يبدو أن دبلوماسيتنا العزيزة لم تستوعب الدرس جيدا ، رغم الندم الذاتي والحسرة الخفية و النتائج السلبية التي تفرزها بعض القرارات .
فالعلاقات مع إيران متشنجة وتمر فعلا بأزمة عميقة ، بسبب سوء التقدير وقصر النظر والتسرع غير المبرر فتصريحات مسؤول إيراني محسوب على مرشد الجمهورية حول تبعية دولة البحرين لإيران أثارت العديد من ردود الفعل الغاضبة و المنددة و المتضامنة مع البحرين ملكا و حكومة و شعبا .فغالبية الدول التي سارعت إلى تأكيد التضامن و التآزر مع البحرين من دول الخليج و البلدان المغاربية و مختلف دول العالم ، لم تتجاوز ردود أفعالها حد كيل الاتهامات لإيران أو الخروج عن السياق الطارئ أو افتعال أزمة أخرى لا داعي لها .
الدبلوماسية المغربية كعادتها سارت في الاتجاه المعاكس ، و بدل أن تكتفي في بياناتها و بلاغاتها عند حدود التضامن مع البحرين و مساندته ، خرجت عن المألوف و راحت تصف التصريحات الإيرانية بعبارات قوية و قاسية ( العبثية ، الهجينة ….) و فتحت جبهة جديدة مع بلد شقيق هو إيران ، الذي بدأت علاقاته مع المغرب تتطور و تتعزز في أكثر من مجال ، و بدأت ملامح تقارب وطيد تتلاءى في سماء العلاقات الثنائية ، خصوصا مع الزيارات الأخيرة للمسؤولين الإيرانيين و الأنشطة الإيرانية المنظمة فوق التراب المغربي ، زد على ذلك ، التصريحات الإيرانية الأخيرة التي جددت قطع إيران لعلاقاتها تماما مع البوليساريو .هذا المكسب – مع الأسف الشديد – لم نعطه حق التقدير و لم نعرف كيف نحافظ عليه ، و صرنا نكرر الأخطاء تلو الأخطاء ، تماما كما حصل مع السينغال ، حيث استدعى المغرب سفيره هناك لمجرد أن مسؤولا في حزب معارض أدلى بتصريح بخصوص وحدتنا الترابية ، و هو لا يتحمل أي مسؤولية حكومية و لا يشارك البثة في تقرير السياسة العامة السينغالية ، لنستفيق بعدها من غفوتنا فنجري ونتودد ونمدح ونغدق ؟؟ فنحن لا نضبط النفس متى يلزم ضبطها ، و نضبطها متى لا يلزم ضبطها ؟
لا نعرف ماذا جرى لدبلوماسيتنا في الآونة الأخيرة ؟ هل الأمر له علاقة بتغيير المشرف عيلها ، أم له علاقة بأشياء أخرى نجهلها لكننا نعلم تداعياتها ؟المهم أن العالم يتفرج على خارجيتنا ، و كذلك الداخل يتفرج على خارجيتنا ، كما لو أننا دولة حديثة العهد بالممارسة الدبلوماسية ، لا نفقه شيئا في الأعراف والقواعد المرعية .
الآن انتهت الأزمة بين البحرين و إيران ، حيث زار وزير داخلية هذه الأخيرة البحرين و بدأت الأجواء تعود إلى طبيعتها بين البلدين في أعقاب تأكيد إيران احترامها لاستقلال و وحدة البحرين ، بل وزار وزير خارجية البحرين إيران وربما ستعزز العلاقات الثنائية أكثر بين البلدين في قادم الأيام ، ليبقى المغرب في النهاية المتضرر الأول من أزمة لا تعنيه و لم يعرف كيف يتدبرها .
من هنا يتضح ان الدبلوماسية المغربية متحكما فيها خارجيامنطرف او من طرف اخر فاعندماثم صب الرصاص على غزة كنا ننتظر ان يشارك المغرب وبقوة في ادانته للحرب على غزة فوجئن بعد المشاركة في كل من الدوحة والكويت الاباقل الايمان والان ههاهو المغرب يقفز من المقلة ليدين وبشد هده التصريحات الغير الاستراتيجية للمغرب ليصبح هو الخاسر في الاخير وعليه هاهي مجموعة من علامات الاستفهان توضع على خاصرة الدبلوماسية المغربية
والسلام
قال الأخ السي كريط ( ما يدخل بين اللحم والظفر غير لوسخ) ههههه وسياسة الوسخ جنى منها المغرب الأوساخ لأن العلاقة عادت كما كانت عليه بين البحرين وإيران ورفضت البحرين أن توضع في مواجهة إيران كما فعل العرب بالعراق وتلقت الديبلوماسية المغربية صفعة قوية والسؤال المطروح الآن هل سيخرج دلك الناطق باسم الحظيرة ليتحفنا بتفاهته ؟؟؟
بعكس كاتب المقال أنا أؤيد قطع العلاقات الديبلوماسية بين المغرب وإيران ..وأظن ان هذا الاعتقاد يساور أيضا السلطات المغربية ..وقد رأينا في مسرحية القبض على خلية بلعيرج ومن معه من امناء الأحزاب الحديثة العهد المتشيعين كيف ان الدولة تريد لجم المد الشيعي الخطير بالمغرب عن حده
انا من طنجة وهاته المدينة الجميلة أصبحت مهددة بالمد الشيعي القوي وخصوصا المغاربة الأغبياء القاطنين ببلجيكا حيث يعدون هم السبب الرئيسي في نشر المذهب الشيعي المجوسي بالشمال
معروف أن من تشيع لا يحمل عقيدة الولاء والبراء لأهل السنة والجماعة ولا يعتبر بولي الأمر بل رايته هي ولاية الفقيه وهذا في العرف الأمني يشكل تهديدا خطيرا للملكية بالمغرب وللنظام المغربي وللملك محمد السادس بوصفه ولي أمر المسلمين السنة المغاربة
فكيف سيسمح المغرب بتكاثر النفوذ الشيعي والذي يزداد يوما على يوم ليس لصلاحه بل لأن الرؤوس المغربية الفارغة سرعان ما تستوطن فيها الأفكار الفارغة ليس إلا ..بدون أن يضعضع علاقته مع الرأس المدبر للنفوذ الشيعي بالمغرب وهي دولة إيران المجوسية عباد القبور وصاحبة العقيدة الفاسدة والتي تنكل بمواطنيها السنة أشد التنكيلوالتي تدعم عبر سفارتها بالرباط رموز التشيع والفتنة بالمغرب.
