أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
28
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
04:24
مارين لوبان: "أيام جميلة تنتظر فرنسا"
-
03:33
حريق مطرح يستنفر "جماعة تيزنيت"
-
02:23
عودة "زعيمة المعارضة" إلى فنزويلا
-
01:33
فرنسا تَعِد الطلبة بـ"إجراءات ملموسة"
-
00:09
لولا يفوز بالانتخابات الرئاسية البرازيلية
-
23:39
"هجوم تراب" يشعل نقاش العنصرية
-
22:30
أشبال المغرب يكتسحون بليز بسداسية
-
22:01
مبابي يقود الريال إلى حسم "الكلاسيكو"
-
21:41
تراجع الحزب الحاكم في جنوب إفريقيا
-
21:19
وكالة "بيت المال" تدعم "بطولة القدس"
-
20:55
تعادل الكوكب المراكشي والدفاع الجديدي
-
20:22
حادثة سير تفضح تهريب مخدرات بكلميم
تلك الجريمة كان معد لها مسبقا من طرف خلية من الملحدين. إذ بمجرد الإعلان عن الخبر ظهرت تعاليق المئات منهم جاهزة تشكك المغاربة في دينهم وتدافع عن أولئك العصاة المغرر بهم. فقط يكفيهم تلك الشوهة التي لحقت بهم وبأهلهم..
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل نحن في بلاد اسلامي ولا يجوز مثل هده الممارسات وعلى القضاء ان يعاقب هؤلاء المجاهرين اكل في رمضان .
الناطق الرسمي متلعثم ومتوتر لاحظتم أن الجمل ديالو فيها تردد وتثاقل في النطق كأنما الجمر في فمه
نرجو من عاهل البلاد نصره الله الملك محمد السادس بإخراج إلى الوجود شرطة الأداب وتنزلها على الأرض الواقع كما كان الأمر مع شرطة القرب المسماة كرواتيا بزي رسمي وزي مدني للقضاء على بعض السلوكيات التي صارت تنتشر كالنار في الهشيم كالبول في الطرقات ، الاعتداء على الأملاك العمومية، الرزق في الطرق، سب الرب سبحانه، التلفظ بكلمات نابية، مكافحة الرذيلة والتي تمارس علنا وهذه التصرفات نشاهده على طول السنة أما فيما يخص شهر الصيام، فيجب منع كل إفطار علني وتشديد الإجراءات لقطع الطريق على المترمضنين والذين رغم أنهم يصومون فألسنتهم لا تصوم على الكلام القبيح والشنيع أما حرية المعتقد فهي خاصة بالنصارى واليهود والبوديين والهندوسيين … ماعدا المسلمين ومن أراد أن يأكل رمضان عمدا فأمره إلى الله ولكن ليس أمام الناس بل في بيته باش تهرس عليه مو شي مقلة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل الناس معافى إلا المجاهدين ” الله المستعان.
يقومون بإلهاء الشعب و فقط، اعتقال هؤلاء ليس خوفا على الدين أو ما شابه ذلك، و إنما إبعاد الشعب عن الصراع الحقيقي الذي هو: طبقي و إعطاء هالة للإفطار في رمضان الذي هو شخصي و علاقة الشخص بخالقه، خصوصا أنهم لم يجهروا به لأنهم كانوا داخل مقهى.
تبارك الله على الشعب المتدين. الرجال اللي من غير رمضان تيقيلو مستفين أمام المقاهي في وقت الصلاة ليل نهار حاضيين اللي غادة و اللي جاية. الشعب اللي نصه تيحشش تيستفزو و يزعزع عقيدته فرد اختار ألا يصوم في رمضان. أرض النفاق
تصريحات حكومية ضعيفة ليست في مستوى الدولة المغربية العريقة هذا دليل على ضعف الحكومة الحالية شكلا ومضمونا مثل تصاريحها التي لا تشفي الغليل.
منذ متى كانت فئة من الملحدين و المنافقين لا يتعدى تِعدادهم بعض المئات او الالاف يتحكمون و يفرضون إلحادهم على 40 مليون مواطن.
