قبل أن نخوض في تفاصيل هذا الموضوع نرى من المفيد أن نعرج بإيجاز على المعنى اللغوي والاصطلاحي للحداثة.
الحداثة لغة واصطلاحا
الحداثة من مادة حدث؛ وحدث حداثة وحدوثا: جد. والحديث: الجديد من الاشياء؛ والمحدثات: المبتدعات ، والحديث نقيض القديم . تدل الكلمة بجميع مشتقاتها على الجديد.
وجاء في الاصطلاح الشرعي بمعنيين :
الأول بمعنى الجديد وفيه المحمود والمذموم. فأما المذموم فهو ما حدث في أمور الدين، كما جاء في الحديث النبوي المشهور الذي رواه البخاري ومسلم في صحيحهما: “من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد”، لقد أجمع الشراح على أن المقصود بـ ” أمرنا ” هو الدين أي ما سبق تنزيله وهو ما جاء في قوله تعالى على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: “اليوم أكملت لكم دينكم ورضيت لكم الاسلام دينا” ( سورة المائدة: 04). والمحدث هنا هو المناقض للدين والمخالف لأصل من أصوله.
ويأتي “الحديث” بمعنى الوصل مع الماضي وهو الجديد الذي يطلق عليه علماء أصوله الفقه الفرع في مقابل القضية الماضية التي هي الأصل، وعلى هذا المعنى يقوم منهج “قياس الفرع على الأصل” بشروطه المحددة في علم أصوله الفقه. يستفاد من المعنى الشرعي أيضا أن كل جديد مهما كان مصدره لم يناقض الدين ولا أصلا من أصوله فهو محمود.
إذن ليس “المحدَث” دائما نقيضا للماضي أو للأصل بل قد يكون مطلوبا في أمور السياسة الشرعية من سلم وحرب وفي أمور الدنيا كلها، وفي كل ما يحقق المقاصد الشرعية التي حددها العلماء في خمسة: حفظ الدين وحفظ النسل وحفظ العقل وحفظ المال، وحفظ العرض. وعلى هذا الاساس أحدث النبي صلى الله عليه وسلم أمورا كثيرة في فنون الحرب وأحدث خليفته الثاني عمر بن الخطاب بإنشاء دواوين الحكم على غرار الدواوين المعروفة عند الفرس والروم دون التأثر بقيمهم وأسلوب حياتهم، وأحدث الخليفة الثالث عثمان بن عفان في مثل ذلك وفي طرق جمع القرآن الكريم وحفظه من الضياع، وأحدث من بعدَهم في شتى المجالات والفنون والصناعات من طب وفلك وهندسة وحساب وأدب وغير ذلك؛ وهكذا بالحداثة المحمودة ازدهر المسلمون في كل مجالات الحياة وكان لهم شأن عظيم حتى سميت قرونهم الوسطى بعصور الازدهار والتنوير.
كوّن هذا الأصل المتوارث في المخيال الشعبي وقطاع عريض من المثقفين الإسلاميين والقوميين وغيرهم ممن لم يتأثر بالثقافة العلمانية المتطرفة دلالة واضحة للحداثة وهي مسايرة التحديث التكنولوجي في الصناعة والاقتصاد والإدارة من خلال مشروع يحقق التنمية وفي الوقت ذاته يحمي المجتمع من السقوط في التبعية؛ بينما “الحداثة” عند “الحداثويين”- وهم الذين ذابت شخصياتهم في طوفان الذهول انبهارا بمنجزات الإبداعي الأوروبي- هي قطع الصلة بالقيم المجتمعية ذات الجذور التاريخية بمعنى “القطيعة مع الماضي”. فالحداثة بالمعنى الأول اجتماعية محضة، وجاذبيتها أن عموم الناس يستحسنها، وبالمعنى الثاني ايديولوجية محضة تزرع الكراهية والعداوة بين الماضي والحاضر وبين مكونات المجتمع التقليديين والحداثيين، وإن اهتمت بالماضي فبالسخرية واستغلاله وتعميته. ينطبق عليها ما قاله أحد الحداثيين العرب عبد الرحمان محمد القاعود عن الحداثة في الشعر العربي المعاصر: ” لا تعفّ عن تدمير محاولة الماضي، وإذا تعذر هذا اقترحت زيارته بسخرية ” (الإبهام في شعر الحداثة، عالم المعرفة، الكويت، عدد سنة 2002 ص 88).
النقطة الاولى والأساسية في برنامج الحداثة المقلدة للحداثة الأوروبية الملحدة هي مقاومة الدين، بعبارة الحداثي شكري عياد ” إرجاع الدين إلى الإنسان وإحلال الأساطير محل الدين (…) وإرجاع المقدسات والغيبيات إلى جسم الإنسان ” (المذاهب الأدبية والنقدية عند العرب، عالم المعرفة – الكويت. 1993 ص 66-76)، وغايتها تفكيك البنية الدينية كما تشرح الحداثية خالدة سعيد ” الحداثة حركة تصدعات وانزياحات معرفية قيمية (…) وأبلغها هو نقل حقل المقدس والأسراري في مجال العلاقات والقيم الدينية والماهوية إلى مجال الإنسان والتجربة والمعيش”.
برنامج اللبراليين الجدد
ما يثير الانتباه في هذا المفهوم هو خطر تشكل الحداثة اللبرالية الجديدة في أحضان ماركسي العالم العربي. الفرق هو أن الماركسيين الجدد (اللبراليين الجدد) يقدمون الحرب الثقافية ونقد الدين والقيم باسم الحداثة على نقد الرأسمالية ويفضلون التحالف مع الإمبريالية والتطبيع مع الصهيونية؛ بينما اتجاه الماركسيين اللينينيين الأوائل في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات يتبنون الحرب الشمولية على الرأسمالية على أساس مقولة الصراع الطبقي، وليس نقدهم للإسلام إلا من حيث هو أداة إنتاج النظام الرأسمالي على القاعدة المشهورة لماركس “الدين أفيون الشعوب” (نموذج بوعلي ياسين في كتابه الثالوث المحرم)؛ وآخرون يشهرون “الاسلام الثوري – الاشتراكية الاسلامية” بالتأصيل لماركسية إسلامية في الفكر المعتزلي، وعلى أسس سير بعض الصحابة كأبي ذر الغفاري (نموذج المفكر السوري طيب تيزيني)؛ وماركسيون آخرون يوصفون بالوطنيين يرون أولوية ترسيخ الديموقراطية ومحاربة الفساد السياسي ويقدمون الحرب على الإمبريالية والصهيونية، مفضلين التحالف مع الاسلاميين، باعتبار الإمبريالية الخطر المحدق بالجميع؛ إلى غير ذلك من أنواع الماركسية.