وكما يعرف الجميع أن الشيعة في اي بلد يعدون طابورا خامسا وخلايا نائمة لإيران ولحزب اللات اللبناني وخطرا داهما يهدد الشعب في عقيدته الصافية برغم المعاصي والذنوب والله المستعان فتجد المغربي بصورته لكن داخله مسافر لإيران وتحت وصاية خامنئي النائب للإمام الثاني عشر المهدي المنتظر المزعوم القابع في سرداب منذ قرون حسب خرافات الشيعة الإرهابيين الكاذبين الفاسقين الدجالين الذين يتطاولون على اهل البيت الكرام ويزعمون حبهم ونحن والله أهل السنة والجماعة أحق الناس بحب أهل البيت والصحابة رضوان الله عليهم
فسحقا للشيعة أينما كانوا .
البحرين اعلنت انتهاء الازمة مع ايران ووصفت العلاقات معها بالمتينة!!
فما موقف النظام المخزني الان اذن؟ هل سيستدعي سفير هذه المشيخة للاحتجاج على هذا”القالب” ام سيرسل مبعوثا الى طهران للاعتذارعلى موقفه المتعجرف ؟
لقد وقع النظام مرة اخرى في “الحشية” الاعرابية
واظهر قصور فهمه للسياسة الخارجية،
يقول المثل الشعبي:الدجاجة تبيض والديك تتألم مؤخرته:الدجاجة هنا البحرين والديك هو المخزن
صح كلامك أيها الكاتب المحترم فعلا المغرب بدبلوماسيته الفاشلة كما عودنا مؤخراااا يرتكب خطأ تلو الاخر لأذكرك ايضا بقضية فنزويلا اعقاب الحرب الاسرائيلية على غزة حيث بادر المغرب في توقيت غير مناسب بسحب السفير المغربي من فنزويلا بدعوى ان فنزويلا تتضامن مع الجهة الاخرى المعادية للمغرب مع العلم ان تضامن فنزويلا مع الجمهورية الوهمية ليس جديد العهد ورغم دلك المغرب قام بربط علاقة مع هده الاخيرة حيث ربط واستغل اعداء المغرب هده الخطوة تفسيرااا أخر بانه تضامن مع اسرائيل المهم خلاصة القول فعلا الدبلوماسية المغربية تحتاج لتفكير عميق قبل كل قرار او تغيير في منهجها الغير المسؤول لدولة لها تاريخها ووزنها….
اعتقد ان لا ناقة لنا ولا جمل فيما يخص نزاع البحرين وايران،ارجو الا تغلب العلاقات الشخصية على مصالح المغرب العليا،،
لم أفهم شيئا من سياسة بلادنا!!!ما دخلنا نحن في البحرين التي لا تكاد ترى بالعين المجردة في الخريطة ؟؟، والله السياسة المغربية الخارجية دائما فاشلة بمعنى الكلمة و التسرع تجاه هذا المشكل يعد غريبا من الافضل ان يبقى المغرب محايدا ؟؟؟ هاهو المشكل انحل واليوم اعلنت البحرين وإيرانأن الخلاف الدبلوماسي بينهما انتهى …..
الديبلوماسية المغربية تتميز كعادتهابالكفاءة والخبرة مقارنة مع باقي الدول، حيث يشهد لها الجميع في التعامل مع القضايا الدولية، شأنها في ذلك شأن القضايا المغربية.إلا أنها في هذه القضية بالذات والتي تهم وحدتنا الترابية لم تحسن التصرف، ولم تقدر الحسابات، فلماذا هذا التصرف السلبي، وماهي القيمة المضافة التي ستنضاف لنا،فلماذا دائما لا نتعلم من أخطائنا السابقة، خصوصا أن بوادر الانفتاح بين الدولتين بدأت تزدهر حينما صرحت إيران قطع علاقاتها مع الجمهورية الوهمية.وها نحن الآن نخسر حليفا قويا لنا وله وزن كبير في صفوف الدول الكبرى.فماذا استفدنا من هذه التصريحات، بالمقابل أن الدولتين إيران والبحرين أرجعتا المياه إلى مجاريها.فلماذا لا نطبق القولة – أنا ومن بعدي الطوفان في القضايا الحساسة المتعلقة بوحدتنا الترابية-
الكلخ والعبث الدبلوماسي المغربي
كلام الديبلوماسية احمق من يحلله لان التفسير و المبتغى الحقيقي يبقى سرا في بعض الدوائر العليى على مستوى الدولة الديبلوماسية المغربية كباقي الاخريات لها حساباتها الخاصة والاهم مراعات مصلحة المملكة بشكل لا يقبل التردد خطوة الديبلوماسية المغربية بخصوص قضية البحرين لم تاتي عشوائية دون شك الرد اعتمد على كثير من المعلومات هي دات طابع السرية غير مسموح لها بان تستهلكها الصحافة
ما الذي سيخسره المغرب اذا قطع علاقته بالنظام الارهابي الايراني وما الذي سيربحه اذا بقيت علاقته قائمة مع هذه الدولة المارقة.
