أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:17
انتخابات تضع شعبية ترامب على المحك
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
-
01:04
تقارير: بولسونارو "يفر خلسة" إلى أمريكا
-
00:23
تمرين أمني مغربي ألماني في إفران
-
23:39
"البام" و"الأحرار" يتنافسان في البيضاء
-
23:07
تأجيل محاكمة متهمين بسرقة 600 هاتف
-
22:14
معرض يلاقي فنانين مغاربة وصينيين
-
21:25
إجراءات مرتقبة بميناء طنجة المتوسط
-
20:25
احتلال الملك العمومي يزحف بتيط مليل
-
20:16
قاضية أمريكية تعلق قرارا لإدارة ترامب
يجب أن تصبح الترجمة مصب الإهتمام الأولي للمغرب على غرار ما تفعله كل الدول الأوربية التي تنقل المحصول العلمي و الأدبي إلى لغاتها الوطنية و تدرس بلغاتها مستغنية عن أي لغة دخيلة، فكيف يعقل أن تساير اللغات الأوربية البدائية و المتخلفة العلم الحديث بما فيها الإنجليزية و نحرم أنفسنا ذلك و نحن لدينا أفضل و أذكى اللغات و هي العربية، لماذا نتقاعس عن توفير المراجع و المؤلفات المترجمة للعربية للدارسين بالجامعات ؟ ولما لا نشارك مع دول عربية أخرى للتسريع من عملية ترجمة المصطلحات و توحيدها و غير ذلك من الأمور الضرورية التي يجب حدوثها بشكل عاجل لكي يصبح بالإمكان الإنتقال بسلاسة من اللغة الفرنسية التي عفى عنها الزمان إلى لغتنا الوطنية فكل مجتمع لا يدرس بلغته سيبقى مقيدا بنمودج غربي يمنعه من إطلاق العنان و إحداث ثورة علمية. نريد حدوث يقظة و نهضة و الإهتمام بلغة الوطن و الغيرة عليها كما تغار الدول الأوربية على لغاتها.
نريد ترجمة الوعود التي وعد بها حزب اخنوش الشعب الى الحقيقة .
Les pays développés tous enseigne les sciences en leurs langues nationales, les traducteurs doivent jouer leur rôle de traduire les livres scientifiques en arabe pour simplifier les études pour tous, la langue étrangère reste une nécessité chacun et la langue qu’il préfère