سلطت صحيفة “الاندبندنت” في عددها الصادر الثلاثاء الضوء على جانب من حياة عائلة أمازيغية مغربية اعتادت حياة الترحال٬ بشكل موسمي٬ بحثا عن المراعي والأعلاف لقطيعها المتنوع من الماشية.
ورصدت الصحفية هازل سوثام خلال استطلاع أنجزته انطلاقا من منطقة تيزي نتودات بمرتفعات الأطلس الكبير جانبا من الحياة اليومية لأسرة اليعقوبي الذي اعتادت الترحال في نفس المسارات اقتفاء لأثر أجدادها منذ نحو 4000 سنة.
وأشارت إلى أن أسرة اليعقوبي التي كان يرافقها في هذه الرحلة سياح بريطانيون٬ دأبت على الترحال٬ في إطار سعيها الحثيث من أجل ضمان الوصول إلى أجود المراعي على مدار فصول السنة٬ ففي فصل الشتاء يتوجهون إلى سفوح الجبال حيث ترتفع درجات الحرارة ٬ أما في فصل الصيف فإن لهيب الحر يدفعهم إلى تسلق المرتفعات بحثا عن الكلأ وكذا برودة الطقس.
وبحسب الاندبندنت فإن الأمر لا يتعلق برحلات اعتباطية وإنما هي سير على نهج الأباء والأجداد الذين حددوا بوضوح المسالك والطرق والمراعي وكذا نقاط الاستراحة٬ إنها تعاليم ووصايا تنقل من جيل لجيل.
كما قدمت كاتبة المقال وصفا دقيقا لجانب من الحياة اليومية للرحل ولاسيما أنماطهم الغذائية مشيرة في هذا السياق إلى أن طعام العشاء٬ كان ليلتها والتي تصادف وجود سياح أجانب٬ يتكون من قضبان الشواء وطاجين بلحم الحمل والأرز وسلطة وقطع من البطيخ الأحمر فضلا عن كؤوس من الشاي٬ أما في غيرها من الأيام فإن شظف العيش يرخي بسدوله على مائدة الرحل حيث يحضر حينها طبق الكسكس والخبز والشاي وزيت الزيتون.
وأشارت الاندبندنت إلى وجود تنافس شديد بين الرحل خلال رحلاتهم ذلك أن من يسرع في الوصول إلى الهدف يعني بالضرورة اختياره لأجود المراعي وأفضل أماكن الاستراحة.
وحرصت كاتبة المقال على وصف جانب من وعورة المسالك الجبلية التي يسلكها الرحل٬ حيث يضطرون إلى تسلق الصخور لساعات طويلة خلال صعودهم للمرتفعات٬ متتبعة في هذا السياق آثار سعيد ويزة وعائشة ومحمد في رحلتهم إلى منطقة أولمزي الجبلية حيث يوجد مقر إقامتهم الصيفي والقريب من قرية أيت أوهان.
ونقلت الصحيفة عن عائشة (46 سنة وأم لطفلين) قولها ” بإمكان السياح أن يظهروا إعجابهم بنمط عيشنا٬ ولكن واقع الأمر أنه شديد الصعوبة بالنسبة لنا”.
بفعل عوامل الزمن والتغيرات المناخية المتوالية والتصحر وما صاحبها من انحباس المطر وقلة المراعي٬ يؤكد العديد من أفراد العائلة تطلعهم إلى حياة الاستقرار والعيش في القرية بعيدا عن الترحال.
يتحدث الكثيرون ممن صادفتهم الصحيفة ٬ بكثير من الحنين عن السنوات الخوالي٬ حين كان المطر ينهمر بلا انقطاع والغابات الخضراء والمراعي الخصبة وأنواع القطعان والوحيش المنتشرة هنا وهناك. أما اليوم٬ فإن انحباس المطر يعني ٬ وبشكل تلقائي أن على الرحالة شراء ما يلزمه من مواد غذائية وأعلاف من الأسواق.
وأشارت الاندبندنت إلى أن حياة الرحل ستزداد صعوبة مع مرور الأيام ولاسيما في ظل صدور تقرير للبنك العالمي سنة 2009 كان توقع حدوث تحولات مناخية عميقة٬ حيث أشار إلى احتمال تراجع مستوى التساقطات في المغرب بنسبة 20 بالمائة سنة 2050 وبنسبة 40 بالمائة سنة 2080.