أتفق مع وجهة النظر هذه، لا أفهم تماما لماذا تحشر الخارجية المغربية نفسها في مواقف لا تحسد عليها من شر حاسد، بدءا بالأزمة المفتعلة مع السينغال مرورا بتوقيت سحب السفير من فينزويلا وربما لن يكون الاحتقان الحالي مع إيران آخر المغامرات غير المحسوبة العواقب . و هاهو وزير خارجية البحرين يطير إلى إيران و يعلن من عاصمتها نهاية سوء التفاهم بين البلدين و يصرح نظيره الإيراني أن علاقات البلدبن قوية و متينة و يعد بتعزيزها متهما أطرافا ثالثة بالسعي إلى تأجيج الخلاف . فماذا حصد المغرب من هذا السلوك الطائش غير العداوة المجانية مع إيران؟ ولماذا لم تثر ثائرة الخارجية المغربية ضد إسبانيا التي تحفل صحفها و جمعيات مدنية تنشط فيها بمواقف تعادي وحدة المغرب الترابية؟
المخزن الغبي يريد ان يكون ملكيا أكثر من الملك وفي النهاية أعلنت البحرين أن علاقاتها مع إيران مثل السمن والعسل والخاسر في كل الجعجعة هي مصالح البلاد التي ترتهن لمواقف ليس في صالح علاقات البلاد الخارجية. ثم لماذا العربان الاخرين امتفوا بالتنديد بشكل محتشم بينما كان بيان وزارة الفاسي مثل النار؟ هل كان يعتقد مثلا بان إيران هي السنيغال او حتى الجزائر؟ أم أن الخمارات ذات الرساميل البحرينية ستقل؟
هههههههههههههههههههههههه
واش من ديبوماسية نتاع الخرشف
ايران تصرح والمغرب يوجعو زكو
طز سلكوها غير مع الديبلوماسية الجزائرية التي اثبتت علو كعبها فيما المغرب باقي خاري على عروشه ..
تحسنت علاقات البحرين و إيران الآن !!!! كيف هو موقف المغرب اليوم !! صدق رسول الله صلة الله عليه و سلم حين قال أن من علامات الساعى (“السفيه يتكلم في أمر العامة”). قال الشيخ شاكر رحمه الله : إسناده صحيح
لا يا حبيبي فنحن لسنا محتاجون إلى علاقات مع إيران، فإيران همها تشييع المغرب الذين هم اهل سنة، ومادخلت كتبهم المضللة إلا عندما فتحت سفارتهم عندنا. أظن أن الديبلوماسية أصابت الهدف.
الدبلوماسية المغربية كعادتها سارت في الاتجاه المعاكس ، و بدل أن تكتفي في بياناتها و بلاغاتها عند حدود التضامن مع البحرين و مساندته ، خرجت عن المألوف و راحت تصف التصريحات الإيرانية بعبارات قوية و قاسية ( العبثية ، الهجينة ….) و فتحت جبهة جديدة مع بلد شقيق هو إيران….الله أكبر أصبح الفرس إخوان لنا ماهذا الجهل يا باغي ولعلك باغي فعلا باغي تستعرض جهلك ألا تعلم يا باغي ان الكثير يشك في إسلام الفرس وما اتخذوا المذهب الشيعي الجعفري إلا ليداروا به كفرهم وماجوسيتهمفما دخلت إيران بين اثنين إلا فرقت بينهم انظر لبنان والفلسطينيين والعراق كلها تعاني من وجود الشيعة أعداء الله والإسلام وكل من يظن أن في فرس إيران خير فهو أجهل من مسمار صدئ …لقد عادى الفرس العرب وباقي المسلمين على مر التاريخ ولا زالوا وفي حلوقهم غصة الإسلام الذي دمر امبراطوريتهم فأسلموا نفاقا ولا زالوا والدليل على ذلك أنهم صنعوا لأنفسهم مذهبا يعارض ما سنه الله ورسوله والخلفاء الراشدون من بعدهم حيث اعتنقوا مذهبا مناقضا لامتداد الخلافة الإسلامية بعد موت الرسول ( ص ) فأرادوها خلافة فارسية مجوسية وتحايلوا ولا يزالون عسى أن تصير لهم …والمجوس اليوم أرادوا تركيع المغرب بتهديده بالتقارب مع الجزائر وصنيعتها الانفصالية فهم يهددونه كلما عنت لهم الفرصة ويتحينون فرصة تسربهم للجزائر وقد تسقط الجزائر في فخ الفرس أو تكاد وإن غدا لناظره لقريب
لقد كتبت في السابق أن صورة المغرب في الخارج هي نتاج هده الوزاة الضعيفةالتي لا تبرز في الخار ج الا الوجه القبيح لهدا البلد.فعمل الدبلومسية المغربية كان ومازال يتسم بالارتالية وضعف الاداء ,وادا نظرنا الى الكيفية التي يتعين بهاالدبلوماسين في للاحضنا أنه لا يتم اختارهم لمهنيتهم وكفاتهم بل فقطالا نتمائهم لاسر معينة في المغرب لا يهمها مصير هدا البلدبل همها الوحيد ان تضمن لا بنائهامستقبلا مرفها…
وكل قار لتوتر الاخير بين الرباط و طهران لا يمكن ان يعزله عن دور اللوبي الصهيوني في المغرب وعن الا ستشارات المسمومة التي يقدمهاللمسؤلين في المغرب…
واش نتاشيعي ولا جدك سمو الخميني؟؟لا نريد اي علاقة مع المجوس وأحفاد ابن العلقمي الذين يسعون الى نشر المذهب الدي يلعن ويسب الصحابة وامهات المؤمنات في كل الوطن العربي.
