شرعت نقابة المتصرفين التربويين في الحشد لإنزال وطني بالعاصمة الرباط، وذلك من أجل المطالبة بإقرار نظام أساسي خاص بهذه الفئة.
ودعت النقابة كافة المتصرفين التربويين إلى المشاركة في إنزال وطني يوم الثلاثاء المقبل أمام مقر وزارة التربية الوطنية، للتعبير عن رفضهم سياسة القطاع الوصي وما سيؤول إليه الوضع في حالة عدم التجاوب مع مطالبهم.
وحذرت الهيئة نفسها الوزارة من مغبة نهج سياسة النعامة، مشددة على أنها تتحمل المسؤولية في أي فشل لنهاية الموسم الدراسي الحالي وما ستؤول إليه الأوضاع بالقطاع في حال عدم التجاوب مع ملفها المطلبي.
وأوضحت هند العلوي، عضو المكتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين، أن النظام الأساسي الجديد لقطاع التربية الوطنية تضمن امتيازات غير منصفة لبعض الفئات؛ إذ منح سنوات اعتبارية لفئة المفتشين دون أن يشمل المتصرفين التربويين الذين يمرون بالمسار المهني نفسه، معتبرة أن “هذا التمييز يفقد الإصلاح مصداقيته ويكرّس شعورا بالغبن داخل الجسم التربوي”.
وأشارت العلوي، ضمن تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن هناك فئات تعليمية أخرى تعاني من أوضاع مشابهة، مثل ضحايا المادة 81، والمكلفين خارج الإطار، والمقصيين من خارج السلم، داعية إلى “اعتماد مقاربة منصفة وشاملة في معالجة هذه الملفات”.
وشددت المتحدثة على أن “النقابة تضع في صلب أولوياتها الدفاع عن فئة المتصرفين التربويين وخدمة المدرسة العمومية”، داعية “كل النقابات التعليمية المناضلة إلى توحيد الصفوف لمواجهة السياسات الحكومية التراجعية، في ظل ما تتعرض له مكتسبات الشغيلة التعليمية من هجوم ممنهج، من خلال قوانين مثل قانون الإضراب، وإصلاح نظام التقاعد، وتهديد منظومة الحماية الاجتماعية”.
وانتقدت هند العلوي تراجع وزارة التربية الوطنية عن الحوار مع النقابة، رغم تقديمها ملفا مطلبيا واضحا ومشاركتها في جلسات سابقة مع مسؤولي الوزارة، معربة عن استغرابها “توقف التواصل بشكل مفاجئ، في وقت يعيش فيه القطاع توترا ناتجا عن قرارات أحادية تمس وضعية المتصرفين التربويين”.
واتهمت المتصرفة نفسها الوزارة بالتنصل من التزامات سابقة، من بينها مشروع القرار التنظيمي الخاص بتدبير مناصب الإدارة التربوية، ورفض صرف تعويضات عن المهام الإضافية التي يقوم بها المتصرفون التربويون، مثل الحراسة الليلية، والتأطير التربوي، والتنقل بين مؤسسات متعددة، ومؤسسات التكليف.
وأكدت نقابة المتصرفين التربويين، في بيان، أن “ما ستؤول إليه الأوضاع سيكون نتيجة مباشرة لسياسة الأبواب المغلقة وازدواجية المعايير في التعامل مع النقابات”.
أقسم بالله أن مشكل التعليم في المغرب يتلخص في تدني مردود الموارد البشرية وتهاونها في أداء الواجب المهني بنسبة تفوق70٪ غير صالحة للتعليم في جميع المهام من الابتدائي إلى الجامعي، هما الوحيد هو الترقية.
رب اجعل هذا البلد آمنا مطمئنا.
والمتصرفين بين الإدارات خاصهم حتا هوما يتحركو ويصعدو النضال هاد الشي راه بزاف. هرمنا بالإنتظار.
هناك فئات أصبحت تريد اكثر مما تستحق لان الوزارة فتحت لهم الباب لهاته المساومات و الابتزاز. بالأمس القريب كان هؤلاء يمارسون في اقسامهم وبقدرة قادر اصبحوا داحل الإدارة دون تكوين، ثم تبيتهم واعطاءهم اطار متصرف بكل سهولة واليوم هم يطالبون بنظام خاص بهم و امتيازات لا توجد عند فئات اكثر منهم تكوينا.
