توقع عبد الحفيظ باني، مهندس وعضو المشروع الإسلامي لرصد الأهلة، أن يحل عيد الأضحى بالمغرب يوم 27 ماي القادم، وذلك وفق المعطيات الفلكية الدقيقة لظروف رؤية الهلال في سماء المملكة.
وقال باني في تصريح لهسبريس إن مراقبة هلال ذي الحجة في المغرب ستتم مساء الأحد 17 ماي 2026 الموافق لـ 29 ذي القعدة، مردفا بأن الحسابات تشير إلى أنه عند غروب شمس هذا اليوم سيكون “عمر الهلال بلغ 23 ساعة و23 دقيقة”، ولافتا إلى حدوث الاقتران على الساعة 21:01 بتوقيت الرباط.
وبخصوص مدة المكوث يرى المتحدث أن الهلال سيبقى في السماء بعد غروب الشمس لمدة ساعة و19 دقيقة، مبينا أنه مع هذه الأرقام من المتوقع أن يكون الهلال واضحا في الأفق وتتم رؤيته بسهولة، وموردا أن “التاريخ المتوقع لفاتح ذي الحجة هو 18 ماي 2026، والتاريخ المتوقع لعيد الأضحى بالمغرب هو (10 ذي الحجة) الأربعاء 27 ماي 2026”.
وتابع باني: “على غير العادة تشير المعطيات إلى أن العيد سيكون موحداً بين المغرب وبقية دول العالم الإسلامي (بما في ذلك السعودية ودول الشرق الأوسط)”، موضحا أن الرؤية في الشرق الأوسط ستكون مستحيلة يوم السبت 16 ماي (بسبب وقوع الاقتران ليلاً بعد غروب شمس 16 ماي)، وبالتالي من المتوقع أن تكمل دول المنطقة شهر ذي القعدة 30 يوماً.
والنتيجة، حسب المختص نفسه، أن الجميع سيتفق على أن يوم الإثنين 18 ماي هو أول أيام شهر ذي الحجة، وبذلك تتوحد الشعائر هذه السنة، ليحل يوم عرفة يوم الثلاثاء 26 ماي، وعيد الأضحى في الأربعاء 27 ماي.
نحن في المغرب ولله الحمد نتبع الرؤية الشرعية التي تثبت الشهر ، أما هذه الحسابات فكثيرا ما تخطئ وقد أخطأت حول توقعاتها في عيد الفطر السابق حيث كان الاجماع أنه سيكون يوم السبت ولكن كان يوم الجمعة هو يوم عيد الفطر المبارك وبذلك ثبت بالدليل القاطع خطأ هذه الحسابات الفلكية التي ليست من السنة النبوية الشريفة
الحسابات الفلكية لبست فبها توقعات لانها اصبحت في غاية الدقة و التوقعات تخص إمكانية الرؤية من عدمها.
وكما جاء في المقال الكل سيعبد يوم 27 ماي بإذن الله.
عيد الأضحى لمن استطاع إليه سبيلا. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
• ذو القعدة 29 : يعني عيد الأضحى الأربعاء 10 ذو الحجة / 27 ماي 2026.
• ذو القعدة 30 : يعني عيد الأضحى الخميس 10 ذو الحجة / 28 ماي 2026.
إن شاء الله
وللتذكير : صيامنا كان بالخميس 19 فبراير 2026 = 1 رمضان 1447)
حسابات فلكية تتوقع حلول عيد الأضحى يوم 27 ماي … وحسابات اقتصادية تتوقع أثمنة “فلكية” للأضاحي ماقبل 27 ماي …
الحساب الفلكي يسبب كثيرا من المشاكل مثلما هو الحال في أوربا نظرا للحظأ الوارد حتى ولو كان ضئيلا أما الرؤيا فهي خير
الكسابة سوف ينتقمون أشد انتقام من المواطنين، ثمن الأضحية سوف يشهد إرتفاع صاروخي، سبب معروف: إيران .هههه
التوقعات الفلكية اخطأت في توقع يوم عيد الفطر بالمغرب، الجميع اعتقد ان العيد يوم السبت لكنه اعلن يوم الجمعة، لا مجال للثقة في اي توقعات. عمر داود ما يعاود
سنكتفي بصلاة العيد و زيارة العائلة القريبة و تحضير ماتيسر للاطفال من حلوى و طعام مع إحياء أجواء العيد في البيت
أما الكبش مرة خرا ان شاء الله
والسلام عليكوم
سيصير عيد الأضحى في خبر كان بسبب ارتفاع ثمنه فاللهم إن هذا لمنكر عظيم الله ياخذ الله في ألي كان سباب.