الشيء الدي لا يفهمه هؤلاء المسؤلين إدا أردت أن تكون لك قوه ووزن دولي ليس بكلام لإرداء هدا على حساب هدا ولكن وزنك في أين تكمن قوتك ولابد أن تبحت عنها أو أن تصنعها ولو أخد دلك بعض الوقت والسنين فلكل دوله قوتها من له قوت البيطرول من له قوة العلم من له مكان إستراتيجي على الخارطه المهم لابد من البحت عن مكمن قوة وإستغلالها وهي موجوده فقط لا بد من التفكير فيها لتمكن من تقويتها ولو حتى إستلزم الأمر صناعة نقطة قوه أما ما يقومون به أن القوه في إرظاء الأخر حتى نستميله ألينا ونعتبره قوه فهادا غير معقول لأنه سيستغلك دون إعطائك ما تريد حتى تبقى تابعا لقوته التي تعتبرها هي قوتك فقد حان الأوان للبحت أو إستغلال أو صنع نقطة قوه لا يهم الوقت ولكن أن يكون هناك عمل مدروس لأن هدا ما يحرك العالم هو قولي أش عندك نقولك أش تسوا ولكن الأهم هو الحكمه ومعرفت كيف نستغل هده القوه
أنا متفق مع الكاتب كل الإتفاق لكن دعونا أقول لكم كيف استغل هذا الخبر صحفي جزائري وبدأ يلسن على النظام بأشد العبارات في موقع جريدة الشعب وصيتي لكم اخواني أنا نكون داعمين لمشروع الإصلاح بين الدولتين المغربية والجزائرية بالرد على أي مشاركة تتير الفتنة ردا يألف القلوب كفانا تشردم والسلام
كلام الأستاذ عثمان في غاية المنطق . مما لا شك فيه أن السياسة الخارجية للمغرب تكشف عن مدى تعلق النظام الحاكم بالسياسة البدائية التي نهجها منذ 1962 و أفرزت مشكلة الصحراء عام 1975 و صرنا رهائن للأزمات المصطنعة ، ربما يكون ذلك ضروريا لبقاء النظام و استمراره.
كان بالإمكان أن لا تحصل مشكلة الصحراء أصلا لو كانت السياسة الداخلية و الخارجية للمغرب حكيمة . إنها سياسة مزاج مضطرب .
عادت البحرين و إيران إلى التصالح، و العناق، ماذا ربحنا من كل هذه الزفة التي قدناها احتجاجا على شيء بدا من الأول مفتعل إلى أبعد حد باعتبار أن البحرين ليست غزة! الدبلوماسية المغربية أخذتها العزة بالإثم، و ليتها تأخذها العزة بالصح و تساند المهجرين الفلسطينيين الذين يطردون من القدس هذه الأيام، أماالبحرين و سيادتها على كذا كلمتر فهذا مسألة سياسية تفصل فيها الهيئات الدولية بداية من الجامعة العربية إلى ما لا نهاية! تصالح البحرين مع إيران أرجو ألا يكون على حسابناكمغاربة لأني شخصيا لا أثق في ساسة البحرين الذين يلعبون بالبيضة و الحجر!! و المغرب بزاف عليه مشاكله الحالية ليفتح عليه مشاكل كثيرة يا قوم.. الله يحمي بلدي المغرب من كل سوء
عادي بزاف من المعروف ان المغرب مكلخ ادا غادي ايدير شي حاجا مكلخة ههههههه
Non a IRan, Non au Shia
بين الخوف و الاحترام
بين الحق و الباطل
بين الشرعيه ولا شرعيه
بين اليمان الحقيقى و الختزل
بين المصارحه للحد و ازاله المكائد والمجامله الخادعه
موقف المغرب صحيح و المشكله حلت وادا كفوا عن التعامل مع الدوله الوهميه فيجب ان تكون كتام و عمل اقتناعا بخطا حصل فى فهمهم
نقطه الى السطر
الى الاخ نور الدين : الذي يؤيد قطع العلاقة مع ايران.
من حقك انتطالب بقطع العلاقة مع ايران لكن ليس من حقك ان تتهم الابرياء بالباطل.جميع الشرائح المناضلة في المغرب كذبت رواية شكيب ومن معه حول تشيع وارهاب الستة في خلية بلعيرج الا انت والثلاثي الكاذب عباس وشكيب وخالد. بدون شك لا تعرف عن هؤلاء الرجال اي شيء وبدون شك انت ضحية اعلام مغربي مخدوم. وباختصار اقول لك هم وطنيون مغاربة سنيون مالكيون اشاعرة ويعتزون بذلك ويرفضون التشيع في المغرب كما يرفضون التسين بايران وذلك تجنبا للفتنة بين المسلمين في دينهم. هل فهمت. ان الديبلوماسية المغربية هي ديبلوماسية فاشلة من جزيرة ليلي الى الموقف من السنغال الى الموقف من فنزويلا الى مؤتمر الدوحة حول غزة الى ايران الى جنازة زيد بن سلطان الى جنازة الملك فهد الى …ديبلوماسيتنا تحتاج الى اناس محنكين عقلاء وهؤلاء موجودين لكن مهمشين لانهم لا ينتمون الى الدائرة المعلومة. هل فهمت.
السياسة الخارجية….السياسة الداخلية…..السياسة الإجتماعية…السياسة الإقتصادية….كلها صفر على صفر…في المغرب…..لا يجر المخزن سوى الخيبة والفشل الدريع….في كل شيئ….
كاتب التعليق يبدو انه ايراني اكثر منه مغربي بالاضافة اته لايفقه في السياسة الخارجية شيئا.الا تعلم ان ايران ضمنيا تدعم البوليساريو وان المغرب اشتكى كثيرا بشان هدا الموضوع لايران.الم يثير انتباهك ان السياسة الخارجية لايران هي نفسها سياسة فنزويلاالمعروفة بعدائها للمغرب.
