بعث المكتب الوطني لتنسيقية الكرامة المستقلة للأساتذة الباحثين رسالة مفتوحة إلى أعضاء اللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي، استهلها بتقديم التحية على “المواقف النضالية والصمود الثابت في هذه الظرفية الحساسة والمرحلة التاريخية التي يمر منها ملف المطالب المشروعة للأساتذة الباحثين؛ وعلى رأسها مطلب تحسين الوضعية المادية والاعتبارية لجميع الفئات مع الحفاظ على جميع المكتسبات السابقة”، مشيرا إلى أن “هذا المطلب لن يتحقق إلا من خلال آلية نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز يضمن الزيادة في أجور الأساتذة الباحثين المجمدة منذ ما يزيد عن 23 سنة”.
قال المكتب الوطني للتنسيقية، في رسالته المفتوحة، إن “اجتماعكم بالتأكيد سيستحضر الحراك الجامعي المتصاعد جهويا ومحليا بشكل مستقل عن الجهاز الوطني الذي يرفض حتى الآن مد أعضاء اللجنة الإدارية بأي معلومات حول مصير ملفنا المطلبي، حيث صدرت العديد من البيانات للمكاتب الجهوية والمحلية أكدت مضامينها على إصرار الأساتذة الباحثين على مطلب تجويد الوضعية المادية والاعتبارية وتسطير برنامج نضالي تصعيدي. وهذا ما يعكس الإجماع الكلي على هذا المطلب، وموجهين بذلك رسائل صريحة إلى المكتب الوطني للنقابة بضرورة الاصطفاف إلى جانب القواعد والضغط والتصعيد بكل الآليات المشروعة، من أجل تحقيق مطالبهم المشروعة والعادلة”.
وأضاف المصدر ذاته أن “موقع اللجنة الإدارية داخل الهياكل الإدارية للنقابة، باعتبارها الجهاز التقريري، يخول لها الدفاع عن صوت الأساتذة الباحثين، وإلزام المكتب الوطني باعتباره الجهاز التنفيذي على الاستجابة الفورية لمطالبهم التي تحظى بإجماع نقابي كامل”.
وبعدما ذكّرت الرسالة بأن “كرامة الأساتذة الباحثين مكون مشترك بيننا جميعا مهما كان انتماؤنا”، أكدت أن “اللجنة الإدارية اليوم مدعوة إلى التجرد من التبعية لأحزابها وتياراتها السياسية بدل هيئتها.. وأنتم بذلك تساهمون في صنع تاريخ هذا الصرح النقابي العظيم، وتكسبون احترام وتقدير جميع مكونات تنسيقية الكرامة للأساتذة الباحثين، والتي ستجدونها معكم ميدانيا عند تسطير خطة نضالية، والتي أصبحت ضرورة ملحة لتحريك ملف النظام الأساسي القائم على تحسين الوضعية المادية والمعنوية لجميع فئات الأساتذة الباحثين دون استثناء”.
أساتذة باحثون
عن ماذا يبحثون
منذ أي زمن وهم يبحثون
هل وجدو مايبحثون عنه
أسألة تؤرقني منذ كنت طفلا في التحضيري و الآن لدي أربعون سنة ولم أجد لها أي جواب
عندما تسمع باحث.تظن انهم سيجدون لقاح جذري القردة.لا يوجد بحث علمي بالمعنى المتعارف عليه دوليا.لم يحصل اي باحث مغربي يعمل بجامعة مغربية يالاعتراف الدولي.سبب الحصول على الدكتوراه هو المطالبة بالزيادة.ولا يوجد بحث.في امريكا يطرد الاستاذ الجامعي من منصبه.اذا لم يقم باي بحث علمي.يجب على الدولة منح المنح للتساتذة على حسب النتيجة والمردودية
كيفاش لي تيتخلص 2 مليون سنتيم في الشهر يطلب الزيادة من ضرائب المغاربة في بلاد الزلط طاحن أغلب سكانها
لطالما كان المال والترقية وما يدور في فلكهما الهاجس الرئيس للشغيلة التعليمية من أصغر موظف إلى أسمى إطار.حتى من يفوق راتبهم العشر آلاف أو العشرين ألف درهم.نهمون لا يشبعون ولا يقنعون ولا يكتفون.بل حتى النخبة منهم في الجامعات يبحثون عن آفاق أخرى موازية مذرة للدخل.لقد.أفرغوا رسالتهم التربوية النبيلة من محتواها وقدسيتها ورمزيتها بكثرة مطالبهم المادية.
