استبعد رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية للزيتون، ما أثارته النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي فاطمة التامني بخصوص تجاوز ثمن لتر زيت الزيتون سعر 150 درهما، معتبرة أن هذا الأمر دليل على فشل المخططات الحكومية الحالية والسابقة في تدارك أزمة الأمن الغذائي.
ونقلت هسبريس محتوى السؤال الكتابي للفيدرالية سالفة الذكر، للاستفسار حول إمكانية استمرار هذه الأثمان بعد موسم الجني المقبل، غير أن بنعلي سجّل أن “السعر الذي تم الدفع به في السؤال غير موجود في الواقع”، وفق تعبيره، مسجلاً أنه “من الصعب بمكان أن يصل اللتر الواحد إلى هذا الحدّ، إن في الوقت الحالي أو بعد جني الغلّة وعصرها”.
وأرجع الفاعل المهني، رئيس الكنفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية المعروفة اختصاراً بـ”كومادير”، هذا الأمر إلى “صعوبة الوصول إلى هذه الأثمان، بالنظر إلى تدني القدرة الشرائية للمغاربة في الوقت الحالي”، مشدداً على أن “المغربي لن يقتني اللتر من زيت الزيتون الذي يبلغ 150 درهماً، وهذه مسألة محسومة عند المهنيين، الذين لن يغامروا بوضع ثمن من هذا النوع”.
ولفت المتحدث عينه إلى أن “الأسعار خلال الموسم الفلاحي المقبل لن تخرج عن المعدل الذي كان سائداً في الموسم السابق، ولهذا لا يمكن أن يصل سعر اللتر الواحد إلى 150 درهماً، فلا يوجد منتج جديد طرح في السوق ليرتفع ثمنه”، مسجلاً في السياق ذاته أن “الغلة عموماً هذه السنة ستكون أضعف من المواسم السابقة؛ فالتساقطات المطرية لم تشمل الجهات المعنية بزراعة الزيتون”.
من الجهة المقابلة راسلت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، متسائلة حول “تجاوز ثمن لتر زيت الزيتون 150 درهما، أمام فشل المخططات الحكومية الحالية والسابقة في تدارك أزمة الأمن الغذائي”.
التامني، في السؤال الذي اطلعت عليه هسبريس، لفتت إلى أنه “على غرار عدد من المواد الأساسية تواصل زيت الزيتون أثمانها الخيالية، بالغة ثمن مائة وخمسين درهما للتر الواحد، وهو الثمن الذي لم يسبق له مثيل في المواسم السابقة”، مردفة: “أمام هذا الوضع فإن الإشكال يطرح نفسه حول جدوى مخطط المغرب الأخضر، وبعده مخطط الجيل الأخضر”.
وتابعت الفاعلة السياسية ذات القبعة اليسارية: “هي مخططات صرفت فيها الملايير من المال العام دون أن تبلغ جدواها المتمثلة في ضمان الأمن الغذائي الغائب كليا عن المغاربة”، مضيفة أن “الفلاحين يطالبون بإيجاد حلول فعلية لإنقاذهم من الإفلاس، وإنقاذ شجرة الزيتون التي تواجه الويلات أمام أزمة الماء، وعدم تفاعل وزارة الفلاحة بخصوص حفر آبار في عدد من المناطق”.
وذكرت البرلمانية ذاتها أنه “إذا كان المغرب يعول، في وقت سابق، على قلعة السراغنة كمنطقة تنعش المملكة بزيت الزيتون فإنها تواجه أزمة كبيرة تهدد بذبول آلاف الهكتارات من شجر الزيتون، فيما عشرات المعاصر يواجه أصحابها الركود”، وزادت شارحةً: “أمام كل هذه الأزمات وضعف تدبيرها من طرف الوزارة الوصية فإن الاتجاه للاستيراد يبقى واردا من أجل تجاوز قلة العرض وارتفاع الطلب؛ وهو ما ينذر باختلالات، على غرار استيراد الأضاحي واللحوم الحمراء، الذي لم يكن له وقع على المواطن البسيط”.
