أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء السبت، زوجين يشتبه في تورطهما في حيازة وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية والتزوير واستعماله، حيث أسفرت هذه العملية عن حجز ما مجموعه 69 ألفا و18 قرصا مهلوسا.
وأفاد مصدر أمني هسبريس بأنه جرى توقيف المشتبه فيهما متلبسين بحيازة وترويج المخدرات على متن سيارة خفيفة، حيث أسفرت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة داخل السيارة عن حجز 3 آلاف قرص مخدر؛ منها 2000 قرص مهلوس من نوع “إكستازي”، و1000 قرص طبي مخدر من نوع ريفوتريل.
وأضاف المصدر ذاته أنه مواصلة لإجراءات البحث مكنت عملية التفتيش المنجزة داخل منزل المشتبه فيهما من حجز 3 آلاف و918 قرصا مخدرا إضافيا؛ من بينها 3 آلاف و718 قرصا من نوع “إكستازي” و200 قرص طبي مخدر، علاوة على حجز 500 غرام من مسحوق الإكستازي و100 غرام من مخدر الكوكايين ومجموعة من الأقراص الطبية المخصصة للإجهاض، وكذا مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات هذه الأنشطة الإجرامية.
المشتبه فيهما جرى إخضاعهما للبحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل توقيف باقي المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي والكشف عن ارتباطاتهم المحتملة بشبكات ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وجب الرفع من العقوبة السجنية ، ان هذه المؤثرات التي تدخل عير الحزائر و بايعاز من السلطات هناك ، تروم إلى تدمير المجتمع المغربي . و لاحظنا تنامي جرائم القتل في حق الأصول و العديد من الجرائم الأخرى التي ثبت انها نتيجة للتعاطي للعقاقير الطبية المهلوسة .
ما ينتج عن التعاطي لمخدر الشيرا أهون مما ينتج عن الموثرات العقلية التي تدخل عبر جارة الشر .
نطالب الجهات القضائية بتشديد العقوبة السجنية في حق كل من يتاجر ويروج المخدرات والاقراص المهلوسة وغيرها من السموم الضارة بصحة ابنائنا والمجتمع ككل مما تخلفه من مشاكل اجتماعية واسرية كما تتسبب في وقوع جرائم قتل وتهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم فنامل من القضاء الضرب بيد من حديد على كل من يتاجر في هذه الممنوعات الضارة بصحة الانسان والوطن
ربما كان أجدر في إطار إعادة صياغة القانون الجنائي المغربي، أنه مثل هؤلاء كان لا بد من تشديد العقوبة لأنهم بفعلهم وترويجهم هذا النوع من المخدرات يتسببون في مآسي إجرامية كبيرة ولنا أمثلة كثيرة العنف، السرقة، حمل السلاح الأبيض، وحتى جرائم ضد الأصول، لابد من تشديد العقوبة ولما لا تكون على الأقل المؤبد.
أتعجب إلى هاد الزوجين. و الله العضيم اليس لهم اولاد او اخوان او عايلة .. كيف يكون حالهم ادا أولادهم اصبحو مدمنين و حرمو عليهم العيش. ام همهم المال فقط يجبو ان يحكمو بالاعدام من عندى انا
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
ما خفي كان اعظم.يعجز لساني عن تسميتهما بالزوجين هذان طاعون يصيب عقول الشباب والمراهقين ليس في قلبيهما ذرة إنسانية وليس لديهما صفة الوالدين.أتمنى لو صدر في حقهما الإعدام لإقاف النزيف السرطاني الذي يشتغلان فيه.الإعدااااااام شنقا.
حبوب الهلوسة مصدرها الجزائر بتخطيط من نظام العسكر … الصحافة الجزائرية تهاجم دائما (كل يوم أربعاء) المغرب و تتهمه بإغراق الجزائر بالحشيش. في المقابل صحافتنا المغربية تسكت عن إغراق نظام الكابرانات للمغرب بحبوب القرقوبي و الإكستازي و هي أكثر خطرا من الحشيش.
من أين وكيف دخلت هذه ألاقراص هل هناك مراقبة في الحدود أم شراء الطريق لدخول الممنوعات.
الفاهم يفهم .
يشتبه في تورطهم في متاجرة في المؤثرات العقلية لكن لما ضبطوهم متلبسين لماذا نقول يشتبه في تورطهم الجريمة باينة ومطبوطة
راكم عارفين شكون مول فعلا كولشي ممنوع عندهم إلا هذا شي مسموح به يجي مروك حتى الحدادة….. وخاصة المغربيا اكونو على بال وعلم تحياتي الأمن الوطني
شكرا لعناصر الشرطه امن وجده على هذا المجهود واقس عقوبات للمروج المخدرات والمهروسات وما شابه ذلك ان هذه الاقراص دمرت عقول فتيات الصغيرات وشباب ذكور حتى اصبحوا خطرا على المجتمع وهذا لا يليق بدوله الامن ونحن مقبلين على مهرجان كبير وشكرا لكم جميعا
يجب حجز السيارة والمنزل وكل مايملكون شبهة !؟ كم دمروا من أسرة كم خربوا من عائلة كم وكم… أقل ما يقال في حقهم تحث الأرض أرحم لكم ان قبلتكم فلا مكان لكم في المجتمع..
الإعدام في الساحة العمومية ، انهم يدمرون الشباب
هم سبب التشغيل
ربح أموال طائلة في رمشة العين دون أن يكلف الأمر أي جهد هو ما يشجع هؤلاء على مزاولة هذا النشاط الإجرامي . ربح درهم واحد عل الأقل في كمية 70.000 قرص المحجوزة سيجنيان من وراءه مبلغ 70.000 درهم (7 مليون سنتيم ) .
يقول المثل المغربي( لفقيه لي نستناو بركتو دخل للجامع ببلغتو)
منين يكون الراجل و مرته مجرمين دايرين عصابة ديال ترافيك نتاع المخدرات بحال هاد الشكل كيفاش بغينا يخرجو ولادهم!!
أمثال هؤلاء خاص يغبرو لهم الشقف ف الحبس حتى يهرمو عاد يطلقوهم
حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يسعون لجني الأموال مقابل تدمير عقول الشباب كما يجب تطبيق أقسى العقوبات في حق هؤلاء المجرمين
إن الإعدام هو وسيلة رادعة لكل مجرم أومجرمة تخرب عقول الشباب المغربي لأن عدة أسر في وجدة تعاني مآسي قاسية مع أبنائها المدمنين .لذا فتلإعدام لمن يروج سموها خطيرة على المجتمع