علو كعب ديبلوماسيتكم راجع لقصر قامة رءيسكم,لكن لكعب العالي يكلف الكثير من البيترودولار…
انتهت الأزمة بين البحرين و إيران ، حيث زار وزير داخلية هذه الأخيرة البحرين و بدأت الأجواء تعود إلى طبيعتها بين البلدين
في أعقاب تأكيد إيران احترامها لاستقلال و وحدة البحرين ، بل وزار وزير خارجية البحرين إيران وربما ستعزز العلاقات الثنائية أكثر بين البلدين في قادم الأيام ،
ليبقى المغرب في النهاية المتضرر الأول من أزمة لا تعنيه و لم يعرف كيف يتدبرها
مهزلة أخرى تنضاف إلى سجل الفاسي الفهري الذي يبدوا أنه فقد صوابه ولم يعد يدرك أين يتجه بدبلوماسيته الفاشلة الذي أثبث في كثير من مرة قصوره وعدم حنكته السياسية أنا هنا أتحدث عن الفاسي الفهري فقط لأنه الممثل “الشكلي” لوزارة الخارجية،ذلك أن القاصي والداني يعلم بشكل جيد أن وزارات السيادة بأكملها تحركها جهات تعمل في الخفاء، والأخطاء يتحملهاهؤلاء المساكين المغلوبون على أمرهم…في كل مرة نقف مذهولين أمام هذه العبثية ونضطر في كل مرة إلى تصحيح الأخطاءبطريقة غبية…!!!!!!!!!!!!.
أنهوا هذا العبث…..!!!!
حان الوقت لإرجاع محمد بنعيسى إلى منصبه !!
الآن…..!
ارى ان بعض المعلقين يتهجمون على ايران كانها هي التي تحتل سبتة و مليلية و اعتقد انهم الطابور الخامس الدي ستعول عليه اميركا في اي حرب تقودها ضد ايران بدعوى انهم مجوسيون ووو ليضعوا كل الشعب الايراني في سلة واحدة و كان الله سيحاسب الجماعة لا الفرض و نسوا انهم يعيشون في مجتمع مجوسي الاول في العالم و اي فساد الا و موجود في هدا البلد و ادا كنتم تلعنون النظام الايراني مرة فانا العن هدا نظام العار و الدل و تقبيل الايادي مليار مرة
ان المغرب التابع للسعودية و امريكا اللتان تشجعانه على متل هده المواقف مقابل ملايين الدولارات في حساب الملك يتحكمان فيه و خير دليل فنزويلا في حرب غزة
و اخير الله يعطينا شي جلية من هاد لبلاد
نعم الشيعية لها دواء لكن اليهودية ليس لها وإذا إجتمع شيعيان وسني فقد يعيش الثلاثة في أمان رغم إختلاف المذهب أما إذا إجتمع يهوديان مع مسلم فسيتفقان على قتله !!!!! رضيناورحبنا بكبرى اليهود أمريكا وقبلنا أقدامها وقلنا لها=الله يبارك عمر لالة= ورفضنا دولة إسلامية التي هي الآن المفتاح الوحيد المتبقي لدينا …..تصور لولم تكن إيران ماذا سيفعل بك إسرائيل ياعربى ؟؟؟ إيران شوكة في قدم أسد متوحش أما إنتشار الشيعية ووووو….. ما هي إلا خزعبلات تخترعها أمريكا لكي تخلق العداوة أرادت أن تشعل نار المعارضة في إيران كما فعلت لسوريا فلم تجد هناك معارضة أرادت أن تفرق الشعب الإيراني عن رئيسه فأكتشفت أنهما ملتحمان نساء ورجالا في شخص واحد فلم يتبقى لأمريكا سوى الوقوف وراء العربي و=نغزه من دبره= وتقول له =قل إن إيران شيعية قل إن إيران إرهابية قل قل……= هاهي الآن قد صنعت مركبة فضائية وقمرا إصطناعيا ووضعته شخصيا في مداره بنجاح !!! فاستاءت كل الدول الغربية أما العرب وللأسف الشديد فقد=إٍستحلوا لذة نغز الدبر= فبقوا على حالهم هم في الواجهة وأمريكا خلفهم… أستسمح لإستعمالي عبارة=نغز الدبر= لكنه واقع يجب الإعتراف به وهو ما تفعله بنا صديقتنا المتنكرة أمريكا.
انا مع الديبولماسية المغربية
اعتقد انها كسبت بذلك رضى البحرين كدولة عربية وعززت بذلك موقف البحرين الداعم ايضا لقضية الصحراء المغربية فالبحرين لاطالما كانت في صفنا ضد البوليساريوا كما اننا كدول عربية يجب ان نخافظ على وحدتنا الترابية وبلو وقف المغرب مع ايران في هذا الشأن كان سيسمى خائنا ويخسر كل الدعم العربي في قضينا التيي تتعلق بصحرائنا
اذن كان لابد من التضحية بالعلاقات الإيرانية المغربية مقابل الحفاظ على رأي الدول العرب في قضية الصحراء
رب ضارة نافعة!!!!!
أتفق معك في مسألة الديبلوماسية المغربية الفاشلة التي تتمشى بالمزاج وتتحكم فيها اهواء الغضب أو الفرح لأحد المسؤولين ومن هو معروف وواضح للعيان كوضوح الشمس..
خلاصة مداخلتي الأولى انه من مصلحتنا قطع العلاقات مع إيران لان عقيدتنا مهددة وهي الأهم
وثانيا استفادة المغرب من إيران لاتُقارن بمدى استفادة إيران من المغرب التي تضع نصب عينيها نشر المذهب الشيعي بمختلف الوسائل .
ثالثا إيران بدبوماسيتها ونظامها الثوري *من الثور* هي أقرب للسياسة الجزائرية المناهضة لمصالح المغرب منها لبلدنا
والنظام الإيراني بشكله الحالي لا ثقة فيه والتقارب الكبير جدا بينها وبين الجزائر يعتبر مصدر قلق ..