المخطط الاسود دارو منو المسؤولين الكبار فلوس صحيحة
و اعطى الضربة القاضية للفلاحة المغربية
كاين غي الشلاهبية تيقلبو غي على كيفاش يديرو الفلوس والفيلات
امام ارتفاع الاسعار لعدد كبير من المواد اصبح من اللازم ان يتم ضبطها من طرف المسؤولين بوضع لائحة الاثمان شاملة لجميع هذه المواد مع تشديد المراقبة وكدا العقوبة لكل تجاوز اواستغلال الحاجة اليها.نسال الله ان يعم الرخاء والخير.امين.
إذن ما دام زيت الزيتون وصل إلى هذا الثمن القياسي.فعلى الدولة تقنين هذه المادة ومنع بيعها بتلك الطرق العشوائية ويجب تعبأتها في قارورات زجاج مثل التي يوضع بها الخمر تكون صحية ومضادة لاشعة الشمس و الضوء وان تكون حرة مئة في المئة و عليها اسم الشركة ورقم أخضر للاتصال بالمصالح المختصة ان كان هناك عش.. أما ان ظلت مثل ما هي عليه كالتي تباع عند البقالة.فانصح المستهلك بعدم أكلها ولو كان ثمنها 20درهما لأنها مغشوشة وبها مواد محافظة
المخطط الأسود، ليقتوالشعب ناعس يقول المثل( غير زيد على حمار الشلح مانايضش ما نايصش).
هنا في أوروبا حيث مستوى المعيشة مرتفع تماشيا مع الدخل المرتفع مقارنة بالدخل الشهري في المغرب فزيت الزيتون بيو حرة تباع بقرابة ال 65 درهم مغربيات في متجر DM
من يتذكر أغنية الغيوان
فين غادي بيا أخويا.فين غادي بيا
وأغنية السمطة
الجنوي ماضي .. ويجرح يدايا
بحورنا .عايمة وحنا جيعانين
الله يرحم الحسن الثاني .ويسكنه جنات الخلد والنعيم .الشخص الوحيد لي كان رحمه الله يحس بالمغاربة ويعرف عقليتهم
تجويع البسطاء بدأ يبدو ممنهج من طرف أباطرة الشكارة الذين حاشى لله يكونوا مغاربة و مواطنين و بشر يشاركون المغاربة همومهم و معاناتهم ..
مابقى هذا زيت الزيتون مللي ولى بهذا الثمن ولى زيت الأركان خليه ياخو حتى يرخاص ومرحبا به من بعد
هده نتائج المخطط الأخضر.الفلاحة مشات لهاوية والدولة باقا كتفرج لكسيبة لا زيتون لا هندية لا حوت.الدولة خصها تجمع الفلاحة صغار اتحفر ليهم آبار على الاقل اعتقو عااشجار الزيتون والأشجار المتمرة
زيت الزيتون والتين والعسل مواد غذائية تضاعفت أثمانها وستزيد نظرا للجودة والمنفعة الصحية التي تميزها عن باقي المواد من جهة ، ومن جهة ثانية المنتوج بدأ ينقرض شيئا فشيئا ..
كان ثمن زيت العود 30درهم ثم بدأ سعره يرتفع في كل سنة حتى وصل إلى 120درهم السنة الماضية وياتي منافق ليكذب علينا بأن ثمنه لن يصل إلى 150درهم فكيف تجاوز 100درهم السنة الفارطة ومواقع التواصل ساهمت في رفع ثمنه ويجب أن نقاطعه.
هذه السنة سيكون الانتاج جد منخفض في جل مناطق المغرب وفقا للفلاحين.
