الشاعر "أدونيس" .. مرشح العرب "السرمدي" لجائزة "نوبل للآداب"

الشاعر "أدونيس" .. مرشح العرب "السرمدي" لجائزة "نوبل للآداب"
الخميس 15 أكتوبر 2020 - 05:00

صبيحة يوم 14 أكتوبر 1988، رفع الأديب نجيب محفوظ سماعة الهاتف، على الخط المقابل أحد حرافيشه الذي فاجأه ببشارة غير متوقعة: “مبروك نوبل”.

ظن الروائي الكبير أن الأمر مُزحة أو مقلب فرد بالنباهة المصرية المعتادة: “دي نكتة”.. حين سئل لاحقا عن ردة فعله أجاب بأنه لم يضع قط جائزة نوبل في حسبانه، لاسيما بعد أن تخطت قبله أسماء وزانة كطه حسين وتوفيق الحكيم.

جاءت نوبل الأولى للأدب العربي عبر بوابة الرواية، الجنس الأدبي الدخيل على آداب العرب، ولم تأت عبر بوابة الشعر الذي كثيرا ما قُدم على أنه “ديوان العرب”، الأمة التي لم تطاولها أمة على وجه الأرض في إجادة الشعر وفي قرض أغراضه. من هذا المنطلق، توقع كثيرون أن تُعانق الجائزة الأدب العربي من منفذ الشعر، خصوصا أن المرشح موجود وجاهز حتى قبل أن يطرح اسم نجيب محفوظ على طاولة لجنة الانتقاء بالأكاديمية السويدية.

عادة لا تُعلن الأكاديمية السويدية قوائم المرشحين لنيل جائزة نوبل الآداب، غير أن تسريبات القوائم النهائية في سنين عديدة أنبأت بأن الشاعر السوري على أحمد سعيد، الشهير بأدونيس (90 سنة)، ترشح أو رشح للجائزة عدة مرات.

ويروج في أروقة الأدب أن الشاعر العربي يُعد من أقدم المرشحين للجائزة الذين يُجدد ترشيحهم كل سنة، فلماذا جافت الجائزة الشاعر كل هذه السنين التي امتدت لثلاثة عقود؟.

على امتداد الوطن العربي، يتوفر أدونيس على مريدين كثر يدافعون عن أحقيته لنيل جائزة نوبل، بل منهم من زكى بعض ترشيحاته بالأكاديمية السويدية. وينطلق هؤلاء المتحمسون من ريادة الرجل كواحد من أعلام شعر الحداثة في الأدب العربي، والذي ساهم في تطوير أشكاله التعبيرية، بدءا بشعر التفعيلة مرورا بقصيدة النثر وانتهاء بما أسماها القصيدة الشبكية التي تقول إن كل شيء ممكن وتستعصي على التأويلات الجاهزة؛ وساهم بكل ذلك مع تجديد في توظيف اللغة على نحو فيه قدر كبير من التجريب.. مجهود إبداعي واكبه مشروع نقدي وتنظيري اهتم بنظرية الشعر وإعادة قراءة التراث الشعري والفكري العربي، مقاربا بآليات الحداثة التي يقدم نفسه كأحد سدنتها.

رغم أن الجائزة المرتقبة سوف تحسب للأدب العربي قبل أن تُحلي صدر أدونيس، إلا أن هنالك أصواتا عربية كثيرة تطعن في أحقيته في نيل الجائزة..يؤاخذ عليه المناوئون هرولته للجائزة الرفيعة بشكل أساء إلى شخصه وقيمته الأدبية، ويذهبون إلى أنه لم يُبد أدنى تعفف مثلما فعل المتوج العربي الأول المثبت بالواقعة التي افتتح بها كاتب هذه السطور مقالته، ويستدلون بسعيه إلى ترجمة مؤلفاته إلى اللغة السويدية؛ إلا أن الأدهى حسب منتقديه اتخاذ مواقف محددة رأوا فيها محاولة لاسترضاء لجنة نوبل، ومن ورائها جماعات الضغط التي يعتقد أنها لها تأثير في اتجاهات الجائزة، ومنها وقوفه على الحياد السلبي من القضايا العربية المصيرية الكبرى؛ وموقفه المحتقر للدين الإسلامي ونزعته الاستئصالية ومعادته للحضارة العربية والإسلامية التي يقابلها نزوع تغريبي بين.