و ماذا عن طلبة معطلون؟ ماذا عن مجازون و دكاترة معطلون؟ ألم يحن الوقت لتخصيص منحة شهرية لهم؟ ألم يتقدم حزب التقدم والإشتراكية بمشروع قانون يروم تمكين الشباب العاطل حملة الشواهد العليا و خريجي مراكز التكوين المهني من منحة 1200 درهم شهرية و 600 درهم في الست أشهر الموالية في حالة التجديد. ألم يأتي الوقت ليصادق البرلمان على ذلك؟ إلى متى يا حكومة؟
زيدوهم زيدوهم …الفلوس اللي يكفيهم…
اساتذة باحثون… يبحثون عن الزيادة فالاجور فقط……..
الاساتدة الباحثون ؟؟؟؟؟؟؟ تقل و كوبي كولي من مختلف المراجع و تقديمها كبحث …..علماء النازا هؤلاء ؟؟؟
واش مشكل التعليم الجامعي يختصر فقط في الاجور؟ مطالب خبزية محضة…واش ماكاينشي مشاكل معنوية و وضعية الاستاذ الاعتبارية و قضية دمقرطة الجامعة و الفساد المسشتري في كل شيئ من توظيف و نقط و تحرش جنسي و تبخيس استاذ التعليم و تعميم الفوضى و ضرب رمزية استاذ التعليم العالي و فساد لجان الترقيات و شبكة الترقية و تعيين لجان على المقاص في كل القرارات و تزوير انتخابات الشعب و هيكل المؤسسات الخ
من حقهم ، عندي خالي يشتغل استاذ جامعي ىاتبه هو 13 ألف درهم يعني سميگ ديال فرنسا أحسن منه. فاش تتشوف اللي تيخدمو بأعلى شهادة بهاد الراتب اللي خالي تحشم يقول للناس أنا استاذ جامعي ، لأن الكل يعتقد أن هذا الراتب يكفي لكل متطلبات الحياة. الله يحسن عوان باقي الموظفين، أما أنا غير نسالي قرايتي إن شاء الله الهجرة لأوروبا او الخليج أو كندا ، هناك الاستاذ الجامعي أفضل من 10 وزراء عندنا
أغلب التعليقات خاطئة وتعبر عن حقد دفين تجاه الاستاد الباحث، لو تعلمون أن من يتخرجون من بين أيدي الاستاد الباحث وبدبلوم اقل ، يحصل على أجرة أكبر، الاستاد تقهقر ترتيبه على مدى ٢٥ سنة إلى الرتبة 54 ، أغلب القطاعات استفادت من زيادات وتعويضات وبدبلومات اقل ومردودية اقل ،
نعم هناك قلة من الاساتدة لا يقومون بالبحت العلمي ، لكن الأكثرية تنشر بحوث في مجلات مرموقة ومصنفة عالميا.
اما عن الاجر الحالي فالناس يضنون أن الاستاد الجامعي يبدأ مشواره المهني براتب مهم لكن العكس هو الصحيح ، يكفي البحت في الانترنت وبالمقارنة بين الأجور لتجد أن الاستاد الجامعي والدكتور يعادل مجاز بأغلب الوزارات
باىصح كاين شي عالم او باحث فهاد لبلاد هههه ضحكتوني غهاد لبلاد كاين الهمزة و المرقة و الزرقة
منذ 23 سنة واجور الأساتذة مجمدة … يعني أجره أقل من موظف سلم 9 بشهادة سنتين في المالية…مقابل تدريسه ل2000 طالب وتأطير طلبة وتصحيح لا ينتهي أبدا…وأمام المجتمع مطالب بالحفاظ على وضعيته الاعتبارية وسط أسرته ومجتمعه… فعلا المنطق لا يحترم في انتقاء من يستحق العيش بكرامة ، فعلا أعتذر لاساتذتي ممن علموني الشيء الكثير على تبخيس عملهم وتطاول بعض المعلقين على قيمة الأستاذ… نتمنى من اخنوش أن ينصفهم احتراما لهذه الفئة التي تحتاج منا لإعادة الاعتبار لها وألا يستمر في ظلم حكومة العدالة لهم
البحث العلمي في المغرب مجرد إشاعة، و ما يسمون زورا “اساتذة جامعيين ” غالبيتهم مجرد إنتهازين كسلاء يعيشون على الريع الجامعي….
