اعتبر الدكتور محمد الزهراوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة شعيب الدكالي، لجوء الجزائر إلى الماضي لتبرير قرار سيادي واستراتيجي يجري التحضير له في الحاضر، اجترارا دون مسوغ ومعادلة لن تحل المشكل بقدر ما ترهن مصير الشعبين الشقيقين.
ويرى أستاذ العلوم السياسية، في مقال توصلت به هسبريس، أن انزعاج حكام الجزائر من المغرب في الآونة الأخيرة، يرتبط أساسا بقضية الصحراء المغربية، لا سيما في ظل الاعتراف الأمريكي بسيادة المملكة على كافة أقاليمها وعودة العلاقات مع إسرائيل، بالإضافة إلى الإشارة إلى ملف تقرير المصير لمنطقة “القبايل”، أما السبب الثالث فهو محاولة تصدير الأزمة الداخلية إلى الخارج.
وهذا نص المقال:
بإعلان النظام الجزائري قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب يوم 24 غشت من هذه السنة، دخلت العلاقة بين الجارين منعطفا جديدا، بالرغم من أن القرار لم يكن مفاجئا، حيث جاء متناغما ومنسجما مع كافة المؤشرات التي كانت تنذر بهذا الوضع المأزوم، خاصة بعد الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للأمن الجزائري وما تمخض عنه من اتهامات وإشارات تصعيدية بنيرة عدائية صارت من ضمن الادبيات المؤطرة للعلاقة بين الطرفين.
من الناحية النظرية، يصعب قراءة وفهم العلاقات المغربية الجزائرية انطلاقا من الأحداث والتقلبات التي امتدت طيلة السنتين الأخيرتين، أي منذ رفض الولاية الخامسة لبوتفليقة وما تبعها من خروج على التوالي للحراك الشبابي وللجيش إلى الواجهة على السواء. فبينما خرج أنصار الحراك مطالبين بدولة مدنية، خرجت قيادات الجيش من الثكنات إلى الفضاء العام بالشكل الذي أعاد إلى الاذهان العشرية السوداء التي عاشتها الجزائر خلال تسعينات القرن الماضي.
إن استدعاء التاريخ واستحضار ملف الصحراء ومنطق الزعامة والرهانات الجيو-استراتيجية، تعتبر مفاتيح ومداخل مهمة لتفكيك وفهم وتحليل الوضعية المأزومة التي وصلت إليها العلاقة بين الطرفين، لا سيما وأن الصراع وقواعد الاشتباك الدبلوماسي لم تعد كما في السابق؛ إذ باتت المواجهة المباشرة مطروحة وغير مستبعدة في ظل الاحتقان الموجود.
لكن، قبل معالجة ومحاولة قراءة تداعيات “القطيعة الدبلوماسية” ومآلاتها على البلدين وعلى الرقعة المغاربية ككل، انطلاقا من المداخل الثلاثة (التاريخ، قضية الصحراء، صراع الزعامة)، تجدر الإشارة إلى ثلاث ملاحظات أساسية:
أولا، “القطيعة” أو توتر العلاقة بين الطرفين باتت منذ ستينات القرن الماضي من ضمن ثوابت العلاقة، خاصة وأن الحدود بين الجارين مغلقة منذ سنة 1994، في حين إن الانفراج والتقارب صارا بمثابة متغيرين عابرين بينهما.
ثانيا، تبعا للحملات الدعائية بين الطرفين، صارت الأحكام الجاهزة والأفكار النمطية والكليشيهات الخاطئة التي ترزح تحت وطأتها فئات عريضة من الشعبين الشقيقين تؤثر بشكل كبير على أنماط التفكير وتصورات ورؤية البعض للآخر، خاصة لدى بعض الفئات المحسوبة على المثقفين والباحثين.
ثالثا، القطيعة بين الجارين باتت مطلبا حيويا واستراتيجيا لدى فرنسا وإسبانيا؛ إذ بعيدا عن نظرية المؤامرة، لم تعد الأوساط البحثية والاستخباراتية الغربية، خاصة الفرنسية والإسبانية والألمانية، تخفي توصياتها وتوجيهاتها بضرورة ضبط إيقاع التوازنات في المنطقة المغاربية بما يخدم مصالحها.
العلاقات المغربية الجزائرية وعقدة الماضي
خلال المؤتمر الصحافي لوزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة يوم 24 غشت من هذه السنة، وفي معرض سرد الأسباب والعوامل وخلفيات قرار قطع العلاقة الدبلوماسية مع المغرب، لم يجد أي حرج أمام كاميرات وعدسات الصحافيين والقنوات التلفزية في استدعاء الماضي، خاصة أحداث 1963، أو ما يصطلح عليه في الأدبيات الكلاسيكية بـ”حرب الرمال”.