وأبرزت أن هذه التحولات وما رافقها من تصحر الغابات ساهم بشكل كبير في تراجع عدد الرحل بالمنطقة حيث انتقل من 410 أسرة سنة 1988 إلى 15 أسرة فقط حاليا٬ من بينها أسرة اليعقوبي.
وأضافت الصحيفة أن مصير الكثير من هذه الأسر يظل رهينا بالتساقطات المطرية فضلا عن بعض العائدات التي يحققونها من السياحة حيث يعمل كثير من السياح على مرافقتهم خلال رحلاتهم الموسمية.
و ماذى استفدنا من صحيفة الاندبندنت ? لو دهبت الى صحراء الجزاءير او مورطانيا سيكتبون على مايشاهدون ,وان ارادت ان تقول لنا عندكم فقراء فنقول لها ان الله فضل بعضنا على بعض في الرزق وان كانت تريد ان تعرفنا بمناطقنا فنقول لها اهل مكة ادرى بشعابها ,دعونا مع الدي يطعمنا ويسقينا واذا مرضنا فهو الذي يشفينا وهو الدي يميتنا ويحينا .
Je tiens a saluer l'esprit ouvert des (Imazirans)qui ont un sens d'acceuil incroyable,et ce malgré le manque du confort et la duretée de la vie..Je les aime et respecte profondément…..
ا نهم الرحل ذلك المجتمع المنسي لدى المسؤولين كيفما كان نوعهم لا يتفكرونهم الا ابان الانتخابات حبا في اصواتهم.فهم مجتمع بدائي بمعنى الكلمة نقص في المعيشة صراع يومي مع قساوة الطبيعة اهمال اجتماعي جهل مفرط عذاب فوق الارض هو نصيب هذه الطائفة و لا احد يذكرهم في اي محفل اللهم السياح الاجانب الذين يعطفون عليهم بشيء من الملابس والمعونة اذا استوقفتهم خيامهم وهذا من باب الفضول وحب الاستطلاع.قفوا الى جانب الرحل فهم نقطة الصفر التي انطلقنا منها كلنا.
C'est gens vivent bien meme si nous pensons qu'ils sont pauvres. En effet, ils sont comfortables, pas de stresse, pas de traites a payer…ils menent une vraie vie…
شيء جميل أن تعرف ثقافتنا وتكتشف من طرف وسائل الإعلام العالمية مثل الأندبندنت ، لكن ما ليس مفهوم هو لماذا يصر هذا الإعلام على طمس هويتنا الحقيقية ويبين أن المغاربة لم يزالوا بعد يركبون الحمار و يأكلون في الأرض ويجتمعون على طاولة صغيرة وهم ثلاثون شخصا ؛ وعندما يعرض فنان فوتوغرافي مثل منير كاسة لوحاته الفنية التي تعكس ثقافة الرحل ؛ هنا مغزى الموضوع الفنان كاسة عرض لوحة لشخص من الرحل يركب على حمار ويلبس الجلابة وإبنه يركب ورائه لكن الجديد في لوحة الفنان كاسة هو جهاز الحاسوب البدوي يحمل حاسوب فوق الحمار عكس ما تبينه الوسائل الأجنبية التي تصر على أننا ما زلنا نعيش في القرون الوسطى هذا هو الفرق بين هذا الفنان ووسائل الإعلام الأجنبية هل فهمت أخي مغزى ما أقول
والله عقدكم اشلوح لا يحلها مال ولا حسوب ولاعلم عقد النقص الدفينة في نفسياتكم و افة الحسد حتى بين الاعراب الرحل وذلك كما قال السيد منذ 4000 سنة اي قبل الميلاد وتنعتون العرب بالاعراب والجزيرة العربية التي انعم الله عليها بخيراته من كل الجوانب فيكفيها مدخول الحج لكل سنة حتى ينتعش اقتصادها فما بالك وجبال الذهب والذهب الاسود واللهم زدهم وبارك لهم في ما اعطيتهم ..وانعم على هذه الاسرة الرحالة وعلى جميع وطننا بالخير العميم في امن وامان ,كفاكم قبح وقلة حياء انكم بدون اسلام لاشيء تدوسكم الامم وداست على رقابكم لولا العرب