بدأت “ماكينة” لوبي الفساد تتحرك وتعد عدتها لمقاومة قوى الإصلاح وإفساد الانتخابات الوشيكة بكل ما تملك من أسلحتها وآلياتها الإعلامية والفكرية.
نلاحظ في هذه الأيام استغلال لوبي الفساد للتيار العدمي وتسخيره لصالحه، ويدخله على المستوى الاعلامي في برنامجهالدعائيللهجوم على تيار الإصلاح والتأثير علىالبسطاء والمترددين من الصالحين لاستبعادهم من المشاركة في الانتخابات لتخلو الساحة السياسية له فيستبد ويستفرد بمقدرات البلاد بغير حق.
يتركب التيار العدمي من تنظيمات قليلة الشعبية أو لا تثق في شعبيتها؛ وهي تنظيمات مركزية شمولية التفكير والتنظيم لا تثق في قدراتها وعاجزة عن التأثير في القرار السياسي؛ لذلك تختار هوامش الفعل السياسي مختفية وراء عزوف نسبة مهمة غير منظمة من المواطنين عن العمل السياسي.
يحاول هذا التيار أن يلبس أمام الرأي العام ثياب الوطنية والاخلاص لحقوق المواطنين بالنصح لهم بالانسحاب من المشاركة في الانتخابات بدعوى أن الأحزاب كلها وبدون استثناء صناعة ولعبة مخزنية، مستثنيا نفسه من هذه اللعبة الخبيثة وجاهلا أومتجاهلا أنه يلعب أخبث لعبة في يد “المخزن” (لوبي الفساد أو ما يصطلح عليه بالدولة العميقة)وهي معارضة المصلحين وزرع اليأس في نفوس المواطنين لتخلو الساحة للمفسدين وتجار الانتخابات؛وإن لم يكنهذا التيار غبيا فهو مبدع فيالاستغباءباشتراطه،لمشاركة المواطنين في الانتخابات، أن تتحقق أولا وقبل كل شيء الديموقراطية كاملة من غير تدافع مع المفسدين وغير الديموقراطيين!
لا يفهمنّ أحد أننا ندعو إلى من عأو إقصاء رأي هذا التيار أو ذاك لأننا نؤمن بحق حرية التعبير وحق كل شخص أن يتخذ ما شاء من المواقف؛ لكن المشكل أن هذا التيار العدميلا يقترحبشكل صريح أي بديل سواء كان ثوريا أو إصلاحيا لمناقشته فيه والرد عليه أو حتى لتأييده والاصطفاف إلى جانبه والوقوف معه؛ وهذا هو جوهر الصفة العدمية التي هي من أسوأ صناعات ما يوصف بـ “اللعبة المخزية”. يلبس هذا التيار ثياب الوطنية بهدف التدليس والخداع ولكن تلك الثياب لم تكن ساترة وإنما تكشف بوضوح عن وجه آخر مختلف تماما عما حاول تدشينه في أذهان الرأي العام وعماتخبئه من نوايا ماكرة لخدمة لوبي الفساد وأحزاب صناعة الفساد والمفسدين ضدا على تيار الإصلاح.
نعم!إن لوبي الفساد ما زالا مصرا على الممانعة،ولا يريد أن يفهم أننا في عصر المعلومة السريعة والمتنوعةالتي يناولها الناس مباشرة ودون ضرورة الوسائط،وأن هذا الشعب لم يعد يصدق ما تبثه وسائل الإعلام المعلومة المساندة للفساد. يجب أن تعلم القوى الساعية إلى الاستمرار في التحكم بالأدوات العدمية وغيرها بأن قطاعا عريضا من الشعب لم يعد يتحمل الانتظارية ولا المواقف العدمية؛ وقد أدرك بعد كل ما حصل خلال هذه الفترة من الإصلاحية- رغم قصرها ومحدوديتها- أن صوته هو العامل الحاسم في تقدم الاصلاح ومحاربة الفساد، وأنه ليس من المعقول بعد كل هذا الوضوح وتمييز المصلح من المفسد أن يعطي صوته مقابل دراهم معدودات، أو يقبع في دهاليز الشؤم والانتظاريةليكون سببا في تولي الشأن العام محترفو نهب المال العام.