على أن لخيبات الأمل المتكررة للشاعر ولأنصاره ومُريديه أسباب عميقة تستدعي دلالة الوقوف عندها.

ما لا يعرفه كثير من العرب ممن يمنون أنفسهم بالجائزة أن الالتفاتة الفريدة للغة العربية، في شخص الروائي نجيب محفوظ، إنما اندرجت في نطاق محاولة الجائزة الانفتاح على مجموعة من اللغات الثانوية بالمعيار الجيوسياسي؛ وفي هذا النطاق منحت الجائزة لمجموعة من اللغات مرة واحدة لم تتكرر؛ منها العبرية واليديشية والاوكيتانية والبنغالية والتركية والفنلندية والأيسلندية والمجرية والصربية. ويعلم مبدعو هذه اللغات – باستثناء العرب – أن منح الجائزة إنما خضع لنظام المحاصصة، والله وحده يعلم متى سيحين دور كل منها للحظوة بجائزة ثانية.

لا يخضع منح الجائزة دائما للمعايير الجمالية والفنية الموضوعية الدقيقة، وكثيرا ما أثارت بعض التتويجات استهجان الأوساط الأدبية في العالم، كالأعوام التي منحت فيها الجائزة لكتاب غير معروفين حتى داخل حدود دولهم، أو لكتاب محدودي الموهبة الأدبية، أمثال الأمريكي جون شتاينبك العام 1962، أو حماقة الأكاديمية السويدية بمنح الجائزة للسياسي البريطاني السير ونستون تشرشل في العام 1953، أو الاختيار المثير للجدل لمغني الروك الأمريكي بوب ديلان العام 2016.

ولم تسلم الجائزة أيضا من شبهات التسييس، فمستحقون كثر استبعدوا لعلاقاتهم بالأنظمة الفاشية أو الديكتاتوريات أو معاداتهم للسامية، وفي حالات أخرى رجحت الاعتبارات الدبلوماسية في اختيار بعض الفائزين .الاتحاد السوفياتي المنهار أرجع تتويج كاتبيه بوريس باسترناك 1958 وألكسندر سولجنيتسين 1970 لأسباب سياسية أكثر منها للتقدير الأدبي، وجون بول سارتر نفسه عزا رفضه الجائزة العام 1964 لتحولها إلى مؤسسة صارت تفرض سلطتها على الإبداع. من جانبه أفضى القاص المصري يوسف إدريس بأن سياسيا سويديا أخبره بأن جهات سويدية مستعدة لدعم ترشيحه للجائزة إن قبل اقتسامها مناصفة مع كاتب إسرائيلي.

كتب الكثير عن أسباب فشل أدونيس في معانقة جائزة نوبل للآداب، وهو إن كان أعد نفسه من جانب المواقف ليُرضي الجهة المانحة ويستجيب لمعاييرها في “البروفايل” المطلوب للجائزة، إلا أن أسبابا موضوعية كثيرة تقف عائقا أمام حلمه ورغبات مريديه، منها ما سبق وأبرزناه من خضوع اللغة العربية إلى نظام محاصصة يفرض عليها انتظار دورها في تتويج ثان شأنها شأن كثير من لغات الجائزة الواحدة.

ومن العوائق أيضا أن الشعر ليس له حظ كبير مع الجائزة مقارنة بالأجناس السردية من رواية وقصة قصيرة ومسرح، ولعل ذلك ما رجح كفة نجيب محفوظ على أدونيس العام 1988؛ ثم إن الشعر نفسه يخضع لنظام محاصصة مع الأجناس الأدبية الأخرى. وربما كانت هذه السنة التي توجت فيها شاعرة في شخص الأمريكية لويز غلوك الفرصة الأخيرة لأدونيس لتحقيق حلمه القديم.