يمكن شرح خطر اللبرالية الجديدة من خلال أحد منظريها الأوائل المفكر المغربي عبد الله العروي الذي يصر على أن تحقيق شروط النقد الأنواري (عصر الانوار الأوروبي) للفكر الديني (الاسلام) مقدم على نقد الرأسمالية المعاصرة، وأن برنامج المعركة الثقافية مقدم على المعركة السياسية؛ وعلى هذا الأساس ينتقد العروي اشتراكية الوطنيين المناهضين للاستعمار والأكثر شعبية بعد الاستقلال والمهيمنين سياسيا على الأرض خلال الخمسينات والستينات والمهتمين بالمعركة السياسية وإهمال الحرب على الدين. ينتقد في هذا الاتجاه ما سماه اللجوء إلى الرومانسية والفوضوية والثورية الفارغة، لأنه بذلك إنما “يقوي جانب الفكر السلفي. وهذا الفكر كان سبب التخلف وسيبقى سبب التخلف” (العرب والفكر التاريخي، دار الحقيقة، بيروت الطبعة 3 سنة 1980. ص 200). وجه النقد مباشرة للمهدي بنبركة وجمال عبد الناصر والبعثيين وكل اليساريين الوطنيين باعتبارهم يتكئون على التراث الاسلامي لتبرير الحداثة وواصفا إياهم بإظهار الوفاء لقيم الماضي واستعمال نفس منهج ما يسميه ” الإيديولوجيا الإسلامية ” واستنكر عليهم بقوله: “هل التاكتيك الصحيح هو المزايدة على الايديولوجيا المتفشية بأسلوبها ومنطقها والتظاهر بالوفاء إلى قيم الماضي، أم في توضيح الموقف على كل المستويات باستخدام المنطق الحديث وحتى وإن كان في ذلك خطر انتعاش القوى البورجوازية؟” (ص 10-11). وتعجب كيف “تريد الماركسية أن تتغلب على الايديولوجيا الاسلامية بنفس الأدوات الذهنية التي استعملتها هذه الأخيرة مدة قرون ومهرت فيها. كيف التعجب إذا خرج الفكر الفقهوي منتصرا؟ إنه أكثر شمولا ووضوحا من الفكر الماركسي المتحجر بصفته تعبيرا وفيا لتجاربنا التاريخية” (ص 144) وهكذا يحمل الماركسيين، الذين يتعايشون مع الاسلام وقيمه أو الذين يتحدثون عن اسلام تنويري أو اشتراكية إسلامية، مسؤولية أن يكون ” الإسلام كإيديولوجيا يحتفظ في هذه الأحوال بقدرته على جذب القلوب واستمالة العواطف” (ص 144).
وعند استقصائنا لجميع أفكار العروي نجد أن الحل الذي يقترحه يكمن في أربع استراتيجيات أساسية:
الاستراتيجية الأولى: العمل أولا على التمكين في الدول العربية للنظام الرأسمالي: “لو نجحت دعوة اللبراليين في الثلاثينات (أمثال طه حسين)، بوجود ظروف داخلية وخارجية ملائمة، وتوصلت الطبقة الوسطى إلى السيطرة الكاملة وركزت أسس النظام الرأسمالي في المجتمع، لبنت الطبقات المستغلة وبالأخص الطبقة الشغيلة إيديولوجيات عصرية للدفاع عن مصالحها، ولما حملت جماعة الاخوان المسلمين مشعل العدل والاشتراكية” (ص 15). يقصد أن سبب إخفاق اللبرالية ثم الماركسية يرجع إلى تراجع اللبراليين، أمثال طه حسين والعقاد، والاشتراكيين أمثال جمال عبد الناصر والمهدي بنبركة وغيرهم عن المنهج المادي الواضح وتسترهم وراء القيم الاسلامية.
الاستراتيجية الثانية: شن “حرب إيديولوجية لا هوادة فيها – كانت الواجهة الثقافية، الايديولوجية، دائما هادئة لأنها ميدان تعايش على أساس عبادة المطلقات، هذا الهدوء يجب أن ينتهي ويخلفه صراع متواصل” (ص 201).
الاستراتيجية الثالثة: استيراد كل ما من شأنه من الثقافات أن يقوض ما يسميه ” الفكر التقليدي ” أو “الايديولوجية الاسلامية “. ولا ضير بالنسبة إليه “رب معترض يقول: ستكون حينئذ ثقافتنا المعاصرة تابعة لثقافة الغير! وليكن إذا كان في ذلك طريق الخلاص” (ص 201).
الاستراتيجية الرابعة: التطبيع مع الكيان الصهيوني، لأن المشكل بالنسبة إليه هو “التأخر التاريخي” بسبب “الإيديولوجيا الاسلامية”: “على المثقف الثوري العربي أن يأخذ المشكل الفلسطيني كواقع ويتخذ موقفه منهما باعتبار المشكل الرئيسي هو مشكل التأخر التاريخي، لا أن يقلب الأمر”. (ص 200).
وهي استراتيجيات يرتد بها العروي عن المفاهيم التقليدية للماركسية كالعقل العلمي الكوني والصراع الطبقي والصراع الكوني ضد الأمبريالية والصهيونية العالمية. جاءت هذه النظرية تنفيذا لتوجيهات الدوائر الأوروبية للحد من خطر ما يسمونه “الاسلام السياسي” والتمكن من استمرار الضغط على الحكومات وإخضاعها وإضعاف توجهاتها المحافظة. وبمقتضى ذلك تسلق هؤلاء اللبراليون/الماركسيون، بمساعدة الغرب وبضغط منه، إلى المراكز الحساسة في الدولة كما عين عدد منهم كمستشارين فاعلين للملوك والرؤساء.