إن ما نتأسف عليه هو كون قطاع من التيار العدمي لم يستفد من”نهجه” أو “منهجه” ولا من الجدل والتطور الحاصل في دول الربيع العربيالتي أصبحت تترنح في”الخريف العربي” وشعوبها تائهة بسبب الاضطرابات والفوضى الخلاقة، ونتصورهذا القطاعأشدبؤسا وعبثية حين يدير ظهرهلإخوانه في جبهة الاصلاح وحين يعجز أن يكون ضميرا حيا وقادرا على استلهام الأحداث في العالم العربي لتأتي خياراته “السياسية” خدمة مجانية للوبي الفساد الذي يحييه على سلبيته تجاه المصلحين..
وقبل أن نختم الموضوع، نؤكدأننا هنا لسنا بالضرورة مروجينللحكومةأو جهة حزبية كما قد يتخيل متخيل. إن جبهة الاصلاح التي يقودها عبد الإله بنكران رئيس الحكومة ليست في حاجة لمن يدافع عنها بأي ثمن؛لأنها تملك من الشجاعة والنزاهة والأخلاق ما يجعلهاتفرض نفسها وتفرض الحاجة الملحة إليها لتقوم بمهمة الإصلاح أحسن قيام وحسب استطاعتها، ويكفيها فخرا أنهادشنت سياسة جديدة ومتميزة في المغرب أثارت انتباه الكبير والصغير والحضري والقروي والقارئ والأمي، وأثارت بحق انتباه العالم، كما يكفيها أنها تشجعت على فتح أوراش إصلاحية كبيرة ومهمة وفي غاية الخطورة والتعقيد،وأن غايتها الشريفة هي رفع هامة المغرب عاليا في أنحاء العالم.لقد فرضت جبهة الإصلاح واقعا جديدا لا يمكن أن يمحى بسهولة في مخيلة الشعب المغربي.
* دكتوراه العلاقات العامة
كاتب المقال ندد بالعدمية وادان بمن يد الى مقاطعة التصويت.كل عاقل لا لايملك الا الاتفاق معه لان الدمقراطية لن تتحقق الا بالمشاركة الكثيفة في الانتخابات.لكنه رغم انه ادعى الحياد الا انه قام بدعاية مبطنة لحزبه البيجيدي.وموقفه من انجازات بنزيدان مردود عليه.يظهر انه لم يمس في القوت اليومي لاسرته من الزيادات المتتالية وسياسة تفقير المزاليط المتبعة من حكومته الموقرة.
ان العزوف عن المشاركة في الانتخابات هو نتيجة هذا الخطاب المتردي الذي يظن ان المغاربة لا يمتلكون الحس النقدي و المحاكمة المنطقية للافكار.انظروا الى الفقرة الاخيرة خاصة كيف يدعي الحياد وهو يدافع بكل وضوح عن حكومته.
اني احس بالخجل.
الجمعية المغربية معروف عنها مواقفها المشرفة التي لا يجرؤ شيخكم على ذكرها
كالمطالبة بتقليص ميزانية القصر و الاحتجاج على فضيحة دانيال فيما كان اغلبكم قد بلع لسانه.
ظهر مصطلح المقاطعة بمعناه العصري في اللغة الإنجليزية سنة1880خلال "حرب الأرض"بمايو،أحد اقاليم إيرلندا.وكانت سنة عجفاء،ذات محاصيل هزيلة،مما دفع مستأجري الأراضي إلى طلب خصم من مبلغ الاكتراء من "تشارلز بويكوت" وكيل المالك. رفض "بويكوت" ومعه صاحب الأراضي منحهم الخفض الذي طلبوه،بل وعمد إلى إخلاء وطرد الذين لم يقدروا على دفع ثمن الإيجار.
بدل اللجوء إلى العنف،قرر المستأجرون الباقون مقاطعة "تشارلز بويكوت"، وحثوا الآخرين على نفس الفعل،فامتدت المقاطعة حتى وصلت قصره وإسطبلاته،فلم يعد هناك من يخدمه ويرعى خيوله وقطعانه وحقوله،وتوقف التجار المحليون عن التعامل معه،بل ووصل الأمر بساعي البريد إلى الامتناع عن تسليمه البريد.
أدت المقاطعة إلى سقوط النظام الإقطاعي بإيرلندا.