وهو الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام، بل والاستغراب؛ فكيف يلجأ وزير إلى الماضي لتبرير قرار سيادي واستراتيجي يجري التحضير له في الحاضر؟ ولماذا التذكير واجترار ماض دون مسوغ، خصوصا وأن الحرب انتهت في ذلك الوقت بوساطة الجامعة العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية، وقامت الأخيرة بإرساء اتفاقية لوقف نهائي لإطلاق النار في 20 فبراير 1964؟
على العموم، تعتبر هذه الحرب واقعة أليمة في سجل العلاقة بين الطرفين؛ إذ تبرر المملكة المغربية تدخلها عسكرياً للرد على استفزازات حدودية من الجيش الجزائري، والجزائر تقول إنها ردّت أطماعا مغربية في أراض على الحدود.
تتعدد وتختلف المسوغات التي يسوقها كل طرف؛ المغرب يبرر موقفه من خلال الدفاع عن حقوقه التاريخية المشروعة في بعض المناطق المتمثلة في بشار وتيندوف وأقصى الجنوب الجزائري، بحيث يعتبر أن الاستعمار الفرنسي اقتطعها منه.
وتبعا لذلك، يرى أن قادة الجزائر لم يوفوا بعهودهم، لا سيما وأن المملكة رفضت ترسيم الحدود الشرقية مع فرنسا وارتأت أن تناقش هذا الأمر مع سلطات الجزائر بعد استقلالها، خاصة بعد تطمينات فرحات عباس، رئيس الحكومة الجزائرية المؤقتة، الذي صرح، بحسب مذكرات قائد الأركان السابق الطاهر زبير “نصف قرن من الكفاح”، بخصوص مطالب المغاربة بالقول: “نحن الآن في حرب، وبعد الاستقلال سيكون هناك مجال للحديث في هذه المسألة والتفاوض بشأنها”. وقال الطاهر زبير في مذكراته: “وبنى المغرب موقفه على هذا الكلام”.
أما الجزائر، فقد اعتبر قادتها في ذلك الوقت أن المغاربة “حكرونا”؛ فبحسب مذكرات الطاهر زبير: “كانت الجزائر حديثة العهد بالاستقلال، والجيش الوطني الشعبي لم يمر عليه سوى عام واحد من تحوله من جيش تحرير إلى جيش نظامي، كان جيشنا منقوصا من ناحية التسليح والتدريب على الحروب التقليدية، خاصة في الصحراء المفتوحة والمنبسطة، (…) وفي خضم هذه الحرب غير المتكافئة مع المغرب، خاصة وأن الجزائر كانت تواجه تمرد قوات العقيد شعباني في الصحراء وقوات محند أولحاج وحسين آيت أحمد بالقبائل، وجه أحمد بن بله صرخة مدوية قال فيها كلمة مؤثرة (حقرونا)”.
كيفما كانت المسوغات والتبريرات التي يسوقها كل طرف-وإن كان ملف ترسيم الحدود الشرقية لم يحسم على الأقل بالنسبة للمغرب-فهي لا تبرر ولا تسمح بنقل هذا الحادث الأليم من الماضي إلى الحاضر بهذه التراجيديا. ففي الوقت الذي يجري الحديث عن تحديات المستقبل، لا يزال هناك من يحلم أو يحاول السفر إلى الماضي لتدبير تعقيدات ومشاكل الحاضر، هي معادلة لربما لن تحل المشكل بقدر ما ترهن مصير الشعبين.
من المؤكد أن هناك أسرى وضحايا لهذه الحرب التي دامت أسبوعين، لكن أن يسرد وزير خارجية الجزائر عدد ضحايا تلك الحرب التي جرت سنة 1963 لتبرير قطع العلاقة الدبلوماسية سنة 2021، فهو يؤكد أن ثمة خللا ما في طريقة التفكير وعلى مستوى بناء التصورات والاستراتيجيات التي من المفترض أن تخدم الشعب الجزائري.
مشهد قد يبدو دراميا وعبثيا لأبعد الحدود، إذا ما استحضر المرء أن جدار برلين سقط وتوحدت ألمانيا، تجاوزت أوروبا رواسب الحربين العالميتين الأولى والثانية وما خلفتهما من مآسي ودمار وملايين الضحايا، وتوحدت اقتصاديا وسياسيا ولم تعد الحدود التقليدية في ما بين دولها تشكل أساسيات جغرافيا الدولة، إذ صارت لغة المصالح وتبادل المنافع الاقتصادية والمالية ورفاهية المواطن الأوروبي محددا أساسيا في رسم السياسات. مقابل ذلك، على الضفة الأخرى، وبسبب الماضي بدا الاندماج المغاربي عصيا ومؤجلا، بل صار من أكثر الرهانات تعقيدا في إفريقيا.
المغرب والجزائر وقضية الصحراء وصراع الزعامة
إن فهم انزعاج حكام الجزائر من المغرب في الآونة الأخيرة بطريقة هستيرية، يتطلب استحضار ثلاثة محددات أساسية شكلت ربما الدافع إلى إنتاج قرارات تجعل من القطيعة الدبلوماسية بداية مسار جديد من المحتمل أن يصل إلى مستويات أو سيناريوهات باتت متوقعة رغم خطورتها على المنطقة والشعبين.
