أوقفت عناصر الشرطة بولاية أمن مراكش، مساء أمس الخميس، مواطنا فرنسيا من أصول مغربية، يبلغ من العمر 38 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالسياقة الخطيرة تحت تأثير حالة السكر والتسبب في حادثة سير بدنية مع جنحة الفرار.
وحسب مصادر أمنية، فإن المشتبه فيه كان قد صدم بسيارته مجموعة من المركبات بالشارع العام بمراكش، وأصاب ثلاثة دراجين وراجلين اثنين بجروح متفاوتة الخطورة، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع شريط فيديو متداول على شبكات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل أن تتم محاصرته من قبل مستعملي الطريق ويسفر التدخل الفوري لعناصر الشرطة عن توقيفه وهو في حالة سكر متقدمة.
مرحبا بك في سجن مراكش… الصهد و العدس باش تربّا.
مهاجرون متهورون يأتون إلى المغرب للقيام بأفعال إجرامية لايسمح لهم القيام بها بتاتا في أوروبا. يجب معاقبتهم أشد العقاب.
يجب اكرام وفادته بسنوات طويلة وفي الزنزانة الإنفرادية في منتجع لوداية السياحي
البعض من المهاجرين المغاربة المقيمين بالخارج ،تحت تأثير الخمر و المخدرات ،يفجر مكبوتاتتهم التي لا يستطيع التعبير عنها بارض المهجر ،لكونه في حالة ضبطه من طرف أفراد الشرطة سيادي غرامات صلحية تفوق ما يتقاضاه بكثير شهريا
أش من أمن الله يهديك را المواطنين اللي شدوه و عيطوا للبوليس
راه خص في الملاهي الليليه ما يخليوش الناس تسوق في حالة سكر بعد المغادرة
الله يعفو علينا كاملين
ما دام اصله مغربي وقدم الى بلاده،فلا نرى ان تكون التعويضات مناسبة مع حجم الاضرار،وان يتمتع بشروط التخفيف،فالله عفو وكريم.والله اهدي ما خلق.انه ابننا،والمغرب دوما حاضن لابنائه رغم اختلاف مشاربهم وميولاتهم.
التنسيق مع الدولة التي يعيش فيها للبحث في أمره وهذا الفعل يستحق عقابا شديدا سجنيا وحرمان من رخصة السياقة والجواز
في فرنسا يمشون الى جنب الحائط كبيرهم و صغيرهم و عندما يأتون الى البلاد يستبيحون كل شيء و يحسبون الناس لا شيء .
في امريكا لن تقل عقوبته عن 5 سنوات سياقة خطرة واعتداء العمدي. لكن في المغرب ربما شهر موقوفة التنفيذ لانه لم يقصد حسب تبرير للقانون المغربي
عند انتهاء المدة السجنية يجب منعه من دخول ارض الوطن 10 سنوات او اكثر
بعض المهاجرين يعتقدون انهم فوق القانون في مراكش وغيرها كما رأينا تلك المرأة التي حاولت ضرب شرطي بحداءها في مدينة تطوان هذا بالإضافة إلى الفوضى التي يحدثونها ابناء السياقة والوقوف في الأماكن الممنوعة
السياقة المتهورة ظاهرة شنيعة وخطيرة، تبدأ غالبا بعد منتصف الليل، عندما تبدأ الحانات والكباريهات تتقيأ ما بداخلها من سكارى ومدمني مخدرات و.. و.. لقد تابعت لقطات من هذه المشاهد الليلية من شرفة فندق بشارع جيليز بمراكش، وشعرت بامتعاض وقرف من هذه التصرفات “الرعوانية” والظاهرة اللاأخلاقية التي أصبحت ربما من التراث الثقافي المغربي الذي يجب المحافظة عليه وتسجيله كتراث مادي لدعم وتطوير سياحة “التبوريدة الليلية”…
بحال هاذ نوع خاصو إتحيد ليه بيرمي شي 5 سنوات على الأقل مع إعادة التكوين
نتمنى الا يحدت مثلما حدت مع المغتصب الكويتي الذي ثم اطلاق سراحه بعد اغتصاب قاصر والمغتصب الاسباني الذي اغتصب اكثر من 10 قاصرين يجب مراقبة المحاكمة من جهات اخرى لان القضاء في المغرب لم تعظ لديه مصداقية الا من رحم ربي
هذا ليس سكر فقط ولكن قد استعمل الكثير من المخدرات لكن للأسف في بلدنا لا توجد لذا الشرطة كاشف المخدرات