أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
23:16
مهرجان شعري يحتفي بتجربة الطبال
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
-
20:02
وزان يسجل لأياكس أمام سبارتا روتردام
-
19:39
هؤلاء أبرز خصوم نتنياهو في الانتخابات
-
19:14
حزن وصدمة يمزقان قرية حمود الأردنية
نعم… يجب تكثيف مثل هاته الملتقيات للتعريف بصحراءنا المغربية…. رغم ان لا احد يمكنه نزعها منا …. صحراءنا مغربية ابى من ابى ورفظ من رفظ!!!!!!
نعم هذا من ناحية الاكاديميين .. اين اباطرة الاحزاب المسيسة بالشكارة و باك صاحبي و بنتي زوجتي .. اصحاب الدعم المال العمومي و عقارات خدام الدولة .. خدمتهم متواصلة في اطار واحد لا غير هو اقصاء و تهميش كل من يبادر مبادرة جديدة و في الصالح العام .. خوفا من كفائته … الحل في راي هو اعادة النظر في قانون الاحزاب و رقمنة تدخلات و ترافع شبابه و ترشيح و انتخاب رقمي كدلك مع ارادة سياسية عليا ….
كثر الكلام وينذر بالمزيد والعتو كأنه بحر من مداد متلاطم الأمواج. بحر نجد فيه حتما من يقول ها هي أذني وتذهب يده إلى الأذن البعيدة بدل الأذن القريبة، وحتى من يقول ها هي أذني ويذهب إلى شيء آخر لا هو بأذنه ولا حتى يوجد برأسه. أخشى أن يكون الكلام عن الماء وعن تفسير الماء لغطا وضلالا أكثر منه رشدا وحكمة. ودون الكلام لا عن الأعداء ولا عن المتربصين، فيجدر الإكتفاء بحسني النية، سنجد أنه إذا كان الجهل كقطعة عملة ذات وجهين، فالوجه الأدهى والأمر هو الجهل بأن القيادة السياسية والديبلوماسية والإستراتيجية للبلاد بلغت مؤخرا، بين بين عشية وضحاها كان فيها الجاهلون نياما غافلين، من الرشد ما لن يخطر ببال أحد منهم. درجة غير مسبوقة تلامس عنان السماء، زادتهم حتما بعدا عن الذي أكرمه الله بالإرتقاء إليها ولم يعودوا يفهموه، وحتما لن يزيدهم ذلك إلا غيا. “وَقُل رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرِجَ صَدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا (80) وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81)”.