نحن نعلم ان المغرب يتعرض لضغوطات خارجية كي يتسنى لهؤلاء الشرذمة التوغل في المجتمع و نشر سمومهم و إلحادهم.
إذا لم تتخذ الدولة إجراءات جزرية ضددهم فأنا أخاف أن تعم الفتنة في المجتمع لانه سوف يستصدى الشعب بنفسه لهؤلاء الكفَرة أنداك ستخرج الامور عن السيطرة و ستتحمل الدولة تبِعات ما سيحدث لا قدَّرَ الله
يريدون إلهاء الناس عن إرتفاع المهول لأسعار المحروقات والمواد الغذائية بمواضيع الشيخة والشيخ واكلة رمضان والراقصة والوزير…..
الهاء المواطن الذي يكتوي من غلاء الأسعار بهذه الأخبار التافهة..
اغبي عذر هو عذر الاستفزاز. و من يناصر هذا الطرح من قبيل فطر فداركم و و و. ان يعلن فكره الداعشي بصراحه. و يكون منسجم مع دينه في كل الامور ليس الافطار /الصوم فقط. و ان يقرر نهاءيا هل هو مع لكم دينكم و لي دين او مع قاتلوهم و جاهدوا في سيبل الله كل مرتد كافر مشرك ملحد. لا تستفزون ابدا في مووعات أخرى ؟ المسلمون في الغرب هل يموتون من الاستفزاز؟ احسب نفسي في القرون الوسطى
لااكراه في الدين . حرية التعبير والتفكير والمعتقد
لم يتمكنوا من الإفطار العلني في الشارع . فرفع الرخصة على المحل المذكور يصبح حلالا ، ومعاقبة للمشهري الإفطار المسلمين حسب المادة الجاري بها العمل والقانون ولو بغرامة بينة . أما طلب الإحترام والطيبوبة للحكومة تدخل في الدبلوماسية والتيسير … الله المستعان به على المتكبرين الجاحدين الذين يلعبون بحقوق الإنسان وينسون الجاءع والمعتر العريان خلال رمضآن وغيره.
اذا كان الافطار في مقهى مغلق الابواب ، فمقتيات الفصل 222 لا تنطبق على النازلة، و على كل حال فأركان الاسلام خمسة ، الشهادتان ، وأداء الصلاة ، و لا نعلم من يؤديها و من يتقاعس ، و ايتاء الزكاة و لا نعلم ايضا من يؤديها و من يمتنع، و صوم رمضان و هي هذه النازلة، و الحج من استطاع اليه سبيلا، و هناك من له الاستطاعة و لا يؤدي الفريضة و هناك من يستطيع و لا يتمكن من اداء الفريضة نظرا للاحراءات المرتبطة بالقرعة و كورونا و غيرها. لماذا يتم التشديد في بعض الفرائض و يتسامح في بعضها؟ مع العلم ان الدين و الايمان في القلب .
اذا كانت الغيره على الدين وصلت الى هذا الحد في هذه البلاد لماذا نقصد الدول الغربيه المسيحيه العلمانيه للعيش بين اهلها وتحت قوانينها وراياتها والأكثر من ذالك هو التلهث على جنسياتها التي تعني ضمنيا تقديم الولاء الى رموزها العلمانيه الالحاديه .
أمور غير مفهومه وغير طبيعيه..
شعب ودولة منافقة. الفصل 222 يجعل المغاربة اقل حرية في بلدهم مقارنة مع الاجانب. الاجانب يأكلون ويشربون بكل حرية في مراكش و أكادير و كل المدن السياحية. كيف تحددون المواطن المسلم من غير المسلم. ساتفق مع هذا الفصل وغيره ان كان يطبق على جميع الأشخاص المتواجدين على التراب الوطني وليس فقط حاملي الجنسية المغربية.