هناك تجربة عملية لهذه الاستراتيجية سوّق لها الغرب قبل الربيع العربي ويمارس كل ضغوطاته على المغرب وأغلب الدول العربية لتتبناها وفق برنامج أممي للدعم المالي الضخم باسم التنمية المستدامة من جهة وتحت غطاء الدفاع عن حقوق الانسان من جهة أخرى، وهي تجربة بنعلي سليل الأمبريالية والصهيونية الذي استعان باليسار في مختلف مراحل حكمه. ونفس التجربة بدأت بوادر تطبيقها في المغرب بشكل واضح ومثير للانتباه بعد تولي محمد السادس الحكم. لقد احتل الماركسيون بدون انتخابات مواقع مهمة في الدولة وقادوا ما يسمى “حكومات الظل”، وهيمنوا على المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية (مؤسسات دستورية غير منتخبة) وسيطروا على الاعلام بالكامل وقدموا فيه أنفسهم كواجهة حداثية للدولة بالمفهوم المتطرف للحداثة. لقد اغتنوا غناء فاحشا بعد ركبوهم السلطة وهم في غالبيتهم معدومون أصلا. ولإنجاح مهمة تحالفهم مع الامبريالية قاموا بإضعاف التيارات اليسارية الأخرى سواء الراديكالية منها أو التي تسعى إلى السلطة بانتهاجها سبيل المعارضة السياسية الديموقراطية، وإضعاف الأحزاب والتنظيمات المدنية بالتحكم في قراراتها وتسريب الأعيان المفسدين إلى هيئاتها.
لكن رياح الربيع العربي التي هبت بخيارات الشعوب بعثرت أوراقهم وكشفت الغطاء عنهم، فذب النزاع بينهم وبين الملك الذي نزع فتيل التوتر واتخذ موقفا ذكيا بتقربه إلى الاسلاميين وسعيه إلى التوازن والحفاظ على عرشه؛ وكرد فعل غير متوازن على هذا التغير لموازين الثقل السياسي قام الحداثويون بالهجمات الشرسة المتتالية على القيم الاسلامية وتوظيف إعلامهم الفاسد لشن حملات مغرضة من التهم الكاذبة لتشويه سمعة التيار الإسلامي وتوظيفه في برامج سخيفة لإلهاء الشعب من خلال إثارة قضايا هامشية ومن خلال استفزاز المواطنين بأعمال مخلة للشعور الانساني إلى مستوى هستيري أحيانا يدل على شعورهم بالفشل وخطر انحسارهم وتلاشيهم في المراكز الحساسة.
وبالفعل يبدو أن الدوائر الأوروبية التي ضخت أموالا طائلة لدعم هؤلاء الليبراليين منزعجة هي الأخرى من فشلهم في مهمات العمالة الموكولة إليهم؛ لذا اقترح جون بي آلترمان (Jon B. Alterman) مدير برنامج الشرق الأوسط في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي (Center for Strategic and International Studies) سلوك استراتيجية جديدة قائلا: “يجب أن لا نتخلى عن الليبراليين العرب؛ فكثير منهم يقاتل بشجاعة في سبيل تحقيق أفكار ندعمها، والتخلي عنهم سيبعث بـرسـائل خاطئـة. لكـن فـي الوقـت نفـسه يـجب أن لا نعلق أملنا على نجاحهم؛ فالأفضل لنا أن نحقق نجاحات جزئية مع قطاع كبير من العامة بدلا من أن نحقق نجاحا كبيرا مـع مجموعة مـن النخبـة المنعـزلة والتـي لا تتمتع بأي تفويض شعبي”. وسبب فشل هؤلاء اللبراليين بالنسبة إليه يرجع إلى : “أن السواد الأعظم منهم ينتظر أن تأتي الولايات المتحدة لتسلمهم مفاتيح البلاد التي يعيشون فيها؛ في الوقت الذي تقوم فيه الجماعات المحافظة بعمل برامج أنشطة إبداعية مبهرة يقدمون من خلالها مجموعة من الخدمات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين”.
إذن، السبب الرئيسي الذي يتجاهله الخبراء الأوروبيون لكنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، لأنهم صانعوه عن سبق إصرار وترصد، أن أولئك اللبراليين كانوا مقطوعي الصلة بشعوبهم بمعاداتهم لهوية شعوبهم؛ بينما اختارت الحركة الاسلامية المنخرطة في العمل السياسي استبدال المعركة على جزئيات الهوية بمعركة التنمية وتقديم الخدمات للمواطنين بما يتمتع به مناضلوها من الحرص على المصداقية ونظافة اليد، مصرة في استراتيجيتها على عدم انجرارها إلى المعارك الجانبية التي يفتعلها اللبراليون الجدد.
وإذ تعتمد الحركة الاسلامية على ثقة الشعوب بما تتمتع به من الحرص على المصداقية والأمانة يعتمد الأخرون في قوتهم على قوى الفساد والاستبداد والاخلاص في العمالة للدوائر الأوروبية والوفاء لمخططات الصهيونية العالمية. وهذه المفارقات أو التناقضات هي السبب الرئيسي وستبقى في قبول الشعوب للإسلاميين ورفضها للبراليين الجدد.
– دكتوراه في العلاقات العامة
يجب تنوير القراء بمثل هذه المقالات, حتى يعرفوا ماذا يحاك لهم من مؤامرات تجعلهم تابعين في كل شي للغرب.زيادة على ان الغرب هو الذي يكسيهم و يغذيهم و يركبهم و يجمع ازبالهم سيعطيهم كذلك هوية و ثقافة جديدة على حساب ثقافتهم الاصلية. عندها سيكونون مجرد كائنات تشبه البهائم اعزكم الله لا وزن لها في الحياة.
صراحة صدمت عندما قرات ما كتبه الاستاذ عن عبد الله العروي, الذي كنت اعتقد انه رغم توجهه العلماني لم يكن يظمر الحقد لدين المغاربة و ثقافتهم.
لكن الامور ظاهرة للجميع, فالجميع يعرف كيف اعتقل الدعاة بدون اسباب و غلقت دور القران و انتشرت المهرجانات و اطلقت يد الجمعيات الحقوقيقة تفعل ماتريد و تامر وتنهى و تتهجم على ثوابت الامة بدون ان يسبب ذلك ادنى مشكل.
الخطر الحقيقي الذي يهدد الاسلام السياسي يا استاذ هو التقدم العلمي الذي يجتاح العالم كل يوم و يغير ملامحه في كل المجالات الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية …. بشكل يصعب على الخوانجية التاقلم معه واحتواؤه.