الملك فوق سلطة الانتخاب،وهو رئيس الدولة و ممثلها الأسمى حسب مقتضيات الدستور،وهو الذي يصون الاختيار الديموقراطي وحقوق المواطنين،بدونه لا توجد دولة،ولا ووجود لديموقراطية،يحكم ويسود،وفي يده كل سلطات التعيين والإقالة،وكلمته فوق السلطة التشريعية وفوق الجماعات.
الملك دعانا للتصويت لأهل الثقة،وأنا لا أثق في أحد سوى في الملك،هو ثقتي و هو مرشحي.
بسم الله الرحمان الرحيم . لا ياخي الكريم ممصوتينش اذا لم تتغير قواعد اللعبة السياسية فلا فائدة لاصواتنا . لانه مهما كان الانسان نزيها فالقواعد و الاجواء السياسية تفرض عليه ان يكون مع التيار اما اذا اختار غير ذلك فمصيره معروف للجميع … مصير اخوان مصر
للاسف تحليل سياسوي للاسباب التالية :
1- ان احد التيارات المقاطعة سواء اعترفت او لم تعترف بشعبيته واحتضانه من طرف كتلة شعبية مقدرة فهو موجود بالفعل
2-ان لغتك لاتقول ما المطلوب في حالة غلبة وفوز اصحاب الشكارة…
3-ان جل الاحزاب والارانب لاتقدم ولاتؤخر دعنا من لغتها الخشبية المراد من ورائها الوصول اي الوصولية..
4- ان الغاربة جربوا وجربوا واللي زاد جرب عقلو مخرب..
5- للاسف اليوم كثر اهل التحليل ..اختصاصهم التمرير والتبرير
6-نتاسف لان شابات وشباب تحت دعوى الواقعية والصمصرة انخرطوا في هذه السبل
7-نريد من يقول للشعب ما المطلوب منه في حالة مشاركة قوية حاولت ايجاد شروط النجاح فدخلت مقص الخرائط المعلنة والخفية…وفاز الفساد والترقيع مرة اخرى؟
أولها الإملائيه و التانيه السياسيه المقاطعه تعبير عن غضب شعبي من وجود الفاسدين في الإنتخابات الفاسدين مكانهم السجن ماشي الإنتخابات
يتركب التيار العدمي من تنظيمات قليلة الشعبية أو لا تثق في شعبيتها؛ وهي تنظيمات مركزية شمولية التفكير والتنظيم لا تثق في قدراتها وعاجزة عن التأثير في القرار السياسي؛
إذا كان هذا حاله فلما كل هذا النقذ والاهتمام؟
لو كانت فعلا هذه التيارات ''هامشية'' لما استحقت كل هذا الخوف والترقب وكذلك هذا المقال كله منكم يا دعاة الإصلاح ، العدل والإحسان قوة شعبية ضخمة إلى جانب الشعب ودخولها للإنتخابات قد يرمي بكم إلى مزبلة التاريخ.
نضرية جديدة وعجيبة!!!
التيار"العدمي"كما يحب الضلاميين(تجار الدين)تسميته متحالف مع المخزن ولوبي الفساد!!!.
هدا التيار بكل اطيافه(اتفق مع بعضها ايديولوجيا واختلف مع بعضها) متحالف مع المخزن مع انه من عانى كثيرا من الاعتقال والتعديب والضرب بسبب معارضتة للفساد!!!
مسالة المشاركة في الانتخابات ساشرحها بمثال.
شخص x يلعب مع شخصy في لعبة x هو من صمصها وهو من وضع قواعدها وقوانينها بحيث في اي جولة لعب مع اي كان سوف ينتصر(لان اللعبة صممت حسب رغباته وقدراته)وy سينال الهزيمة النكراء وفي احس الحالات قد يحقق التعادل.مع مرور الوقت ورضوخ y لهدا الوضح سيتحول هو بنفسه الى اداة للعب(بيدق)في لعبة اكبر من اللعبة الاولى.
x هو لوبي الفساد وy يمثل البيادق واللعبة هي المهزلة الانتخابية.
