تتجه حكومة عزيز أخنوش لفتح اعتمادات إضافية قدرها 10 مليارات درهم لفائدة مجموعة من فصول الميزانية العامة بموجب مرسوم، وذلك تطبيقاً لمقتضيات المادة 60 من القانون التنظيمي لقانون المالية.
في هذا الصدد، عقد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، اليوم الخميس، لقاءين مع لجنتي المالية في مجلسي النواب والمستشارين للإخبار بمضامين المرسوم، وفقاً لما يقتضي القانون في هذا الصدد.
جاء في مقدمة المرسوم أن “فتح هذه الاعتمادات غير المتوقعة في إطار قانون المالية لسنة 2023 يكتسي طابعا ملحا وضروريا نظراً لارتباطها بدعم مجموعة من المؤسسات والوزارات لتحسين وضعيتها المالية أو لتمويل برامج تندرج في إطار اتفاقيات إطار أو استراتيجيات جديدة تم التوقيع عليها أو إطلاقها خلال السنة الجارية”.
كما يرتبط الأمر أيضا، وفق نص المرسوم، بـ”تغطية النفقات الإضافية المستعجلة المرتبطة بمواجهة إشكالية ندرة المياه وانعكاسات التضخم على القدرة الشرائية للمواطنين”.
وهكذا، ستخصص الحكومة مبلغ 4 مليارات درهم لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، كالتزام للدولة برسم سنة 2023، في إطار تفعيل بروتوكول الاتفاق الممهد للاتفاقية الإطار 2023-2027 المزمع توقيعها خلال هذه السنة.
ومبلغ 1.5 مليار درهم سيخصص لتغطية النفقات الإضافية التي يتطلبها تنزيل البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي 2020-2027، تنفيذا للتوجيهات الملكية في هذا الصدد.
كما ينص المرسوم على تخصيص 1.2 مليار درهم لتنزيل خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة 2023-2026، و3.3 مليارات درهم لتغطية بعض النفقات المرتبطة بمواجهة انعكاسات التضخم على القدرة الشرائية للمواطنين.
سنذهب لجيوب اباطرة الاحتكار ولن يستفيد منها المواطن والدليل هو المليارات المهدرة على القطاعات التي يسيطر عليها رموز الاحتكار دون ان ينعكس ذلك على الاسعار التي تتزايد يوم بعد يوم بشكل مهول نتيجة تخلي الحكومة عن دورها في الضبط لحماية المواطن وخصوصا عربدة مافيا المحروقات التي اصبحت من التابوهات !!
انا بالية أن ها البركة ديال لفلوس غادية الدوب وسط سطور الميزانية ولن يستفيد منها المواطن لأن هاد الحكومة معندهاش الشجاعة باش تكون في جنب المواطن اهم سلاح لمحاربة التضخم هو كبح جماح الزيادات في المواد الاستهلاكية للمواطن البسيط الزيت الدقيق الخضر السكر الغزوال دعم مباشر وشفاف لمواطنين في البوادي وفي المدن وستربح الدولة الاستقرار والسلم الاجتماعي وحاجات أخرى ونشيطو من ها ضمزة ديال الملاير شي براكة نرصدها للصحة والتعليم…..