المحدد الأول يرتبط بقضية الصحراء؛ إذ يعتبر النزاع حول الوحدة الترابية من بين أهم المحددات التي يمكن من خلال فهم حالتي والتصعيد والتوتر بين الجارتين، لا سيما بعد أن دخل هذا الملف منعطفا جديدا على المستوى الميداني، أي منذ تسطير الحدود مع موريتانيا على معبر الكركرات، أو على المستوى الدولي، خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء وعودة العلاقات مع إسرائيل، حيث كرد فعل على هذا المتغير، عملت السلطة بالجزائر على شن حملة منظمة ضد المغرب موظفة قاموسا يجتر سرديات وشعارات تعود إلى حقبة السبعينات والثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، خاصة فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي.
إن المتغير المرتبط بالاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء شكل صدمة قوية “للجماعة الحاكمة” داخل الجزائر، لا سيما بعد توقف مسار التسوية الأممي، وعدم تعيين مبعوث أممي، ودخول ملف الصحراء إلى أرشيف دواليب الأمم المتحدة، بل ازداد الأمر تعقيدا وخلق ارتباكا لدى قادة الجيش الجزائري عندما تناهى إلى علمهم عبر الكواليس الدبلوماسية والقنوات الأخرى أن الاتحاد الأوروبي كاد أن يسلك الاتجاه نفسه وأن يعترف بسيادة المغرب على صحرائه لولا الرفض الألماني والإسباني. هذا الرفض سيدفع الرباط فيما بعد إلى محاولة إعادة ضبط علاقتها الثنائية مع هاتين الدولتين الأوربيتين وفق أسس جديدة، وهو ما يفسر حالة الفتور التي تطبع العلاقة مع ألمانيا، والأزمة التي مرت بها العلاقة مع إسبانيا.
المحدد الثاني، الإشارة إلى ملف القبايل، حيث في إطار الرد على تدخل وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة خلال المناقشة الوزارية العامة في اجتماع حركة عدم الانحياز، الذي عقد بشكل افتراضي يومي 13 و14 يوليوز، حاول الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة أن يرد بالتفصيل على كافة الادعاءات الجزائرية بشأن قضية الصحراء المغربية.
ففي مذكرة وجهها إلى رئاسة الحركة ووزعت على جميع الأعضاء، أعرب الدبلوماسي المغربي على أن الوزير الجزائري “يقف كمدافع قوي عن حق تقرير المصير، وينكر هذا الحق نفسه لشعب القبائل، أحد أقدم الشعوب في إفريقيا، والذي يعاني من أطول احتلال أجنبي”. وأضاف أن “تقرير المصير ليس مبدأ مزاجيا. ولهذا السبب يستحق شعب القبائل الشجاع، أكثر من أي شعب آخر، التمتع الكامل بحق تقرير المصير”.
تجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن حركة استقلال منطقة القبائل (ماك)، تأسست سنة 2001 وتتخذ من باريس مقرا لها، وفي بداية تأسيسها كانت تطالب بحكم ذاتي في منطقة القبايل بعد أحداث 2001، لكن سرعان ما أعلنت عن تشكيل حكومة مؤقتة للمنطقة سنة 2010.
الإشارة أو التلميح والتلويح المغربي بملف القبايل كان كافيا لإثارة غضب واستياء حكام الجزائر، مما دفعهم إلى سحب السفير والمطالبة بتوضيحات. مطالب تعاملت معها الرباط بنوع من التجاهل، وهو ما يؤشر على أن خرجة ممثل المغرب لدى الأمم المتحدة كانت مدروسة ومقصودة، وهي تحمل في طياتها رسائل مشفرة يمكن ربطها فرضيا بالمنحى التصعيدي والعدائي الذي سلكته قيادة الجيش إثر ادعائها تسطير حدودها مع البوليساريو؛ إذ جاء في العدد الأخير من مجلة الجيش أن “اللجنة الجزائرية الصحراوية أشرفت على وضع اللمسات الأخيرة لعملية ترسيم الحدود بين البلدين يومي 14 و15 يونيو الماضي بتندوف بإقليم الناحية العسكرية الثالث”.
المحدد الثالث، تصدير الأزمة الداخلية؛ إذ عاشت الجزائر في الآونة الأخيرة على إيقاع مجموعة من الأزمات كان آخرها الحرائق التي شهدتها منطقة القبايل وما رافقها من أحداث، خاصة عجز السلطات الجزائرية على إخمادها بالنظر لافتقارها للوسائل والآليات اللازمة والضرورية المفترض توفرها داخل دولة بترولية، بالإضافة إلى مقتل شاب (جمال بن عمر) بطريقة بشعة أثارت سخطا عارما داخل المنطقة وباقي مدن الجزائر.