أكبر خطأ وقعت فيه الوزارة هو خلق منصب متصرف تربوي، والمعروف أن مباراة الإدارة التربوية كانت تنظم يوم الأحد وأغلب الأساتذة كانوا ينفرون منها( وأنا من بينهم) حتى أن بعض الجهات تقوم بقبول كل من تقدم للمباراة نظرا لعدم اكتمال العدد المطلوب في غياب أي كفاءة للمترشحين وبعدها المرور إلى تكوين بسيط.
أدعو الوزارة إلى الالتزام بتنزيل إيجابي المادة 81 لقد سئمنا من هذا التماطل
ليعلم الرأي العام والسيد الوزير والكاتب العام للوزارة ان هاته الفئة تناضل فقط من أجل عدم العمل. تناضل من اجل ان تسحب منها الكثير من المهام والصاقها بالمساعدين الاداريين والمختصين. هم يريدون فقط أن يعطى لهم طابع ويقوم احد ما من من سبق ذكرهم باستخراجها من مسار ليقوم السيد المختص بطبعها وهو يبتسم كأنه قام بإنجاز كبير. ومن مطالبهم رغم اني لست منهم ولم اطلع على فحوى ملفهم الانتهازي المطلبي: تقليص ساعات العمل. تعيين مساعد ادار ومختص تربوي واجتماعي لكل متصرف مع ضرورة زيادة العدد في حالة زيادة عدد التلاميذ. الرفع من قيمة التعويضات عن المعام ( خصوصا مهمة طبع الشواهد) ثم إلغاء المداومة ومنحها لمن سبق ذكرهم والسلام على من يرفضون التضحية في سبيل الرقي بالتعليم في هذا الوطن
النضال ديال المتصارفين التاربويين، النضال ديال آخر الزمان، إحتجاج فالعطلة، وأداء مهام ديال المقدم والشيخ، التبلحيس والتملق، كيعجبوك فاش كيخرجو بقرار مقاطعة البريد المحمول وغيره من الإجراءات الإدارية…وكيبداو يتسابقو. بش يكسبو رضى الإدارة. صراحة هذه الفئة خاصها نظام أساسي ديالها يصنفها إلى جانب المقدم والشيخ…!
تحية لهسبريس
أكبر خطأ اتكبته وزارة التعليم هو خلق هذا الإطار ف 2015. مما افرز هؤلاء الناس الذين يسيرون المؤسسات التعليمية بالتليكوموند. اسالوا كم منهم يحضر لمدرسته يوم الاثنين والجماعة والسبت.
انشري يا هسبريس لعل ذا ضمير يلتفت لهذا أما هم فلا يخجلون
لا استغرب إن عمدت الوزارة إلى إلغاء نظام الإدارة التربوية المحدث منذ 2015 ووضع “إطار” المتصرف التربوي في طريق الانقراض. فمطالب المتصرفين التربويين أصبحت تثير الاستغراب. ولا ادل على ذلك من إدعائهم القيام ب”الحراسة الليلية” كما جاء في المقال…أو القيام ب”التأطير التربوي” كذلك.
المساكين اصبحوا يظنون أنهم مركز المجموعة الشمسية !
وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
لايعلم أهمية دور المتصرف التربوي في المنظومة التربوية إلا ذوي الألباب الراجحة والصدور النقية….أما…..
فحسبنا الله ونعم الوكيل ونفوض أمرنا إلى الله .
الملف المطلبي لنقابة المتصرفين التربويين و هي الممثل الشرعي لهذه الفئة عبر ربوع الوطن هو ملف متكامل و يسعى لتجويد ظروف اشتغال المتصرف التربوي بكافة مهامه و الذي يعتبر ركيزة أساسية في تنزيل مشاريع الوزارة لأرض الواقع.على الوزارة فتح باب الحوار و الاستجاية للملف المطلبي لهذه الفئة و على رأسها الرفع من التعويضات عن الإطار و فتح آفاق مهنية جديدة لهم و إنصاف فئة المعفيين ممن كانوا ضحية تصفية حسابات أو مزاجية بعض المسؤولين.
عاشت نقابة المتصرفين حرة ديمقراطية و مستقلة
يجب اعادة النظر في امتحان مسلك الادارة التربوية وذلك بعرض المترشحين لامتحان psycho من خلال المقابلة مع مختصين كمرحلة اولية قبل اجتياز مباراة الكتابي والشفوي وايضا يجب التحري من تاريخ الشهادة المحصل عليها ومقارنته مع تاريخ توظيفه.
تحية نضالية تحية لجميع من يطالب بحقوقه ولا نامت أعين الجبناء