ياحسرة بلد المخطط الاخضر والبلد الفلاحي بدون نتيجة غلاء اللحوم والزيوت
إنها المادة الوحيدة التي كنا نقدر عليها كنا نعيش بالخبز والشاي والزيت والآن سوف نحرم منها انها نتيجة المخطط الأسود الذي خسر عليه الملايير من الدراهم وفي النهاية سنحرم من قطرة زيت اهل هذه مؤامرة ؟؟؟؟
متفق مع تماما مع السيد مستحيل ان يصل الثمن الى 150درهم بل فقط 149 درهم.. والله اصبحنا في غابة اللي فاق بكري كيزيد فالثمن كيفما بغا بلا سبب وبلا رادع.. والمواطن من يعاني في صمت فالحكومة والبرلمان المفترض فيهما ان تحميه هي من تسلخه حيا، واش الحكومة والبرلمان اللي جميع اعضاءها رجال اعمال واصحاب ضيعات وحقول ومالين الشكارة اتسنا منهم يفكرو فيك؟ الحاصول الوطن للاغنياء والوطنية للفقراء
المصيبة العظمى هي الذهاب للمستشفيات لاجراء العمليات .اما المصحات الخاصة الثمن ابتداء من 10000 درهم على الاقل اذا كانت العملية بسيطة .اما المرض المزمن حدث ولا حرج يعني اتسنى ملك الموت. الله يلطف بنا .
سبب محاولات الهجرة واضح جدا هو الفشل الحكومي في توفير العيش الكريم من فرص شغل وصحة وتعليم ومحاربة الفساد ثم استرجاع سبتة ومليلية من اسبانيا فلا نستفيد منهم شيءا سوى المشاكل والمهاجرين
ياسبحان الله تعاليق لعض المغاربة كانهم يعيشون خارج هذا العالم! كان ااعالم لم يمر باي أزمة…. الجهل عدو الحياة.
انا اسكن بأمريكا وامريكا تستوردها. من اسبانيا وايطاليا واليونان وتونس،وتشتريها بتقريب 100 درهم للتر، رغم أنها مستوردة، الصراحة المغرب فيه مافيات كثيرة. ،حتى زيت الزيتون،مرة قرأت كان بعض المهنيين يريدون استيراد الزيت من تونس كانت بثمن رخيص لكن بعض المستشفيات الحكومية منعوهم لإدخال الزيت الى المغرب من أجل المحافظة على أسعار قياسية،المغرب غادي في الهاوية يوم بعد يوم
الحذر ثم الحذر هناك صفحات وحسابات جزائريه باسماء مغربيه مزورة بالآلاف تدعو الى الفوضى في المغرب.
لا فائدة من تذكير حكومة تسطر أسوء صفحة في مجال التفقير والغلاء في تاريخ المغرب… بأن البلاد تتعرض لاعتى المؤامرات من طرف أعداء الوحدة الترابية… وأن مشاهد الفنيدق المخطط لها من نظام الكابرانات المجوس..تسيء إلى سمعة الوطن.. وأن الحكومة بسياسة الريع والتشناق تقدم مساعدات مجانية لهؤلاء.. ولا من تذكير حكومة ونواب يفركون أيديهم طربا بمكاسب مادية تؤخذ من لقمة الفقراء والايتام والمهمشين والعاطلين..بأن الوصول بسعر الكرشة والفراقش إلى ثمن الكافيار..وزيت الزيتون إلى ثمن عطور باريس.. يخل بالتوازنات الإجتماعية ويشكل تهديدا للأمن الإجتماعي وهذا مايتمناه المتربصون في الداخل والخارج… لأنه في نهاية المطاف ليس هناك شناق على مر التاريخ بنى وطنا أو حمى سيادته…فالشناقة لايقرأون التاريخ..ولا يحللون السياسة..ولايرون سوى ما يذخل في الجيوب..
ملي الحكومة رفعت ادها على الدعم كل واحد ولى تايبيع باش ما عجبو وهذه هيي فوضى الاسعار
مقاطعون إنشاء الله عن زيت و كل شئ زاد عن القدرة الشرائية أخوكم من الجالية
هده خرفات زييت الزيتون إنفخض ثمنه مؤخرا في فرنسا و إسبانيا لأن إنتاج هده السنة في إسبانيا وفير جدا ، إسبانيا هي أكبر منتج و مصدر لزيت الزيتون في أروروبا
لا محال سوف يتعدي سعر لتر زيت الزيتون سقف 150 درهم و هدا راجع لعدم توفر موسم جيد و شح مردود العصر المتوقع الناتج عن الجفاف
ثمن و جودة زيت الزيتون باسبانيا و اطاليا احسن منها في المغرب … فالحل بمنطقة استراتيجية حكومة المغرب هو استرادها بنفس المنطق الذي تصدر به اجود انواع السمك باثمنة تفوق اسعارها في السوق الداخلي.