أحداث دراماتيكية وأزمات متتالية دفعت بقيادة الجيش إلى الهروب إلى الأمام ومحاولة اتهام المغرب بدعم حركتي “رشاد” و”الماك” كخطوة تمهيدية قبل الإعلان عن قطع العلاقات الدبلوماسية، وقد جرى اتهام المغرب بطريقة تكاد تكون “روتينية”، كما تصر قيادة الجيش على ربط كل المشاكل التي يعاني منها الشعب الجزائري بالتحالف المغربي الإسرائيلي، هذا التحالف الذي بات يشكل سردية لمحاولة القفز على الواقع ودغدغة مشاعر الشعب الجزائري؛ إذ في الوقت الذي ترفض الجزائر التلويح بملف القبايل أو أن يهاجمها وزير خارجية إسرائيل من المغرب، ففي المقابل لا يجد حكامها العسكريون أي حرج في معاداة ومشاكسة مصالح المغرب طيلة ما يقارب نصف قرن من الزمن من خلال دعم واحتضان وتسليح حركة انفصالية، واستقدام والسماح بالتمدد الصفوي الإيراني في الرقعة المغاربية وما يشكله من خطورة على استقرار المنطقة.
من جانب آخر، قد يبدو الربط بين النزاع حول الصحراء وعقدة الزعامة مجحفا وغير مبرر في بعض الأحيان من الناحية الجغرافيا والتاريخية، لكن من الناحية الجيو-سياسية والاستراتيجية، فالارتباط الوثيق على ما يبدو صار مؤسسا وظاهرا؛ إذ يجد مسوغاته في السياسات والتوجهات والعلاقات التي نسجها الطرفان في إطار الصراع حول الصحراء، حيث وجدا نفسيهما مسيجين ومطوقين في تحالفاتهما بطبيعة المواقف المعبر عنها تجاه قضية الصحراء، بالإضافة إلى أن الصراع حول الريادة أخذ أشكالا أخرى باتت مفتوحة على الرقعة المغاربية حول الملف الليبي، وجنوب الساحل (مالي، النيجر…)، وعلى المستوى دولي (ايران، إسرائيل…).
تصدير الأزمات،زعما حنا سويسرا،،معندنا أزمات،،،نساو علينا هاد الجزائر،،،،اللي فهمت هو أن الأمور السياسية كدخل فيها امور اقتصادية،،،بعد عشرين سنة سنرى تغير الأمور عند غزو السيارات الكهربائية العالم،،،،والبترول سيصبح بدون قيمة،،،،اما حاليا الجزائر تلعب بعده الورقة،،،، نتمنى منبقا نسمع اخبار او محللين ديال والو،،،،،طلع في الراس هاد الشي،
لايمكن لأحد أن يلوي دراع المغرب ، المغرب دائما سيد الموقف …المغرب قوي جدا برجالاته و تاريخه العميق .
هل تعرف ان المغرب يستورد الكهرباء من الجزائر بالاضافة الى الغاز الطبيعي.اظن على صاحب الكاريكاتير ان يعكس الصورة.
العلاقات المغربية الجزائرية مقطوعة منذ ازيد من 46 سنة وليست منذ 24 اغسطس الجاري
التعقل والحكمة ورزانة النظام المغربي لا تعني الضعف، بل حقنا لدماء المسلمين من عامة الشعب الجزائرري المغلوبين على امرهم، الذين يحاول النظام العسكري الجزائري الزج بهم في حرب ضد اخوانهم المغاربة،للاسف النظام العسكري الجزائري قتل ربع مليون جزائري في العشرية السوداء هذا النظام الذي لم يرحم شعبه كيف ان يرحم جاره
الجزائر دولة فاشلة يجب أن يعترفوا بذلك وإذا أرادوا دليل يقارنوا نفسهم مع كل دول العالم البترولية وسيعرفون قيمتهم الدنيئة وسط العالم دولة الطوابير والفقاقير نقطة إنتهى
زعما احنا المغاربة ساهلين …..نظامين مستبدين في صراع على الزعامة على حساب شعببهم وارضاء للصهاينة وفرنسا
وسيتغير الوضع حين يصل الاحرار الى الحكم
شكرا للأستاذ على المقال .فالكل يعرف حقد النظام في الجارة الشرقية و يجب أن ناخذ الاحتياط وان نكون مستعدون لأي خطوة شر لان كل شيء منتظر من النظام العسكري .الشيء المهم هو أن الشعب الجزاءري يبقى داءما محترما لانه بعيد عن سياسة العسكر ولا دخل له فيما تقرره عصابة الكابرنات.
