بعد شهر من الصيام، تأتي خطبة عيد الفطر تذكيرا وتأطيرا لهذه العبادة في الدول ذات الغالبية المسلمة، والدول التي يحضر فيها المسلمون.
وبمدينة مكناس، شكل عيد الفطر موعدا للنظر في شهر من الصيام بالمغرب وغيره من بلدان العالم، مع وضعه في سياقه التصوري ومقاصده.
في مصلى “20 غشت” المؤقَّت بـ”العاصمة الإسماعيلية”؛ قال الخطيب أمام حشود الحاضرين لأداء صلاة العيد: “هذا يوم الفرح، والسرور، والتهاني، والعفو، والصفح”.
وشدد الخطيب على كون أول أيام العيد موعدا لزيارة العائلة والأقارب؛ فيوم العيد يوم “صلة الأرحام”.
وأضاف: “هذا يوم يفرح به المؤمن بما أعده الله للصائمين الذي صاموا الشهر الفضيل إيمانا واحتسابا”، قبل أن يوضح أن الأمر يتعلق بالمغفرة.
وبعد شهر من الجهد، أبرز المتحدث أن عيد الفطر “يستحق الفرح”، لذا “الفرحة في عامة بيوت المسلمين”، بعد أسابيع من “القيام وقراءة القرآن”.
وحول المقاصد الاقتصادية والتضامنية لهذا الموعد الديني، ذكر الخطيب أن “زكاة الفطر تعمِّم الفرحة على جميع بيوت المسلمين”، حتى “يفرح الفقراء والمساكين، ليحسوا بأنهم بين إخوانهم تربطهم عقيدة واحدة، وأخوة دينية متميزة”.
ودعا الخطيب إلى الاستمرار بنفَس رمضان في الأيام والشهور المقبلة، قبل أن يذكر أن “باب التوبة مفتوح دائما لمن فرط ولمن أخطأ”.
مستوى النفاق الاجتماعي يكون مرتفعا يوم العيد
يقادو بعدا غير المدينة لي كولها رايبا البيبان التاريخيين كلهم دمروهم او حتى داك باب منصور خربوه او خلاوه او الجامع الكبير هدي عشر سنوات او هو مسدود مكناس ولات بحال يلا راك ف شي عرويبا بالغبابر او التكرفيس تكرفسو عليها هدي من الفين و تسعة عشر او المدينة على هدا الحال انا ما بقيتش نحمل نمشي ليها واخا ماشي مدينتي ولكن مدينة مرتي فيها الام ديالها مكناس تستغيت بسبب فساد شركات مقاولات الاشغال العمومية