والخوانجية متخوفون من الغد لانهم يعلمون في قرارات انفسهم ان عليهم اما ان يتاقلموا مع عالم الغد و هذا سيتطلب منهم تنازلات قد تمس كل اركان جماعتهم و بالتالي وجدودهم ، او مواجهته بالمزيد من التقوقع و الهروب الى الماضي و بالتالي الانعزال عن باقي شعوب العالم وهذا ايضا خيار لا يصب في صالحهم.
اما حصر المشكل بين الليبيرالين و غير الليبيرالين فهذا يعتبر خروجا عن الموضوع او خوفا من الخوض في الاسباب الحقيقية التي تواجه الخوانجية
الاكيد هو انهم غدا سيكونون في موقف لا يحسدون عليه.
les extrémistes progressistes sont pires que les extrémistes religieux et les deux faut les attaquer pour maintenir un equilibre i social et les deux sont des marionnettes de puissances extérieurs
que dieu nous preserve des zizanie ses derniers sont toujours caches derrières des association
مكر هؤلاء يبور بإذن الله لأن اغلبية الشعب و الحمد لله لازالت تحافظ على ايمانها وخير دليل هو الحشود الشعبية التي تراها في المساجد.ولكن يجب اليقظة من هؤلاء المتربصين بهوية بلادنا فهم يستغلون جهل البعض لتمرير مخططهم بإثارة بعض الظواهر السلبية و الركوب على ردود الناس الجهلاء لتثبيتها كمظاهر تخريبية يجب التعايش معها بإسم الحرية الفردية وحقوق الإنسان.
"ويمكرون و الله خير الماكرين"
hier, l'ennemi des islamistes, c'étaient les communistes ,devenus leurs amis aujourd'hui au gouvernement,car les communistes ont changé de veste et sont devenus comme leurs camarades de russie sous le pouvoir de la mafia,
aujourd'hui ces mêmes islamistes orientent leur haine contre des individus qui aiment leurs libertés ennemies des communistes et des islamistes,plus que ça ces islamistes accusent les individus libres d'agents du sionisme ,
voilà donc, si tu demandes tes libertés individuelles , tu es agent du sionisme,car le sionisme est bien ancré dans la cervelles des barbus, et tiens ,tiens,le dérangement d'hier,causé lors des prières dans la mosquée est attribué ,d'après la vidéo,à une souri, alors les islamistes vont vite accuser la souris d'agent du mosad,non un agent du mosad a introduit une souris importée d'israel !
qu'ils sont ridicules ces islamistes bornés!
لقد إنكشفت أقنعة الحداثة والليبرالية في مناطق المعمور العربية عندما إنصرفت هذه التيارات وبشكل مثير للإستهزان والتقزز إلى جانب الدبابة معلنة بذالك العمل وإلى الرمق الأخير لنصرة الدولة العميقة لكي تبقى بأرجلها فوق أعناق ورقاب أبناء أمة الإسلام وذالك حتى يبقوا متشمتين جهاراً في أحوالنا وأوضاعنا وفي فيضانات كلميم أكبر براهين وعبارات تشفي وتشمت العلمانيون بالمغاربة عندما كانت جرارات المقت تلف الجثث كالسردين كان علمانيو دوزيم أسعد الناس في سهرة ذاك السبت يضحكون ويطبلون على أنقاذ الأجسام الغارقة وبكل وقاحة وفي الأخير وإن جازلي ما يمكن قوله وتنويه به كحقيقة مطلقة هو أن العلمانيون مصالح الضيقة والحداثيون تنورة وتبرج النساء والليبراليو الإنقلابات وإستهلاك بضائع الغرب لن يعيشوا أكثر من ما عاشوه ذي قبل وعودة مراحل الضحك على الذقون لن تعود ممكنة،
هوس معادة الحداثة.
لا يوجد أي خيط رابط بين أجزاء هذه الثرثرة الطويلة لصاحبها، السيد الراجي. إنها مجرد تجميع لأقوال كتّاب ومفكرين مقطوعة بتعسف كاذب من سياقتها.
المحرك الوحيد لصاحب المقال، هو التهجم الرخيص على اليسار وعلى قيم الحداثة والديمقراطية، مقابل التمجيد المجاني للتيار الإسلاموي، المكرس للاستبداد والتخلف.
يبدو أن الكاتب أحزر بعض "التقدم"، واستفاد من ملاحظة لي على مقال سابق له، نسب فيه كتاب "الثالوث المحرم" لصادق جلال العظم، عوض صاحبه بوعلي ياسين (والغالب أنه لم يقرأ الكتاب أصلا، وإنما اطلع فقط على تعليقات إسلاموية عليه).
طبعا دائما سنغني ونتغنى بالطلاليات مثلما تجتر الابقار حشائشها
''ان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ''
مثل هذا الكلام نحفضة عن ظهر قلب وهو ما يجعل اي تحديث او تغيير او ثورة عند المسلمين من باب الشيطان لانه بدعة وكفر وعلينا ان نعيش الماضي ونتشبت بالسلف الصالح والعوم في السلفية والظلامية
الحل ياصديقي هو الحداثة والعلمانية وليس بالضرورة علمانية فرنسا فالمسالة اشبه ماتكون بالديمقراطية لان هناك ديمقراطيات يتم تكييفها مع رهانات كل مجتمع خاصة المجتمعات الاسلامية
فالدين الاسلامي الذي لايخضع لمنطق العصرنة والتحديث يكون اشبه بالحاسوب الذي لايتم تطويره وتحديثة
التحديث والتنوير يجددان الدين والفقيه الذي لاينفتح على علوم عصره يصبح منهجه قائم على اجترار معارف ومعلومات فاقدة لصلاحيتها
في غياب الحداثة تحول الدين الى مجرد خرافات واساطير واوهام وتحول الدين الى متاجرة ودغمائية قاتلة متحجرة تدعي امتلاك الحقيقة المطلقة وتوزع صكوك الجنة وتحويل المواطن الى مجرد عبد ينتظر اما الجنة او النار
والعالم عالمان عالم الكفر وعالم الايمان اي مسلمين كفار
اسلام بدون حداثة كالجسد بدون روح وبدون عقل
يقول الكاتب:(وبالفعل يبدو أن الدوائر الأوروبية التي ضخت أموالا طائلة لدعم هؤلاء الليبراليين منزعجة هي الأخرى من فشلهم في مهمات العمالة الموكولة إليهم…)
قال تعالى:( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلبون والذين كفروا إلى جهنم يُحشرون)، سورة الأنفال، الآية 36.