كيف سيتم مراقبة الهلال يوم 17 ماي….للتأكد من ان عيد الأضحى سيكون يوم 27 ماي. ؟
العيد الذي تشتعل فيه الأسعار و يتكاثر فيه الاحتكار… لا حاجة الناس اليه في ظل الغلاء و غياب الدولة في تسقيف الأسعار و مراقبتها… فالدول الغربية التي تحترم مواطنيها خلال المناسبات تتزايد العروض و تنزل الأسعار خاصة خلال نهاية السنة… أما عندنا اللهطة من الكساب الذي يحاول تعويض سنوات الجفاف رغم وجود الخير و أصحاب سوق الجملة الذين يلهبون أسعار الخضر من بصل و طماطم… وكذا بأئعي الفحم و الجزارة و كل من موقعه… باستثناء الموظف الذي يتحول إلى كبش فداء في نظر الابناك حيث يتم الاقتطاع من اجرته لأشهر من أجل اقتناء الكبش فقط أما الحاجيات الأخرى من ثياب جديدة و إحسان الوالدين و مقتنيات العيد الاغلبية لا تقدر عليها في ظل الغلاء، عاملين بمقولة “كم حاجة قضيناها بتركها”
ولما يكون يوم الوقوف بعرفة ليلة العيد في الحج ويوم العيد يحسب عندنا وقوف بعرفة أليس هذا بهتانا .. هل الهلال تمنعه الحدود السياسية حتى يظهر هنا ولا يظهر هناك على الحدود.. رؤية الهلال زمن الرقمنة والعلم والتكنولوجيا هي في وقتنا تكون في أي مكان في العالم ولو كانت كافرة ويكون أول أيام الشهر نفسه في كل العالم
خبير فلكي فعيد الفطر ماصدقش عيدنا فنهار اخر والمنشور مزال كاين ف هيسبريس بعنوان” فلكي رمضان يكمل 30 يوم. ودبا خليونا من ضحك.
حسابات فلكية وأثمنة فلكية كذلك لأكباش العيد،الله يكون فعون المغاربة
مع قلة الزواج وقلة الإنجاب وكثرة الشيوخ ربما بعد 40 او 50 عام سيتناقص عدد السكان ويفيض عدد الاكباش ويرخص الثمن ويعود عيد الأضحى كما عهدناه من قبل ايام السبعينات والثمانينات من الزمن الماضي سيكون هذا لاولاد المتزوجين واحفادهم
منظر الصورة لايليق لمغرب 2026. الموس فوق كرجومة الحولي المسكين وخمس رجال غادين يكلو لحمو بعد ذبحو. … … ؟؟؟ منظر لاحضاري.
لا يعلم الغيب الا الله
( ولا تقولن لشيء انى فاعل دلك غدا
الا ان يشاء الله )
استغرب من بعض المعلقين الذين يقولون بان الحساب الفلكي أخطأ في مرات عديدة و لكن السؤال هو كيف اخطأ ياناس الحساب الفلكي علمي و دقيق و مظبوط في بعض المرات لا يرى الهلال في اليوم المحدد حسابيا ولكن هذا لا يعني انه غير موجود فلو كان الرسول (ص) يتوفر على التقنيات العلمية المتاحة اليوم لما توانى عن استخدامها . فليعلم الجميع ان كل العلوم الحديثة و القديمة هي علوم شرعية و كفاكم جهلا .
وهل يوجد عيد مع هذا الغلاء لقد طفيت فرحت العيد في بيوتنا أصبحنا غير نكثرت له
وهي نفس الحسابات الفلكية التي توقعت عيد الفطر يوم السبت 21 مارس . فإذا بنا نفطر يوم الجمعة 20 مارس..
أما المغاربة فالحمد لله يعتمدون المراقبة الشرعية أما المراقبة الفلكية التي تتوقع قبل شهرين فتوقعها لا يُعتد به فإن صادف الرؤية قيل صدقوا وإن لم يصادف الرؤية ( ضربوا الطم ) كما وقع في عيد الفطر الماضي ..
الله ابعد علينا الشناقة والفراقشية .. وعيدكم مبارك سعيد
التجربة التي عشناها في عيد الفطر الأخير ابانت ان الاعتماد على الحساب الفلكي غير مجدي و لا طائل منه عدا الاستأناس فقط