هل القوانين المنضمة للانتخابات سنت بطرق ديموقراطية
هل تجرى الانتخابات في جو نزيه بعيدا عن المال الانتخابي واستغلال مؤسسات الدولة وموضفيها واستغلال مئاسي الناس
هل القضاء مستقل
هل الصحافة حرة وتستطيع ان تكشف الخروقات دون اي خوف
هل الانسان الدي تم التصويت عليه يتوفر على سلطات حقيقة
ادا كان الجواب بلا فالانتخابات لعبة عبثية.
العزوف الإنتخابي سيستمر لأن 4 سنوات كافية لإعطاء المواطن فكرة أن صوته قد يجلب عليه بلاء ضيق العيش والزيادات… إصلاحكم تضرر منه المغاربة الضعفاء.. إصلاحكم
أصبح مرادف الهلاك..
من جهة تانية, لما تقول : " أنت مع الإصلاح"، فأنت لم تقول شيئا على الإطلاق. إصلاح مادا ؟ وكيف ستفعل وماهي إمكانيتك ؟ وفي أي اتجاه تريد ٱن تصلح ؟ يجب أن نعلم مسبقا حتى لانرهن مصير بلد كامل في يديك. ليس كل إصلاح مثمر… الإصلاح قد يبني وقد يهدم ؛ قد يدفع بك إلى الأمام وقد يرجع بك سنوات ضوئية إلى الوراء…من حسنات الديكتاتورية أن الحاكم يعين أناس معروفين بكفائتهم لكي يقودو عملية الإصلاح… ومن سيئات الديموقراطية أنها قد تفرز لك جاهلا تٌناط له قيادة الإصلاح (المغرب كنمودج)… طبعا النتيجة معروفة.
حتى لانسقط في فخ تيار العدمية و لوبيات الفساد على الحكومة ان تعلن يوم الاقتراع يوم عطلة على غرار باقي بلدان العالم. حتى يتمكن اكبر عدد ممكن من المواطنين من اداء واجبهم الوطني بالتصويت. دلك ان يوم الاقتراع يصادف يوم الجمعة الدي هو يوم عمل و يوم للصلاة .
غريب امرنا كل من ليس معنا فهو ضدنا انا أقول لكاتب النص انظر الى تركيا حينما لم يحصل الحزب الحاكم على الأغلبية دعا لانتخابات جديدة لعله يحصل على الأغلبية التي تمكنه من تطبيق برنامجه وسياساته التي بوأت تركيا مكانة عالية بين الأمم ويطمح للمزيد أما عندنا فانت تعرف لا يستطيع أي حزب نيل الأغلبية وهذا ما يدفعه للتحالف مع أي حزب كان يقول عنه أنه فاسد .أي ان الشعب لا يستطيع معاقبة من كذبوا عليه لأنه سيجدهم دائما يسيرون شؤونه حتى وان صوت ضدهم وهذا ما جعل الناس تنفر من هذه المواسم الانتخابية.
1-بصاح الله قال انفقوا مما تحبون ولكن الناس عندنا الحاجة لي مابقاتش باغياها او زايدة عندها وماغاضرهاش الا عطاتها عاد كاتعرضها على الناس نفس الشيء اوراق التصويت الحاجة الوحيدة لي يعطيوها بسخاء لانها ما لايقة لوالو ولكن زعما يتسماو دارو صواب.
2-فرق كبير بين واحد كايشد 10 مليون وزيد مرتاح يسن قوانين ومخططات بعيدة المدى كل الوسائل مريحاه الدولة فيه سكن تنقل حماية هو ما يعيش القوانين لي يسطرها ولكن كايعيشها داك لي واحل في طرقان او كايتركل في شبه مستشفى وفي قرية ناشفة من الما والضو وواحد يتساين فين يلقى حفرة واش يلقى فيها خبز يابس وواحد مقجوج بالكريديات يصير على المدارس . وواحد خايف يبات مسلم يصبح يهودي او يلقى راسو فشي برتوش دعارة. او كان محجوب ولا محجوبة وكايبغي يطمئن على راسو كل يوم ماشي يتسنى مخططات عشرية وخماسية
حنا لي ليميت نتوعنا كنساء كايلبسو فولار دابا حددتوها لينا السوق الحمام مدرسة مستشفى مسجد كانشوفو واش باقي نقدرو نخدمو فيهم وندخلو ليهم وعندنا فلوسهم اما البيرو نتاع تصويت نخافو على نتسببو باحراج للدولة مع الخارج.