ما على الحكومة إلا أن تقرر استيراد الزيت و الزيتون من الخارج. و كما فعلت في عيد الأضحى، ستسلم هته ” الهمزة” للمضاربين و الشناقة و تقدم لهم تعويضات عن كل ليتر و كل كيلو استوردوه.و بعد ذلك تترك لهم الحرية في سلب المواطنين أرزاقهم و فرض اثمنة خيالية،بدون رقيب.
150 للتر غير موجود في السوق، ثمن زيت الزيتون يتراوح حاليا ما بين 75 درهم و 90 درهم ومتوفر.
ثمن 150 درهم يروجه الوسطاء والشناقة استعدادا لموسم جني الزيتون لمص دماء المستهلك.
للحفاظ على ثمن زيت الزيتون الحالي يجب تدخل مصالح الدولة لمراقبة السوق ومحاربة الاحتكار والغش.
اشتري زيت الزيتون حاليا ب 80 دهم للتر وبه الاعلام.
الان ظهر المغزى من المخطط الاخضر الدي كنا نظنه انه جاء لتثمين منتجات الفلاحين الصغار ومساعدتهم على تحسين مداخلهم عوضا عن دالك استفاد منه كبار الفلاحين و الشركات الفلاحية متعددة الجنسيات التي اتجهت لانتاج منتجات تستهلك الماء و تصدر للخارج بالعملية الصعبة و لم ياخدو بالاعتبار الامن الغدائي للمغاربة متل الحبوب و القطاني و الزيوت فاين هي الدولة من دالك ام ان كبارنا اهتمو بتنمية ثروتهم على حساب تجويع المغاربة.
ونا تنقول مال الكاري دار لاباس على ضهري دار الطوموبيل غادي نحيد لو الجردة وندير معاه فيفتي فيفتي
#خليه_عندك ،هاشتاك يدور هذه الايام في مواقع التواصل الاجتماعي من اجل رفع الوعي عند المواطنين و مواجهة اللوبيات الجشعيين الذين يسعون بكل الجهود لاضعاف القدرة الشرائية للمغاربة دون تدخل من الدولة للاطاحة بهؤلاء المفسدين الفاسدين و الذين يغتنون على قوت النستضعفين من العباد في بلد مسؤوليه يتبجعون بمخططهم الاخضر!! متى تنتهي هته المهزلة و محاكمة من يتسبب في افقار الشعب و محاسبته مهما علا شأنه الاجتماعي او السياسي ان كنا حقا نريد الخير لهذه البلاد و لا نسعى لمغادرته كما يفعل هته الايام آلاف الشباب نحو الضفة الاخرى من اجل البحث عن العيش الكريم حتى و لو كان عند الغرباء!!
لم نعد نثق في اي حزب مهما كان، انا كمواطن مغربي اطالب بتنصيب حكومة بيروقراطية وبدون سلطة تشريعية اي بدون برلمال. على الاقل نجرب لمدة ست سنوات ونرى ماذا سيحدث..
يجب مراجعة اسعار الكثير من السلع ومتابعة المضاربين لايعقل ان يكون زيت الزيتون بهذا الثمن بينما مثلا في اسبانيا الآن ثمنه من 7 إلى€ 9 وهنا تكلفة اعداده أغلى من المغرب! أثناء العطلة أردت شراء الرز البسمتي سعره في المغرب 5€ بينما في اسبانيا €2,3 وقس على ذلك باقي السلع فاعرف ان هناك خلل يجب تداركه.
