أفادت مصادر هسبريس بأن عناصر الدرك الملكي بالدار البيضاء وسلا والقنيطرة، بتنسيق مع المصالح الأمنية بربوع المملكة، تمكنت اليوم الثلاثاء من فك لغز مقتل شاب كان يشتغل سائق “سيارة عبر التطبيق” بعد إيقاف ثلاثة مشتبه فيهم والعثور على سيارة الضحية.
وأضافت مصادر الجريدة أن الأبحاث الميدانية والتقنية أسفرت عن العثور على جثة السائق الشاب “ياسين” وإحالتها على المعاينة أو التشريح، بعد التوصل بشكاية للبحث لفائدة العائلة، حيث اختفى الشاب وأصبح هاتفه يرن دون إجابة تارة، وإجابة شخص غريب الصوت عن العائلة في إطار التمويه تارة أخرى.
وأفلحت العناصر الدركية بالدار البيضاء، بتنسيق أمني محكم مع باقي الاختصاصات الأمنية الأخرى، في العثور على جثة الضحية في وضعية مشوهة، فضلا عن إيقاف ثلاثة مشتبه فيهم نواحي سلا، من بينهم فتاة، وحجز السيارة الخاصة بالضحية.
وأمرت النيابة العامة المختصة إداريا وترابيا بالدار البيضاء باقتياد الموقوفين إلى مقر المركز القضائي للدرك الملكي بمنطقة 2 مارس، للاستماع إليهم وتحديد علاقة كل واحد بشبهة الاختطاف والقتل وتشويه جثة والسرقة، قبل عرضهم على ممثل الحق لاتخاذ القرارات القانونية في حقهم.
تحية عالية الأمن الوطني المغربي
يجب الاسراع في تقنين النقل عبر التطبيقات حتى تنقضي هده الاعمال الاجرامية الحقيرة فهده ليست اول مرة يذهب سائقو التطبيقات ضحية لإجرام المجرمين القتلة.
البعد عن الله جعلنا نسمع بجرائم بعيدة كل البعد على تربيتنا والمحيط الذي نعيش فيه الله اللطف بنا….يجب الضرب يد من حديد بعقوبات ثقيلة في حق الجناة.
إنشاء الله 30 سنة سجنا لكل واحد منهم.
لا إله إلا الله محمد رسول الله هذ المجرمين قلوبهم قست بالذنوب والمعاصي وحياتهم عذاب وجحيم في الدنيا والآخرة.اللهم استر المواطنين الأبرياء من هذه الوحوش الجهنمية والعياذ بالله
أتمنى تطبيق الحكم بالإعدام و إعادة تفعيله ضد هؤلاء العصابة الاجرامية و التي ذهب ضحيتها شاب بريئ
بالله عليكم بحال هادو علاش غادي يبقاو محبوسين في سجن حتى الى عطاوهم مؤبد . والله الى كنتمنى زوجة تاع هاد سيد لي توفى او ام تاعو هوما لي يحكمو على هاؤلاء او يطبق عليهم حكم
مادام الإعدام لا يطبق في المغرب، ومادام السجن المؤبد يتحول إلى السجن المحدد،، فإن القتلة المجرمين اللصوص سيمضون في جراءم القتل، ،،حسبنا الله ونعم الوكيل ورحم الله الشاب المسكين وعزاؤنا لعاءلته، ،،
ارتفاع مؤشر الاجرام في الآونة الأخيرة عبر ربو ع المملكة بشكل مخيف ، يجب البحث عن الاسباب .
باختصار الكل يتحمل المسؤولية بداية الوسط الاجتماعي للدي اصيب بخلل مريب و كدا شبه انقراض سلطة الوالدين ، حالة التسيب بالشارع العام و استهلاك المخدرات و التقليد الاعمى و التأثر السلبي بما هو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي
رحم الله الشاب ياسين ورزق أهله الصبر والسلوان إن لله وإنا إليه راجعون.
يجب إعدام هذه العصابة دون رحمة كما لم يرحموا ياسين يجب الأخذ العين بالعين والبادي أظلم.