يااخي شارك (العدميون) في الحراك الشعبي 20ف. فاحدثوا رجة صغيرة زعزعت ( شيئاما)اركان اﻻستبداد وهدا لم تجررؤ عليه جوقة اﻻحزاب مند عقود فجيء بالبارشوك ريثما تهدا العاصفة فتلفظه كماشة المخزن ثم تعود اﻻمور الى نقطة 0 وهده هي عين العدمية…
ما قرات أصفه ب"عيطة" سياسية في خاطر بن كيران ورباعتو "
ليس الا.لم يبقى احد يصدق خدعة محاربة الفساد كيف تحاربون الفساد وأنتم تحللون البوكير ؟ والمنح للأقارب والسكن في الحي الجامعي لابنة الوزير ومد الأصدقاء ب400 مليون لبث خمس ثرواتي من اشهار رديء .الفاسد هو من يتاجر في شيء بدون حق وهو بالضبط ما تفعلون بالدِّين دينكم وحدكم لا شريك لكم وغيركم فاسد ملحد يجب في حقه تغيير المنكر وإعادة تربيته بالطرق البولبوطية Pol-Pot
في انتخابات سابقة كان المرشحون الفاسدون يشترون بطائق الانتخاب حتى يضمنوا عدم انتخاب اصحابها. الاخطر من هدا ان العديد من المواطنين فوجئوا بعدم ادراج اسمائهم في اللوائح الانتخابية رغم انهم مسجلون فيها !!!
الرأي السديد هو دهاب المواطن الىمكتب التصويت لممارسة حقه الدستوري بغض النظر عن نوعية تصويته على لائحة ما او ببطاقة ملغاة المهم هو التصويت.
كفى تطبيلا:
"يتركب التيار العدمي من تنظيمات قليلة الشعبية أو لا تثق في شعبيتها؛وهي تنظيمات مركزية شمولية التفكير والتنظيم لا تثق في قدراتها وعاجزة عن التأثير في القرار السياسي.."..هذه الفقرة لصاحب المقال الذي يبدو أنه من المطبلين ل: "ديموقراطيتنا"التي لا مثيل لها في العالم..ألسنا أجمل بلد في هذا العالم؟هكذا يجب أن تكون ديموقراطيتنا أيضا:شيء لا مثيل له لا في قارة أمريكا ولا في قارة أوروبا ولا في آسيا..أما في افر يقيا فبلدنا رائد فيها ديموقراطيا..كفى تطبيلا ياصاحبي..ان التيار العدمي لا تأثير له فلماذا تحاربه الدولة بكل وسائلها بما فيها تسخير المطبلين والانتهازيين والانبطاحيين؟لماذا لا تتيح له الدولة فرصة التعبير عن رأيه وموقفه عبر وسائل الاعلام التي يؤدي واجباتها مثلك تماما؟لم يحصل اجماع على وجود الخالق سبحانه وتعالى حيث يوجد من يكفر به ويجحد وجوده فلماذا تريدون الاجنماع على ديتور ممنوح واستفتاء مغشوش وانتخابات موجهة؟ يبدو أن الكراسي وامتيازاتها أعجبتكم لدرجة أن حزب المصباح نسي كافة وعوده وبرامجه وتحالف مع من كان يقول فيه أكثر مما قال مالك في الخمر:مزوار وحزبه كان ينعت بأقبح الأوصاف..
مقامة من مقامات انتخابية المنشورة بالأنترنيت
حدثني مواطن فطن مقهور، يقول: في كل الاستحقاقات، يتحول الدهماء إلى فاعلين. بقدرة قادر، وهم حقا، طوال حياتهم غير مٌعْتَبَرِين. باسم الحق والواجب، تحت ضغوط السياسيين. باستغلال المواطنين، بإغراءات ووعود المرشحين. لإكراهات الحياة، من عوز واحتياج المستضعفين. يلبون طواعية، نداء الوطن وهم للواجب منفذين. يتوجهون للتصويت على أشباح من المرشحين. في كل أربع سنوات، ربما أكثر، لمجرد جولتين. جولة للجهة وللجماعيين، وجولة للتشريعيين. ويظلون أبدا مفعولين به قهرا، لباقي السنين. ليتم التحكمُ في مصير حياتهم وهم صاغرين. مع نهاية الانتخاب، تنكشف اللعبة للمتتبعين. يتوزع الفائزون دوما على أغلبية ومعارضين. يظهرون حينا من الدهر، ليتغيبون لسنينَ. يتناوبون ظاهريا، على السلطة كخادمين. مُتَحكم فيهم عن بعد، بالخضوع للآمرين. لا حول ولا قوة لديهم أمام المحظوظين. من حكومة الظل، لمستشارين ومقربين. لخيْرات البلاد، بدون مراقبة، مستنزفين. بلا حسيب ولا رقيب، ولا لومة اللائمين. على رقاب الخلق، بلا موجب حق جاثمين.