أنا طالب دكتوراة سابق هاجرت المغرب بعد حصولي على شهادة الدكتوراة والحقيقة التي اكتشفتها بعد سنين أن الجامعة المغربية ينخرها الفساد وعقليات الريع، أما البحث العلمي فهو مجرد إشاعة ….
اساتذة باحثون!!! عن ماذا يبحثون??? نعم نعم. عرفت اخيرا عن ماذا يبحثون.
لطالما كنت اتسائل عن ماذا يبحثون واخيرا عرفت.
جل الأساتذة الباحثين يظلون يبحثون عن العمل بالمدارس الخصوصية هل البحث عن العمل أي بحث يقومون به وماهي اكتشافاتهم واختراعاتهم .المهزلة تجد أستاذا باحثا متعاقدا مع مدرسة خصوصية لتدريس بسلكي الاعدادي و الثانوي التاهيلي أليست هذه مهزلة ؟لم يترك حتى فرصة عمل للعاطلين حاملي الشواهد.و يتقاضى تعويض البحث.
الى السيد الذي كتب التعليق الاول… اقول لك ان من مساوئ العصر الرقمي انه يعطي الفرصة حتى لمن دون مستوى التحضيري كما قلت ليبدي برايه دون ان تكون له لا المعرفة ولا وسائل وادوات التساؤل. انها معضلة هذا العصر الذي لا ينسى. لكن من ايجابيات ذلك ايضا انه يبدي لنا ذهنيات المجتمع. ولا حول ولا قوة الا بالله. بحكم انني طالب اعاين عن كثب الظروف التي يشتغل فيها الاساتذة الباحثون وما يقاضوه مقابل ذلك هزيل جدا جدا. الحسد احيانا يقتل اي محاولة للتقدم.
اش غايزيدوهوم 2 ديال المليون في الشهر و 4 ساعات ديال العمل في اليوم ماكفاتهومش !!
تانعرف استاذ جامعي لديه شقة متواضعة و سيارة موضيل قديم لا يستطيع استبدالها حتى الآن. معظم التعاليق جد متحاملة على الاستاذ الذي لا يستقيم المجتمع بدونه. و لكم في اليابان و الدول المتقدمة خير دليل.
يجب وضع معايير للزيادة في الاجور، مثال: عدد البحوث المنجزة و الجدوى من انجازها و الفائدة منها ….الخ. اما استاذ جامعي يعمل 4 ساعات في الأسبوع و يطلب الزيادة بدون مجهود فلا يعقل!
عيب وعار المطالبة بالزيادات في الاجور من طرف موظفين ذوي اجور مرتفعة
الزيادة في الأجور ينبغي ان تطبق على الاجور الضعيفة فقط التي لا تتجاوز 3000درهم.
سأكون مجانبا للصواب اذا عممت اذا ساتكملم فقط عن 90% من الأساتذة “الباحثين” نعم بين مزدوجتين فهؤلاء ليس لهم في البحث العلمي إلا الخير و الإحسان فكم هي اصداراتهم العلمية في السنة و البحوثات التي يقومون بها لا شيء صفر. كل ما يقومون به هو تقسيم الوزيعة بينهم و تكليف طلبة الماستر و الدكتوراه العمل مكانهم و التخلص لمشاريعهم بناء الفيلا ثم الضيعة و هلم جرا.
سبحان الله …المغاربة بمجرد ما يسمعوا أن أحد المواطنين يطالب بالزيادة في الأجور إلا ويقفون صفا واحدا ضده!!! وكأنهم سيزيدنهم من جيبهم !!! ويتهمونه بالفساد والغش والتكاسل وبأنه لا يضيف شيئا للبحث العلمي !!!
أساتذة الابتدائي و الاعدادي و الثانوي يعملون أكثر من الباحثين و ساعات كثيرة و عصبية و قلق مع المراهقين ..و أجورهم زهيدة … أنا استاذ ثانوي إنجليزية 10 سنوات اجرتي هي 6000 درهم بما فيها تعويض طفلين حشوما ..
الباحثون يعملون 4 أو 6 ساعات في الأسبوع و الاجور لا علاقة لها مع استاذ ثانوي .
Cela sent l’activité des professeurs enseignants, recrutés via les postes réservés aux fonctionnaires. la vérité a en fin éclaté au grand jour. Un objectif purement financier et tan pis pour l’enseignement.
Bravo au ministère qui a créé cette injustice et maintenant, les étudiants vont payer cher cette erreur
معظم التعاليق جد متحاملة على الاستاذ الذي لا يستقيم المجتمع بدونه. و لكم في اليابان و الدول المتقدمة خير دليل.
