شهدت مدينة زاكورة، مساء اليوم الخميس، تساقطات مطرية غزيرة وغير مسبوقة خلال دقائق معدودة؛ ما أدى إلى غمر عدد من الشوارع والأحياء بالمياه وتسبب في حالة من الهلع وسط الساكنة، خاصة في المناطق الهشة والمعروفة ببناياتها الطينية.

وكشفت مصادر أمنية موثوقة، لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه ورغم شدة الأمطار لم يتم تسجيل أية خسائر في الأرواح؛ فيما تم تسجيل انهيار جُدْرَان وبعض البيوت الطينية.
واستنفرت السلطات الإقليمية، في شخص عامل إقليم زاكورة، مختلف المصالح المعنية؛ من أمن وطني وقاية مدنية ودرك ملكي وقوات مساعدة، بالإضافة إلى الجماعات الترابية، من أجل التدخل السريع وإنقاذ المواطنين المتضررين.

وعملت مصالح الوقاية المدنية، تحت إشراف القائد الإقليمي بزاكورة، على إجلاء مجموعة من الأسر التي كانت محاصرة داخل منازلها أو التي أصبحت مساكنها آيلة للسقوط بفعل التربة المشبعة بالماء. كما تم إنقاذ عدد من الأشخاص الذين كانوا محاصرين وسط السيول.
وحسب شهود عيان، فإن بعض الأحياء الهامشية تحولت في ظرف وجيز إلى برك مائية كبيرة؛ فيما عرفت الطرقات الرئيسية اختناقات مرورية كبيرة نتيجة ارتفاع منسوب المياه وتعطل حركة السير. كما تسببت السيول في انجراف التربة وتهدم جزئي لبعض الجدران، خاصة في البنايات الطينية التي لم تقاوم الضغط المائي.

وفي خطوة استباقية، تم تفعيل لجان اليقظة على مستوى الإقليم، التي تسهر على تتبع الوضع عن كثب، مع تواصل التنسيق بين مختلف الأجهزة لمراقبة المناطق المعرضة للفيضانات. كما تم وضع آليات لوجستية في حالة تأهب قصوى، تحسبا لأية تطورات غير متوقعة في الساعات المقبلة، خاصة أن التوقعات الجوية تنذر باستمرار التساقطات.
السلام
الله كريم و واسع العطاء و الرزق اتمنى ان يتم استغلال هاته المياه المباركة في السدود و الاحواض لان المنطقة تعرف جفاف مند سنين و نحن على ابواب الصيف و الجنوب الشرقي للملكة له جو جاف و حار مما يؤدي الى ازدياد الطلب على الماء .اتمنى ان تدعي تلك الخيرات الى السدود و ان لا تدهب سدى دون استعمالها .
الحمد الله على نعمه و اتضرع الى الباري عز وجل ان تكون امطار رحمة و بركة دون خساءر بشرية و كدلك الدواب و الحيوانات الأليفة و الماشية.
الحمدلله على أمطار الخير
نتمنى أن لا تكون هناك أي خسائر في الارواح والبيوت و المحاصيل و الاشجار والماشية
عندما تمر مثل هذه العواصف يتوجب على السلطات تحديد المناطق والنقط التي يتوجب معالجتها للحد من أثار مياه العواصف مستقبلا. فلا يكفي التدخل لتيسسر صرف المياه المتراكمة ولكن يتوجب رصد و تسجيل النقاط و المواقع لممعالجتها. وأجل يذلك يمكن جمع كل الصور والشهادات و معاينة الميدان
اللهم اسق عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك وأحي بلدك الميت . اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين .اللهم زدنا من فضلك ولا تنقصنا . اللهم أرسل علينا السماء مدرارا و أجر الأرض أنهارا .اللهم أنزل علينا من السماء ماء صيبا طيبا نافعا تحيي به الأرض و تنبت به الزرع وتدر به الضرع وتشرح به الأنفس . آمييييييييييين آمييييييييييين آمييييييييييين وصل اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله أجمعين.
اللهم برحمتك نستغيث،اللهم ارحم ضعفنا وقلة حيلتنا،اللهم غيثا نافعا ينفع البلاد والعباد،آمين.
الأمر ليس صدفة ، لطالما نادى المغاربة بوضع حد لزراعة الدلاح بالمناطق الجنوبية بسبب الاستهلاك الهائل لهذا المنتوج للفرشة المائية في وقت تعاني فيه البلاد من نذرة المياه ، فلا يجب ان يكون الربح دائما هو المحرك وبعدي الطوفان
منطقة زاكورة والمناطق المجاورة لها تعاني من نقص السدود في كل الأماكن المناسبة وهذا لأجل تقليص الفوارق المجالية ولو أن الجميع في الهوى سوى والفرق شكلي