منذ إحداث الجائزة إلى اليوم، لم تضم لجنة الانتقاء طوال تاريخها الطويل عضوا يتقن اللغة العربية، وحتى إن ترجمت الأعمال الشعرية لأدونيس لكل اللغات، فالمعروف عن الشعر أنه يفقد كثيرا من مقوماته الجمالية عندما يترجم إلى غير لغته، لأن الشعر معنى في مبنى، وسحره وإعجازه حين يقرأ في لغته.

ولما كانت لجان الانتقاء في نوبل لا تتقن اللغة العربية على النحو المتقدم، فإنها تستعين بمساعدين خارجيين وأغلبهم نقاد لتعرف درجة تلقي الكاتب في محيطه، وهنا أيضا لا تميل الكفة لأدونيس، فكتب كثيرة تناولته بالنقد والتجريح أشهرها كتاب “أدونيس منتحلا” لكاظم جهاد الذي صدر في عدة طبعات أولها سنة 1991 عن دار إفريقيا الشرق بالدار البيضاء، وفيه يقتفي كاتبه ظاهرة التناص في شعر أدونيس التي تصل إلى مدى يصفها فيها الكاتب بأوصاف من قبيل الإغارة والسطو والسرقة والانتحال، مع تعزيز مواقفه بشواهد ومقارنات من أشعار القدماء والمحدثين، أبرزهم الشاعر الفرنسي سان جون بيرس الحاضر صوته في النص الأدونيسي بقوة.

يتقاطع كل هذا مع آراء مجموعة من النقاد الآخرين الذين يرون في الشاعر فاقدا لصوت شعري مميز، ويعتبرون شعره مفككا مغرقا في الأنا والنرجسية، معليا من تضخم الأنا، مفتقدا للشعرية، منفصلا عن تربته وجذوره وثقافته العربية.

لكل هذه الأسباب، يرى كثيرون أن الأكاديمية السويدية لم تجد في أعمال أدونيس صدى للمعايير التي تبحث عنها في المتوجين بالجائزة، من تعبير عن القيم الكونية في حفاظ تام على الروح المحلية، وفي استحضار لعبقرية اللغة التي يكتب بها الكاتب.

ومما يقوله كثيرون في مجالسهم دون التصريح به إن الترشيحات المتكررة للشاعر على مدى ثلاثة عقود مضيعة للوقت، فمحاضر المداولات داخل الأكاديمية السويدية موجودة، وليس صعبا أن تخرج لجان الانتقاء كل مرة تعليلات الرفض السابقة.

استبعد أدونيس العام 1988 لصالح نجيب محفوظ، ومازال مريدوه منذ ذلك التاريخ يرون فيه المرشح الشرعي لنوبل العربية الثانية، لكن حتى لو قُدر للغة العربية أن تجدد موعدها مع الجائزة، فلقد تغيرت المعايير؛ صارت الأكاديمية السويدية مسكونة اليوم بهاجس المناصفة بين الرجل والمرأة، للاختلال البين في قوائم الفائزين بين الجنسين، فلم تحصل على الجائزة إلا ست عشرة (16) امرأة مقابل ما يقارب المائة (100) رجل؛ لذا يعتقد كاتب هذه السطور أن حظوظ المرأة العربية وافرة في الظفر بالجائزة المقبلة، على أن البروفايل المطلوب تلزمه مجموعة من الشروط؛ منها أن تحظى المرشحة بقاعدة جماهيرية ومقروئية كبيرة في الوطن العربي، وأن تترجم أعمالها على نطاق واسع لأغلب اللغات العالمية، وأن تحمل خطابا نسويا بمسحة نضالية محوره الدفاع عن حقوق المرأة في مجتمع ذكوري مثل المجتمع العربي، شروط لا تتحقق حاليا إلا في الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • Said
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 05:15

    اكبر جائزة يمكن يفوز بها انسان هي الجنة ورضى الرحمن وماعدى ذلك فيبقى في الارض .