وماتنساوش المواطنين بالدعم دوقوهم شوية راهم تقهرو بالغلا
بدون إسقاط الفساد والفاسدين لا يمكن ان نسير الى الأمام اطالب الملك ان بتعاون مع الشعب لإسقاط الفاسدين
غير تنسمع تخصيص مبلغ كدا تنعرف بان ما كاين والو المبلغ غيمشي ومغنشوفو حتى نتيجة
بالنسبة للماء راه الفلوس مغتنزلش عليك الماء من السماء ما عدا الى كنتو غتستورو الماء بها الحل مع الماء هو منع التبدير توقيف الفلاحة التصديرية ماشي الفلوس الماء اهم من المال صدرتو الماء من اجل المال ةدبا خسرو المال باش تشربو
هل دعمنا من جيوبهم؟
ام من خيرات بلادنا ؟
يدعمون…كأنهم يتصدقون…
مداخيل الدولة هائلة…و ما تفوتون من دعم للشعب ليس إلا الفتات…
دعمنا…و دعمنا…و حياة كريمة هي واحب عليكم…
و إلا لماذا تحملون المسؤولية…؟
يشتري البنزين بثمن بخس من روسيا ويبيعه للمغارب بأثمان خيالية ويدفع ميزانية الشعب لتعويضه ام يبيع بنزينه الفلاحة لجلب الماء من الابار او لتخليته من البحار او لتعويض لهوتيلاته للسياحة او لفشله في وقف التضخم فهو لا يعرف كيف يوقف كل المافيات التي تغلي كل شيءٍ على الشعب فهو منهم
دعم صحاب الشركات والمزارعين الكبار واصحاب الفنادق من اموال دافعي الضرائب اما الشعب يبقى في مواجهة مباشرة معى المضاربين المحتكرين والسياسيين لي محتاكرين الاقتصاد
هذه الأموال الضخمة من ضرائب المغاربة !!؟ كيف سنعرف أنها بايادي أمينة ، وتصرف فعلا في مصلحة الشعب… ماذام العفاريت كثروا وتعايشوا مع الاوضاع.
ملايير الدراهم خصصت لدعم مختلف المواد والخدمات لكن يبقى السؤال دائما مطروحا = هل تلك الملايير حققت الاهداف المنشودة. الجواب تعرفه المحاكم من خلال القضايا المعروضة عليها. من المستحيل ان تستقيم المعادلة…الدعم في بلادنا شبيه بمن يفرغ الماء في اناء بدون قعر. او بمن يروي ارضا قاحلة ” كمن يصب الماء في الرمل “…لا احد ينكر ان الدولة رصدت اموالا ضخمة لاحداث التوازن في البلاد لكن في غياب النزاهة والامانة والقناعة وحب الوطن لا تتحقق الاهداف….ولو وزعت تلك الملايير على من يستحقها مباشرة لكانت النتائج افضل بكثير…هي اموال ترصد دون ان تحقق النتائج المطلوبة..
لوكان هناك مسؤلون أكفاء لما استمرت سياسة البريكولاج والترقاع.
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم
هذا نوع جديد من الفساد وافتراس الميزانيات الموجهة للمواطن بهذ الوجوه السياسية لي كاينة ذبا مغدي اكون لا تغيير لا والو الوضع يزداد سوءا معى السوء حكومة في تاريخ المغرب
المواطن لا يريد الدعم لمواجهة التضخم السائد على القدرة الشرائية
بل محاربة تضخم البطون التي لا تشبع و لا تقنع .
يدعون دعم القدرة الشرائية، ويتسترون وراء توجيهات صاحب الجلالة ، بينما ارقام خيالية تصرف للحيتان تحت درائغ باسماء واهية فيما هذا المقال حمل ألفين مليار و ما اكثر الوزيعات مثل هذا ، عندما يتعلق بالفتات للكادحين بررون و يتحججون. إن لم يكن هذا لن نطبق اي شيء كما عدد كبير الباطرونا .، المحمل هذه الفين مليار لمؤسستين فقط تصرف في رمشة عين للحيتان بينما 900 مليار فتات للكادحين على جميع المؤسسات بتلكؤ و التسويق حتى يتخلى عنهم كانها صدقة منهم .بينما الموت كاينة لا تستتني احد و الجميع عايش تحت رحمة الله و الحمد لله .
عن أي دعم السياحة تتحدتون ؟؟؟ نحن المغاربة في الخارج ناتي إلى بلادنا الحبيبة ونشجع كل من بحولينا من الاجناس لزيارة المغرب ، ولكن للأسف نهان ونشتم أمام عاءلتنا واطفالنا من أقل واحد في المغرب!!! حتى من حارس الباركينك وخاصة مالين بارسولات في شواطء المغرب!! وناهيك عن جميع القطاع ،حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم ، كرهتوا اطفالنا في بلادنا
الشعب لا يريد الدعم مال الدعم أسسوا مستشفيات في كل المدن و سيارات الإسعاف و تخفيض من ثمن الأدوية .و بعد ذلك نرى السياحة
افرق وزيد افرق. متى سيأتي دورنا من الكعكة. ولماذا دعم السياحة. مؤخرا داخل البرلمان تصريح للوزير على أن السياحة ازدهرت. ودخلوا مبالغ جد هامة……..
ما هو المعيار أو الحد الأدنى الذي يسمح للحكومة بتعديل قانون المالية دون المرور عبر قانون مالية تعديلي ،،المبلغ كبير جدا و ينبغي تعديل قانون المالية من أجله ،خصوصا اذا تعلق الأمر بتحصيل مداخيل إضافية لم تكن متوقعة و هي التي سيتم تخصيصها لتحمل هذه المصاريف الإضافية،و وباستثناء ما هو ناتج عن التعليمات الملكية السامية التي تنطلق طبعا من الرؤية التحليلية الصاءبة لجلالته بالنسبة لقضايا الوطن من الضروري بالنسبة للحكومة إشراك مكونات غرفتي البرلمان بكل ما يرتبط بمالية الدولة سواء تعلق الأمر بالرفع من الموارد المحصلة أو النفقات المتوقعة من أجل احاطتها بكل الضمانات الدستورية و الرقابية الضرورية لكي تؤدي مهمتها التنموية .إن بلادنا تلجأ إلى العديد من المؤسسات المالية الدولية من أجل الحصول على قروض و تمويلات للعديد من البرامج الإقتصادية و الإجتماعية ذات البعد التنموي و الإصلاحي ،و من الضروري إحاطة المالية العمومية بكل الحماية من الهدر و العبث مثلما يلاحظ في العديد من القطاعات و الجماعات الترابية كاقتناء السيارات الفارهة او كراءها و نفقات الحفلات بل و حتى الملابس و هذه فعلا فضاءح كبرى يجب القطع معها
همزة جديدة للشناقة و المضاربين و آكلي أرزاق العباد! الحكومة الفاشلة فاشلة حتى في مبادراتها التي لم و لن تأتي بحل لصالح المستهلك المهلوك أصلا.
هنيئًا للصوص هاهي فلوس العيد والكونجي جابها الله اما الفقراء والمساكين فليهم الله وحده
قال الوزير 4 مليار درهم للمكتب الوطني للماء و الكهرباء حتى لا ترتفع الفاتورة الكهربائية على المواطنين بأكثر من 50 بالمائة .
السيد الوزير اريد معرفة نسبة استهلاك الاسر للكهرباء و الشركات الكبرى.
المستفيد الاول هي محطة نور اولا لا داعي للتفاصيل ثانيا الشركات مثل ocp و sonadid….
اذا ارتفعت الاسعار في اروبا فهي بسبب ارتفاع الكهرباء .
اما في المغرب فالاسعار مرتفعة بدون مبرر.
خاصة الزيوت و القمح الصلب اسعارهما كما قبل الحرب في اوكرانيا.
لو أضيفت إلى خزينة الدولة الأموال التي استولى عليها الفاسدون لما عشنا التضخم
الافطاعيون مجموعة الريع يستنزفون الفرسة الماءية لتصدير الخضروات والفواكه الى الخارج ويتركون المواطن يكتوي من الغلاء وشح المياه والمحتكرين الكبار يستوردون المحرزقات من الخارج بارخص الاثمان ويبيعونها للمواطن باغلاها عالميا، والحكومة المتواطءة تتكلم عن دعم التزود بالماء الصالح للشرب والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب من اموال دافعي الضراءب الذين تصرف اموالهم لصالح لوبي التصدير الذي ياخذ كل شيء ولا يعطي.اي شيء.
زيادة الأجور و السلالم و الدرجات و انفلات التجار من الضرائب و عدم ضبط المنافسة و حرية التجارة الخارجية جعلت التحكم في الاسعار صعبة.
فحسب تصريح …..