على بعد شهرين عن موعد الانتخابات دعت “حركة التوحيد والإصلاح” إلى “القطع مع مظاهر الفساد، والحياد السلبي للإدارة”، مؤكدة “أهمية المشاركة الإيجابية للجميع”.
وبعد الملتقى السنوي للمكتب التنفيذي للحركة الإسلامية ذكرت أن التصويت والمشاركة الحزبية “تجسيد لقيم المواطنة، وممارسة لحق يكفله الدستور”، مردفة بأنه “سعي لجلب المصالح وتكثيرها، ودرء المفاسد وتقليلها (…) وهذا المنهج هو السبيل للإصلاح”.
ودعت الحركة “جميع من يهمه الأمر من سلطات وأحزاب ومواطنين إلى جعل هذه المحطة فرصة لتعزيز البناء الديمقراطي واسترجاع الثقة”؛ كما نادت بترشيح “من يستحق من أصحاب الكفاءة والأمانة والمصداقية”، مسجلة أن “البرامج الانتخابية” ينبغي أن تشكل “التزامات صادقة للنهوض بالوطن وتحسين ظروف عيش المواطنين”.
وسجلت حركة التوحيد والإصلاح أن مشاركة المواطنين في الانتخابات ينبغي أن تكون “مشاركة مواطنة تستحضر رقابة الله عز وجل في اختيار من يصلح لتمثيل المغاربة، وتجسيد تطلعاتهم للمغرب الصاعد”.
كلما سمعت اسم هذه الحركة يشمئز قلبي.لا تظهر إلا مع ظهور الإنتخابات لأنها تريد ان يفوز حزبها المعلوم.فلتنصح زعيمه أولا وترشده بأن يتخلى عن 7 ملايين التي يأكلها ظلما وعدوانا كل شهر بعدها تتحدث إن كانت لها مصداقية بالفعل لا أن توجه بوصلتها للغير وتترك ذلك الحزب دون ارشاده كأنه ملاك لا يحتاج إلى الإرشاد.أليست هي مرشده الأعلى
أنتم وأمثالكم هم أول من كره المواطنين في الانتخابات، كلامكم جميل، لكن أفعالكم خبيثة
الحركة تؤمن بالتوحيد، ربما. لكن الإصلاح بعيد عنها جدا… هل تعلم الحركة أن حزبها لم يلتزم ببرنامجه سابقا؟ هل تعلم الحركة أن مسؤولي حزبها حلبوا الوطن و أفقروا المواطن؟ هل تعلم الحركة أن المصلح الحق لابد أن يكون عفيفا، مخلصا، صادقا، ملتزما بوعوده؟ أم أن الحركة غرضها الوحيد هو استحمار المواطن لأغراض ما؟؟؟؟؟ كفى… كفى من استغلال الدين و العاطفة… شكرا.
خطاب “السعي إلى جلب المصالح والمنافع ودرء المفاسد” خطاب جد مفيد للأمة،وهذا لا يختلف حوله اثنان،غير أنه كان على أصحاب هذه الحركة أن يتداوله(الخطاب) على مدار السنة بالممارسة اليومية وليس حتى يقترب موعد الانتخابات؟؟؟؟؟وكان عليهم أن يلتزموا به هم أنفسهم أولا. ..
لو لم تكن الانتخابات نزيهة في المغرب لما اكتسحت العدالة والتنمية الانتخابات مرتين متتاليتين و بعدها التجمع الوطني للاحرار…يمكن ان تؤثر على المغربي بالخطاب او بالمال ولكنه حر امام صندوق الاقتراع…
فرصتكم مرت لمدة عشر سنوات نذكر منها ما يجعلنا ننفر من السياسة بما فيها الإنتخابات، انتم ألغيتم دعم صندوق المقاصة، فرضتم تقاعد مشؤوم على الموظفين، حررتم أثمنة المحروقات التي تحرق المغاربة اليوم، و أحسنها منكم من يصلي الفجر جمعا بل مرفوقا على شاطئ المحمدية. لن يفلح من يستعمل الدين لأغراض سياسوية بئيسة.
القطع مع مظاهر الفساد و الحياد السلبي للإدارة.
نقطتان أعتبرهما جوهر المصداقية في التعاطي مع شؤون المغرب و المغاربة.لا يمكن و من غير المقبول الاستمرار في ممارسة الفساد و الذي أصبح مع الأسف يمارس علانية (الحالات كثيرة و ابرزها الفراقشية) ثم الإدارة و معناه السلطة،كيف تتحرك القوى لكشف معتنقي الافكار الإرهابية و تتمكن من تحديدهم و معرفة حتى درجة تقدم استعداداتهم لتنفيذ أعمال تخريبية….و لا تستطيع معرفة المفسدين و كيفية اشتغالهم و من هم… أظن أن الإدارة لو منحت الضوء الأخضر لتتبع الفساد فسنرى العجب حينما نكتشف من هم الفاسدون… الحقائق يمكن ان تكون صادمة نظرا لطبيعة الفاسدين و مواقع مسؤولياتهم.
حفظكم الله. ووفقكم الله لما يحبه ويرضاه. اللهم اهدنا با أرحم الراحمين
أنا الان اود فقط ان اسال هذه الرباعة. هل بالله عليكم انتم افضل للإنسانية من مخترع البنسيلين و الكهرباء و كل الامور التي تنفع البشرية؟ لو ان كل العالم حشر نفسه في الجلابية و الطربوش و البلغة و جلس يفتي كما انتم فقط في نواقض الوضوء و تعدد الزوجات و تقسيم الميراث لكان حال البشرية سيئا جدا
انظروا فقط كيف هو تدين دول شرق اسيا . ناس يعبدون ربهم و يلتزمون بتعاليم الدين في وسطية تامة و بلدانهم متقدمة كثيرا على دول العرب
حيثما وجد الوعاظ الذين يمتهنون الفتوى للأسف تجد ان الزمن توقف
طوروا خطابكم ليكون جذابا و مقنعا
لا توحيد ولا اصلاح.. هؤلاء الظلاميين سبب تخلفنا مم زمان.. همهم هو تجميد الشعب المغربي..
مشاركتي لا تقصد هذا الحزب بالذات.. لكن اود القول بان الدين والسياسة لا يمكن ان يلتقيا اطلاقا…خاصة اذا علمنا بان الحركات الاسلامية سواء كانت عبارة عن احزاب او تكتلات سياسية لم تجد الترحيب المنتظر في العالم العربي والاسلامي..نعم ..قد تتضمن شخصيات ومفكرين وعلماء لكن المجتمعات بطبعها لا تميل لهذا النوع من التكتلات..يمكنها تاسيس احزاب سياسية لا تحمل اي شعار ديني…والله سبحانه وتعالى يقول “” انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشاء…””. من الواجب الاهتمام بالشان السياسي لكن بعيدا عن الشان الديني…فكل كائن بشري سيحاسب وحده عن افعاله.
ماذا يفعلون في المغرب فالاولى الان أن يكونوا بإيران .. ماذا تنتظرون هل تحتاجون للطائرة فانتم من الطبقة المتوسطة ولديكم ما يكفي من المال .. الفم لي يقول انفخ انفخ… ايران تنتظركم الباجدة وعلى ارض الميدان .. اما الشعب المغربي هدفهو بالفطر شعب مسلم ومسالم واصلاحي .. بلما نركبو على القطار .. القطار الى ايران ان شاء الله