استاذ جامعي ىاتبه هو 13 ألف درهم يعني سميگ ديال فرنسا أحسن منه.
سبحان الله …المغاربة بمجرد ما يسمعوا أن أحد المواطنين يطالب بالزيادة في الأجور إلا ويقفون صفا واحدا ضده!!! وكأنهم سيزيدنهم من جيبهم !!! ويتهمونه بالفساد والغش والتكاسل وبأنه لا يضيف شيئا للبحث العلمي !!!
des chercheurs qui n,ont jamais trouver ce qu,ils cherchent
ici aux etats unis en peut dire qu,il y.a des chercheurs parcequ il, y,a toujours des resultas positive
au maroc il y a des copieurs pas des chercheurs.
معظم التعاليق جد متحاملة على الاستاذ الذي لا يستقيم المجتمع بدونه. و لكم في اليابان و الدول المتقدمة خير دليل.
استاذ جامعي ىاتبه هو 13 ألف درهم يعني سميگ ديال فرنسا أحسن منه.
سبحان الله …المغاربة بمجرد ما يسمعوا أن أحد المواطنين يطالب بالزيادة في الأجور إلا ويقفون صفا واحدا ضده!!! وكأنهم سيزيدنهم من جيبهم !!! ويتهمونه بالفساد والغش والتكاسل وبأنه لا يضيف شيئا للبحث العلمي !!!
-1
سبحان الله لي فيه الفز كقفز.
لم نعمم و لكن قلنا ان 90 % من الأساتذة “الباحثين” و بما انهم لا شغل لهم سوى قراءة التعاليق بدأوا يشتموا و يبرون لأنفسهم الزيادة المدفوعة من أموال دافعي الضرائب.
اولا هل تعلم ان معدل الأجرة في جميع دول اوروبا الشرقية سابقا هو 550 اورو ( 5600 درهم ) وفرنسا معدل أجرة التقاعد 670 اورو ( 7000 درهم ) ..
ثانيا هل تعلم ان مردودية الأجانب في كل شيء أضعاف مضاعفة مقارنة مع دياولنا التي ربما تكون منعدمة …
هل تعلم لمادا أجيال الخمسينات والستينات والسبعينات نجحو في مسارها الدراسي ؟ فقط لأن المنظومة التعليمية كانت مكونة من اكثر من 50 % من الأجانب
الأساتذة الباحثون
إسم عن غير مسمى!
من حق هاته الفئة من الأساتذة طلب تحسين وضعياتهم المادية
و من واجب الوزارة الوصية العمل على مراقبة عملهم لأن أغلبهم لا يلقي درساً واحداً خلال السنة الجامعية مكتفياً ببيع مؤلفاتهم لطلبة همهم هو تخطي عقبة الجامعة
كما أن تسميتهم بالباحثين نعق كبير و لا يتماشى مع هزالة البحث الذي يقوم به البعظ و هنا أيضاً يجب منح منحة البحث لمن يقومون ببحث متميز
الكل مستفيد من هذه الوضعية و الضحايا هم الطلبة
ماعندي حتى علاقة بهاد المجال،ولكن تانشوف غير الناس والتعليق اديالهوم كلها كراهية،مرة ضد المعلمين ومرات ضد الطبيب،والآن ضد الأساتذة الباحثون،أسيادي ما تحكمش اعلا شي مجال حتا اتكون فيه باش تعرف المعاناة اديال اماليه،قل خيرا او اصمت.
الزيادة التي يطالب بها أصحاب التعليم يجب أن تبنى بها مشاريع لتشغيل العاطلين في القرى الفقيرة لتي تفتقر إلى أدنى مقومات العيش مثل القرى النائية في الراشدية و بولمان و غير ذلك و الذين هم جلهم عاطل عن العمل أما هؤلاء الأساتذة فإنهم يتلقون أكثر بكثير مما يستحقون .
il y,a des marocains qui ont travailler plus que 20 ans et ils ne gagnent pas 1200 dhs par mois
سبحان الله أغلبية الناس لا يقدرون عمل الاستاذ بصفة عامة و الاستاذ الباحثة بصفة خاصة و هذا من بين أسباب التخلف. كيف تفسرون أن من يحملون أعلى الشهادات في البلاد يتقاضون أجرة مصنفة 54 في سلم الأمور. هل ارتحتم يا من تحقدون على أسيادكم
دائما اقون ان اول من يجب الاعتناءبه ماديا هم الاساتدة . ناضلو ايها الاخوة حتى تتحقق مطالبكم