أعلن ريشي سوناك، اليوم الجمعة، استقالته من زعامة حزب المحافظين، مقدما اعتذاره بعد الهزيمة الانتخابية التي لحقت به في الانتخابات التشريعية البريطانية؛ وعودة حزب العمال إلى الحكم.
وقال قبل مغادرة مقر رئاسة الحكومة: “أنا آسف”، قبل أن يتوجه إلى ملاقاة الملك تشارلز الثالث لتقديم استقالته. وأضاف: “لقد توصلت بغضبكم وخيبة أملكم وأنا أتحمل المسؤولية”.
احسن خبر قريت هاد الصباح.. شحال مكروه هاد السيد.. هندي و عنصري ، بغا يرد راسو بيض بزز
مصير كل منتخب سياسي لا يفي بوعوده الانتخابية، لكن في الدول الديمقراطية
من الأحسن له أن يرحل
هندي مهاجر
و عنصري
تناقض كبير هذا
فيه العنصرية أكثر من الجنس الأبيض
يطبق عليه المثل المغربي
” الدجاجة المسلوخة كتضحك على الدجاجة المريشة ”
اللوبي الصهيوني العالمي الذي يتحكم في كل شيء لعب في عقول الهنود بصفة عامة وبالهندوس خصوصا لانه هو الحصن المنيع حسب تصورهم لردع مسلمي اسيا ماليزيا اندونيسيا باكستان كاشمير افغانستان …..فهزيمة هذا الهندي العنصري الخانق على الاسلام والمسلمين اراد محابة الصهيونية على حساب الإنسانية وعلى حساب الاسلام خصوصا في غزة بدعم الصهاينة اعلاميا وماديا وعسكريا فجاءه الرد من الشعب البريطاني فدمروه تدميرا وباقي جايا المحاكمة ديال الإبادة الجماعية التي تحضر لها الجالية الإسلامية البريطانية هناك لسجنه هو وزوجته
مشية بلا رجعة ان شاء الله…
ان الله عزيز دو انتقام…دموع ودماء اهل غزة من اطفال وشباب ونساء وشيوخ لن تذهب سدى…انتقام الله عز وجل من الصهاينة وكل من نصرهم بالمال والسلاح والديبلوماسية لا زال جاريا …ما يجري في حكومة الصهاينة وحكومة بريطانيا و فرنسا والمانيا والولايات المتحدة خير دليل.
اللهم اكفناهم جميعا بما شئت وكيف شئت…
الظرفية العالمية تسير في اتجاه وصول الأحزاب المحافظة إلى الحكم . في بريطانيا العكس ولذلك يبدو أن المحافظين بعد مدة ليست باليسيرة في الحكم فضلوا الذهاب لاستراحة لاستعادة الأنفاس.
هندي مهاجر وعنصري احسن رد من الشعب البريطاني العظيم يجب ان يبقى هذا المنصب بعيد عن جميع المهاجرين
رسالة الى كل الحكام الدين قمعوا شعوبهم الدين خرجوا نصرة لفلسطين
حين يخرج الشعب في الغرب فهو رسالة تحدير
ماكرون رفع سن التقاعد وخرج الفرنسيون الى الشوارع وتم قمعهم وهم ينتقمون الان منه
نفس الامر في بريطانيا والبقية في الطريق
كنت لا أتحمل رايته انه ماكر وتغلب حين قال في خطابه حول غزة أنا صهيوني إذن إلى مزبلة التاريخ
هذا الهندوسي العنصري كان مقامه في القصر الرئاسي البريطاني وبالا على المهاجرين وخاصة من المسلمين رغم أنه هو بنفسه ولد لأب هندوسي جاء من الهند.. حيث شرع القوانين لترحيل المهاجرين الى رواندا ودخل في مفاوضات مع دول أخرى لإقناعها بقبول المهاجرين الذين يطردهم من بريطانيا
لقد أظهر حقده الدفين لالفلسطنيين والمسلمين عامة بتأييده المطلق لإسرائيل سياسيا وعسكرية وهذا ليس بغريب علينا لأن أصله هندي ديانته هندوسية ولتجدنهم أشد عداوة لالذين آمنوا اما الان فأقول له اذهب الى الجحيم