  • كمال
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 07:28

    الآداب لم يبقى مهم لهذا العصر لذالك الغرب لا يهتم به. يهتمون أكثر بالعلوم و التكنولوجيا و الابتكار و الاقتصاد لذالك نرى أن جميع الجوائز العلمية يأخذها العلماء الغربيين . الآداب ميدان غير منتج لا يحقق التنمية الاقتصاد و فرص الشغل و النهضة الحضارية.
    جائزة نوبل تمنح بتفضيل العلماء الغربيين عن العلماء من الاعراق الأخرى ما يظهر عنصرية و تمييز ، مع جرعة من التباهي بالتفوق على الاعراق الأخرى و اشهار اعلامي للانجازات الغربية.

  • sofy
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 08:09

    نص يستحق القراءة ، و غني بالمعلومات

  • الفكر والاستحقاق
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 08:19

    لو وضعت في الميزان نتائج ماوقع في سورية بين أدونيس و غليون فستجد بند شاسع في التفكير وفي التحليل بالأخص من أناس لهم باع داخل المجتمع
    فأدونيس كان واقعيا واستقرأ مآل السوريين إن هم سارو على درب التغيير الغير واقعي المؤطر من خارج سورية بينما غليون كان له تصرف غير أكاديمي وإنما مواطن عادي انجرف مع التيار كما سُوق له من خارج البلاد
    فمطلب السوريين في البداية كرامة حتى حولوه إلى انعدام الكرامة وعبيد في تركيا وداخل البلاد العربية
    بالفعل أدونيس يستحق الوسام

  • مغربي
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 08:56

    ابانت جواءز نوبل للاداب على تمييزها بين الاداب العالمية واقصاءها لامثال ادونيس وغيره الذين يستحقونها…هناك ..جواءز اخرى اكثر مصداقية من جاءزة نوبل…

  • molkorissa
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 09:02

    الكل يعرف أن جائزة النوبل أصبحت مسيسة، خاصة نوبل للسلام والآداب. لو كان يستحقها مثل البرفسور اليزمي فلن يرشح لها أصلا

  • عبد الدايم الكيلاني
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 10:07

    مقال رفيع يكتبه القاضي الأكاديري الشاب سي المهدي. لا أظن أن مدرس الشعر الحديث في كلية الآداب بأكاديى يستطيع كتابة مثل هذا المقال، رغم عضويته في الاتحاد الدولي للغة العربية.

  • Aboulyasm
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 10:22

    Feu notre Mohamed Aziz Lahbabi reste le premier meritant du Nobel,je dirais peut etre en ex_aeco avec Taha Hussain .

  • بلي محمد من المملكة المغربية
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 11:33

    ادا سمح لنا المنبر كلمة شكرا غير مامرة قلنا بأن الصفحة الخاصة بالتعليق نعتبرها صفحة ورقية نكتب ما يخطر ببالنا لكن بلغة الفن لالغة الثانية ليس من فرسانها يقولون بأن الشعر لم يعد له مكانا في زماننا نحن في عصر التكنولوجيا ويقولون بان التشكيل لم يعد له مكانا كدالك في عصرنا العلمي ويقولون ويقولون هد ه أرائهم ونسوا اوتناسوا بأن الشعر له حضور في كل العلوم بدون استتناء الشعر مبدع كبير لامثيل له يلهم لولم يكن كدالك مادكر في الكتب المقدسة دكر ولم تدكر الصناعة على اي لون أخوه التشكيل بدوره دكر أدن يكفي الشعر فخرا واعتزازا نال جائزة نوبل وجوائز أخرى على رغم أنف هد ا وداك وتلك ولم يخفيها بل نشرها بالكلمة والصورة والشاعر الدي يجعل نصب أعينه الجائزة قد لايصل أليها قد لاتصل أليه ولوسهر من اجل دالك الشاعرالمحنك يرسم ولايبالي لكن بلغة النغمات الموسيقية التي تجلب تسعد الادن والقلب معا لازالت لنا كلمة