لافض فوك السيد محمد الراجي بالنسبة لي أوافقك الرأي على كل ما ورد في مقالك .
نعم العدميون ينتظرون أن تمطر السماء ذهبا وبعبارة أصح يخدمون الفاسدين من حيث لايشعرون لأن عدم مشاركتهم لاتفيدهم في شيئ وقد ظل هؤلاء العدميون ينتظرون ردحا من الزمان ومع ذلك لم ينبتوا زرعا ولاقمحا وإنما أنبتوا شوكا وحنظلا لأنهم ساهموا في زيادة الفساد .
وفي رأيي لوكان فيهم خير لزاحموا المفسدين والتضييق عليهم وتقليلهم شيئا فشيئا ولكن ترك الفرصة لهم جعلتهم يتقوون بسرقة المال العام
اليوم حتى وإن كنا نؤمن بأن هناك دولة عميقة تتحكم في الأمور ولكن هناك هامش من المصداقية والذين يلعبون في هذا الهامش واعون بذلك ويعرفون من أين تؤكل الكتف وهم أقوياء سواء بالعدميين أو بغيرهم وسيزدادون قوة وبيننا وبينهم التاريخ .
الديمقراطية ليست مجرد نصوص ولوائح داخلية،أو استفتاءات عامة واستطلاعات ونتائج صناديق الإقتراع أو حكم الأغلبية للأقلية(مبدأ دكتاتورية الأغلبية،كما يصورها الإسلاميون ب"التقية" وهم كافرون بها,في أفق الإجهاز عليها و وأدها لما "توصلهم إلى سدة الإستبداد الأبدي" كما حاولوا ذلك في الجزائر (جبهة الإنقاذ) ومصر (مرسي))
إنها ليست صورة نمطية محددة، إذ أن لها تجليات وأشكال عديدة تختلف حسب البيئة وحسب المرحلة التاريخية، ولكن مضمونها وجوهرها لا يتغيران، وتتلخص فكرة الديمقراطية في حق الفرد والمجتمع معا في الحرية والمساواة والتعبير والمشاركة السياسية، والحق في اختيار شكل النظام وقياداته، مع ضمان الحق في تغييره وتعديله ومحاسبته أيضا، مع احترام شرعية المعارضة ومبدأ تداول السلطة، والديمقراطية قبل كل هذا هي نهج حياة وممارسة يومية، من أجل تصحيح الأخطاء والرقي بالديمقراطية إلى حسن. وطريقة معينة في التعامل والتفكير واتخاذ القرارات، وتتضمن الديمقراطية جميع مناحي الحياة بدءً من أصغر تشكيل حتى قمة السلطة، ومن أبسط القضايا حتى أكبرها وأكثرها خطورة
ولا يكمن تصور الديمقراطية في بيئة تستلهم احكامها من الوهم(الدين)
KK
أسأت تعريف " العدمي " ! النهج أو اليسار الراديكالي ليس عدميا ! فهو يؤمن بالمساواة والعدالة الإجتماعية ويكره البورجوازية والميز الطبقي !
العدمي لا يؤمن بشيء إطلاقا ولا يتخذ من الليبريالية أو الشيوعية أو الديمقراطية مثلا له . هو واضح لا يهمه إلا الجسد في إرتباطه بالحاضر لا نوستالجيا إلى الماضي ولا أمل في المستقبل ! لطالما سمما الحاضر إلى درجة ضياع حياة بطولها وعرضها في كان وسنكون !
