أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن الانتقادات التي ظل حزبه يوجهها للأداء الحكومي لم تكن ناتجة عن “سوء تقدير”؛ بل استندت بالكامل إلى معطيات ومؤشرات وأرقام رسمية صادرة عن مؤسسات دستورية.
وأفاد أوزين لدى حلوله ضيفا على برنامج “الطريق إلى الانتخابات”، الذي تبثه جريدة هسبريس الإلكترونية، بأنه “لم يتم يوما التشكيك في نوايا الحكومة، وإنما في كفاءتها وقدرتها على التنزيل الفعلي لعدد من السياسات العمومية”، منبها إلى مجموعة من الاختلالات في تنزيل الدولة الاجتماعية ودعم السكن وتدبير دعم القدرة الشرائية.
وانتقد القيادي الحزبي ذاته تعاطي الأغلبية الحكومية مع تحذيرات المعارضة طيلة الولاية الحكومية التي وصلت إلى نهايتها، مسجلا أن حزبه “نبه مرارا إلى أن القرارات المتخذة تفتقر إلى الجدوى ولن تسفر عن أي نتائج ملموسة”، وهو ما انتهى، وفقه، بـ”اعترافهم الضمني (أحزاب الأغلبية) بالإخفاق في النهاية”.
وأعرب ضيف هسبريس عن استغرابه من “حالة التراشق والاتهامات المتبادلة بين مكونات الأغلبية في الوقت الراهن”، حيث أكد أنهم “يناقشون اليوم حلولا وتدابير سبق أن طرحتها المعارضة وتجاهلوها في حينها”، مسجلا أن “المرحلة الماضية شهدت نوعا من التستر والتواطؤ المتبادل والسكوت عن الاختلالات، قبل أن تتحول العلاقة بينهم إلى تبادل للاتهامات”، على حد تعبيره.
وشدد المتحدث ذاته على أن “حماية القدرة الشرائية تستدعي، في المقام الأول، إعادة النظر في منظومة الدعم”، مشيرا إلى أنه “تم رصد مبالغ مالية ضخمة وُجهت لدعم مواد حيوية، دون أن يلمس المواطن أثرها في حياته اليومية، وعلى رأسها اللحوم الحمراء وأضاحي العيد”.

“الأعيان حاضرون”
في سياق متصل، أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، الذي سيخوض الانتخابات التشريعية بدائرة إفران، أن حزبه فتح باب الترشح أمام جميع الفئات دون استثناء، مدافعا بالمقابل عن ترشيح فئة الأعيان لعضوية مجلس النواب.
وأكد الفاعل السياسي ذاته أن “للأعيان امتدادات مهمة على المستويات المحلية، باعتبارهم فلاحين ومستثمرين ويساهمون في توفير فرص الشغل لعدد من المواطنين في العالم القروي بالتحديد”، وأضاف: “قد نختلف أو نتفق حول أساليبهم، لكن الواقع يقول إن الأعيان اليوم هم شخصيات تحظى بالإصغاء من لدن المواطنين”.
كما لفت إلى أن لوائح حزبه، برسم الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، “تقدم نسيجا متوازنا يجمع بين خبرة الأعيان وطاقات النخبة الشبابية والأطر المؤهلة ممن تلقوا تعليمهم العالي بالخارج”.
“الحزب الأمازيغي؟”
لدى سؤاله عن الأمازيغية وارتباطها بالعمل السياسي في المغرب، أجاب القيادي الحركي بأن “الأمازيغية يكون لها رونق خاص حين يتبناها كافة المغاربة، بمختلف أطيافهم، كعنصر جوهري ومكون أصيل للشخصية والهوية الوطنية”.
وأوضح أوزين أن الحركة الشعبية هي “حزب بمرجعية أمازيغية” وليست “حزبا أمازيغيا فئويا”، فيما عبر عن رفضه أي توجه نحو تأسيس “حزب أمازيغي” مثلما يتم طرحه من بعض الفاعلين، إذ قال: “سأكون أول المعارضين له، بالرغم من أمازيغيتي أبا عن جد”.
وحذر الفاعل السياسي عينه من “الانزلاق نحو نعرات ضيقة قد تؤدي إلى صدامات لا تخدم البلاد”، مفيدا بأن “حصر النقاش في هذه الزوايا الفئوية يمثل عودة للوراء بدلا من المضي قدما نحو المستقبل”.