قال ابن كثير في تفسيره:( وعلى كل تقدير فهي عامة وإن كان سبب نزولها خاصا، فقد أخبر تعالى أن الكفار ينفقون أموالهم ليصدوا عن اتباع طريق الحق، فسيفعلون ذلك ثم تذهب أموالهم،(ثم تكون عليهم حسرة ) أي: ندامة ؛ حيث لم تجد شيئا؛ لأنهم أرادوا إطفاء نور الله وظهور كلمتهم على كلمة الحق، والله متم نوره ولو كره الكافرون، وناصر دينه، ومعلن كلمته، ومظهر دينه على كل دين. فهذا الخزي لهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار، فمن عاش منهم رأى بعينه وسمع بأذنه ما يسوءه، ومن قُتل منهم أو مات فإلى الخزي الأبدي والعذاب السرمدي؛ ولهذا قال:( فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون )).
سبب تخلف المسلمين و تقهقرهم و قتل العلماء و تكفيرهم و ملاحقتهم و حرق كتب المتنورين هو الحديث المبتدع: ''ان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار '' تم تطبيقه على كل من دب و هب و هو يضرب عرض الحائط بنصف القرآن [بإقرأ و بتدبر و بأنفذو بأقطار السماوات و الأرض ووووو
هذا الحديث من نسج سلاطين الظلام لقتل الفكر و الإبداع و التحديث.
ما دمنا نسمع مثل هذه الأحاديث المدسوسة في المساجد فلا مستقبل للمسلمين إلا التقهقر و التخلف
إلى 2 – تاشفيين : تقول:" الخطر الحقيقي الذي يهدد الاسلام السياسي يا استاذ هو التقدم العلمي "
أ- قال تعالى:( قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون).
قال ابن كثير في تفسيره:( يقول تعالى… : ( قل ) يا محمد، لهؤلاء المشركين الذين يُحرِّمون ما يُحرِّمون بآرائهم الفاسدة وابتداعهم:( من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة ) الآية، أي: هي مخلوقة لمن آمن بالله وعَبَده في الحياة الدنيا، وإنْ شَرَكَهم فيها الكفارُ حِسا في الدنيا ، فهي لهم خاصة يوم القيامة، لا يشركهم فيها أحد من الكفار، فإن الجنة محرمة على الكافرين).
فمن حرَّم التقدمَ العلمي الذي أخرجه الله لعباده؟
ب- كثير من الذين تصفهم بِ( الخوانجية )، يساهمون في التقدم العلمي، ويعملون في شتى المجالات العلمية؛ فكيف يخافون من شيء يساهمون فيه بأيديهم؛ ومنهم مخترعون!
وهل أنت منهم أم من المتفرجين فقط؟ عرفنا بمساهماتك!
نصيحة (مجانية) إلى صاحب التعليق رقم 1.
اقرأ كتب عبد الله العروي، إن استطعت إليها سبيلا، ولا "تعتقد"، ولا تحكم عليه انطلاقا من حكم شخص آخر، فالعروي لا يضمر "الحقد لدين المغاربة و ثقافتهم". إقرأ، على الأقل، أطروحته "الأصول الاجتماعية والثقافية للوطنية المغربية".
إن الكسل الفكري وغياب الفكر النقدي هو الذي يشكل المجال الخصب أمام الإسلامويين لتمرير أطروحاتهم الكاذبة على المتلقي البسيط.
وضعت بين قوسين "الاسلام السياسي " لنفيه وما عليك الا ان تتبع كلام سي بن كيران لايتضح الامر .حللتم البوكير وباك صاحبي لأغراض دنيوية محضة.بدات تظهر نعمة الله على الطبقة الثيولوجية الجديدة من سيارات فاهرة وفيلات الف ليلة وليلة والعطل في تركيا وجلاليب سياسية ومسئولية ولباس الحرير …كل هذا ليس عيبا اذا سلمتم أنكم حزب سياسي عادي يلهث وراء الكرسي مثل كل الأحزاب .لا تخف سيستمر امركم عشرين سنة لأنكم تقدمون خدمات جليلة وبعدها ستطردون شر طردة.
الاعمال الخيرية اللتي اشرت اليها هي مطية وسلم للتشعبط للسلطة .الجديد عندكم هم الكتاءب الرقمية اللتي كممت افواه الشعب تنقلب كديكة الكنائس مع الرياح.
تمتعوا بنعمة الله اللتي قد تعصف على حين غرة.الهيتونا بنشر ألواحها تهش ولا تنش ، وقصيتم أبناء الفقراء من الشغل ورميتونهم الى احضان الفقر وفقدان الأمل الله ياخد فيكم الحق
الى اخر لحظة تشبت الدهية بن كيران بمحمد أزين وصاحب الشكلاط …
مرة اخرى الله ياخد فيكم الحق
أعتقد أن الليبراليين الجدد من الماركسيين القدماء خاصة وما معهم من الليبراليين الخلص الذين يدعمونهم أحيانا في مواجهة التيارات الاسلامية داخل المغرب، ارتأت جهات اقليمية ودولية أن يسلمونهم وسائل وأدوات جديدة سواء كانت قانونية حقوقية أو ثقافية أو سياسية. فالبنسبة للأدوات القانونية الحقوقية، تعمل الجمعيات الحقوقية والنسائية بالضغط على الحكومة الائتلافية الحالية من أجل ملائمة التشريعات المغربية مع قوانين المنتظمات الدولية ، وهذا ما تمكنت منه هذه الجمعيات المغربية من خلال توقيع الحكومة المغربية على قوانين سيداو رغم تعارضها ومضامين الدستور المغربي. أما بالنسبة للأدوات الثقافية فمن المعروف أن جميع الجمعيات الثقافية الاسلامية محاصرة ومطوقة من قبل وزارة الداخلية والمراقبة الدقيقة لوزارة الأوقاف لا سيما منها الجمعيات القرآنية، هذا فضلا عن وزارة الثقافة التي تدير الحقل الثقافي تحت رئاسة حزب التقدم والاشتراكية بعيدة عن الاسلاميين. وفيما يتعلق بالأدوات السياسية ، فترتبط أساسا بأعلى مؤسسات الدولة ، حيث أن كل انجاز اقتصادي أو اجتماعي أو الاستراتيجيات الكبرى للدولة المغربية فهي بيد العاهل المغربي.