المتضرر الاكبر في علاقته مع الجزائر ؛ هي تونس الشقيقة ، التي عانت و لا زالت تعاني من طغيان الكابرانات ، خاصة فيما يتعلق بالارهاب على حدودها الغربية الذين يتسللون منه لتنفيذ عملياتهم الارهابية ، ثم هناك كذلك الجارة مالي التي هي الاخرى تعاني الكثير من ويلات الارهاب و التدييق مثلها مثل باقي الجيران ،و ليبيا بنفس الشيء ، حيث لا زالت مجموعات ارهابية تعشش في هذا البلد ، ثم هناك موريطانيا و محاولة بطر شمالها عن جنوبها ، ثم هناك المملكة المغربية ، التي عانت ما يقرب من خمسة عقود مع كابرانات فرنسا و ما زال لم يعرف بعد نهايتها التي هي الخرى مهددة بالانقسام ؟ على كل حال ، باتت المنطقة المغاربية تعيش على نار هادئة، قد تندلع السنتها على حين غرة لتحرق الاخضر و اليابس ٠ و هذا غير مستبعد ، خاصة بعد قطعها للعلاقات مع المغرب و هو البلد الذي قد يقف حجر عثرة على الفكر التوسعي لنظام العسكر الذي بات هو الآخرمهددا بالزوال و الذي بات يصارع موته المحقق ٠
النظام الجزاءري انتهت مدة صلاحيته، و حان وقت تغييره، لانه لم يعد يملك الا وجبات مسخنة..نفس الافكار و نفس الخطاب و نفس الشعارات الباردة يخرجها كل مرة يسخنها و يقدمها لشعبه..حتى لعمامرة يخرجه كل مرة من الثلاجة ويسخنه ..كأن الجزاءر لم تلد غيره و غير هؤلاء العحزة المصابون بمرض الزهايمر غير قادرين على الخروج من عباءة بومدين..
الا تبحثوا لا عن خلفيات ولا اسباب اقدام نظام العسكر بالجزاىر عن قطع علاقته مع المغرب..ان الموضوع لا يحتاج ولو الي بحث واحد وقصير!!فالموضوع تافه.. والشعب المغربي ارتاح من جارة السوء.. وهذا ربح بالنسبة اليه…فشكرا للعسكر علي هذه الهدية وقد قبلناها ببشاشة وارتياح…
سبب قطع العلاقات من الكابرانان الجزاءرية هو ملف الصحراء .المغرب انتصر له الحق فالصحراء مغربيةوالمغرب في صحراء ه. اما النظام الجزاءري يعيش في الأوهام ويضيع مال الشعب الشقيقالجزاءري على البوليساريوفي الفنادق الفخمة والمغاربة المحتجزين في تندوف يجب إطلاق سراحهم.
فشل العصابة الحاكمة بالجزائر أمام ملفات اقتصادية واجتماعية وسياسية
هي التي جعلت الطغمة الفاسدة و الحاكمة تتخذ قرار قطع (العلاقة..) والتي هي أصلا غير موجودة..
العصابة الحاكمة بقرارها.. تريد إشغال الناس وإشغال الشعب عن مشاكله الداخلية الحقيقة..
الجهات المسؤولة في الجزائر وأتباعهم عقدتهم المغرب و المغاربة واظن ان هذا سيظل حبيس صدورهم الضيقه الممتلئة بالبغض والحسد الظاهر والجلي على وجوههم.
لو كانوا قادرين على هزيمتنا عسكريا لفعلوا ذلك منذ مدة خلت، ولكن يعرفون ويدركون أنها ستكون نهايتهم حتميا، التاريخ يتحدث عن مملكة عريقه شعبها وعسكرها ان قدر الله حربا قادرين ان يصلوا عاصمتهم في ستة أيام بحول الله وقوته لأننا اصحاب حق ولا نظلم أحدا.
عاش المغرب شامخا رغم حقد وحسد الآخرين الى يوم الدين بعزه الله ونصره.
الله يعفو على الشعب الجزائري من هاد كابرانات فرنسا.
التاريخ لا يرحم
نظام الجزاىر مدفوع الاجر للقيام باعمال عدائىية ضد المغرب و ايقاف تطوره مقابل سكوت اوروبا و جمعياتها عن خطايا نظام العسكر ادن نظام العسكر اصبح مثل ملشيات فارنر اوروبا في شمال افربقيا.
المانيا غر راضية عن صناعة السيارات و احزاء الكاىرات في المغرب لانها تصنع باسعار تنافسية اسبانيا اصبخ المغرب يزاحمها بموانىه و صناعته و فلاخته وختى امنه. ادن ليس لالحزاىر فاىدة في اضعاف المغرب بل من يمدون يدهم ااى انابيب ال٩زاىر مقابل سكوتهم عن هدا النظام.
ادن المغرب و الشعب المغربي في الطريق الصحيح
الاكيد و الدي انا جد متاكد منه هو ان فاز المغرب في هده المعركة السياسية والدبلوماسية او حتى العسكرية فسيكون احد الاقطاب المهمة في البحر الابيض المتوسط ولا تعلى كلمة عليه ادن اتحدو و تكاتفو. النصر قريب و توحيد شمال افريقيا قريب.
