و لي التوفيق
لتوضيح الأمر للعموم، دكاترة الوظيفة العمومية اللذين نجحوا في مباراة الإلتحاق بالتعليم العالي عندما كان عدد المنافسين كبير ويصل ل 120 مرشح لكل منصب، تم انتقالهم إلى التعليم العالي في قبل أيام أو أشهر قليلة على ترقيتهم إلى خارج السلم وبالتالي ضاعت أقدميتهم في السلم 11.أما من لم ينجح في المباريات في الأول وبقي يحاول حتى نقص عدد المنافسين إلى 10 أو أقل، فقد تم قبوله متأخرا بسبب ضعف ملفه. يعني لو كان ملفه جيدا لتم قبوله من الأوائل. الإشكال هنا هو أن المتميزين اللذين التقوا بالتعليم العالي في البداية تم تجريدهم من الأقدمية في السلم 11، والغير المتميزين تمت ترقيتهم ليصبحوا في رتبة أعلى من المتميزين الأوائل.
مفهمتش كيفاش طلبة دكاترة كيتوفاو والله الى عدد من الدكاتره أبناء الدراويش الى دايوه فيهم الهديه لأن حرام نقولو صدقه. كيقرا فوق 20 عام وعندو البحوث كثيره ومتفرغين للعلم أووحدين موظفين دكاتره الى خداو الدكتوراه قبل التوظيف كلام آخر أما الى توظف وكيتخلص من فلوس الشعب وتلقاه إما موظف سلايتي أو كسول أو معلم كيسلت وقت الوظيفه والتدريس ويمشي يقرا وفي الأخير ياخد الشهاده ويعطيوه تغيير الإطار ومن بعد باغي السلم 12 أو 15 مافهمت والو.
خيرة والله من شباب الدكاتره العاطلين كيضيعو وربما نهار يتوظفو غيحقدو على هاد البلاد على ما عاناو. شوفو غير هاد الأساتذه الباحثين ليكانو موظفين ونراقبو كيفاش دوزو الامتحانات طوال المسار الجامعي وشوفو غتلقاو أكثريه دوزو الامتحانات في وقت عملهم الأصلي وبلا ما تكون لديهم رخص غياب.
لدينا الحق في احتسا بالاقدمية العامة سيد الوزير
Priver les professeurs de leur ancienneté qu’ils ont passée au sein de l’administration est une grande injustice. Le ministère doit considérer l’intégration de ces fonctionnaires comme une promotion d’où la nécessité de leur conserver l’ancienneté cumulée dans leur ancien poste dans la mesure où ces fonctionnaires disposent d’une grande expérience qui bénéficiera, sans doute, à l’Université et aux étudiants.
التجريد من الأقدمية امر غير مقبول نهائيا، هذا نوع من الاستبعاد. من غير المعقول ان يفنى الموظف عمره في العمل وفي ظل ظروف صعبة يعرفها الجميع، وفي الاخير يكافأ بمثل هذا الإجراء لا لشيء الا لانه أراد أن يحسن وضعه علميا وماديا.
الموظف الدي توفق في الالتحاق بالجامعة يجب أن يستفيد من اقدميته كاملة. وفي حالة العكس سيكون الموظف الغير الملتحق بالتعليم افضل منه بكتير.
من الغريب أن تضطر فئة عريضة من الأساتذة الباحثين إلى خوض النضالات من أجل مطالب بديهية كهذه. على الحكومة ان تستجيب فورا حتى يتفرغ الأساتذة الى ما فيه صلاح العلم والتعليم. استنزاف طاقة الأساتذة و حملهم على توجيه مجهوداتهم نحو المطالبة بحقوقهم اهدار للفائدة والصالح العام.
أيها الاسادته مادا استفادت الدوله على اقدميتكم من الابحات او ابتكارات تبحتون فقط على الامتيازات
سنوات الأقدمة سنوات خدمة فعلية في إطار الوظيفة االعمومية وعطاء وتجربة وكفاءة تم توظيفها في التدريس بعد الالتحاق بالتعليم ومن غير العدل أن لا يتم اختيارها.
مشكل تردي التعليم مشكل عام تتداخل فيه مجموعة من العوامل أهمها سياسة الدولة في مجال التعليم.
فيما يخص هذه الفئة القليلة من الأساتذة الباحثين. فهي فعلا عانت من حيف كبير عند تغير إطارها. طريقة التفريغ المعتمدة على الرقم الاستدلالي لم تكن عادلة إطلاق.