  • ahmed
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 11:35

    الخلل في الجائزة وليس في أدونيس، وإلّا كان قد نالها تولستوي وبورخيس وكافكا وغيرهم من الكبار.
    في تاريخ لجنة الآداب، كان هنالك عربي وحيد هو الفقيد الكبير جمال الدين بن الشيخ المغربي المولد الجزائري الجنسية، وكان يشغل قيد حياته منصب رئيس شعبة الدراسات العربية بالسوربون.
    حين سئل أوكتافيو باث الحائز على نوبل 1990 عن أدونيس قال: إنه ليس اكبر شاعر عربي فقط، بل هو أكبر شاعر حي.
    وحين ترجمت اعماله إلى الفرنسية وقدمه يوجين غيفيك خاطب الحاضرين قائلًا: كيف أقدم إلهًا.
    وحين ترجمت أعماله إلى اللغة الصينية وصلت إلى تسع طبعاتٍ في وقت وجيز.
    وحين سئل شاعر عن رأيه في أدونيس منتحِلًا رد قائلًا: هل قرأتم أدونيس منتَحَلًا.

    وأخيرًا، أدونيس له قراء وليس له مريدون، وله أعداء وليس له نقاد.

  • Youssef
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 12:41

    بما أن هذه "الجائزة" لم وبكل بداهة لن تمنح لأعمال أدبية بعمق وجمالية وانخراط أعمال محمود درويش فهي لا تعني لي شيئا

  • jOE
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 13:00

    جوهر الخلاف مع أدونيس هو خضوعه للوضعانية التقليدية من حيث الدعوة للقطيعة مع الماضي. العلم يتكلم بمفاهيم البعث وإعادة الإحياء وليس بالقطيعة. لم يكن المطلوب القطع والانفصال التام عن التراث ولا تحقيقه لبعثه كما هو، وإنما إعادة قراءته في كل مرة بشكل جديد. لتاريخ دائري ينشأ فيه كل مرة تاسيس جديد وليس خطا أفقيا متصلا ينفي فيه اللاحق السابق… لهذا السبب فهو لن ينال هذه الجائزة في اعتقادي المتواضع..
    أتمنى لو شاهد مسلسل dARK الألماني في نيتفليكس ليعرف كيف يفكر العلم المعاصر في التاريخ وفي الزمن..

  • الغفاري
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 13:24

    ظل المدعو أدونيس يُظهر نفوره من العروبة و الإسلام بطريقة تعسفية، منفرة و مذلة، و يتعالى بتضخيم الأنا بنرجسية مرضية و يقدم نفسه كشاعر كوني ليرضي لجنة نوبل. لكنه لم يعلم أن الكونية تثرى بكل ما هو محلي كما يُزكَّى النهر من الجداول.
    أصابه الخرف و لا يزال يمنّي النفس بالأوهام

  • في المزاد
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 14:17

    في بلادنا العربية الممزقة الى دويلات.. نئن تحت احذية الغرب..ونلحس اعقابهم. ونعبدهم. ونعبد من يعبدونهم. ونعبد كلابهم وقططهم. هذا هو الواقع. نجيب محفوظ عبد فرنسا..خلعوا عليه نوبل كقرد البسه صاحبه قلادة صفراء تلمع..يحسبها ذهبا.. قرد قزم تطاول من فرط تفانيه في خدمة اسياده فسب الله ورسله في رواياته العفنة. و بالغ في تجريد الانسان العربي المسلم من انسانيته. واسقط عليه كل مكبوتات الغرب.. من سادية وسعي للزنا. وبطبيعة الحال.. رمى اليه اسياده العظمة لكي يجتهد الكلاب الآخرون وينبحوا ليعضوا ابناء قرابتهم..ويدمروا العربي الهمجي الذي يشرع سيفه داااائما.. على الاقل في مخيلة الغرب الفولكلورية. الخونة دائما يكافئهم اسيادهم.. وادونيس صيره الجميع ربا يعبد من دون الله. لا يوجد مدع للثقافة لم يؤله ادونيس..ويجعله معبودا.. او سيزيفا او هرقلا على الاقل. بينما لم ينسب هو لنفسه كل ما نسب الآخرون اليه. ادونيس انسان.. بشر.. غارق في الاخطاء. صنعه العرب المتشرذمون وعبدوه. كعادتهم في الجاهلية. كما عبدوا كثيرين كمحمود درويش وسميح القاسم وغيرهم. الا ان ارض الشام لا تزال ممزقة ولم يرجعها الشعر ولا النثر. يا ليتهم قدسوا ما دعا اليه عز الدين القسام وياسين. ونفضوا وبالوا على كوفية ياسر عرفات الشيوعية المزيفة.

