تمكنت عناصر الأمن الوطني والجمارك بميناء بني أنصار بمدينة الناظور، يوم السبت 7 فبراير الجاري، من إحباط محاولة للتهريب الدولي لكمية من سبائك الذهب بلغ وزنها 13 كيلوغراماً و506 غرامات، كانت على متن سيارة تحمل لوحات ترقيم مسجلة بالخارج.
وأسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي عن حجز سبائك الذهب المهربة، التي كانت مخبأة بعناية داخل السيارة، وذلك مباشرة بعد وصولها على متن رحلة بحرية قادمة من أحد الموانئ الأوروبية. كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائق السيارة، وهو مغربي الجنسية.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يُنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فضلاً عن تحديد باقي الامتدادات المحتملة، وطنياً ودولياً، لهذا النشاط الإجرامي.
“من أجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فضلاً عن تحديد باقي الامتدادات المحتملة”..!!!
طبعا، ليست لدينا صحافة استقصائية لتتبع الملف بدقة وإخراج جميع المعطيات الى الرأي العام.. فغدا ستكون هنااك اخبار اخرى تنسي الجميع هاته الحادثة وهكذا دواليك .. خبر ينسيك فالآخر ومريضنا ما عندو باس
هذا رزق جابو الله للشعب المغربي وجب بيعه بسعر السوق و صخه في صندوق الكوارث عسى الإستفادة منه في بناء مساكن لكل المتضررين من الكوارث الطبيعية..
اذا كان ثمن الغرام الواحد هو 1500 درهم، ف 15 كيلوغرام ثمنه بعملية بسيطة هو أزيد من 22 مليار سنتيم ، نتمنى أن تظهر للرأي العام واين استثمرت؟!
لقد وقعت حادثة ببروكسيل حيت تعرض احد التجار في الذهب و هو مغربي الأصل للضرب و للسرقة لمتجره فلو حبدا لو كانت العلامة في لوحة السيارة التي تم اقافها من بلجيكا البحت لو الأمرين مرتبطين.
الحدث وتفاصله موجود في أدوات التواصل الاجتماعي
و السلام عليكم
و العجب العجاب ديال هاد الدولة !!!!
إدخال الذهب إلى الوطن جريمة !!!!!
لماذا لا تسمح الدولة بإدخال سبائك الذهب و بيعها كما هو معمول به في كل دول العالم؟؟؟؟!!!
دول العالم تتنافس على امتلاك الذهب مما جعل ثمنه يصل إلى القمة،
إمتلاك الذهب محرم على المغاربة، و الربا حلال على…. بغيتو غي لفلوس لكسب المزيد من الربا !!!
هذا الشخص تاجر ذهب بالجملة، وأنا أعرفه شخصيًا. يشتري الذهب من ماله الحلال الخاص به ويعيد بيعه في المغرب، ويُحقّق ربحًا يتراوح بين 5 و6 ملايين سنتيم في الكيلوغرام، لأن سعر الذهب في المغرب أعلى من أوروبا.
حاليًا، ثمن الغرام الواحد من الذهب في أوروبا يقارب 134 إلى 135 يورو للغرام، أي ما يعادل حوالي 1470 درهمًا للغرام. في المقابل، ثمن الغرام في المغرب يدور حول 1420 درهمًا.
الفارق يتراوح إذن بين 50 و60 درهمًا في الغرام الواحد، أي ما بين 50 ألف و60 ألف درهم في الكيلوغرام، وهو هامش ربح معروف في تجارة الذهب.
يعني، يا الفهايمي العدمي الفاشل في الحياة، سدّ درقوشك: هذا الشخص لم يسرقك، ولم يسرق أموال الميزانيات. ذنبه الوحيد أنه يشتغل في «النوار»، لأنه لو صرّح بتجارته لاصطدم بمساطر معقّدة، ورخص خانقة، وإدارة بيروقراطية تحارب أي نشاط حر. هذه هي الحقيقة، بلا مزايدات ولا تخريف.
كثرت الهم كضحك
كاليك هدا رزق جابو الله للشعب المغريبي واش من نيتك كتهضر هدي يفرقو على الشعب
وباز ماعرفتش كيفاش كتفكرو
اخي الفاضل قلت انه يشتري من اوربا ب1470 ويبيعه في المغرب ب 1420 ويربح 50 درهما.ممكن تقول لنا اسم المدرسة التي درست فيها لندرس ابني فيها
القضايا التي يعشقها البعض ، يعني بدون تعليق!
الذهب سيتم بيعه من طرف الجمارك وعائداته تحول إلى الخزينة، هذا منطقي ، لكن تجار القضايا والهمزات سينشطون طبعا!