تعيش دائرة إملشيل بإقليم ميدلت، اليوم الأحد، حالة من العزلة بسبب الثلوج الكثيفة التي تساقطت على المنطقة، ما أدى إلى قطع العديد من الطرق الرئيسية والفرعية، وفق ما أكدته مصادر محلية لهسبريس.
وقد تمكنت السلطات المحلية، بتنسيق مع مصالح وزارة التجهيز والماء، من فتح الطريق الرابطة بين إملشيل وأغبالة، إلا أن الطرق الأخرى لا تزال مقطوعة، خاصة الطريق بين إملشيل وتنغير والطريق تونفيت وأنفكو.

محمد الناصري، قاطن في إملشيل، قال إن سكان المنطقة يعانون من نقص حاد في حطب التدفئة، مما يزيد من معاناتهم في ظل البرد القارس، معبرا عن تذمره من الوضع، مطالبا السلطات بعمالة ميدلت بـ”التدخل لتوفير المواد الأساسية وتأمين فتح الطرق”.
وأضاف الناصري، في تصريح لهسبريس، أن جميع الطرق المؤدية من وإلى إملشيل مغلقة بسبب الثلوج الكثيفة، باستثناء الطريق بين إملشيل وأغبالة التي أعيد فتحها، موردا أن “السكان يأملون أن تستمر جهود السلطات لتخفيف معاناتهم وتحسين ظروفهم المعيشية”.

وتواصل مصالح وزارة التجهيز والماء أشغال إزاحة الثلوج من أجل فتح المحاور المقطوعة، خاصة أن دائرة إملشيل تعتبر من المناطق التي سجلت تساقطات ثلجية جد مهمة، ما أدى إلى محاصرة عدد من الدواوير وعزلها عن العالم الخارجي.
الثلوج قد تعزل مناطق مؤقتا لأنها ستدوب قريبا.وينتفع الزرع والضرع.
الأمطار قد تجرف دواوير وتتسبب في الفيضانات وتؤدي الى خسائل وأرواح،لكنها تنتهي وينسى الناس.ثم بعدها تخضر الأرض وينمو الزرع وينتفع الناس.
الزلازل كذلك تؤثر في العمران ويفقد الناس أرواح ومساكن.لكن كلها سيبني بيته ويرفع سقفه وتنتهي الأحزان.
لكن الفساد الأداري والفساد المالي والفساد السياسي والفساد الريعي هو الوباء الفتاك المستعصي حله،لأن الأنسان الشيطان هو الماسك بزمامه.وهنا تجب الحرب المقدسة ضده،سياسيا،قانونيا،وطنيا،اعلاميا،ديموقراطيا وبكل الوسائل المتاحة.
بقيتو تابعين هاد الثلوج و الأمطار حتى غبرتوهوم، كنا صغار كانت الطرق كتقطع لأسابيع وكولشي ناشط و بعد دلك كيجي الربيع ومعاه الخير .. دبا كولشي كيصور كولشي كيشكي من العزلة و قساوة البرد بحال إلى حنا فالقطب المتجمد …
لا علاقة لأحوال الجو مع تسيير وتدبير … باختصار كالعادة كل من فشل دراسيا واجتماعيا واقتصاديا ومدينة على مواقع التفاهة و السلبية والعدمية والشعبوية يتطاول على البلاد والعباد بدون حجج دامغة …
صبرو صابرو وماتنساوش را الدولة هتفرحكم بأكبر ملعب للكرة في العالم ب 500 مليار
المنطقة غنية بمؤهلاتها الزراعية وأشجارها المتنوعة، ويستفيد فلاحوها من مداخيل مهمة في نهاية كل صيف من زراعة البطاطس والجزر والثوم والبصل والتفاح والبرقوق والسفرجل والمشماش…. مداخيل تفوق باقي فلاحي المغرب لأن هذه الفواكه والخضر يتزامن دخولها الى الأسواق مع نهاية إنتاج باقي فلاحي المغرب ، وبالتالي يكون العرض أقل من الطلب وتكون مداخيلهم جد مهمة في ظرف 4 أشهر من السنة، في حين أن فلاحي باقي مناطق المغرب يعملون طوال السنة في الإنتاج ولا يستفيدون أثناء التسويق لأن منتوجاتهم تتزامن مع دخول منتوجات جل فلاحي المغرب الى الأسواق ، فيكثر العرض، وتهوي الأثمان الى ما دون تكاليف الإنتاج أحيانا. إذن على فلاحي منطقة الثلوج أن يستثمروا مداخيلهم الفلاحية الجيدة أحسن استثمار ، وأن يتهيأوا الى موسم الثلوج بأحدث وسائل التدفئة عوض استنزاف الغابات.
الحمد لله والشكر لله على نعمه وفضله علينا وعلى مملكتنا المغربية الشريفة ثلوج الخير لا تأتي إلا بالخير، الثلوج هي مصدر الفرشة المائية والامطار هي تكملة لمنافع الثلوج نسأل الله تعالى أن يرحمنا بثلوج الرحمة وأمطار الخير بقدرته جل علاه
ممتهني الفقر والمسكنة والدعم والاستفادة والوزيعة فابور يكلفون خزينة البلاد .: 3000000 باردين الاكتاف والدماغ 600x درهم شهريا اي 1800 مليون درهم شهريا اي 180 مليار شهريا اي 2160 مليار سنويا ناهيك على المقاصة وAMO ووو دون أي فاءدة في حين شعوب دول اخرى تساهم في تقدم بلدانها ولا تدمر خزينة بلدانها ..
بالمقابل ملعب 500 مليار استثمار الى الابد ومداخيله السنوية تفوق تكلفته ..
قبح الله الجهل .
مال لهروي هي داوي عامر هضرة وراسو خاوي ؟ مافخباروش كاين شفرة الميزانيات الممولة من ضرائب المغاربة أولا عايش حدانا وماشي معانا هههه
الحمد لله على هذا الخير. طبيعي جدا أن تقطع الطرق بسبب الثلج وهذا يحدث في كل العالم. لكن الصبر مفتاح الفرج.
آش من مداخيل دخلو لي قبل منو باش هيدخلها تيران جديد؟ هيزرعو فيه لافوكا؟ بنادم تيهضر بحال إلا ماعايش فلمغرب لي شفرة لميزانيات فيه محطمة رقم قياسي,كون جبنا وزير كون حشم يهضر بحالو
ماشي مشكل حتى توقع وفيااات ونجيبوا ليكم هليكوبتر
نتلقى اخبار بشأن إزاحة الثلوج في منطقة ما من أجل “تحسين الأوضاع للسكان المحليين” . هذا واجب على السلطات والا ماذا ستفعل في وقت الشتاء هذا
انه عمل واجب على السلطات المحلية لانها تتلقى أجورا من اموال دافعي الضرائب كفى من استغباء القاريء وليس صدقة او هدية تقدم لساكنة الجبال .