احتساب الاقدمية البعض (خارج السلم) دون البعض الآخر (سلم 11) يعتبر حيفا و جب إصلاحه و تداركه و إرجاع الحق لأصحابه.
الأكثر غرابة في هذا الموضوع أن الموظفين الذين أفلحوا في انتزاع شواهدهم العليا ومناصبهم كأساتذة جامعيين، لم تكن الوزارة الوصية تمنحهم مساعدات أو تسهيلات لمتابعة دراستهم، بل فعلوا كل ذلك من مالهم الخاص (ليست هناك تعويضات عن التكوين المستمر مثلا) وتضحياتهم الخاصة، ثم تكافئهم الوزراة بقرصنة سنوات أقدميتهم في الوظيفة العمومية والتي يصل أقلها إلى عقد من الزمن.
مطالب التنسيقية مشروعة ولا يمكن أن ينكرها الا جاحد أو حاقد ✌️
نضال مشروع لاستعادة حق مشروع…الاقدمية العامة المكتسبة في الوظيفة العمومية حق غير قابل للتنازل.
عندما يلتحق اي موظف سابق بالتعليم العالي بعد نجاحه في المبارة يتم اعادة ترتيبه وفق الأرقام الاستدلالية، فيجد نفسه مجرد من كل اقدميته في الوظيفة العمومية وخاصة إذا لم يكون خارج السلم أثناء إمضاء محضر الالتحاق بالجامعة.
فعندما نرجع إلى تاريخ النضالي للنقابة الوطنية للتعليم العالي نجد أن قبل صدور النظام الأساسي لسنة 97 كانت هيئة التدريس في الجامعة تظم فئة الاساتذة المساعدين والتي لها أرقام استدلالية تبتدا من 336 و تنتهي باقل 509 وعندما تم افراغها في النظام الاساسي الحالي وفقا للقاعدة القانونية اعادة الترتيب وفق الأرقام الاستدلالية وجدت نفسها مجردة من اقدميتها العامة بمعنى أن الاستاذ المساعد الذي قضى عشر سنوات في التدريس في الجامعة قبل 97 أصبحت وضعيته الإدارية بعد الافراغ في النظام الاساسي الجديد اي نظام 97 كوضعية PESA حديث التوظيف وفق النظام 97. الشيء الذي رفضته هذه الفئة رغم أن الوزارة لم تطبق الا النص القانوني المعيب الذي يحدد طريقة اعادة الترتيب وقف الارقام الاستدلالية. وبعد نضالات عديدة استطاعت هذه الفئة ان توقع اتفاق أبريل 2011 بموجبه استفدت من سنوات اعتبارية من 5
هؤلاء الاساتذة يشبهون التماسيح ، فلا هم يريدون البقاء في مناصبهم الاصلية والترقي بالشهادة
ولا هم يقبلون تغيير الاطار والانتقال الى التعليم العالي مع ما يفرضه قانون الوظيفة العمومية من تغيير للاطار لانه لا علاقة بين الاول والثاني . هذه الفئة تريد ان تجمع بين اقدمية اطار وبين اطار جديد في إعمال لنصوص تشريعية خيالية وملفقة . وهذا هو العجب ان يصدر هذا الكلام ممن يسمون باحثين . والحقيقة ان هؤلاء يحسبون على الجامعة والباحثين وهم يسيؤون الى هذين المكونين . لقد كانت الجامعة قبل التحاق هذه الفئة بها فضاء للبحث والعلم والعطاء بغض النظر عن هذه الحسابات الضيقة المادية الصرفة التي اساءت وتسيء الى الجامعة والجامعيين الاشراف الحقيقيين .
نداء لعموم المغاربة : هذه الفئة لا تمثل الجامعة التي ننتسب اليها منذ اكثر من ثلاثين سنة . هذه فئة تبحث عن الربح فقط . عيب وعار
تحية نضالية للتنسيقية ما ضاع حق وراءه طالب فلنتحد جميعا
في الحقيقة ملف الأساتذة الباحثين المتضررين من الأقدميةالعامة هو في شموليته ملف عادل وحل لا يكلف الوزارة كثيرا خصوصا ان طريقة الافراغ فيها حيف كبير، فلا يعقل أن مناصب التحويل تفتح في وجه الموظفين وبعد النجاح يجردون من اقدميتهم في الوظيفة العمومية و كأن هؤلاء ليسوا مواطنين، الحل احتساب الأقدميةالعامة في الوظيفة العمومية و اعتبارها سنوات مكتسبة. تحية عالية للسكرتارية الوطنية للاساتذة الباحثين المتضررين من الأقدميةالعامة في الوظيفة العمومية.