أما امناء الأحزاب المقبوض عليهم وحسب ما قلت من ناحية تزييف ادعاءاتهم قد يكون كلامك صحيحا وقد يكون لا
وفي بعض الأحيان قد تلجا المخابرات المغربية ومعها وزارة الداخلية إلى إجراءات غير عادية عبر توريط أبرياء او إيداعهم السجون لتحقيق أهداف عليا للمغرب لكنها بعد فترة ما تطلق سراحهم على غرار ما فعلت بإخواننا الأبرياء الشيوخ والدعاة لإعطاء دعاية دولية وجعجعة بلا طحين
عموما أتمنى لكل بريئ أن يفرج الله عنه ..والهداية لدبلوماسيتنا العرجاء ..وللفرس بأن يمحوا من الأرض
أعتقد ان نسبة كبيرة من المغاربة لا تعلم ان ايران تخطط على المدى البعيد لتشيبع العالم العربي من الخليج الى المحيط ,اذ انها تنفف اموالا كثيرة في اغراء الشباب الجاهل وفي نشر الكتب وتصميم المواقع الالكترونية وغيرها من الطرق لنشر مذهبهم الضال والمضل..فدولة المجوس تكن حقدا دفينا للعرب مند ان كسر عمر رضي الله عنه شوكة الفرس وأصبحت دولة اسلامية بعدما كانت مجوسية,لذلك تجدهم حتى في صلاتهم يلعنون الصحابه وخصوصا ابي بكر وعمر رضي الله عنهماويتهمون عائشة رضي الله عنها بالزنالكن الله برءهافي اية الافك ,بل ان أحد علمائهم اتهم الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه أخطأ وترك الأمة في ضياع..كما ان الرافضي نصر الله الذي دعم و نصر غزة حنجورياوالصراخ يتهم الصحابه رضي الله عنهم بالخيانه.. ولمن يود ان يعرف حقيقة الشيعة الروافض بالصوت والصورة وعلى لسان علمائهم وليس العامة زوروا موقع كسر الصنم(kasr-alsanam).
يؤسفني كثيرا ما يكتب عن نية إيران في تشييع المغاربة و أن إيران هدفها و حلمها هو تحقيق الإمبراطورية الفارسية و الصفوية في الخليج الفارسي … فهذا كله هراء و هو حال لسان الحركة الصهيونية بقيادة أمريكا و إسرائيل و الأزلام التابعين لهما لكي يبثوا الفرقة و الفتنة في الأمة العربية و الإسلامية بين السنة و الشيعة. و ما يدمي القلب هو أن هذا الخطاب هو ذاته خطاب الخارجية المغربية و بعد الجماعات الإسلامية السلفية و الوهابية المتزمتة. إخواني القراء، يا من لهم مثل هذا الرأي، أناشدكم الله أن تتبينوا و تبحثوا في هذا الشأن حتى تعلموا من يساند قضايا الأمة العربية والإسلامية و على رأسها القضية الفلسطينية الذي نعتبرها قضية وطنية، من يساندها؟ هل إيران التي تساند ماديا و معنويا جميع حركات المقاومة الفلسطينية (سنة و شيعة) أم تلك الدول التي تدور في فلك أمريكا و إسرائيل(المملكة السعودية، الأردن، مصر …) التي همها الوحيد هو قمع شعوبها من أجل شرق أوسط جديد تسود فيه أمريكا و تستحوذ على جميع مقدراته و خيراته. إخوتي بالله عليكم أليست أمريكا هي التي خربت العراق و مزقت أوصاله عندما تأكدت أن صدام و الشعب العراقي ماض في اتجاه التقدم الصناعي و العلمي… تحت ذريعة أسلحة الدمار الشامل بعد أن قصفت مفاعلاته النووية؟ أليست هي نفس الذريعة التي تسوقها الآن أمريكا و من يدور في فلكها لكي تنال من إيران و تصنع منه عراقا آخر؟
لقد صدق الإمام الخميني عندما وصف أمريكا بالشيطان الأكبر.
انه من المحزن أن تنحو الدولة المغربية باسم وزارتها الخارجية هذا المنحى و عليها أن تميز بين الصديق و العدو.
أستغرب لكثرة تعاليق القراء في مسألة إيران والبحرين والأغرب هو شبه إجماع القراء على أن الخارجية المغربية قد وقعت في خطأ جديدلكن المتمعن في الأوضاع التاريخية والاجتماعيةوكذا السياسية التي يعيشها المغرب سيجد أن إحداث القطيعة بين إيران والمغرب أمر لامفر منه ويوازي أعراف المملكة الشريفةوخصائصها كمايساير أجندتها السياسية ,لنرسو على بعض اللحظات التاريخية والأوضاع الإجتماعيةالسياسيةالتي حكمت على الوضع الحالي :
1-علاقة المغرب مع المدالشيعي والصراع المذهبي الذي دار بين المالكية والشيعة أيام الدولة الفاطمية
2-تدخل إيران في المشهد الديني المغربي بتعيينها لمرشد شيعي مغربي ذو مرجعية حوزية
3-علاقة إيران بالدول المدعمة لحركة البوليزاريوالمفتعلة أعني بذلك الجزائر وفنزويلا وتشكيلها حلفا فيما بينها
4-ارتباط إيران بالتشيع الذي يعتمد على عقيدة التقية فلا يستبعد إخفاء إيران لموقفها المدعم للبلزاريو
5-علاقة المغرب مع إيران المتوترة بعدالثورة على الشاه واستقبال المغرب له
6-اختلاف السياستين المغربية الملكية والإيرانية الثورية التي تعتمد على دعم الأقليات وخصوصا الشيعية منها
7-خوف المغرب من دعم إيران لجماعة العدل والإحسان المتعاطفة مع الثورة الخمينية