  • Kabour
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 15:56

    ادونيس من رواد شعر التفعيل او الشعر الحر خمسينات القرن الماضي كان جوهر شعره التعبير عن معاناته الحقيقية وماتعيشه الإنسانية المعذبة حيث اصبحت قصائده تجربة إنسانية بما فرضت عليها من أزمات واحدات سباسيةةوحروب اتخنت المنطقة العربية وضيا فلسطين والافتتان بالحضارة الغربية وثقافته.ادونيس قاد ثورة أواخر الخمسينات انطلاقا من تجديد الشعر الحر حيث لم يعد الشعر بالنسبة له تحول في الشكل بل اصبح الانسان جوهر التجربة وهي تجربة مع المستقبل.

  • قارئ الفنجان
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 16:15

    هنا يجب التذكير و بكل مصداقية أن الكاتب المغربي الكبير الطاهر بنجلون طرح إسمه ما مرة كمرشح للفوز بجائزة نوبل للأدب خاصة بعد فوزه بجائزة إيرلندا للأدب سنة 2004! بنجلون و الذي يصنف كأفضل كاتب مغاربي فرنكفوني له عشرات المؤلفات و التي ترجمت لعدة لغات و تدرس بجميع دول المعمور، فاز بعدة جوائز دولية و توشيحات فخرية من عدة جامعات أجنبية…

  • جائزة للأمازيغية
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 16:48

    قد يحظى عمل أدبي بالأمازيغية ذات يوم بالجائزة نظرا لعراقة هذه اللغة وثقافتها الغنية والضاربة في أعماق التاريخ.

  • محمد بوحاج
    الخميس 15 أكتوبر 2020 - 20:35

    أعتقد أن الكثير ممن رشح ادونيس لجائزة نوبل لا يعرف المعايير الحقيقية للجائزة فبعيدا عن نظرية المؤامرة أو من يقول أن الجائزة كان يستحقها ادونيس وقدمت لمحفوظ لمواقفه من الصراع العربي الاسرائيلي
    لكن الحقيقة غير ذلك .على الاقل من الجانب الفني الابداعي فادونيس حسب بعض النقاد لم يقدم الى الادب العربي تلك الاضافة التي يزعم مناصروه انه قدمها .. فالامر لا يعدو عن كونه مترجما للسريالية الفرنسية وتقديمها على أساس أنها الحداثة العربية ..اما نجيب محفوظ فالامر مختلف تماما فقد كتب عن الواقع المصري عن المكان المصري بكل تفاصيله… اولاد حارتنا ، زقاق المدق ، اللص والكلاب ، بداية ونهاية … كلها تنغمس في الواقع المصري يصف شوارع القاهرة واصوات الشوارع بل حتى الروائح المنبعثة من هذه الشوارع لهذا استحق الجائزة لانه قدم للعالم الواقع العربي بصدق الاديب ورهافة الفنان وعمق الفيلسوف فلكي تكون عالميا يجب ان تكون محليا اولا . اما اللغة و وتقنيات السرد فحسب الدارسيين لا يوجد روائي عربي يجاري نجيب محفوظ في لغته الادبية وتحكمه في تقنيات السرد وقد صدق احدهم حينما قال عن ادونيس طالب الولاية الذي لا يولى

  • حسن احمد
    السبت 17 أكتوبر 2020 - 18:38

    جائزة نوبل للآداب
    ولما لاتكون جائزة المغرب للآداب ويفتح حساب يتبرع العرب لتمويل بناء مكان لاحتضان فريق تقيم المرشحين

صوت وصورة
رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا
الأحد 20 شتنبر 2026 - 15:05

رسالة يحيى يحى لملك إسبانيا

صوت وصورة
خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 14:23 1

خصم ضريبي لأسر الطبقة المتوسطة

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 5

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم