أدانت النقابة الوطنية للتعليم تخفيض ميزانية التعليم في القانون المالي التعديلي 2020، مستنكرة أيضا ما أسمته “تمادي الوزارة في تغييب الحوار القطاعي، وعدم الوفاء بالتزاماتها مع الحركة النقابية”.
النقابة المنضوية تحت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قالت إن “قانون المالية التعديلي جاء مخيبا للآمال، وخاليا من البصمة الاجتماعية رغم الظرف الاستثنائي، وأثبت أن التعليم والصحة لا يشكلان انشغالا مركزيا بعد مصادقة الأغلبية الحكومية عليه في البرلمان”.
وتشير النقابة، ضمن بلاغ لها، إلى أن تخفيض ميزانية التعليم بما يقرب 5 ملايير “دليل على التمادي الحكومي بنفس منطق ما قبل جائحة كورونا، التي يبدو أنها لم تحدث التغيير المنتظر في ذهنية الدولة”، وزادت: “التقليص من ميزانية النفقات والاستثمار يعني الحد من التوظيف ومن بناء المؤسسات التعليمية، وهذا يصب في اتجاه تفويت التعليم العمومي للخواص”.
وأدانت الهيئة النقابية تصويت الأغلبية على قانون المالية التعديلي، معتبرة أنه “برهان على تمادي الدولة والحكومة في تغييب المسألة الاجتماعية، وموضوع التعليم العمومي كانشغال مركزي مازال بعيد المنال”، وأن “هناك إصرارا على تكريس تخلف وتأخر المغرب”.
على صعيد آخر انتقدت الجهة ذاتها ما اعتبرتها “استمرارية وزارة التربية الوطنية في الاستخفاف بالحركة النقابية من خلال الاستفراد بكل القرارات والإجراءات وتجاهل مطالب الشغيلة التعليمية، وتغييب الحوار وتعويضه بالتقاط الصور ونشرها بطريقة كرنفالية ترسخ الأوهام وتهمش المطالب والحقوق، وصياغة المذكرات بلغة الغموض، لترك الالتباس والتملص من المسؤولية”.
ووجهت النقابة دعوتها إلى الأجهزة النقابية من أجل “مواصلة التعبئة استعدادا لخوض النضال بمختلف الصيغ للدفاع عن المدرسة العمومية، وعن المطالب المادية والاجتماعية والمهنية للشغيلة التعليمية وصيانة مكتسباتها”.
إذا تم دعم التعليم فالمتعلمين سينافسون أولاد المرفحين في المناصب لذا بغاوه يبقى على ماهو عليه والسلام
هل تعي هذه الحكومة ما تقوم به؟ التعليم الخصوصي كشر عن انيابه و ظهرت حقيقة سماسرته. ..المنفذ الوحيد هو مدرستنا الوطنية …و الآن توجه الضربات تلو الأخرى لأحد أهم القطاعات. …هل تفكر حكومة الأستاذ العثماني في خطورة الوضع؟
المشكل في البرلمان الذي انبثق من صناديق الاقتراع وصوت عليه المواطنون ثم يأتي ليعاقبهم بالتصويت على كل ما تتقدم به الحكومة من مراسيم وقوانين كأنه وجد من أجل الموافقة على كل شيء.
هل تخصصون ميزانية الدولة لشراء الأضاحي على الفيؤة الهش لأصحاب راميد منهم أن
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي، المسؤولين دياولنا الفضايح عندهوم عادي ،الدول اللي راها بعقلها مكاتحاسبش على ميزانية التعليم والصحة لأنهم ركائز الدولة الناجحة .و دياولنا كيخربو باش يجبرو الخلصة تاعهوم السمينة ، الحاصول الله إلعن اللي مايحشم.
الى صاحب التعليق 3 احمد . بالله عليك هل تتكلم بجد . ميزانية الدولة لا تصرف الا بتاشير من القصر . انت جالس تلوم البرلمان و الحكومة .هؤلاء مجرد كراكيز لامتصاص غضب الشعب . اما القرارات السيادية فهي لا تمر و لا تنفذ الا بامر من القصر .