الحداثة لا تكمن في المظاهر و المخيال و العرقية المزيفة، كما يحاول تجار الدين و القوميين تبيانه. إنما في سلوكات و واقع الأفراد ذاخل المجتمع. و للاستدلال بهذا يكفي الرجوع إلى الدول الإسلامية حيث نجد أن جل الدول المتقدمة علمانية حداثية بامتياز لا تنبي على قومية مزيفة ( تركيا، ماليزيا، أندونيسيا).هذه الدل تسمو فيها الأخلاق و للمواطن اعتبار حاسم في الأمور. ولكم أن تقارنوها بباقي الدول سواء كانت علمانية قومية( العراق و سوريا) أو باقي الدول العربية و الإسلامية التي لم تحسم بعد في الدين و الدولة. لتعيش على التناقضات و تتمنى شعوبها العيش في الدول العلمانية و الكافرة التي تضمن المساوات و تحفظ كرامة الإنسان كيفما كان.
مقال غريب…مليئ بالافتراءات والادعاءات المبنية على التضليل…أولا أن الأحزاب الإسلامية هي أحزاب ليبيرالية محافظة…ثانيا ينبغي الفصل بين الأحزاب الإسلامية والإسلام. فالإسلام دين يمكن أن يتدين به الليبيرالي والاشتراكي والتقدمي والحداثي والمحافظ . في حين أن الأحزاب المسماة إسلامية هي تدعي أن لها مرجعية إسلامية، بمعنى وبشكل ضمني أن الأحزاب الأخرى لها مرجعية وثنية. هذا الادعاء باحتكار الدين دون حياء هو الذي جعل الشعوب تتعاطف مع هؤلاء، ظنا منهم أن الأمر يتعلق بحرب دينية بين الكفار والمسلمين، وليس معركة سياسية في بلد إسلامي…هكذا نرى أن خطورة الأحزاب التي تدعي إسلامية تتمثل في بعثرة العمل السياسي…وجعلت الحداثة والعقلانية والاشتراكية كلها مفاهيم وقيم ضذ القيم الإسلامية.هذا هو التضليل الذي يطال الشعوب المتعاطفة مع دينها إلى النخاع…إن هؤلاء المتأسلمين لا يفرقون بين شعورهم الناتج عن ثقافة تقليدية وشعور الآخرين، حيث قال "استفزاز المواطنين بأعمال مخلة للشعور الانساني"…هكذا أصبح الشعور الإنساني هو شعوره هو…تلك هي ثقافة الاستبداد تحتكر كل شيئ …الإسلام، القيم، الشعور،والآخر هو الجهيم.
انها شعودة تقافية ،الاصطلاح الشرعي ،الماركسيين ،هم اللبراليين الجدد او أصبحوا كدلك ،الغرب أغدق علينا الأموال ،الاسلاميون أصيليون والغرب بدأ يعي دلك ،بن علي سليل الإمبريالية والليبرالية جدنا الأكبر ، العرب بدأ يعي خطورة اللبراليون الجدد ،وأصالة الإسلاميين ،لم يتبقى لك ،الا داعش ،فنحن اللبراليون الجدد هم ايضا هم جنودها ،والبغدادي منا ،
ان هدا المقال ،هو نمودج للنكوص الفكري ولافغنته ،،وهو فعلا يعبر عن تردي التعليم والتكوين في المغرب ،ونشكر هسبريس لتقديمه لنا ،ليس لتصحيحه ،او نفده ،فهده من المستحيلات السبع ،لانه يتطلب اعادة التاهيل ،ولكن لدق ناقوس الخطر عن ما ينتظر المغرب ،من دجالين ،ولفهم ،ما يجري في مصر سيناء او في تونس ،وكدلك البنية الثقافية للبغدادي واصدائه ، فمن تربة هذه التلفيقات والتدليسات ،والافتراءات ،يتعدى وينتعش التطرّف ،
نشكر الكاتب على معلوماته النيرة. فهمت من المقال أن الكاتب ميز بين اليساريين المناضلين الذين لم يتنازلوا عن محاربة الأمبريالية واليساريين الجديد الذين تحالفوا مع الصهيونية ويسعون إلى التمكين للأمبريالية ويحاربون القيم وهم الذين سماهم اللبراليون الجدد. وفهمت أن هؤلاء هم أخطر على الأمة من أي تيار آخر.
سيدي الفاضل
الخطر الكبير هو الاكراه في الدين و الوصاية على الناس بدعوى الامر بالمعروف و النهي عن المنكر و قمع الحريات و فرض نمط من العيش، و هذه امور بعيدة عن جوهر الاسلام الذي في نظري هو معرفة الله عز وجل. اما الغلو في الدين فهو اشد خطرا على الناس من غلو الحداثيين.
دئما مصير العملاء والمأجورين هو مزبلة التاريخ هده طبيعة الانسان يولد على فطرة متى كان الغرب مثاليا من الامراطوريات الاستعمارية وحروب وابادة وجيوش جرارة الى الشركات المتعددة الجنسيات المتعطشة الى جيوب البشر بكل السبل لاكن تبقى ارادة أقوى في رفض التبعية للاآخر هكدا علمنا التاريخ .
الفلاسفة قدموا الكثير من النظريات ولكن العالم لم يعرف اي تغيير قبل ظهور الاسلام وهنا يعتبر الدين الاسلامي محرر الافكار ومحرر العقل لولا الغلو والعصبية والصراع على السلطة لكان العالم العربي هو من يصدر الحداثة بصيغ تحفظ للانسان كرامته وليس كما هو الحال حاليا حيث ان الحداثة تقدم في قوالب ملغومة ومن فصولها الاحتكار والاستمرار في تكريس العبودية بقلب معاصر وزواج المثليين هو من الحداثة المعصرة.
لان الحداثة اولا وقبل كل شيء هي قيم التسامح والمساواة والحرية وكلها لا تتحقق الا في مجتمع علماني لا مكان فيه للدين في الشان السياسي بينما المجتمع الديني(اقصد دين معروف)يقوم على التمييز الديني والجنسي بين الافراد كما انه يقمع الحريات الفردية واهمها حرية المعتقد.
