أدانت إسرائيل الخميس “هجمات” القوات السورية على “الأقلية الكردية” في مدينة حلب، بعد يومين من اتفاق إسرائيل وسوريا على آلية تنسيق مشتركة غير مسبوقة بعد عقود من الصراع بين البلدين.
وكتب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر منصة “إكس” أن “الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري على الأقلية الكردية في مدينة حلب جسيمة وخطرة”، مضيفا أن “القمع الممنهج والدموي للأقليات المختلفة في سوريا يتناقض مع وعود +سوريا الجديدة+”.
الإنسانية تنتقد قتل الأطفال والرضع والنساء والعجزة في فلسطين، عالم غريب لا يستحيي
كن على يقين من الله عزوجل سينقلب عليكم سحركم عنما قريب وسيضربكم القوي العزيز من حيث لا تشعرون ،الصهيونية عدوة البشرية وأم الفتن والقتل والابادة الجماعية.
الصهاينة الكفار كلما أشعلوا نار الحرب أطفأها الله
اسراءيل ليس من حقها التدخل في شؤون سوريا الداخلية لانالاقلية الكردية مثل جبهة البوليزاريو تريد تحقيق الأقاليم السورية لتنظم مع اسراءيل وهذه عقدتها مع إيران والعراق لانهم اقليات متفرقة وتريد تكوين عصابات في الشرق وههم عملاء أمريكا واسراءيل
ياجدعون ان تقتل الشعب الفلسطيني باكمله من نساء وأطفال وشيوخ بدون تمييز ليلا ونهارا ابتداء بنفسك اولا قبل ان تنتقد الآخرين ايها المجرمون والقتلة
ههه اسراييل الإرهابية دولة الاحتلال أصبحت تعطي الدروس والتدخل في شؤون الدول العربية والإسلامية
آخر من عليها التكلم هي اسراييل الإرهابية المجرمة
أنتم آخر من يعطي الدروس في حماية الإنسانية أيها الأوغاد القتلة المجرمون بفعل ما اقترفتموه ولازلتم في حق شعب فلسطين الأعزل، دمرتم قطاع غزة بالكامل و أبدتم الآلاف و هجّرتم الملايين من سكانها، و اليوم أخذتكم الرأفة بأكراد سوريا الذين يحتمون بقيادة وطنهم ويمقتون تدخلاتكم السافرة و هم يعلمون أطماعكم الدنيئة لتوسيع كيانكم الغاشم.
لم تنجح الخطة مع طائفة الدرز الذين اكدوا تشبتهم بالدولة الواحدة ورفضوا فكرة الانفصال ،فأتجهون نحو الكرد علهم يجدون ضالتهم وتحقيق مرادهم.
ويمكرون والله خير الماكرين.
اسمحوا لي المخطئ هنا هم السوريون باقتتالهم يست تدعون الأجنبي و العدو للتدخل
وماذا عن تعذيب الاطفال و النساء و الشيوخ و المعاقين في فلسطين
آخر من يتكلم على القيم الإنسانية هم انتم .
تاريخكم الدموي لن يغتفر.
إسرائيل تنطبق عليها مقولة
إذا نطق السفيه فلا تجبه فخير من إجابته السكوت
إذا لم تستح فقل ما شئت
إسرائيل آخر دولة يحق لها انتقاد القمع
هم ابادوا آلاف الناس ظلما و عدوانا و مازالوا مستمرين في اقتراف جرائمهم
يأتون للتعليق على دولة مستقلة كل همها الدفاع عن سيادتها و وحدتها الترابية
لكن واضح انهم وراء كل الفتن التي تحدث في سوريا و في كل بلاد المسلمين