المثال تركيا بعد انتصارها على الانقلاب المدبر في ااوروبا وامريكا . انظرو الان الى تركيا و هدا هو تو٩ه المغرب. يحب ان نكون فرخين بهده المعركة يجب الانتصار فيها
رجاء رجاء رجاء ؛
بدلا من كتابة الجزائر؛ حبدا لو يكتب وسائل الاعلام حكام الجزائر او جينيرالات الجزائر…. حتى لا يفهم من ذلك ان ااشعب الجزائري موافق على العداء مع المغرب
لانه ليست لدينا مشكلة مع ااشعب الجزائري ااذي نتبتدل معه اواصل الحب و الاحترام المتبادل
فتحية للجزائريين الأحرار و نتمنى لهم التحرر من قبضة جنيراللت مستعمرين فاسدين عملاء مستبدين عدائيين
و حسودين للمغرب
أساليب الحكام المستبدين في دول الجنوب الفقيرة، حيث يتم توجيه مشاعر الشعوب وسخطها ضد عدو خارجي بدلا من التركيز على الفشل الداخلي والفساد…..الحكام العرب دائما يخلقون عدوا . …من أجل شراء سلاح الأمريكي كرشوة العم سام……. شراء سلاح هو الوسيلة الوحيدة التي يستعملها الحكام العرب لسرقة خيرات البلاد…… جنرالات فرنسا و المخزن مثال على ذلك…..شعوب هي ضحية
تصدير الأزمات ! العقدة التاريخية ! ههههههه صباح الخير يامملكة موناكو هههههه راه بلادكم معمرة أزمات و مشاكل و انتوما لي معقدين تاريخيا من الجزائر و المرة الجاية ماتتكلموش بإسم الشعب الجزائري لانو مع الجيش و الدولة في كل قراراتهم يعني حلال عليكم اتساندو قرارات المخزن الصبيانية العشوائية و حرام علينا انساندو دولتنا انتوما مراض نفسيا ههههه
الجزائر قطعت العلاقة معنا، اللي نساك نساه وكمل الطريق. علاش حنا كانعاودوا للهدرة بحال لا بقا فينا الحال.
المغرب و الجزائر (العقبة جوكر الإستعمار) لعبتين بيد أمريكا، ألمانيا و إسبانيا أما الأم فرنسا ( الشيطان الأخرص ) سبب المشكلة فهي تلعب وسط الميدان لصالحها للطرفين في نفس الوقت.
قطع العلاقات في مصلحة البلدين من أجل الحد من التصعيد مستقبلا و كي لا يوكنا مسرحا للفرجة للأعداء الأوروبيين فهم يقتاتون على نزاعات وحروب الأخرين.
لا احد ،،ولا فرق بين محلل سياسي ،،او استاذ جامعي ،،او اعلامي ،،او وزير ،،اوحتى ذلك المواطن البسيط الذي يمسح الاحذية في شوارع الرباط ومقاهي البيضاء ،،كلهم لا يريدون قول الحقيقة وهم يعرفونه ،،لو سألت ابسط الناس في ،،المروك ،،وليكن بائع الببوش في مراكش عن قطع العلاقات مع الجزائر لكان جوابه نفس جواب الاستاذ المنشور مقاله هنا
لكن الواقع لا احد يريد ذكره لانه يدين المغرب ونحن كمغاربة نعرف باننا لا نريد كشف ااخطائنياحتى مع انفسنا نريد ان يقول عنا العالم باننا الاحسن حتى ولو كان ترتيبنا عالميا ١٢٣في التنمية. البشرية
الاستاذ ركز على الماضي واراد دحض الاسباب الانية وهي ،،عمر هلال ،،،ووزير خارجية اسرائيل ،،والسكوت عن التوضيح. الذي طلبته الجزائر ،،هذه اسباب افاذت الكأس المملوءة بتشنجات الماضي
علينا ان نعترف بان الديبلوماسية المغربية هنا كانت فاشلة ولم تستفد من اخطائها المتكررة خلال سبعة اشهر مضت انطلاقا من التطبيع ووهم اعتراف امريكا الى المانيا ثم اسبانيا واخير فضيحة عمر هلال ،،اذا لم تكن هذه الاسباب مقنعة لقطع العلاقات فما هي اذن ،،انها كافية وواقعية جدا ،،وبطبيعة الحال
ستتبع بامور اخرى
حمقتو شعبكم بمواضيع الجزائر حتى اصبحت كوصفت الطبيب التي تسلمها للمريض لاخذ قرص فالصباح وقرص قبل الغداء وقرص قبل العشاء انسو الجزائر كم نستكم وارتاحو على الأقل نفسيا لان عقلية الجزائري فريدة من نوعها وكل من لم يخترمعا يفقد عقله لان الجزائري عندما يقرر ينفذ ولا يبقى يضيع اوقاته
ردا على تعليق المسمى مراد: يا أخي هل تعرف كيف يتم التعامل بالكهرباء، المغرب يصدر الكهرباء إلى إسبانيا ويستورد الكهرباء من إسبانيا ويصدر إلى الجزائر ويستورد من الجزائر ، المعاملات بالكهرباء تكون حسب الفاءض في وقت الدروة. فإن لم تكن تعرف هده الأشياء فلا تستبق الأحداث بما ليس لك به علم.
وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان
حين توجه الصحافيون الى بنبلة اثناء قيام حرب الرمال مع المغرب، وسألوه عما اذا كان ترسيم الحدود بين المغرب والحزائر هي السبب في اندلاع الحرب؟ قال بالحرف ان الحدود اصلا غير موجودة، وان اكبر هذية مسمومة اعطاها المستعمر الى البلدين وكل افريقيا هى اوطان بدون حدود، و واضاف ان سبب الحرب الحقيقي هو اديولوجي، فهل لا زالت الجزائر تبرر عداءها بالاديولوجية، وأية ادولوجية يدافع عليها عساكر الجزائر..؟إن لم تكن اديولوجية الطغيان.؟
يقول المثل المغربي “الطمع طاعون”
هذا ينطبق على حكام الجزائر. الطمع في الزعامة الاقليمية جعلهم في يد المستعمرين الاوروبيين الذين اتحدوا للدفاع عن مصالحهم.
و اداة له لتقسيم المنطقة المغاربية الى دويلات باستعمال الانفصاليين المرتزقة
فضاع الاتحاد المغاربي و ضاعت مصالح الشعوب المغاربية و مصالحها الاقتصادية
بدل ان نستفيد من الاتحاد الاوروبي الذي دافع عن اسبانيا ظالمة او مظلومة
اذا تركتم الاوروبيين الدخول بينكم فانهم سيحرضون الواحد منكم ضد الاخر حسب حسب مصالحهم للظفر بالكعكة المغاربية
astaghfirou alahi vous etes malades vous ne pouvez pas oublier l algerie? l algerie a coupe ses relation ils vous reste qua l a oublier tout le peuple algerien est pour la fermeture des frontiere on est tres bien chez nous je demande aux marocains restez chez vous et oublier l algerie pour toujours quand le maroc sera une republique donc peut etre y aura une coperation entre les deux pays
المغرب ورط نفسه في ازمه عميقه ضد جيرانه لأنه اراد القفز إلى الأمام بسرعة لكنه قفز إلى الوراء باكثر سرعة و هذا ضعف الدبلوماسية و عدم القدرة على مجابهت الخبره الكبيره للدبلماسيه الجزاءريه المحنكه. الأن المغرب سيقطف ثمار تعسفه و بدأ الحصار عليه من جميع الجهات وعليه إن يبيع الطماطم بارخس ثمن لعل يجد من يشتريها فلا غاز ولا بترول ولا كهرباء ولا….
يجب انتظار رحيل العجزة حكام لانجري إلى دار البقاء ليدفن معهم مرارة هزيمة حرب الرمال لأنهم شرفوا و مازال موشومة لهم في المخ …عقدة…
موقف المغرب من هذا الصراع موقف حكيم ورصين وغير انفعالي. كمواطن مغربي اقترح ان تكون عودة العلاقات مشروطة بالكف عن تحرش قادة الجزائر بالمغرب. وإن ترفع يدها عن عصابة البوليزاريو، وان اي مناوشة عسكرية من هذه العصابة سيتم الرد عليها داخل التراب الجزائري.
أما التطبيع مع إسرائيل. فيوازيه التطبيع مع ايران. فكلتا الدولتين عدوانيتين في المنطقة العربية. وإن عدتم عدنا. اللهم رد بنا ردا جميلا.
صفي نساو علينا الجزائر شويا كترتوا بزاف بغينا نقراو ونسمعوا شي حاجة جديدة نتوعاو بها
عطيو اهمية لحاجة خرى فحال التنمية والمشاكل الداخلية ديال البلاد فضحوا الفساد والمفسيدين حركو ليا شويا المسؤولين نبشو الملفات الحساسة المدفونة والمسكوت عليها
كاين ميدار اما ملف الجزائر كتبان ليا بلان خاوي
المرجو النشر
يبدو أن «الربيع الجزائري» على الأبواب، فقط تنقصه الشجاعة الداخلية للخروج من أزماته الخانقة. الشعوب تقدمت وطارت إلى عالم المصالح المشتركة بينما الجزائر بقيت منطوية في عهد الديناصورات بشعاراتها البائدة: «فلتحيا الثورة»، وما شابه ذلك! اللهم ارزقهم الهداية. اللهم اخرجهم من سباتهم العميق، يا رب العالمين!
أخطأ المغرب خطأ جسيما عندما أوقف إطلاق النار وتراجع في حرب 1963…كان عليه حسم الأمر أنذاك وعدم قبول الوساطات واسترجاع أراضيه.
من كم سنة و الشعبين يهجران بلديهما هروبا من الفقر و التقاليد المريضة التي تفسد حياة الإنسان الحر – المشكلة ليست بين الشعبين المشكلة بين حكومتين متأمرتان على شعبيهما
يجب على المغرب العمل مع الدول الافريقية الصديقة من اجل طرد البليزاريومن الاتحاد الافريقي حتى لاتبق الجزائرتتخذها ذريعة في كل حواراتهاِ. و تكون هذه الضربة القاضية للجزائر. ثانيا وضع ملف المطالبة بالصحراء الشرقية في الامم المتحدة
مادام هناك عداء و فتنة و في تزايد مستمر فالقطيعة أحسن و فيها راحة نفسية للطرفين و احترام كل طرف لأخر ولو نسبيا مع تفادي الاحتكاكات المباشرة سيكون أفضل من علاقات قائمة على النفاق و المكر.
