جرى، بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء، بمقبرة الشهداء بالدار البيضاء، تشييع جثمان الفنان المسرحي والتلفزيوني مصطفى الزعري، الذي وافته المنية صباح اليوم عن عمر ناهز 79 عاما.
وبعد صلاتي العصر والجنازة بمسجد الشهداء بمدينة الدار البيضاء، نقل جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقبرة الشهداء حيث ووري الثرى. وجرت هذه المراسم بحضور، على الخصوص، أفراد أسرة الفقيد وأقاربه وذويه، إلى جانب عدد من الفنانين والإعلاميين.
وفي شهادات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، نعى أفراد أسرة الراحل وأقاربه وزملاؤه الفقيد بالقول إن المسرح المغربي رزئ في فقدان فنان بارز، مؤكدين أنه ترك بصمة فنية ستظل خالدة.
وأشاروا إلى أن الفقيد أبدع على خشبة المسرح والسينما والتلفزيون، وقدم لمسة خاصة في مجال الكوميديا إلى جانب زميله الراحل مصطفى الداسوكين.
وينتمي الراحل مصطفى الزعري إلى جيل الرواد، إذ تتلمذ على رائدي المسرح المغربي الراحلين الطيب الصديقي وعبد العظيم الشناوي، أوائل ستينيات القرن الماضي، قبل أن يكسب حب الجمهور، ويصبح بعد ذلك أحد أبرز نجوم الشاشة الصغيرة، والسينما.
واشتغل الراحل إلى جانب أسماء كبرى في المسرح المغربي. ولعب أولى أدواره السينمائية سنة 1973 في فيلم “الصمت، اتجاه ممنوع” لعبد الله المصباحي. ومن بين أعماله المسرحية “بنت الزاز” و”الجيلالي طرافولتا” و “حلوف كرموس” و”دابا تجي دابا”.
وحظي الراحل مصطفى الزعري بالتكريم في العديد من المهرجانات الوطنية، تقديرا لمساره الفني المتميز.
رحم الله الفقيد وإنا لله وإنا إليه راجعون.
حِكمة لن أنساها ما حييت، إذا بدأ أصدقاءك يتساقطون فاستعد للرحيل.
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته و إنا لله وإنا إليه راجعون
نسال الله له الرحمة والمغفرة وإنا لله وإنا إليه راجعون
انا لله و انا اليه راجعون. كل نفس ذائقة الموت. الله يرحمه.
أنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم ارحمه واغفرله وتجاوز عنه يا ارحم الراحمين.
انا لله وانا اليه راجعون….تغمده الله بواسع رحمته أمين…وجميع اموات المسلمين والمسلمات …
كان رحمه الله نجم في الكوميديا البريئة لكن هذه هي الحياة لقد كتب الله على الإنسان الموت مهما طال عمره وسواء كان غنيا أو كان فقير أو كان قويا أو كان ضعيفا فلنستعد لها بالعمل الصالح من صدقة وزكاة وصلاة واستغفار وذكر وقراءة القرآن فاللهم ارحمه واغفر له واسكنه فسيح جناتك يارب آمين.
إنا لله وإنا إليه راجعون
كنت مؤخرا أشاهد ملحمة،، نحن،، ١٩٨٦ للمرحوم الصديقي.. و رأيته مع باقي الممثليين ذاك الزمان..رحم الله من مات منهم و حفظ الله الأحياء..
تغمده الله بواسع رحمته و اسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا و ألهم اسرتيه و الذويه و محبيه الصبر و السلوان و حسن العزاء و ان لله وان اليه راجعون.
تغمده الله برحمته الواسعة و أسكنه الفردوس الأعلى ونور قبره وجعله روضة من رياض الجنة، اللهم أكرم مثواه. ربي يلهم ذويه الصبر والسلوان على فراقه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون. رحمة الله عليه.مشاو الفنانين دبصح. ايام كان الفن فن نظيف نقي هادف. كانوا فنانين تشبعوا بالمسرح وتعلموا على ركحه.كانوا مثقفين ومتخلقين. لا يمكن أن تجدهم في أماكن مشبوهة أو غارقين في الفضائح. جيل ذهبي من الممثلين والمطربين والشعراء وكتاب الكلمات ومخرجين ورسامين ونحاثين…يبرعون في كل الفنون بعدهم انقرض كل شيء.
اللهم ارحم الفقيد وارزق أهله الصبر والسلوان.
اللهم موتة ووفاتا تنقلنا بها برحمتك من هذه الدونيا إلى جناتك ،كما أخرجتنا من بطون أمهاتنا إليها دون شعور أو إحساس بأي عناء ولا عذاب ،اللهم اجعلنا من الذين اذا انقضى أجلهم وحضرت الموت وخرجت الروح وتم دفننا في قبورنا وذهب الأحباب وانصرف الجميع لأشغالهم قيل لنا
(( ِٱدۡخُلِ ٱلۡجَنَّةَۖ قَالَ یَـٰلَیۡتَ قَوۡمِی یَعۡلَمُونَ ، بِمَا غَفَرَ لِی رَبِّی وَجَعَلَنِی مِنَ ٱلۡمُكۡرَمِینَ))
[سُورَةُ يسٓ: ٢٥-٢٧]
رحمه الله ورزق اهله الصبر والسلوان………………………
رحم الله الفقيد مصطفى الزعري الفكاهي المحبوب و الثنائي للمرحوم مصطفى الداسوكين. هذا الثنائي المرح ياما اضحكنا خلال الستينات والسبعينات
رحمهما الله واسكنهم فسيح جناته وانا لله واليه راجعون