ولا حرج في السماح باستيراد زيت الزيتون من الخارج لمدة محددة لسد النقص، وخاصة من إسبانيا التي تعتبر من أكبر منتجي زيت الزيتون في العالم
الخلاصة فيما يتعلق بالسياسة الفلاحية ان المخططات توضع لتحقيق غاية وحيدة لا علاقة لها بالمواطن وهي تدمير الفلاح البسيط وتكوين وحوش كبار يسيطرون على القطاع ويحتكرونه لمصالحهم الخاصة،وليذهب الامن الغذائي للمواطن الى الجحيم. لكن يجب على هؤلاء الحذر من المواطن الجائع الذي لا يستطيع كفالة قوت اولاده .
هاهم يشهرون. 150 درهم. ثمن لتر زيت الزيتون. بطرقهم الغير المباشرة. كما فعلوا في أغلب الزيادات.
لماذا لا يفتح الباب للإستيراد فثمن الزيت في البلدان المجاورة أقل بكثير من الثمن في المغرب.هل الأسواق المغربية أصبحت ملكا للسماسرة والشناقة بكل أنواعها بلا حسيب ولا رقيب.المخطط الأخضر ابتلع الملايير بدون فائدة على المواطن المقهور..حسبنا الله فيكم
إذا كان بالفعل زيت الزيتون من المترشح ان يصل إلى هذا السقف الخيالي أين هي الحكومة و الجهات المعنية
عزيزي المواطن المغربي كن حذرا من عبارة “التساقطات المطرية” فالفلاح المغربي لا يحتاج إلى المطر بل لديه آبار عميقة يسنزف عن طريقها الموارد المائية للمملكة آخر همه هو وجود مطر أم لا ، يستخدمون مصلطلح الجفاف و قلة الأمطار فقط لرفع الأسعار ، معك عصام من الميدان
بعدما ما غرسنا البلاد كاملة بشجرة الزيتون سيرتفع سعرها بتمن خيالي مخطط اخنوش الكبير التصدير لاخوانه الأوروبيين الدي لا ينكر خيرهم لانه درس وترعرع هناك
الحكومة الموقرة لم تترك شيئا بدون ارتفاع الأسعار إلا السكر والشاي… هذا يعني أن المواطن العادي لم يبق لهإلا الخبز وأثاي ولا تنسى المرض والجهل في الوقت الحالي أما في المستقبل القريب الاندثار…
المغاربة يباركون كل الزيادات و ينتظرون المزيد هدا هو ما تفهمه و تستنتجه الأغلبية الحكومية فالمغاربة قبلو الزيادة في الطاقة و لم يحتجو و قبلو تجميد الأجور و نفاق النقابات و لم يحتجو و قبلوا زيادة الزيتالبلدي حين قفز من تلاتين درهم لستين ولم يقاطعو و قبلو البطاطا و اللحم و الدجاج بأثمنة خيالية و اقامو الأفراح و الأعراس و قبلو التفاهة في الشبكاتالاجتماعية و لم يثوروا او يقاطعو فمزيد من الزيادات بل شجعو الجرة و السطيح و كول رزقك فمبروك الزيادة في الحمق بل الغباء
نطاق سعر البيع بالتجزئة بالدولار الأمريكي للتر الواحد لزيت الزيتون في البلدان المنتجة الرئيسية في حوض البحر الأبيض المتوسط:
اليونان = 8-15
تركيا = 8-15
إيطاليا = 10-14
البرتغال = 14-33
إسبانيا = 7-12
المغرب = 7-12
الجزائر = 15-19
تونس = 7-15.