نسيان الأشياء يفقدها القيمة.
مجر تساؤل.
من الذي يخاف من الماضي !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
” لم يجد أي حرج أمام كاميرات وعدسات الصحافيين والقنوات التلفزية في استدعاء الماضي، خاصة أحداث 1963، أو ما يصطلح عليه في الأدبيات الكلاسيكية بـحرب الرمال” انتهى الاقنباس.
ليتنمر المغرب على الجزائر لم يجد أي حرج للعودة 12 قرنا إلى الوراء ليذكرها بعراقته وحداثتها. ويفعل ذلك عندما يريد أن يمن عليها بالطائرات والدبابات والمتطوعين الذين لولاهم ما نالت استقلالها.
ليربط الصحراء بالمغرب لم يجد أي حرج في تذكير العالم ببيعة تخص صاحبها وسلطان حدثت منذ قرون.
ليبرر قرارا التطبيع لم يجد أي حرج إلى العودة إلى الماضي ليذكرنا أنه في مقابل اعترافه باستقلال أمريكا ويا ليتها ما استقلت فلم يأتي منها خيرا.
…/…يتبع
…/…تتمة
مجر تساؤل.
من الذي يخاف من الماضي !!!؟؟؟
وفي المقابل ينكر على الجزائر العودة للماضي حتى لا تكشف عدوانيته المستمرة منذ فجر التاريخ كما ذكرت مجلة الجيش وليس منذ1963.
وفي ذلك قد حذا حذو ماكرون وساركوزي اللذان يرفضان العودة للماضي ليتبرؤون من جرائم أسلافهم.
لكن لعمامرة لما رجع إلى اعتداء 1963 فذلك ليربط الماضي بالحاضر ويربطه باعتداء هلال الذي اعتبرها دولة احتلال وتهديد ووعيد لابيد من داخل المغرب ويبرهن لمن مازال يشك على عدوانية المغرب المستمرة.
ويشهد الدكتور بهذه العدوانية للملكة المغربية ويبرر توجس جيران المغرب بما نصه:
” كيفما كانت المسوغات والتبريرات التي يسوقها كل طرف-وإن كان ملف ترسيم الحدود الشرقية لم يحسم على الأقل بالنسبة للمغرب” انتهى الاقتباس.
هذه الجملة وحدها تعتبر عن إعلان حرب وقد سبق الدكتور الزهراوي حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال في تصريحاته العدائية ضد الجزائر وموريتانيا.
الذين لهم عقدة من الماضي هم الذين لهم صحيفة سوابق عدلية مملوؤة(casier judiciaire pleine).
قبل أن يطلب المغرب فتح الحدود أو الحوار عليه أن يجرم بنص قانوني كل ما يثير نفور جيرانه منه.
الجزائر حُكِمَت منذ ” استقلالها ” من طرف عصابات مجرمة أحرقت الأخضر واليابس من الثروات الهائلة للشعب الجزائري المحروم , أكثر من 1500 مليار دولار سُرِقَت وبُعثِرَتْ من طرف سُرّاقْ مجرمين يَتخبّأون وراء بذلة عسكرية لكابرانات عجزة فرنسا وواجهتهم المدنية الفاسدة , المستفيدون هم عصابات الحكم المتثالية وأبناءهم وذويهم بتهريب الأموال الطائلة المسروقة إلى حسابات بنكية خارجية , أما عصابات مرتزقة البوليزاريو فكان لها نصيب كبير من أموال الجزائريين المحرومين لو علموا بقيمتها ينوض الشيب فراسهم , عصابات تحكم ولا علاقة لها بالسياسة ولا بالدبلوماسية ولا حتى باللباقة وحسن الجوار وأخلاق الإسلام .. ما رحموا حتى اخوتهم الجزائريين عاد غادين يعاملو جيرانهم باحترام !! عرفتو علاش هاذ العصابات الحاكمة في الجزائر أحسن لينا من غيرها ؟؟ لو أنهم اجتمعت فيهم عقدة السلوك العدائي للمملكة المغربية مع ميزة حسن تدبير ثروات الجزائر الطائلة لكُنا سنعاني منهم أكثر مما نعاني الآن منهم وهم دولة فاشلة اقتصادياً وسياسياً ..!!!! الله دار اللي فيه الخير .. ياربي تزيد حكامهم فساد على فساد وتكفينا شرهم ياااااارب
سقف بيتي حديد وركن بيتي حجر فاعصف يارياح واهطل يا مطر .المفارقة بيننا وبين حكام العسكر الجزائري هو أن الشعب المغربي ملتحم من القمة إلى القاعدة عكس جنرالات الجزائر التي لا قدر الله وانفلتت الأمور وخرجت عن السيطرة سيهجم الشعب على عدوه الأول وهم حكام العسكر و ربما سيهربون عبر الطائرات إلى مساكنهم خارج الجزائر والتي بنوها من باب الإحتياط لأنهم يدركون بأنهم على قلوب الجزائريين و الشعب ينتظر فقط الفرصة لقلب الطاولة كما حدث في ليبيا على سبيل الذكر .