أصلا أين هو التعليم
العمومي شحااااال هادا
الله يدير تاويل الخير لوليداتنا.كنعريو راسنا باش يقراو
نظرت الى الدول العربية التي انتهجت نهج الديموقراطية الغربية فوجدت انها فشلت في الاعتناء بمواطنيها حيث يضيع المواطن بين البرلمان والحكومة فتتعطل المشاريع والتشريعات لأن الأهواء تتحكم في القرارات ، وليس العيب في الديموقراطية بل العيب هو انعدام الاخلاص ورغبة كل برلماني او وزير ان يحقق من مصالحة ما يستطيع خلال ال 4 سنوات التي سيمكثها فوق الكرسي بغض النظر عن مصالح الشعب والوطن واكبر مثالين على ذلك هما المغرب والكويت
هادشي عادي أدنى مزيانية هي ديال تعليم والصحة من زمان مع أنهم هاد جوج هوما أهم حاجة للشعب
Il faut donner priorité à l’enseignement et la santé avant tout si l’Etat n’a pas compris ça c’est qu’ils sont hors zone
حكومتنا رغما عنا تسير على نهج اسلافها
نومو ولا تستيقيظو فما فازا إلا النوامو صومو ولا تكلامو إنا الكلام محرم إن قليلا نهاركم ليل قولو علقم وإن قليلا شهدكم مرو قولو علقم
هؤلاء الذين يسمون أنفسهم نواب الشعب هم في الحقيقة من يضرب مصالح الشعب
المغرب هو اسوأ دولة في العالم في قطاع التعليم,لانه حسب علمي لا توجد اي دولة في العالم,استبدل فيها التعليم العمومي بالخاص,اضافة الى ان هذا التعليم لا ينمي ابدا ادراك التلميذ و ذكاءه.فهو قايم على الحشو و الحفظ,
لا يفاجئني ان تقلص المحكومة في ميزانية التعليم لأنها تعتبره _جهلا اوتجاهلا_قطاعا غير منتج للثروة. و تريده ان يكون منتجا للرداءة و التجهيل و الضحالة كما هو الآن. و بذلك تتحكم كمشة من المغاربة في خيرات البلاد و رقاب العباد. ولا يفاجئني تصويت النوام على ميزانية التعليم التقشقية. فهم يعتبرونه ضياعا للوقت و المال خاصة وان جلهم اميين اواشباه اميين. ولم يصلوا الى البرلمان بدبلوماتهم و علمهم. و إنما باستعمال الرشوة والخداع والتزوير و الركوب على ظهر أحزاب لا مصداقية لها. ايها المسؤولون لقد فرطتم طويلا في قطاع الصحة فجاءت كورونا و أزالت الواجهة الخدعة وكشفت المغرب الحقيقي: مغرب الفقر والأمية و الاستغلال. ليستفق ضميركم لإصلاح التعليم قبل أن يفضحه كورونا من نوع آخر. و اعلموا ايها الفاسدون ان التعليم هو أساس الدول و الأمم القوية والمزدهرة.
الحكومة تطبق بالحرف الواحد مايمليه عليها صندوق النقد ، فهي الخادمة المطيعة له.
في رأيي الحكومة لم تستوعب اي درس من كورونا. همها الوحيد هو الحفاظ على المصاريف الغير الضرورية. في المقابل تقلص من المشاريع الاستراتيجية في التعليم و البحث العلمي التي هي الباب للخروج من التخلف. هذا ما ينطبق بالضبط علينا في نبوءة الدكتور مصطفى محمود عندما قال: لو انتشر فيروس قاتل و اغلقت كل الدول حدودها ستنقسم الامم الى فئتين. دول تبحت عن العلاج و دول تنتظر مصيرها المحتوم. عندها ستفهم المجتمعات ان العلم ليس اداة للترفيه و انما وسيلة للنجاة… اظن ان حكومتنا لم تفهم شيءا البتة. انها تحاول فقط الابقاء ما امكن على الامتيازات المادية للوبي الفساد.
لماذا لا يتقبل الناس ان الدولة رفعت يدها عّن التعليم والتطبيب كخدمة عمومية تقدم للمواطنين ؟؟
كل الاشارات على ارض الواقع تدل على ان التعليم العمومي لم يعد يقدم حسب المعايير الدولية يعني السلطة تخلت عنه ولَم يعد من مهامها الفعلية .ودليل اخر هو اختفاء مشاريع بناء المدارس والمعاهد العمومية والمستشفيات العمومية في مختلف احياء المدن الجديدة منها والقديمة فقط بنايات التعليم التجاري الخاص هي التي تنبت كالفطر زيد عليها المصحات التجارية الخاصة !!
راه غير اللي ما بغاش يفهم !!
