قرر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالجديدة متابعة صاحب مقهى بالمدينة نفسها في حالة سراح، مع أداء كفالة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم، بتهمة اجتثاث أشجار من ساحة عمومية.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن وكيل الملك بالمحكمة المذكورة تابع المعني بالأمر في حالة سراح، مساء اليوم الثلاثاء، مع تحديد أولى جلسات المحاكمة يوم 12 ماي المقبل.
واستغرب رضوان دليل، الممثل القانوني للهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، عدم متابعة مستشارين جماعيين بمجلس الجديدة “رغم وجود وثائق رسمية تثبت الأفعال المرتبكة في حقهم بعد الاستماع إليهم من طرف الضابطة القضائية”.
وأكد الفاعل الحقوقي ذاته، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذا الملف كان قد جرى حفظه من طرف النيابة العامة قبل أن يقوم وكيل الملك بفتحه مجددا عقب شكاية تقدمت بها الهيئة الحقوقية المذكورة.
وتفجرت هذه القضية بعدما خرجت جمعيات للمجتمع المدني بالجديدة لتعبر عن غضبها من عملية اقتلاع الأشجار من ساحة الحنصالي.
وأثارت القضية جدلا داخل مجلس جماعة الجديدة، حيث وجهت استفسارات إلى الرئيس في الموضوع، كما وجهت مراسلات إلى السلطة العاملية للمطالبة بوضع حد للاعتداء على أشجار المدينة دون سند قانوني.
من اين اتى المسؤلين على اختلاف انواعهم في الجماعات المحلية وفي اغلب الحواضر من اين اتوا بعادات بئيسة وكارثية وهي الهرولة لقطع الاشجار وخصوصا في مدينة عملاقة اكلها الاسمنت كالدار البيضاء حيث الظاهرة السيئة لا تمر شهور على قطع اغصان الاشجار على ندرتها لان زحف غرس النخيل حتى تعاد العملية بمجازر غير لائقة بحيث اغلب الاشجار تموت من كثرة القطع الاغصان وفي مختلف الاوقات في الربيع والصيف حيث تمرض الاشجار وتموت ومن يكون له ابسط دراية فانه يوصى بعدم المس باغصان الاشجار بين شهور مارس وسبتمبر لكن الغريب هناك ظاهرة التسابق على قطع اغصان الاشجار في اغلب شوارع المدن رغم اهميتها الحيوية في تنظيف الجو والتخفيف من التلوث في حيث هناك اهمال لاصلاح الحفر والتشوير ورسم الخطوط البيضاء الضرورية لتفادي الخطورة !
غريب هل هناك من مسؤول يعي خطورة الاقدام المتكرر على قطع الاشجار ام ان هناك اشياء وراء هذا الفعل الاجرامي في حق الساكنة
الله يا ربي فين ما كانت شي شجرة نشعر بها ان الطبيعة لا زالت على قيد الحياة ياتي انسان جاهل بقيمة هذه الشجرة ويقطعها من جدعها لن تتمكن من إستعادة اوراقها
لكن يجب المعاملة بالمثل حتا انتم يجب ان تتابعوا قظاءيا كم من منازل اهدمتم وكن من بنايات بدون سابق انذار عار وعيب
لماذا الحقد على الأشجار والطبيعة في المغرب. تاريخيا كمى هو معروف المرابطون والموحدون حرقو وقطعو اشجار الزيتون وكرم العنب وخربو مدنن ومزارع بلاد تامسنا ( من في سلا الى اسفي) في حروبهم ضد مملكة برغواطة الغنية والمتقدمة انذاك . هل مازالت هذه العادات والعدوان مدفون في قلوب بعض الناس ضد الطبيعة. لا اظن ذالك، لان مغرب 2026 مغرب التضامن والتسامح ومحبة طبيعتة.
هناك قولة في ثراتنا الشعبي متداول ،في مثل هذا الحال ، يقول ” لمن تعاود زبورك يا داوود ” . أنا أقولها للجمعيات وللمدافعين عن البيئة. أهل الرأي والقرار ، لا يهمهم ،بتاتا ، رأيكم ولا مطالبكم .ومنهم من لا يعلم ما هي البيئة وما هي العوامل المؤثرة فيها .ومن له ، منهم ، قليل من الحس يتجاهله أمام الجشع والإغراءات . بعض المسؤولين إتخذوا من الإستثنائية قاعدة تخدم مصالحهم . مع الأسف ، الظاهرة البءيسة لا تنحصر في الأشجار المعمرة والتي تحمل وتمثل رمزا في بعض المدن ، بل تتعداه إلى اجتثاث الغابات ومناطق الفسحة المحيطة بالمدن.وهذا واقع يعرفه البادي والعادي .