أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
12
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
هؤلاء المعلمين الصغار الذين خانوا العقود وخانوا الأمانة يخرجون من إضراب الى إضراب والدولة لا تحرك ساكنا وهم يذهبون في نهاية كل شهر الى الشباك الأوتوماتيكي للحصول على مقابل دون أداء العمل .. لماذا لا يرفضون الراتب كما رفضوا التعاقد الذي وقعوا عليه
زمان الأساتذة المهاب صوتا وصورة انتهى… يخربون بيوتهم بايديهم
توقيف الأساتذة يدل على هشاشة التعاقد و أن نضالاتهم كانت مبررة و صائبة. الأجدر أن الوزارة تغير إسمها من وزارة التعليم إلى ضيعة التعليم. المرجو من المعلقين المأجورين التنحي فتعليقاتهم تفضح جهلهم بالقضية ككل.
للأسف صندوق الهدم الدولي نجح في فعلته فدمر التعليم العمومي و جعل من الأستاذ متعاقدا لكي لا يكون مستقرا و ينعكس على عطائه و تتجه الأسر للمدارس الخصوصية و تكون الضحية هي الأسر الفقيرة التي سيلازمها الفقر مدى حياتها وحياة أبناءها….
الله يهدي الجميع، تشتغل بعقدة، التزم و إلا الفصل ، الوزارة بهذا التوقيف قد انذرت إذ لم تلجأ الي الفصل/العزل.
لو كانت الشجاعة منذ البداية لكان الكل معكم اي مقاطعة التوظيف بالعقدة، و لكن ان تتقدم بكل حرية إلى المباراة ثم تخل بالعقدة فلن يصدق أحد. انتهى
اللهم إن هذا منكر، نعم التعليم العمومي بصفة عامة في بلدنا المغرب يفتقد الآن لأشياء كثيرة. لكن هؤلاء الأساتذة أطر الأكادميات بتوظيف جهوي اللذين يلقبون أنفسهم بالمفروض عليهم التعاقد رغم أنهم تقدموا لاجتياز مباراته عن طيب خاطرهم وهم يعلمون مسبقا بذالك، واللذين في الحقيقة لا علاقة لهم بمهنة التدريس نظرا لأفعالهم اللامسؤولة بعد التوظيف، فعلى ما يبدوا قد قبلوا به بنية الشروع في العمل فقط ومن بعد القيام بالإحتجاجات لأجل إلغاءه و تبديله بالترسيم حسب زعمهم، ما يجعل النية الإجرامية متوفرة عندهم لارتكاب النصب و الإحتيال في حق الدولة. وجب معه التصدي لهم بالطرد من العمل و المتابعة القضائية مع أحكام زجرية مشددة في حقهم لوضع حد لإبتزازاتهم هذه. فإما إستئناف عملهم الذي تعاقدوا عليه مع الأكادميات التي ينتمون كأطر تابعين لها أو إتخاذ الإجرائات اللازمة فورا معهم، فهناك آخرون ربما أفضل منهم ثقافة و تكوين و سلوك و عقلية يريدون العمل بهذه الصيغة التي يعملون بها الآن ممكن تستأنف معها الدراسة لأبناء الشعب المتضررين الأوائل ثم نهاية هذه المسرحية الهزلية من وحي الخيال مادام الهدف منها غير واقعي يستحال تحقيقه.
على الدولة و السلطات المختصة قطع رأس الأفعى أو ما يُسمى التنسيقيات ، أو النفايات التي تقف وراء هذا التمرد المستمر الذي لا ينتهي و الذي يتسبب في هدر الزمن المدرسي للتلاميذ و تضييع مستقبل أطفال أبرياء من الطبقة الفقيرة يأملون في يوم من الأيام أن ينقذوا أنفسهم و ذويهم من أوضاعهم البئيسة ، لكن هؤلاء الشردمة المراهقة الإنتهازية غير المسؤولة ، منعدمة الضمير تركب على ظهورهم و على بؤسهم لتحقيق مطالب كان يمكن أن يتضامن معهم الشعب فيها لو لم تكن على حساب أطفال أبرياء هم رجال المستقبل ، و قد كان بإمكانهم اللجوء إلى طرق أخرى لا تمسّ حقوق التلميذ…..
انا لست متعاقدا لكنه حز في نفسي هذه الحملة الشرسة والحاقدة والمغرضة والتي تظهر من خلال هذه التعاليق المأجورة غدا سيكون لك ابن متعاقدا وستحس بالحكرة انذاك ستندم وستعرف ان هذه الحملة الممنهجة كان هدفها ضرب التعليم العمومي ورجالاته لفتح المجال لمافيا التعليم الخصوصي. ثانيا لماذا لا تنددون بمن يتقاضون رواتب سمينة وتقاعدا مريحا دون وجه حق للأسف. وجدتم هذه الفئة بمثابة حائط قصير. اللهم زدكم رفعا في الأسعار لأنكم تستحقون كل مايفعل بكم
تحليلك يا أستاذ من خلال سردك للوقائع غير مفهومة ولا يمكن للإدارة أن تظلمك لقد تصرفت كأنك غير ملم بالتشريع المدرسي من خلال الحقوق والواجبات والإضراب ما لا نهاية يجلب لك المشاكل ومن حق المشغل توقيفك وفسخ العقد معك لأنك وأمثالك يساهمون في الهدر المدرسي والأدى النفسي للأطفال.
كأستاذ متقاعد ، و أعرف هذا المجال ، أقول لك ، رغم أننا كنا محسوبين على الوظيفة العمومية فأوضاعنا لم تكن أبدا أحسن من هؤلاء الشباب المتعاقدين ، بل أجورنا كانت أقل حتى إن اعتبرنا ظروف العيش التي اشتغلنا فيها أنذاك ، لكن كان ضميرنا المهني لا يسمح لنا من حرمان تلاميذ ، أطفال أبرياء من حقهم في التعليم و حتى عندما نحتجّ على أوضاعنا التي كان فيها أيضا حيف على حقوقنا ، كنا نُضرِب يوم أو يومين في بعض السنوات من أجل تحسيس الوزارة فقط ، ثم نستأنف العمل مباشرة و نعوِّض التلاميذ ، أما ما يفعله بعض ، أقول بعض هؤلاء المراهقين المشاغبين فكان يُحسَب قانونيا في زماننا انقطاع غير مُبرّر عن العمل يستلزم التوقيف عن العمل ، فلا تتعاطف مع المنكر….
ينتظرون المباراة بشغف و يستعدون لها أسابيع وشهورا ويتقدمون إليها بكل طواعية وعندما ينجحون يهرولون إلى مراكز التكوين حاملين ملفاتهم وما إن يتخرجون ويتحملون مسؤولية تدريس أبناء وبنات الشعب حتى يغلقون الأقسام مرددين معزوفتهم الرديئة”فرض علينا التعاقد” .هل رأيتم صبياتية أكثر من هذا؟!
من يتهم الأساتذة المتعاقدين هكذا ،اقول له لم تفهم بعد مايجري ،فالزم الصمت