8-هجرة العراقيين الشيعة إلى المغرب وتركزهم بمدينة طنجة بوابة الأطلسي والمعبر الرئيس لأوربا مماقد يهدد بضرب المنشآت والاهداف الحساسة في أوربا انطلاقا من طنجة إذا ماوقعت لاقدر الله الحرب بين أمريكاأو إسرائيل ضد إيران كما سرحت بذلك إيران أنها ستضرب الأهداف الأمريكية في كل العالم
9-تواجد عدد كبير من الجنود المغاربة في الدول العربية المعادية لإيران وأخص بالذكر الإمارات
10-موقف السعودية من إيران الذي يفرض على المغرب موافقته لأواصر الأخوة بين البلدين وتمرد الشيعة في السعودية أكبر دليل على نفاق هذه الفئة ودناءة مخططهم ولاأدل على ذلك الاضطرابات الأخيرة في المدينة المنورة
وأخيرا اعرج على صاحب المقال لأسأله كيف لك أن تعتبر موقف المغرب من السنغال ضمن مسألة الوحدة الترابية موقفا سلبيا إن كان هذا الفعل قد جاءمن دولة حليفة ينتظر منهاالوقوف معنا.موقف النائب هو نواة لموقف مؤيد للانفصال وجب الضغط على الحكومة السنغالية لأنهائه مرة واحدة
المهم في هذا أن السياسة لا تعتمد على المظاهر ولكن على الرؤية العميقة والمستقبلية مرتبطة بالتاريخ
لأ أنسى أن أشكرك حين عريت لنا جليا جهل جماهير المغاربة بالمقاربات السياسية لإيران والمغرب وأبنت حقا على أن المغاربة تحكمهم في مواقفهم الببغائية
السياسة الخارجية لها أدبياتها الخاصةبين الدول تتماشى والمصالح المتبادلة ولا يعرفها إلا من يغوص فيها ، لا أولئك الذين ينتقدون من منطلق شخصي ضيق ، المغرب له حساباته فالتضامن مع دولة البحرين يفرضه الانتماء العربي ، أما إيران فهي دولة مسلمة فعلا ولكن لها أطماع إقليمية كان عليها أن لا تدخل في مساجلات مع دولة شقيقة ، ورد فعل المغرب تبرره مثانة العلاقات بينه وبين البحرين ، وهذا الموقف ومثله هو الذي جعل من إيران تتدارك الموقف و تتراجع عن أطماعها ، وكأنها جست نبض قلب التضامن العربي فوجدته حيا يقظا سريع التجاوب . فلا تلوموا المغرب عن موقفه يا فقهاء القانون الدولي في جزيرة الواقواق . فأهل مكة أدرى بشعابها.
لا ينبغي أن يفهم المثقف المغربي أن وضعه الاعتباري يتأسس ضرورة على الانتقاد المجاني للملك.
لايران مشروعها الشهير المعلن عنه منذ “نجاح” ثورة 1979 متمثلا في تصدير التشيع و للمغرب تاريخ طويل عريض من احتضان مذهب أهل السنة و الجماعة و الأفقان الايديولوجيان بينهما برزخ لا يلتقيان.
البحرين على صغرها تربط علاقت أخوة جد متميزة مع المغرب و لاشك أن الكثير من أموالها يحول الى مشاريع مغربية.
ايران دولة متعجرفة لو تقوت بالقنبلة النووية لاقدر الله لاحتلت مجموع الدول العربية بما فيها المغرب الذي لا يستفيد منها شيئا.
الولاء ينبغي أن يكون للوطن و لتذهب ايران الى الجحيم
على ما اضن ان سياسة حزب لاستقلال
الفاشلة هي السبب في ما الا اليه المغرب من مشاكل السياسية
ك قضية الصحراء و وووو
كما اظن نان المغرب لم يتدخل في قضية البحلرين و ايران.فايران حاولة لمس شرف المغرب و نحن لانسمح لها ولاي دولة ان تظلم دولة محترمة وهو المغرب.ايران تمشي في الظلام واحسة بالنغز وقالة المغرب الذي نغزني فعليها ان تصلة الضوء على الناغزين ليس على المغرب
ايران لاتحتاج الى احد الان فانها اعتمدت على نفسها في كل شئ
واصبحت الان قوه نوويه
نامو ياعرب
نامو ينواصب في الهدره الفاضيه
الى يكفيكم ان السيد حسن نصر الله رفع الدل والدله عنكم ايه العرب اه لو كان عشره مثله لزاله اليهود وطلابهاالانجاس النواصب
النواصب الحقراء
اما انا لكم الوقت ان تفهموا بان الشيعه هم اعداء اليهود وانتم ايه الخنازير النواصب تلامدتهم تبا لكم ايه الخنازير
الملك السادس يدفع الجبهة مع المسلمين فقط، اتساءل لماذا باع المغرب علاقته مع الجزائر من اجل ارض قاحلة، الم يستوعب انه مكيدة تركها إستعمار الكفار لشمال إفريقيا، إننا حقا في حاجة إلى حرب مع الجزائر حتى تبرد القلوب، احيانا يكون العراك وسيلة جيدة لإطفاء الحقد، يبدو ان المغرب لديه بندقيتان ودبابة تنغز مؤخرته لإطلاقها على إخوانه المسلمين في الجزائر. والآن إفساد علاقتنا مع الدولة الشقيقة إيران.
إن هذا حقا مثير للتساؤل، لقد بِتنا الآن نشك في الجهاز الحاكم في دولتنا، هل يا ترى عرب مسلمين من يقبضون بزمام امورنا؟ ام هم اقنعة لسياسة الصهيون ولأعداء الامة ووحدتها، أَليس هناك من يهتم لهيبتنا ولكرامتنا،
والان بحجة نشرها لكتب شيعية بالمغرب!!! الا يُطبع وينشر الإنجيل والثوراة بالمغرب، أين هي حرية الإعتقاد المزعومة؟
وبماذا يبررون إغلاق دُور القرآن بالمغرب؟؟؟
وتوغل الاحزاب العلمانية في الحكم، وإحتلال يهودي لمنصب مستشار الملك
إن الحجة التي إستغلوها ساذجة كسذاجة عقولهم.
