أغلقت المحلات التجارية بمجموعة من الأسواق المعروفة بالدار البيضاء، على غرار “درب عمر”، أبوابها في وجه المواطنين تزامنا مع قرب عيد الأضحى.
ووجد مواطنون قصدوا السوق التجاري الشهير لاقتناء مستلزمات العيد، المحلات مغلقة، ما اضطرهم للتوجه صوب الأسواق التجارية الممتازة.
وتهافت بيضاويون، خلال اليومين الماضيين، على الأسواق التجارية الكبرى، خصوصا وأن غالبية الموظفين تمكنوا من الحصول على أجروهم الشهرية قبل أوانها.
في هذا الصدد، قال سعيد فرح، الكاتب العام لجمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر، إن أغلبية المحلات التجارية والقيساريات المتواجدة بدرب عمر تغلق أبوابها خلال هذه الفترة.
ولفت فرح، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن فترة العيد تعرف توجه غالبية التجار والعاملين معهم صوب المناطق التي يتحدرون منها لقضاء هذه المناسبة الدينية مع أقاربهم.
وأضاف أن 90 بالمائة من التجار يغادرون السوق، خصوصا وأن العيد تزامن السنوات الأخيرة مع العطلة الدراسية، إذ يتوجهون رفقة أقاربهم صوب مدن أخرى وقرى لقضاء العيد مع عائلاتهم.
وأوضح المتحدث لهسبريس أن “المحلات تغلق قبل العيد بأسبوع، على اعتبار أن التجار يرغبون بالاستعداد للتوجه صوب مناطق أخرى، وبالتالي اقتناء مستلزمات العيد وملابس جديدة وغيرها”.
وأكد الكاتب العام لجمعية اتحاد تجار ومهنيي درب عمر أن المحلات تغلق لمدة 15 يوما بعد العيد، لأن هذه المناسبة تعد العطلة السنوية للتجار.
أثمنة مناسبة و جودة و حسن المعاملة و سلع و منتوجات درب عمر لا توجد بالأسواق الكبرى .
لكل سوق زبائنه.
الله يعز مغاربة الجنوب، العيد مع العائلة و الأحباب و الأقارب. نحيي تضحياتهم في المتاجر و محلات العمل بإخلاص و تفاني.
جوابا على رقم 2.. عن أي تضحية تتكلم؟ يتركون الزوجة والأبناء والأب والأم مدة إحدى عشر شهرا.و معظمهم بإمكانه اقتناء سكن وجلب الاهل قربه لكنه يفضل حياة العزوبية بكل سلبياتها..
المقال لم يشر الى السبب هو ان الدرب عمر كله لتجار سوس الذين يغادرون الدار اابيضاء الى دواوريهم. هم عجلة الاقتصاد المغربي