كاتك واش كتعرف آشنهي العدميةب المقال اسمح لي ان اقول لك انت كسول ولو كنت من طلبتي للقنتك الفلقة، أكثر من 100 خطأ نحوي ولغوي، وأسلوب مفكك لا أفكار لا أصالة ولا معاصرة، وخا تكون خارج من التحضيري أصحبي، أجي نسولك واش كتعرف ماهي العدمية ولا غير داوي، راه العدمية مفهوم فلسفي، ماشي سياسوي ورجع قرا عليه عند الفلاسفة نتشه وسارتر وكوجييف، بلا عياقة راكم حسين براسكم آ الحوالا ديال بنكيران.
يبدو ان كاتب المقال يجهل طبيعة النظام السياسي في بلدنا ، ويدعو الى المشاركة لأجل دعم جبهة الاصلاح التي هي حزبه ’ وهنا بيت القصيد.
والسؤال المطروح هو : لمادا يخاف من المقاطعة على حزبه ؟ وكيف سيستفيد من وصفهم بالمفسدين من أصوات المقاطعين ؟
ان كاتب المقال سطحي في تحليله ولا يعرف أن النظام كل متكامل وأن جميع أجهزته وبنياته يؤثر بعضها في بعض…
نقول لصاحب المقال : لقد صوت الناس لحزبكم الباجدي مند أربع سنوات بداعي سعيهم للإصلاح.
لكن بعد 4 سنولات من الحكم لم يتم إصلاح أي شيء بل الذي قام به من تروج لهم هو تحطيم قدرتنا الشرائية والتمكين للمفسدين
اليوم تدعوننا مرة أخرى للتصويت على هؤلاء بدعوى مواجهة مقاومي الإصلاح : لكننا نقول لكم : والله لو صوتنا على حزبكم 50 سنة أخرى فلن نرى أي إصلاح ،ليس لأننا عدميين كما تدعي بل لأن الحزب الذي تروج له هو جزء من المشكل أو بتوضيح أكبر هو جزء من الفساد ومببر له وهو أداة ممتازة لتطويع المقاومة الشعبية للفساد وأداة ممتازة لكسر تطلعات الشعب لديموقراطية حقيقية.
فرجاء لا توهمومنا بسعي أصحابكم للإصلاح وهو الذين روجوا وصوتوا لدستور غير ديموقراطي وأهموا الشعب بتغيير شامل وملامح تغيير في ال100 يوم لحكمهم ،لكن واقع الحال يقول أن هؤلاء لن يغيروا سوى واقعهم هم وواقع أبنائهم وعشيرتهم الحزبية والدعوية بينما لن يغيروا واقعنا نحن حتى ولو حكموا 10000 سنة
أخيرا نقول لكم : لن نلدغ من الجحر مرتين.
الترحال السياسي لبنكيران,بحثا عن الزعامة باي ثمن حتى بقتل بنجلون:
بنكيران تعاطف مع الشيوعيين "الملاحدة" 23 مارس
إنضم إلى حزب أمه "الإستقلال"
تم طرده من حزب الإتحاد الوطني للقوات الشعبية بتهمة التخابر للمخزن (شكام)
إنضم إلى الجماعة الإسلامية التي قتلت المناضل الشهيد بنجلون
قضى شهرا نافذا في السجن بعد إحتفاله وانتشائه بقتل جماعته للشهيد بنجلون بوصفه ب"الكلب الأجرب"
إنضم إلى الحزب المخزني للخطيب طبيب الملك، الحركة الدستورية وتوسل للخطيب (بشهادة "مهندس" خروج PJD إلى النور،الدكتور العقباني) للإلتحاق بالمجاهدين في افغانتسان المموليين والمدربين على يد المخابرات الامريكية ,CIA (الطالبان لاحقا)
بايع المرشد العام محمد عاطف بمناسبة موت الخطيب (النص الدليل لا زال منشورا على موقع الإخوان المصري ikhwanwiki)
وقف في صف المخزن ضد الجماهير الشعبية المطالبة باسقاط الفساد والإستبداد وتحالف مع رموز الفساد والإستبداد الذين كان يسميهم بالعفاريت والتماسيح
إلى مزبلة التاريخ أيها الإخوان، يا لاعقي حذاء المخزن وعفاريته وتماسيحه، أيها الإرهابيون
لن تقوم لكم قائمة
إرحلوا إلى جزيرة أسيادكم القطريين
كفى تنكافت
KK