إني اتخيل اليوم الذي سيخرج فيه الناس من اقفاصهم باغضين القدر الذي عاملهم بقسوة
ماذا لو خرج مهدي الشيعة من السرداب وأمر بقتل مخالفيه وفي المغرب كثير من أتباعه والله ان فتنة الشيعة مسالة وقت فقط
ولو انني ضد مجموعة من التعاليق السخيفة التي تنم عن جهل عميق بالمنهج الإيراني والمذهب الشيعي على الخصوص، فإني أحيل كل من يتشدق بمعرفة الأعراف الدبلوماسية أن يتصفح ولو كتابا يظهر بجلاء حقيقة الشيعة . آنذاك سيتضح بجلاء أن ما قام به المغرب تجاه الرافضة
أبسط بكثير مما كان يتوجب القيام به، بل كان يجب اتخاذ مثل هذا القرار منذ زمن بعيد ولربما الدبلوماسية التي تتحدثون عنها كانت السبب في تأخير ذلك.ولتثبيت هذا يرجى فقط الرجوع إلى موقف العلماء السنة من المذهب الشيعي الرافضي الذي فاحت ريحته و أصبح هدفه مكشوفا لدى الجميع.
أحيلكم فقط للاستاذ أبو إسحاق الحويني لمعرفة وجهة نظر الدين وأهل السنةفي الموضوع..وكفى تشدقا….؟
لقد حققت هذه الحكومة الارقام القياسية في الاخفاقات.فلا سياسة داخلية ناجحة ولا سياسة خارجية تعيد للمغرب دوره الكبير في الحقل السياسي الدولي. كل ما تعرفه حكومة الفاسي هو القمع و اخراص الصحافة الحرة و الزج بالمدونين الشرفاء في السجون.
لاتتعبوا انفسكم بتشويه سمعة ايران :سب الصحابة ،الشيعة ،المجوس..فهي في نظر الاغلبية الساحقة من الغاربة دولة اسلامية عظيمة بلغت عنان السماء بصناعتها ومجدهاوتحدت امريكا والصهاينة وانا اشك في ان من يبغضها ليس الاصهيونيااوحاقداواتعجب ان بين ظهرانينا من يخدم مصلحة العدو الصهيوني باعلان العداء لايران…قال تعالى:”ياايها الذين امنوا لاتتخذواعدوي وعدوكم اولياء” اتقواالله لقد قلبتم الاية فعاديتم المسلمين وعاشرتم الكفار …لقد نهانا الله تعالى في محكم كتابه عن موالاة الكفار ..ومتى نهانا عن المسلمين حتى تنهون انتم عنهم؟ولهذا قلت لكم لاتتعبوا انفسكم فايران لها قيمتها العظيمة في صفوف المسلمين وليس هذا في المغرب فقط وانما في العالم الاسلامي قاطبة..والسلام على من اتبع الهدى
إن الأمور مشتبكة فيما بينها, لكن يمكن تحليلها و الوصول إلى سبب مقنع لهذه القرارات (الصبيانية) من لدن الحكومة المغربية, برأيي إن جزءا من هذا القرار الغريب يعود إلى قلة مستوى الوعي السياسي و الحنكة و الرصانة السياسية لدى أعضاء الحكومة المغربية, فأخذ أشخاص أوصلتهم المحسوبية و الرشاوي إلى تلك المناصب الحساسة التي تتحكم في جزء كبير من مستقبل السياسة الخارجية المغربية هو من بين الأسباب لغياب الأشخاص المناسبين لتقلد مثل هذه المناصب و بالتالي غياب الممارسة المنتظرة و الإنجازات المطلوبة. الحكومة الحالية تتقن فقط لغة السوط على ظهر الشعب المضطهد فقط لا غير أما السياسة الخارجية فيلزمها دروس إضافية. و قد أسفنا كثيرا على قطع العلاقة الديبلوماسية مع بلد كان سيفيدنا كثيرا بخبراته في مجموعة م ا مجالات و الأكثر من ذلك كونه بلدا إسلامية بحق. أما ما افرته الحكومة حول السيل الجارف للمد الشيعي فتلك كذبة مارس التي سبقت كذبة أبريل بشهر واحد فقط.
ما ياسف له حقا هو تلك الغيرة المتجاوزة للحدود لدى البعض هناك من يدافع عن التشيع وهناك من يدافع عن السنة .وكاننا بتشيعنا او بسنيتنا سنغير وجه المغرب او سنخربه .مهما يكن في الامر فهناك قضايا تهم الطرفين لم تحل وكلا التيارين مسؤول عنها وهي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهدا من الاساسيات.فهناك البطالة والمحسوبية والرشوة والظلم والشدود و البغاء والفقر….والقائمة طويلة فما قول السنة والشيعة على السواء في دلك ان ما يجب ان يواجه اساسا هو هده المشاكل الجوهرية واللصيقة بالواقع .ان اغلبية المواطنين لا يعرفون موقع ايران فبلاحرى المدهب الشيعي؟
اننا ما زلنا مرفوعين ومترفعين عن قضايانا الاساسية التي لم تعالج بعد
فالبرشلونة والريال المدريد هي اقرب للناس من المساجد والعبادات وينسى المتفرج الشغوف انبلد الفريقين يحتل مدينتين عزيزتين علينا هي سبتة ومليلية.فكفى لغطا وهراءا وغيرة في غير محلها وضعوا اقدامكم في الارض يرفع من قدركم من في السماء.
ان قطع العلاقة مع ايران قرار حكيم ينبغي الإشادة به فلا ينبغي أن نترك الفكر الشيعي يتغلغل بين المغاربة وبعد ذلك نبدأ في التحسر والندم ، ما عندنا من ظواهر سلبية كافية ولا نحتاج الى أن نضيف اليها شطحات الشيعة.