دودودو بلابلابلا المغربي يعجبك فالتعاليق وخلف جهاز الهاتف بيد ان الواقع شيء مختلف اللحم وصل للسما والناس فالسواق تتشري واللي دويتي معاه يجاوبك معندنا منديرو حتى و ان وصل تمن الزيت ل 150 درهم غادي يشريوه مع النكير. المغربي معندوش تقافة المقاطعة الصريحة وتقافة نسمح او نقص لكرشي حتى يتقاد الوضع. هادا اللي داوي شخصيا مدخلتش اللحم للدار اكتر من سنة والدجاج وليت نقصت منو لاقصى درجة عايش بالخضر ومرة مرة السمك ( ماشي حيت غالي عليا لكن الحاجة اللي تفوت تمنها كنسمح فكرشي)
وشكرا
إنه من المخزي أن يُحمِّل البعض مسؤولية نقص المحاصيل الزراعية في المغرب للمخطط الأخضر، متجاهلين السبب الرئيسي والأكثر تأثيراً وهو الجفاف والنقص الحاد في المياه. كيف يمكن لأي مخطط زراعي أن ينجح دون توفر العنصر الأساسي للزراعة: المـاء؟ خصوصاً في ظل جفاف مزمن استمر لأكثر من ست سنوات.
من يربط تراجع الإنتاج الزراعي بالمخطط الأخضر، إما أنه سطحي ولا يفقه شيئاً في الزراعة، متأثراً بالمغالطات التي تتداولها وسائل التواصل الاجتماعي، أو أنه متعمد في تضليل الناس.
المسألة ببساطة لا تتعلق بنجاح أو فشل المخططات الزراعية بقدر ما تتعلق بشح الموارد المائية. الماء هو الركيزة الأساسية لأي نشاط زراعي، وبدونه، لن تنجح أي تقنيات حديثة أو تحسنات وراثية مهما كانت متطورة
الوضع يشبه بناء منزل فاخر دون أساس متين؛ مهما كانت التصميمات جميلة والمواد غالية الثمن، سينهار البناء بدون أساس قوي. وكذلك الزراعة؛ لا يمكن أن تؤتي أي خطة زراعية ثمارها دون وجود الماء. حتى الدول التي تعتمد على تكنولوجيا متقدمة تواجه مشاكل كبيرة في حال نقص المياه، فكيف يُنتظر من بلد يعاني من الجفاف المستمر أن يحافظ على إنتاجه الزراعي دون تأثر؟
منذ ولوجي المدرسة وانا اسمع المخطط الخماسي ثم جاء المخطط الأخضر والفشل تلو الفشل ولاحسيب ولا رقيب المواطن المغربي يئس وتمكن منه الاحباط من كثرة فشل المخططات اما ان الأوان لمحاسبة المخطئ المذنب الله بيننا قهرتمونا عمري 50 سنة ولي 3 أطفال وبدون عمل منذ 10اشهر مع العلم اني حاصل على الاجازة ومثلي كثير
الغلاء أصبح السمة الغالبة في كل شيء ، و الدليل على ذلك أن نعجة التي كانت لا يتجاوز ثمنها سابقا 1000 درهم على أكثر تقدير أصبح ثمنها في العيد الماضي 2500 درهم أي بزيادة قدرها 150 % .
أما بخصوص زيت الزيتون فكل سنة يزيد ثمنها بأكثر من 25 % لكن هاته السنة ستكون الزيادة بأكثر من 50%.
صراحة انه العبث المطلق في هذا البلد. الحكومة لا تجد الحلول بل الحل الوحيد عندها هو رفع ثم رفع ثم رفع…الاثمنة الى السماء. بالله عليكم اين انتم ذاهبون بهكذا سياسات. صراحة الامر غير طبيعي في المغرب.
مخطط الاخضر مخطط يرمز اولا مزيدا من التفقير..ثانيا القضاء على شجر الزيتون ..اركان ..الهندية…ثالتا..توفير مزيدا من مساحات زراعية لزرع القنب الهندي كما هو مذكور في المخطط نفسه…الاخضر..رابعا..تفريخ مزيدا من المضاربين و الشناقة و الاحتكاريين بدون رادع لا حسيب ولا رقيب شري باش بغيت ابيع باش بغيت…
من كان مسؤول عن مخطط المغرب الأخضر و مخطط الجيل الأخضر ؟؟
كلنا يعرف الإجابة !
اين هي المحاسبة ؟؟؟؟؟
كلنا لا يعرف الإجابة!