الإعدام هو جزاؤهم.
لا نريد سجنهم على حساب اموال الشعب من تغذية و تطبيق و ترفيه..؟اذا ثبت أنهم قتلوه عمدا فالإعدام في ساحة عمومية هو الحكم الصائب، أما الذين يحاربون و ينادون بإلغاء الإعدام فهم من مشجعي القتل و الإجرام باختلاف أنواعه. انتهى
أرفع القبعة عاليا ل الدركيين و الأمنيين النزهاء.شكرا للمجهودات المبذولة في التحري و كشف الحقيقة. أجركم عند الله
انا لله وانا اليه راجعون. نحن فعلا لتطبيق القصاص والاعدام.ألم تلاحظوا انه في عهد هذه الحكومة كثرت الجرائم وخصوصا جرائم القتل.
يجب إنزال أقصى العقوبات في حقهم
من جهة أخرى يجب الاعتراف أن الاشتغال بالليل هو عمل محفوف بالمخاطر ليس فقط على أصحاب التطبيقات بل كذلك على سائقي سيارة الأجرة و شركات التوصيل أصحاب الدراجات النارية كان الله في عون الجميع .
السعي وراء لقمة العيش أصبح يساوي حياة الناس
المرجو الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام والسماح بالتطبيقات.
إلى المعلق حسن
تطلب لهم 30 سنة سجن واكلين شاربين ناعسين على حساب الكونتريبيابل ( المساهم الضريبي )
لي هو أنا و أنت والآخر
هادو راهم الخنز ديال المجتمع هاد القتلة المجرمين خاصهو الاعدام تم الإعدام ولو أرجعو الحياة اتعدمو تاني حسبنا الله ونعم الوكيل
ادا كنتم تريدون ان تنتهى هذه الجراءم البشعة والغير متوقعة والجبانة فعلا وزارة العدل اصادار أحكام الإعدام و المؤبد على كل من سولت له نفسه إيذاء الناس وقتلهم. هذا هو الحل الوحيد يا سيد وهبي وزير العدل!!! القصاص ثم القصاص يا الوا الألباب.
للأسف حتى ولو تم توقيفهم فالعقوبات ليست كافية لردع مثل هذه الجرائم عكس بعض الدول كمصر و السعودية
شكراً رجال الأمن شكراً لجهاز الدرك الملكي ونعلة الله إلى يوم الدين على الجناة حسبنا الله ونعم الوكيل
الا ما كانش الإعدام ما كاين والو هذه هي الحقيقة والله والله ان المجرمين في هذا الزمن لا يخافون السجن والدي اصبع عندهم منتزه
هذه رسالة إلى الجمعيات والهيئات والمنظمات التي تنادي وتطالب بإلحاح بالغاء عقوبة الإعدام في حق هؤلاء الوحوش القتلة. دماء هذا الشاب ودماء من سقط بالسيوف والسكاكين ظلما وعدوانا أمانة في رقبتكم غدا يوم العرض على الله.
هي قضية من مئات القضايا المشابهة لا تعرف تفاصيل ااجريمة يمكن لذاك أن يقع في أية سيارة لكن العدالة هي ااتي تحدد الجو العام للإجرام يكفي أن مجلس حقوق الإنسان بمعية جمعيات مشبوهة مؤخرا خرج يدافع عن إلغاء عقوبة الإعدام حلل وناقش
تحية وطنية خالصة لرجال الامن بجميع فروعه لولاه لأكل بعضنا البعض ولكسرت ابواب منازلنا وانتهكت حرماتنا. اعانكم الله على خدمة الوطن الحبييب ومواطينه…….
كفى من الجرائم لم نعد نتحمل
الإعدام ثم الإعدام ثم الإعدام.
لا رحمة في حق للقتلة
حتى يستطيع المواطن العيش بأمان
إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم اغفر له وارحمه من يقول 30 ,سنة فهو مخطء لأن الإعدام هو الحكم الصحيح وهو قانون شرع ديننا الحنيف أمور سياسية هي التي تجعل الدولة المغربية عدم تطبيق القصاص خوفا من الأمم المتحدة و انعكاسه على قضية الصحراء عكس إيران وافغانستان لا يهمهم لا امم المتحدة ولا منظمات حقوق الإنسان الم يعلموا هؤلاء القتلة ان مصيرهم جهنم خالدين فيها الجهل بتعاليم الدين واللوم على تربية الوالدين
Bravo Bravo Bravo……………….