الجانب العلمي والتقني للحداتة مرتبط اشد الارتباط بجانبها القيمي الفكري فلا يمكن تحقيق نهضة علمية مثلا بدون تمتع العالم بحرية مطلقة في عمله النبيل وهدا لن يتحقق في مجتمع ديني سيسلط سيف المقدسات على العلماء حينما يرى اي تعارض بين مقدساته والعلم.
مثل هده الاطروحات اتبتت فشكلها مند قرون حين كفر ابوحامد الغزالي الفلاسفة ودعى الا الاخد فقط بالعلوم الطبيعية فكانت النتيجة ان المسلمين اصبحوا بلا علم ولا فكر ولا فلسفة.
الحداثة لا تعني الانفصال عن الماضي بل الانفصال على القيم المتخلفة
ولا يمكن استيرادها من الخارج وانما كل شعب يخلق الحداثة الخاصة به عبر ابراز الجوانب الجيدة في تقافتة وتاريخه(التي لا تتعارض مع القيم المدكورة اعلاه)من جهة والانفتاح على الامم المتقدمة من جهة تانية
ليس في هي هدا التعليق اي اساءة للمقدسات.
الشعب الذي تتحدث عنه لن يستفيد شيئا من مهاتراتك و مهاترات من تسميهم الحداثيين, المستفيد الوحيد هم محاموا الايديولجية السائدة و الذين يعملون جاهدين حتى يبقى الشعب في دار غفلون بين كماشة الفقر والتنابز الايديولوجي, فيما يستمر المستفيدون في "التفاطح على عينيك ابن عدي" رجاء لا يتحدث احدكم باسمي!
ومتى كان الخطر يأتي من الليبراليين يارجل ؟؟
أوى ليس الخطر الحقيقي هو الدي يأتينا من داعش وبوكو حرام والقاعدة ومن كل الجماعات الظلامية المتأسلمة.
لا أفهم لماذا غباء الإسلامويون يصور لهم وكأنهم أوصياء على هذا الشعب اوهم من يمثلون المغاربة علما ان المجتمع المغربي مجتمع حداثي اصلا ومنفتح عن العالم وليس بمجتمع منغلق على نفسه مثل بعض المجتمعات الخليجية مثلا وهذا أعتقد يعرفه الجميع.
الشعب المغربي بطبعه شعب مسلم منذ قرون ويؤمن بالوسطية والإعتدال وبالإسلام السمح، ولايحتاج بالطبع لتجار الدين لكي يعلمونه دينه من جديد معظم المغاربة اليوم لم يعودوا يهتمون ويكثرتون لدوو لفكر المتحجر والمتخلف كما كان عليه الحال من قبل.
'' واللي ما عجبو الحال اشرب البحر''…..
بسم الله الرحمان الرحيم
الخلط الذي و قع فيه الكثيرون ممن يدعون العلمانية المتطرفة، هو اعتقادهم أن الحصول على كافة الحقوق الفردية من لواط و سحاق، و للذكر مثل حظ الأنثى، و الإفطار العلني في رمضان و غير ذلك من حريات ظالمة و جائرة، هو من صميم الحداثة.
إن هذه الحداثة المزعومة هي مجرد افتراء على حرية الانسان، أرادت أن تجعل منه مخلوقا ذليلا ينحطّ إلى مستوى البهيمة بل أسفل سافلين، و يا لها من حداثة مقيتة تقشعر لها الأبدان!
متى كان الاسلام ضد الحداثة بمعناها الحقيقي يا من تتحاملون على هذا الدين العظيم؟!
الاسلام كرّم الانسان و سيده على كافة المخلوقات بالعقل و التدبر في آيات الله عز و جل في هذا الكون الرحب الدائم التوسع، هذا الدين الذي جعل العلم هو نبراس التطور و التقدم تحت شعار لا ضرر و لا ضرار (و كذلك جعلناكم أمة و سطا)، فهل ما يدعيه حداثيو هذا الزمن الأغبر راعوا هذه الوسطية؟
الجواب كلاّ..و الدليل ما نراه في التناقض الصارخ في منظومة القيم الأخلاقية للمجتمعات التي تدعي الحداثة حتى ظهر الفساد في البر و البحر؛ و ما "داعش إلا نتيجة حتمية لهذا الفساد المستشري في عقول أنهكتها الثقوب السوداء..
الحقيقة أن الاستعمار استطاع أن يضمن استمراريته بتشتيتنا إلى طوائف اليساريين والقوميين والاسلاميين والأمازيغين. والمشكل أن عملاءه هم المؤثرونا. فمتى سنتوحد ونترك كل هذه الألقاب؟ وشكرا للكاتب على موضوعه القيم
لماذا نجح الغرب ماديا؟اقول ماديا لإنه روحيا منهار تماما ولا أدل على ذلك ما صار يدعو له من حريات لا يقبلها العقل كزواج المثليين.أقول نجح ماديا لإنه يطبق مفاهيم معطيات العلم سواء في العلوم الإنسانية أو العلوم الطبيعية المادية في كل مجالات الحياة ، أما المجتمعات العربية على الخصوص فهي منذ 14 عشر قرنا تجتهد في علوم الدين واللغة والفلسفة والفقه …وهي بذالك تملك تراثا روحانيا ضخما ولكن مع وقف التنفيد على أرض الواقع ومن جهة أخرى إسهامها في مجال العلوم الدنيوية قليل وغالبا ما تنزل معطياته بشكل مرتجل.
والسبب في هذه المشكلة هو هذه التيارات المحلية والمستوردة المتناحرة فيما بينها مصلحيا وفئويا و كل منها يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة (كل حزب بما لديهم فرحون)والنتيجة دائما الصراع الذي لا يفضي إلى إنتاج وإنضاج شروط التطور الطبيعي للمجتمع.
فمتى نعي أن المعرفة العلمية لخصوصيتنا وتطبيق نتائجها على واقعناهي المدخل الحقيقي لتطورنا كما ورد في تعليق الأخ المتمرد؟
إن عصرنا اليوم عصر المعرفة والعلوم وتطبيقاتها اليومية في كل مناحي الحياة وهذا ما يجب على كل التيارات أن تعمل على تعميمه ديموقراطيا.