كفاكم سخرية على الذقون واستهزاء بالدين الإسلامي، أن تدافعوا على من يستفز المغاربة في دينهم وفي صيامهم، كلما أردتم أن تمرروا فرية من فرياتكم تتهموا معارضيكم بالفكر المتشدد الداعشي. إذا أحببتم أن تأكلوا في رمضان فكلوا كما يحلوا لكم، هذه حريتكم، ولكن ليس علانية واستفزازا لصائمين وتضييق على حرياتهم. إن كان هدفكم أن تنشروا الفتنة بين المواطنين فعلموا أن هذا الأمر مردود عليكم. و كما نحذركم، و ليكون في علمكم أن هذا الفكر المتشدد والمستورد من أوليائكم المتنطعين غريب عن وطننا وأصولنا، لقد أصبح هذا الفكر الشيوعي حقا من التاريخ، وفي الرفوف الخزانات القديمة، لا يسمن ولا يغني من جوع، تافه لا معنى له إلا السيطرة على الجميع في نظام شمولي، لا يمكن له النجاح في أي حال من الأحوال حتى في بلده الأم، لأنه بكل بساطة يعاكس فطرة الإنسان الذي فطره الله عليها، ولن تجدل لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا.
قضية اعتقال أناس مسالمين داخل مكان خاص مع تواجد على الأرجح مبرمج لعدسات كامرات منصات الإنترنت لتصوير هؤلاء المواطنين كمجرمين كان خطأ فادحا وفضيحة سيتناقلها العالم وسيفكر اي سائح مليون مرة قبل زيارة بلدنا برمظان وهو عمل رجعي لا يختلف عن ذلك الشخص الذي اعتدى هل اناس ياكلون بتغازوت وقتل احدهم. طبعا كمسلم اقول السترة مزيانة واكاد أجزم ان نصف المغاربة مفطرون نهارا لا أحد يفطن إليهم صدقوني. نصيحة لكل مفطر لست وحدك لكن استتر بدارك ليس خوفا من السلطة لكن من ظلامي ارهابي يمكن ان يؤديك
الانسان حر اسيدي .باش اداكم لي بغا يفطر حر او شغلو هداك ولي بغا اجوع صحت هاديك
يا معالي الوزير ..
لم يكن جوابك شافيا .. كافيا ..
يا ريتك سكت ..
كان عليك أن تقول : لن نقبل بالمساس بعقيدة المغاربة .. ولن نقبل بالسخرية والإستهزاء بركن أساس من أركان الإسلام الحنيف .. دين المغاربة منذ 14 قرنا ..
من أراد ألا يصوم .. فليفعل ..
ٱن كان شيوعيا .. أو كان علمانيا .. أو كان ملحدا ..
ولكن لا لإعلان إفطاره .. ضدا على معتقد الأمة المغربية ….
وبغيت نقول ليك آلسيد الوزير .. باللي وحنا صغار .. وتانلعبو بعض الألعاب فالحومه .. ومنها أننا كنا تاندقو على الديور .. وتانهربو .. فتاتخرج لينا مولات الدار .. أو مول الدار .. وتايقول لينا وهو منيرفي : مالكم آلبراهش .. واش حنا واكلين ليكم رمضان ؟!
مما يدل على أن من أفطر في نهار رمضان بلا عذر شرعي … عار عليه وحشومة .. وقمة الجهل ..
فهمتني يا معالي الوزير …..
يا ريتك سكت ..
كنت تانتمنى كون بان فوجهك الغضب .. وعينك حمارو .. وخرجو من راسك .. غيرة على دينك …
ليتك سكت .. يا ناطقا باسم حكومة الشعب المغربي المسلم …
شفتو المسلسلات ديالكم في وصلونا اوا فكوها دابا ملي يعود واحد مسلم تيقول ليك نفطر رمضان انا حر .لو قالها الكافر لتقبلناها
تصريح لم افهم منه شيء ، وغريب ، فهل المفطر يمس ويستفز حرية الاخرين ، عجيب …
بدل ان نتحدث عن حرية المواطن في الفضاء العمومي ، اصبحنا نستنكر على من يمارس حريته في الافطار ، بكونه يستفز مشاعر الاخرين …ممارسة الحرية اصبحت جريمة لا لشيء الا احتراما للعاطفة الدينية للصائمين ، انتم مؤمنون اكثر من النبي وصحابته !!! فلم يثبت ان النبي عاقب على الافطار في رمضان . انتم جاهلون بدينكم ، وحولتم العادات الى دين تتدينون به .
