أعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دينيس فرانسيس، أمس الإثنين، أنه سيستأنف الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يوم الخميس المقبل.
وقال إنه تلقى رسالة من المندوب الأردني لدى الأمم المتحدة محمود حمود، بصفته رئيسا للمجموعة العربية، والسفير الموريتاني لدى الأمم المتحدة سيدي محمد لغظف، بصفته رئيسا لدول منظمة التعاون الإسلامي في المنظمة، يطلبان فيها استئناف الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة في أسرع وقت ممكن.
وأوضح أنه تلقى، أيضا، رسالة من ممثلي نيكاراغوا وروسيا وسوريا، بالإضافة إلى رسالة من ممثلي بنجلاديش وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا، وجزر المالديف وتيمور الشرقية وفيتنام وبروناي، تتعلق بنفس المسألة.
وقال فرانسيس: “سأعقد الجلسة العامة 39 للدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية العامة يوم الخميس 26 أكتوبر الجاري”.
وعقدت الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة لأول مرة في أبريل 1997. واستؤنفت الدورة الاستثنائية آخر مرة في يونيو 2018.
((أعلن رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة دينيس فرانسيس، أمس الإثنين، أنه سيستأنف الدورة الاستثنائية الطارئة العاشرة للجمعية حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يوم الخميس المقبل)) ما دامت الأمم المتحدة هي من غرست الكيان الصهيوني الغريب في أرض فلسطين المباركة فلن ننتظر من جمعيتكم هذه خيرا لسنا اغبياء لنثق في كلامكم ما أخد بالقوة لا يسترجع الا بالقوة .
هنا مبادرة طيبة من الجمعية العامة و انتما امقابلين غير موضوع الصحراء المغربية
على العرب أن لا يرجوا شيءا من هده الجمعية خاصة وأن إسرائيل لا تكترث لقوانينها بمباركة أمريكا وبريطانيا وفرنسا
هذه الدول هي الداعمة الإرهاب والنازية في العالم
على شعوب العالم الوقوف ضد غطرسة الغرب والبحث عن بدائل تركع هذه الدول على سبيل مقاطعة منتوجاتهم وعلى الصين وروسيا الضغط حتى يتسنى مراجعة قوانين هذه المنضمة لتكون صوت الشعوب وليس صوت العصابات حماس عرت جل دول الغرب
هذا ليس صراعات هذه حرب إبادة ضد شعب بريء ومقاومة تدافع عن بلدها المحتل. علبنا ان نصف الأشياء بمسمياتها والا ننجر وراء تصريحات الغرب التي نساند علنيا الاحتلال الصهيوني في غياب تام لحكومات الدول العربية والاسلامية