غبي ويتمادى في الغباء من يعتقد أن أحدا سواء في الحكومة أو البرلمان أو الأحزاب أو حتى النقابات تسعى للدفاع عن حقوق المواطنين، هي فقط تمثيليات بالمعنى الحرفي لها مصالح مشتركة، فهل تريد أن يصوت البرلمان على خفض أجور الوزراء والبرلمانيين بدلا من خفض ميزانية قطاعي التعليم والصحة، لا تنتظر خيراً من أحد يا صديقي فلا وجود للمدينة الفاضلة إلا في مخيلة. افلاطون، كما أن العدل لا ولن يتحقق في هذه الدنيا.
بتقليص مزانيتي التعليم و الصحة إذن سنكون غير ملزمين بأداء الضرائب جميعها لأننا أصبحنا مجبرين بأداء فاتورة التعليم والصحة .اللهم ارحمنا يارب العالمين.
لا الحكومة ولا النقابات يهمهم التعليم العمومي! الكل متفق عليه !!
الحكومة لم تجد أي حل لمشكل المالية إلا التقشف في مناصب الشغل والاقتطاع من أجور الموظفين دون الاستشارة معهم وكأن النقابات هي الوصية على الجميع ، ثم تجميد الترقيات التي لا تساوي شيئا بالنسبة لميزانية السنة الحالية، زد على ذلك أن كلمة "تجميد الترقيات" مبهمة ولم نفهم بعد المقصود منها ، والنقابات لم تتطرق لهذه النقطة في كل لقاءاتها بالحكومة .
الأولوية للتعليم و الصحة و البحث العلمي هادو هما ثالوث نجاح الأمم لا يقبلون الخوصصة و لا البيع و لا الشراء و لا الكونطرات كيبغيو الجودة و المعقول و المال الوفير
أولادهم يقراو بمزانية دولة من دول العالم الثالث وأولاد المساكين كلخوهم
غريب أمر هؤلاء المسؤولين البرلمان والحكومة يسبحون في بحر آخر الم تستوعبوا ايي درس من التعليم بمجرد اكتشاف وباء كوفيد 19 من الذي ساهم في انقاد الموفق بتوفيق من الله والسياسة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ومبادرة المبتكرين للأجهزة الطبية بجميع أصنافها ففي الوقت الذي ينادي فيه الجميع بزيادة ميزانية التعليم والصحة هاهي الحكومة الموقرة تحفظ ميزانية التعليم والابقاء على ميزانية الرواتب الخيالية والتعويضات المشبوهة والتقاعد الغير المنطقي للوزراء والنواب في مكانه دون تغيير الله اهدي مايخلق عباد الله اتقوا الله في وظيفتكم المسؤولية امانة والأمانة مسؤولية
كل المرافق يمكن أن تطال ميزانياتها التخفيضات إلا مرفقين لا يمكن أن يقبلوا أي تخفيض. بل قيمة التخفيضات المحصل عليها من جميع المرافق الأخرى يجب أن يتم ضخها في ميزانية هذين المرفقين . هذان المرفقات هما التعليم والصحة الذين يجب أن يحضيا بالأولوية القصوى في جميع القرارات. إذا خفضنا من ميزانية التعليم هذا يعني أننا حكمنا على فئة من مواطني الغد بالأمية والجهل. ولا أظن أن أصحاب القرار سيقبلون هذا المصير لأبنائهم. أما إذا خفضنا ميزانية الصحة فإننا أجبرنا بعض الحوامل أن يضعن حملهن في باحة المستشفيات لعدم وجود سرير أو طبيب الولادة، وسكان الجبال أن يستمروا في استعمال البغال والحمير كسيارات اسعاف لنقل مرضاهم إلى المستوصفات. يجب أن تكون الأولويات هي ما يهم أكثر تسعين في المائة من المواطنين وليس الترهلات كالملاعب والكولف وتي جي في وغير ذلك من مظاهر "العكر علخنونة"
لمادا ادن تتشدق الحكومة بمصطلحات ومفرقعات من قبيل تنمية الراس مال البشري والتنمية البشرية والمنافسة الاقتصادية والثقافية والنمودج التنموي الجديد كيف سنحقق هده الاهداف بدون ميزانيات ترفع من مستوى التعليم المغربي الدي يعتبر الرهان الوحيد لتكوين الاطر والكفاءات* هدا التراجع في ميزانية التعليم يعكس النفاق الحكومي ورفع الشعارات الرنانة لا غير/