أنا متفق مع الفقيه، لااكراه في الدين. اتركوا الانسان مع ربه. سافرت في بلاد الغرب مرات عديدة في رمضان، وصمت لربي، لالاحد، جالست زملاىي الاوروبيين في استراحة العمل وهم يأكلون، لم تزعزع قناعاتي الدينية، وربي هو رقيبي. علينا ان نهتم بالتنمية في أبعادها المختلفة، بما فيها تنمية الوعي والضمير الحر عند الانسان المغربي.
لا يهمني لا من يفطر في رمضان ولا من يتسحر فيه ، كل إنسان مسؤول عن اختياراته .الشيئ الذي يؤرقني و يقهرني ويقضي علي هي تلك الزيادات المتوالية في الاسعار والتي تلقى مصادقية بسرعة البرق او اكثر !!
عودة في الموضوع: شكرا لكل من لم يعجبه تعليقي، و أتمنى أن يكون اختلافا و ليس خلافا. ولكن تبين لي أن ما يسمي نفسه يدافع عن الإسلام يرجو الأشياء السهلة و المتاحة و لا يرغب في استعمال عقله و يعرف الصراع الحقيقي. بالدارجة( ماقديتش على صداع الراس ). شكرا على التفاعل.
الفضاء العمومي فضاء للجميع..وإذا كانت ممارسات البعض تستفز البعض فهذا يمكن ان ردي إلى الفوضى…تصور أن نعطي الانطلاقة للاستفزاز اللغوي..كل من تكلم لغة غير لغة الآخر يعتبره مستفزا له وبالتالي نفتح المجال لمعارك لا تنتهي. من يصوم يصوم لنفسه وليس من حقه ان يمنع من لا يريد الصوم من حقه في الإفطار.
الأمر لا يتعلق بالدين بل بالعملية ،الحقودة التي تفكر هكذا “أنا أموت من الجوع والعطش، فكيف تسمح لنفسك بألا تعاني مثلي ؟؟”
أين الجواب يا صديقي
دابا إلى كانو كيمارسو حريتهم بطريقة مستفزة خاصكم تعتاقلو الأجانب حتاهما حيت كانو حتا هوما كياكلو بنفس المكان والوقت
لي اب في المغرب مريض بالسكري والقلب وزاد به العمر. هوا ممنوع طبيا من الصوم ويلزمه شرب الماء بكثرة. كان يلزمه السفر بالحافلة مدة 3 ساعات. الله رحيم و منحه الجواز و لكنه طلب جوازا آخر من طبيبه المختص لانه كان خائفا من غضب المسلمين في الشارع وان يمسوه بادى شتما و رجما بالاحجار. وهذا ما حصل اثناء سفره فقد شتموه ولم يرحموه او يتفهموا موقفه. الاسلام دين الرحمة والحرية ومن بعث محمدا عليه الصلاة والسلام قادرا على حفظ دينه. الاسلام مبني على علاقة مباشرة وخاصة وحميمية بين الانسان و ربه. لا نحتاج لمن يدافع بهذا العنف و التعنيف على الاسلام بل بالتي هي احسن بالرحمة واحترام الحرية وعدم منافسة الله في هداية ورعاية خلقه. النهي ليس هو الشتم والضرب والتعذيب فان رأيت احدا يفطر في الشارع واحسست بالعنف والكره والرغبة فالانتقام من الفاطر ولم تستطع ان تتمالك نفسك وشتمته ورجمته فإنك جاهل بالخالق الواحد الرحيم فما الفإدة من صومك . الاسلام ليس دين المنافسة و الاقوياء بل دين من كتب على نفسه الرحمة. كفوا جازاكم الله عن كره وشتم وضرب وايداء العالمين وكونوا اسوة ومثلا حسنا في التسامح و دخلوا سوق راسكم