…..
عدم تطبيق عقوبة الإعدام ساهم بشكل كبير في استفحال جرائم القتل. السجن أصبح ملاذا للقتلة يأكلون 3 وجبات يوميا طول حياتهم زائد التطبيب والنوم والدفئ. إقرار عقوبة الإعدام سيساهم بشكل كبير في ردع القتلة.
الشعب المغربي المسلم ،يطالب بالحكم بما شرع الله وبتنفيذ عقوبة الإعدام في كل من ثبت قتله نفسا بغير حق.
تحية لرجال الامن والدرك اللعنة على المجرمين السفلة القتلة الا تخافون من السجن المؤبد ولا تخافون من عداب الله تقتلون نفسا خلقها الله في احسن تقويم الى نار جهنم ايها الكلاب
حسن قال في التعليق 30 سنة إنشاء الله هادو خاصهم الاعدام 30 سنة قليلة فحقهم القتل العمد والسرقة وتشويه جتة وزيد وزيد
البارحة قتلت السيدة الفرنسية في محاميد الغزلان على يد المرشد الخطاف. اليوم راح ضحية هؤلاء السيكوباتيين المجرمين الشاب رحمه الله. أضحى الخطر يحدق بنا في كل مكان.
هد السيبة كاملة درتها الدولة تبعات الغرب المسخ بحقوق الانسان حقوق السجين السجن ولا بحال اللوطيل كاينة الخدمة هالغرب ملكاوش لي يخدم فالفلاحة مجودة الخدمة يجب تطبيق اقصئ العقوبات والحبس اولي حبس راه المسؤلين رجعونا تاني لهد المصاءب باش نبقاو كنهدرو غير علئ هدشي وهما راه كيدوزو قررات عشواءية فالدولة غير كيحسو بالشعب عاق كيبقاو اسمحو القرق وبي والمخدرات تستعمل
برافو رجال الأمن والمخابرات….دائما وفي اوقات قياسية يتم توقيف المجرمين…في بلدان اخرى وحتى المتقدمة تمر شهور وربما سنين دون العثور على الجاني…هؤلاء القتلة يستحقون الإعدام
لوكانت ذرة الرجولة عند المجرمين لما قتلوا هذا الشاب الذي وجد لنفسه شغلا ،او انتحروا بعد ارتكاب جريمتهم فهؤلاء يستحقون الاعدام فورا
شيء خطير .. ونحن مقبلون على تنظيم تظاهرات عالمية وسياحتنا من بين دعائم الدولة …على الأمن التدخلات الأستباقية ..ما أمكن . وعلى القضاء. الإعدام او على الاقل تحويل المجرمين الى معوقين من الأرجل حتى ياكل ويشرب دون فعل اجرامي عوض الحبس والاكل والتطبيب ..ماذا نستفيد من مثل هؤلاء …ومن يعوض الضحية.. من هذا مسطي هذا مجرم معندو والو اذن شكون المسؤووول
تحية تقدير و احترام لرجال الدرك الملكي و كذا الأمن الوطني بصفة عامة، رجال الدرك الملكي دارو خدمتهم في وقت وجيز، اعتقلوا الجناة المشتبه فيهم، سيحالون على المحكمة، سيصدر حكم قضائي، تبقى المسألة الأهم هي هل الحكم القضائي سيكون من جنس الجريمة الفظيعة، قتل و حرق الجثة؟ أتمنى حكما قضائيا بالإعدام، و أن يستثنى القتلة من ظروف التخفيف على غرار الدول المتقدمة.
لاحول ولاقوة الابالله حرام حرام ازهاق روح ظلما مادنبه الله اصبر اهله وتحية واحترام لرجال الدرك الملكي على حنكتهم وفك لغز الجريمة