“السنبلة” وثقة المغاربة
في الجزء الأخير من برنامج “الطريق إلى الانتخابات”، دعا الأمين العام لحزب الحركة الشعبية عموم الناخبين المغاربة إلى التصويت، وبكثافة، خلال الاستحقاقات التشريعية التي ستجرى الأربعاء المقبل، معتبرا أن “العزوف عن المشاركة أو المقاطعة لن يشكلا حلا”.
وشدد أوزين على أن “المواطن يمتلك، عبر صندوق الاقتراع، سلطة اتخاذ القرار واختيار من يرى بأن برنامجه وتعهده يتسمان بالواقعية والنجاعة وقد يستجيبان لتطلعاته”.
ويرى الفاعل السياسي ذاته ضرورة مطالعة المغاربة للإجراءات التي يتضمنها “التعاقد الحركي”، والذي يتسم ـ حسبه ـ بـ”الواقعية في التنفيذ والحرص على المصلحة العامة”، مؤكدا أن “حزب الحركة الشعبية يستحق ثقة المغاربة لتصدر المشهد، حتى يتمكن من خدمتهم”.
في نظري سيكون حزبك في المرتبة الاخيرة لانك من تسبب في نفور المغاربة من حزب السنبلة ،السيد القجع في المرتبة الاولى و السيد الخصم في المرتبة الثانية و اوسامة في المرتبة الثالتة.
السنبلة حزب عريق ة عتيد … لكنه أيضا له كبوات تجعل الثقة فيه أمرا مستبعدا مع الاسف
احسن جواب هو ما قاله السيد اوزبن عن الامازيغية. ويا ليت المتطرفين يسمعون كلامه ويوقفون حملاتهم على العرب والإسلام. لاننا كلنا في سفينة واحدة
كما يقول المثل المغربي كلشي مسكي بمغرفة وحدة
هاد السيد عندو مع الشفاوي و الكراطة
لن أسمعك لأنني لا ولن أصدق وعودك
المغاربة لا يتقون في الأحزاب ويطالبون بحلها ،وتقتنا في صاحب الجلالة نصره الله، يعين حكومة كفاءات لا يتجاوز عدد أعضاءها عشرة ويحاسب كل من أخل منهم بواجبه.
شخصيا اشكك في نواياك انت، رأس مالك الشفوي
الماء و الكراطة. راك عارف بسباب الكراطة شحال ربحتي. حفظك الله يا وطني
الله يرحم الوالدين اعطينا التيساع ها العار كون تسمع
سنبلتك غارغة، ضربتها رياح الشرقي. فجفت مياه براعيمها وجدورها، وذبلت ويبست بالكامل ، فلم يبقى لها امل في النمو والعيش والإثمار، لانكم لستم أكفاء لتعتنوا بهذه السنبلة لكي تحارب وتصمد أمام هذه الرياح . فاقد الشيء لا يعطيه .
ها العار إلى ما عطينا التساع قهرتينا بالكدوب سير اصاحبي عري على كتافك بحال الرجال وجيبها من فم السبع وانت حاضي غير فلوس الدولة المال العام لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
للأسف هذا هو الواقع المر فقدنا فيكم الثقة وجعلتمونا نشكك في أي مترشح حتى وان كان من الشباب لأنه في الأخير تجد أمينه العام يمتلك رصيدا اسودا
تركت لكم هذا الحق الدستوري
لن أمارسه ما دمت حيا ….
صراحة مداخلة السيد اوزين تتسم بالعقلانية و الصراحة و النضج السياسي. أود أن أعقب كذلك على من يعلقون سلبا باستعمال لغة التهكم و التنمر و أحيانا يشمتون فهذا ليس من شيم الرقي الفكري و الأخلاقي. فحرية التعبير عن الرأي هو حق مشروع طبعا لكن حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر. و في الأخير أريد أن أنوه السيد اوزين و الفريق الحركي بأعضاء قيادته و كل مناضليه على شجاعتهم السياسية و تصالحهم مع بعض الأخطاء الماضية فمن منا لا يخطئ. المهم هو تقديمهم الآن لأفضل نسخة منهم لخدمة مصالح بلدنا الحبيب بكل مصداقية و كفاءة.نتمنى التوفيق لكل من له الكبدة على أبناء بلده.
والله العظيم الى بغيت شواحد يفهمني أغلبية ديال هاد راساء ديال الأحزاب أغلبيتهم خادو مناصب في الحكومة مقدروش على المسئولية دابا كيبدا يتكلم.
أنا بعدا فاش كيبداو يتكلمو كن حس بأنهم كيضحكو عليا…