احتضنت الكلية المتعددة التخصصات بآسفي ندوة وطنية مؤخرا حول موضوع: “الاستحقاقات التشريعية لـ 7 أكتوبر وسؤال المشاركة السياسية للشباب”، نظمتها شعبة الدراسات القانونية والسياسية، بتعاون مع مختبر الدراسات الدولية حول إدارة الأزمات ومؤسسة هانس سايدل.
وانطلقت أشغال الجلسة العلمية الأولى، التي ترأسها الدكتور إدريس لكريني، بمداخلة لعبد الكريم حيضرة، أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بمراكش، توقف من خلالها عند بعض الاختلالات على مستوى التسجيل الإرادي والتقطيع الانتخابي وهيمنة تمثيلية الأرياف، مشيرا إلى أنه “رغم أهمية المستجدات التشريعية مازالت هناك إشكالات بنيوية في النظام الانتخابي”.
أما أستاذ القانون العام بجامعة أبي شعيب الدكالي عبد الرزاق البياز فقام في مداخلته، الموسومة بـ”عقلنة المشهد الحزبي على ضوء انتخابات 7 أكتوبر”، بتشخيص حالة المنظومة الحزبية بالمغرب، التي قال إنها “تتسم باللاعقلنة”؛ عازيا ذلك في تقديره إلى “الصراعات التي راكمتها الأحزاب مع باقي المؤسسات الدستورية”.
إدريس أسوكم، أستاذ القانون العام بكلية آسفي، تناول “الانتخابات التشريعية بين حتمية العزوف وخطابات المقاطعة لدى الشباب”، معتمدا على مقاربة سوسيولوجية وأنتروبولوجية لفهم السلوك الانتخابي للشباب، سواء الإيجابي أو السلبي، ومؤكدا تنامي ظاهرة العزوف منذ استحقاقات 2007؛ كما نبه إلى أن السلوك الانتخابي للمغاربة “لم يكن في غالبيته عقلانيا حسب الدراسات السوسيولوجية”.
وأكّد حفيظ يونسي، أستاذ القانون العام بجامعة الحسن الأول بسطات، ضمن مداخلة له بعنوان: “الفساد الانتخابي على ضوء انتخابات 7 أكتوبر”، على أهمية آليتي الزجر والرقابة للحد من الفساد، قبل أن يقف عند بعض قرارات القضاء الدستورية والعبارات التي يوظفها، من قبيل “استمالة الناخبين، وتسريب الورقة الفريدة”؛ ما يفيد في تقديره بأنه يقر بتواجد بعض أشكال الفساد الانتخابي.

وفي ختام الجلسة تناول الأستاذ امحمد الشقوري، نقيب سابق وخبير في قضايا الأحزاب السياسية؛ أدوار الحزب السياسي بالمغرب من خلال التطرق للسياق التاريخي للأحزاب المغربية والإشكالات التي ظلت تعيش عليها؛ كما أبرز الاختلالات البنيوية والنسقية التي تمنع استئثار الأحزاب بوظائفها المختلفة.
وتواصلت أشغال اللقاء بجلسة علمية ثانية، ترأسها مبارك أبو معشر، بمداخلة عبد الفتاح أبو العز، عن الكلية المتعددة التخصصات بآسفي، حول “إدماج الشباب بين السياسة العالمة والسياسة السياسوية”، مؤكدا أن “التعاطي مع فئة الشباب ببعد عمري قول قد لا يصادف الصواب، والأرجح التعاطي معه ببعد تاريخاني واع”.
وأما مداخلة الباحث في العلوم السياسية محمد أمين بن زيتون فأكد من خلالها أن “هناك إشكالا يتمثل في المداخل الممكنة للتعايش بين الديمقراطية التمثيلية والديمقراطية التشاركية”، متسائلا عن دوافع إيجاد المشرع الدستوري للديمقراطية التشاركية إلى جانب الديمقراطية التمثيلية.
الأستاذ محمد الحاجي الدريسي تناول بالدراسة والتحليل، في موضوعه الموسوم بـ”المشاركة الشباب المغاربي وتحولات الربيع العربي”، مجموعة من العوامل المحددة للمشاركة السياسية للشباب؛ ووقف في ورقته التي استحضر فيها الجانب الميداني على تأثيرات “الربيع العربي” في اتجاهات الشباب ومشاركته..
وأكّد المشاركون في الندوة أن الشباب أبان عن كفاءات كبيرة في عدة مجالات، وخلصوا إلى أهمية تعزيز المشاركة السياسية للشباب كسبيل لتطوير أداء المجالس المنتخبة ومنحها دينامية وتجديدا، معتبرين أن من شأن ذلك تطوير أداء الأحزاب السياسية وحضورها في المجتمع.
الشباب المغربي الحالي يعرف معنى الديمقراطية .وما دامت أركان الديمقراطية غير متوفرة في البلد فهو وما دامت الدولة الحقيقية تستعمل أساليب ديمقراطية الواجهة تشارك فيها احزاب عبثية منعدمة الشعبية والوجود في الواقع وما دامت الإصلاحات منعدمة وما دامت الثروة يمتلكها لوبي الفساد وما دام اقتصاد الريع متفشي ومادمام ملفات الفساد الكبرى يتم اقبارها وما دام خدام الدولة هم الحاكمين الحقيقيين وليس منتخبي الشعب وما دامت العدالة مغيبة كليا وما دامت منظومة القضاء منهارة وما دام اللاعقاب هو الساءد وما دامت خدمات الدولة منهارة من صحة وتعليم وأمن وبنيات أساسية مهترئة وما دامت الرشوة والمحسوبية والزبونية منتشرة بشكل مهول ….مع كل هذا هل يمكن للمواطن او للشباب ان يشاركوا في مسرحية الانتخابات ؟؟؟؟ طبعا لا
احنا ما عندناش أحزاب … عندنا سياسة عصابات …
كتعرفو في الحبس الواحد اللي خايف على راسو كينخارط على مجموعة اللي كتوفر ليه بعض الإمتيازات بحال الحماية من العصابات الأخرى …
نفس الشي عندنا في السياسة … لأن الأحزاب اديالنا كتعرف غير اللي منتمي ليها ثم اللي صوت عليها …
أما الأحزاب الحقيقية راها كتنجح ب 55 % من أصوات الشعب ومنين كتطلع الحكومة كتخدم مع كل فئات الشعب …
ماشي بحال بنكيران كيقول أنا خدام غير مع اللي صوت عليا …
أساتذة جامعة القاصي عياض دائما متألقون
Les Marocains ont auraient dû se mobiliser pour que l'Espoir Nabila Mounib l'emporte
السلطة المخزنية العتيقة الرجعية التس با تريد لهذا الشعب ان يخرج من غياهب الجهل التخلف الأمية و الخرافات و سياسة الأضرحة و الشعوذة التي يشجعونها المخدرات التي تدمر شباب المغرب حنى يزل غائب عن الوعي اسفرت عن تدمير المجتمع المغربي الذي اصبخ يبحث عن الأكل والشرب و الجنس مثل البهائم بدل بناء مواطنين تعليم صحة تكوين بناء مجتمع متحضر راقي صالحين يشاركون في بناء وطنهم و تقدم بهذا الوطن الى مصاف الدول المتحضرة ها هي النتيجة انسحاب الشعب من اللعبة و تركها للمفسدين للعبث بمصير شعب بكامله، ندعو الشعب المغربي عدم استسلام و البدء في بناء وطن لا تتىكو المفسدين يقضون على ما تبقى من كيان المغرب