نحن في عصر المفاهيم المغلوطة , حيث أصبح الكاذب هو الصادق و الصادق هو الكاذب.
هل سمعت في يوم من الأيام أن حداثيا أو ليبراليا أو يساريا فجر نفسه في أحد الأسواق ?? ما هي مصادر تمويل الجماعات الاسلامية ?? هل عندما يقبض الوهابيون الأموال من السعودية ل نشر الرجعية و التخلف حلال ?? أين كنتم عندما كان نظام صدام حسين و القذافي يدفعون الأموال ل الصحفيين في المغرب لكتابة مقالات تمجد العروبة و تنشر الفتنة العرقية??
ما هي المرجعية التي يعتمدها داعش ? هل هي مرجعية مستمدة من النيوليبرالية أم من اليسار ?? ما هي مرجعية بوكو حرام ? هل هي نفس مرجعية سكان نيجيريا الوثنية و المسيحية أم هي مرجعية صهيونية مستمدة من التوراة ??
الخطر الحقيقي يا سيدي هو النظام الرجعي و الشمولي الذي يدعو له الاسلاميون. فضحتم الاسلام ك دين و فضحتم المسلمين المعتدلين الذين لا يتبعون ايديولوجيتكم السلفية او الاخوانية او الوهابية او الداعشية.
الخطر هو النظام الذي يفرض على المواطن أيديولوجيته الدينية و يحارب الناس على أساس هذا شيعي أو سني أو أباضي , ثم يعيدك الى عصر الجواري و السبي و اسواق النخاسة.
ف الى مزبلة التاريخ.
بايجاز شديد يمكننا فهم الحداثة باعتبارها المعطى الدوري والتحول المتسلسل في بنيات الانتاج والمعرفة والثقافة والاستطاعة التقنية والتي تمثلت بثلاث تحولات كبرى هيأت لقيامها وهي:
أولا – تقوم على سلوك ذي نزعة انتاجية واسعة تتخطى الحدود التقليدية لمنظومة العمل والانتاج القديمة. وبهذا فهي مرادفة للرأسمالية، كنظام اقتصادي وبيروقراطي رشيد للمشروع الاقتصادي الحر الذي يقوم على تقسيم العمل الاجتماعي والتخصص.
وثانيا – تقوم على تقدم علمي- تقني مستمر ظهر في العلم التجريبي والطباعة والتعليم والاعلام والاتصال وغيرها.
وثالثا- نهضة فكرية واجتماعية – سياسية في دوائر المجتمع والفرد، ادت الى الاعتراف بقدرات الانسان الذهنية وحددت حقوقه وواجباته . يبدو من خلال هذا الفهم ان الحاثة ترمي الى تنمية المجتمع من خلا ل عدة مداخل اهمها الاقتصاد السياسة النهضة الفكرية وليس كما يدعي رواد الحداثة عندنا الذين اختزلوها في بعض الحقوق الفردية كارتداء التنورة او ماشابه ذلك اي ما يمس الشكل فقط اما المضمون فمتروك لمن صدروا لنا الحداثة الذين يعلون من شان العلم والمعرفة قبل كل شيء مما يؤتر ايجابيا على باقي القطاعات كالاقتصاد
لاحظت أن عددا من الحداثيين المعلقين ليسوا في مستوى الحداثة ولا في أسلوب المقال الرائع والذي عارض حداثة من سماهم اللبراليين الجدد بأسلوب ثقافي لبق وفي مستوى كبير. أما الحداثيين المعلقين فيبدو أنهم في لغتهم عنيفين ولا يقبلون الاختلاف في الرأي ومواجهة الرأي بالرأي الاخر.
لو كان الاسلام دين تسامح وتصالح وتعايش لانقظ عليه الغرب قبل العرب.
من يتكلم عن الجزية وسبي النساء وقطع الايادي وجز الاعناق لا يمكن ان ينال ثقة البشرية.
وعلى من يهمهم الامر لتحسين صورة الاسلام ان ينزلوا من برجهم العاجي ويعترفوا بان الحقيقة لا يملكها البشر ولا حتى دين من الاديان.
وشكرا. حتى ولو لم تنشر يا هسبريس.
الإسلاميون يعتقدون أن الاسلام دين ودولة وهو خطأ.
وأنه عقيدة وشريعة وهذا خطأ أيضاً.
لأن الأمور إذا كانت كذلك فلن نحتاج الى مؤسسات تشريعية، فيكفي حاكم يعين ثلة من رجال الدين يعرفون ما قال الله وما قال الرسول على السلطة التنفيذية والقضائية.
المشكلة الأولى التي تعترضنا هي طريقة اختيار الحاكم فلن نجدها في ما قال الله وما قال الرسول.
الدين والعقيدة هي ما يجازي أو يعاقب عليه الله تعالى يوم القيامة. و"الحداثة" في الأمور الدينية غير جائز والا تغير الدين. ويُردّد في ذلك الأثر المشهور: "وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة".
أما الدولة والشريعة فهي أمور دنيوية، يشترك فيها المؤمنون وغيرهم، تتطور مع تطور المجتمعات والنصوص الدينية التشريعية قابلة للنسخ اذا اقتضت المصالح العامة ذلك كما حدث في عهد الرسول عليه السلام وفي عهد عمر.
والحداثة هنا محمودة وهي التغيير نحو الأفضل.
هذا رأيي، والله أعلم.
الحداثة قبل كل شيء هي ان تعيش في الحاضر و ليس في الماضي-
الحداثة العلمانية هي الحل- هدا راي و من حقك ان تختلف مع من يتشبث به كما تتشبث انت برايك-
ان ما تسمونه ثقة الشعب انما هي ثقة من تسمونهم الاميين في سياق اخر-
شكرا
لم يعرف الكاتب بما تعنيه عبارة ليبيرالي/ماركسي. هل يقصد بها حكام الصين الذين غلبوا أمريكا وأوروبا على الساحة الإقتصادية بتبنيهم للبرالية في البيع والشراء والإنتاج ؟ لا أحد في العالم العربي الإسلامي فعل ذلك بل كل حكامنا يعيشون على الريع. أما الليبرالية بالمعنى السياسي فلا الماركسيون الصينيون ولا الحكام العرب ولا معارضوهم تبنوها. فعن أي ليبراليين جدد تتحدث يا أخانا في الإنسانية ؟