لا يجب أن تتوقف حملة “خدام الدولة”، بعد نشر لوائح بأسماء شخصيات بارزة، وزراء ومسؤولين سامين مغاربة وأجانب في الاستفادة من بقع أرضية، بالعاصمة الرباط، في طريق زعير، بأثمان بخسة، غير معقولة.
لا بد من موقف قوي من طرف الشعب. لابد من مواصلة الضغط، واستمرار كافة أشكال الاحتجاج المشروع، والمواقف الضاغطة، ولمالا مسيرة شعبية حاشدة منظمة، مثلا تحمل شعار “نحن خدام الدولة”، تكون بعيدة عن منطق الحملة الانتخابية لهذا الفصيل السياسي أو ذاك، وتهدف إلى إحقاق الحق.
لن أخفيكم أن “خدام الدولة” موجودون أيضا هنا خارج الوطن، في بلاد المهجر، أولائك الذين “يتمعشون” باسم الوطن، ويستفيدون من امتيازات معينة، لكن تأكدوا أنه لحسن الحظ كثيرا ما تكون المواجهة مع هؤلاء، أمام المحاكم الأوروبية. حيث تكون الكلمة الفصل للقضاء.
لابد من الضغط الشعبي المستمر لإنهاء حالة الريع والفساد. لا بد من استغلال الحملة الانتخابية للأحزاب السياسية لتكون في خدمة قضايا الشعب والوطن، حتى نؤسس معا لمفهوم “خدام الوطن”، وهو ما قد يشجع صاحب القرار السياسي إلى حذف وتغيير كثير من الظهائر، والمراسيم القديمة التي تشرع لامتيازات بدون وجه حق، غالبا ما كان يُتوخى منها مكافأة كثير من النخب المدنية والعسكرية، خدام المخزن، وليس خدام الدولة.
من يحمي ويخدم الدولة، ويلتف على رمزها الذي يمثله الملك في الدستور: هو الشعب، لذلك وجبت الإشارة هنا إلى أن تجاوب العاهل المغربي مع الشعب/ ضغط الشارع، تحقق في كثير من المناسبات، لأن الرجل يعي أن قوة سلطته هي من التفاف الشعب حول المؤسسة الملكية، منذ عهد الاستعمار، خصوصا بعد نفي السلطان محمد الخامس. فرغم بعض الحوادث العابرة لبعض الانقلابيين، فهي لم تعكر في المجمل حب والتفاف الشعب المغربي حول مؤسسة الملك، باعتباره رمزا جامعا لوحدة البلاد.
أتذكر في بداية صيف 2005، حينما كنت محررا صحفيا بـ”الآسبوعية الجديدة”، أن الزميلين مصطفى حيران وعادل نجدي، كانا قد تمكنا من إنجاز حوار مثير للجدل، مع أحد رموز معارضي نظام الحكم من داخل البلاد، نادية ياسين نجلة الراحل عبد السلام ياسين، رحمه الله، (الشيخ المؤسس لجماعة العدل والإحسان، التي تهدف إلى التأسيس للخلافة على منهاج النبوة). كانت ابنت الشيخ ياسين وهي تعلن انتصارها لمفهوم الجمهورية، تؤكد بالمقابل أنها تعي جيدا أن الشعب المغربي مع نظام الملكية/ الملك.
وارتباطاً بموضوع تعلق الشعب المغربي بالملكية، فإنه من المنطق السياسي أن يكون الملك منصتا ومتجاوبا مع قاعدته الجماهرية، مع صوت الشعب كلما كان هذا الأخير منتفضا ضد كل جور أو ظلم، يحمل كثيرا من العنصرية والتمييز في الانتماء للوطن الذي يجمع كل الشعب، فقيره وغنيه، صغيره وكبيره.
قد يقول قائل إن “خدام الدولة” هم خدام الملك، وأن المسألة أكبر من مصطلح “خدام”، أما الجواب في تقديري، فهو بسيط: الملك لن يضحي بالمؤسسة الملكية، او يكون عكس رغبة الشعب، لقد أظهر رئيس الدولة في كثير من المناسبات بحس براغماتي وذكي أنه “خادم الشعب”، ولم يتأخر في كثير من المناسبات البارزة، في التجاوب مع الشعب.
لقد أظهر الملك المغربي، تفاعله مع الشعب في كثير من القضايا الأساسية التي شغلت الرأي العام المحلي، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، خطاب 09 مارس 2011، الذي أعلن فيه عن رزمة إصلاحات دستورية و سياسية شاملة، في سياق التعاطي مع الحراك الشعبي لـ 20 مارس من نفس السنة.
وحادث إلغاء العفو الملكي من طرف عاهل البلاد بعد استمرار ضغط الشارع واستنكاره لقرار العفو الملكي الذي تمتع به المجرم البيدوفيلي الإسباني “دانيال”، بناءاً على تقارير قدمت للملك من طرف حفيظ بنهاشم، المندوب السامي لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذي أقيل صيف سنة 2013.
وحادثة “الكراطة ووزير الرياضة”، سنة 2014، حينما تجاوب الملك مع الشارع ونتج عن ذلك إقالة وزير الشبيبة والرياضة محمد أوزين، بعدما لم يهتم رئيس الحكومة لاحتجاجات الشعب.
ثم آخر الحوادث التي تجاوب فيها الملك مع الشعب كانت بعد حملة “المغرب ماشي زبالة” التي أخذت طابعا دوليا، حيث مارس فيها الشعب المغربي رقابته وضغطه المتواصل، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والإعلام الجديد، تنديدا بنقل أزبال من إيطاليا إلى المغرب، ليحسم في الأخير عاهل البلاد مرة أخرى في الموضوع، بإقاف استيراد النفايات الإيطالية، استجابة لضغط الشعب.
وقبل هذه الأحداث كلها لا يمكن إغفال تفاعل الملك مع الشعب حينما انقسم إلى فريقين (مسيرة الرباط في مقابل أخرى بالدار البيضاء) خلال التهييئ لمشروع مدونة الأسرة سنة 2004، فكان رئيس الدولة هو الفيصل في المسألة.
أظن أن العاهل المغربي لن يتأخر مرة أخرى في التفاعل مع قضايا الوطن، كلما كان الشعب حيويا وممارسا لصلاحيته، في التعبئة لأجل إحقاق الحق الذي يخدم الوطن.
لا يجب تسفيه باقي مؤسسات الدولة وضربها عرض الحائط ، ولا التنقيص من قدر السلط (التنفيذية، القضائية، التشريعية) في تحمل مسؤولياتها، ولا استصغار قيمتها، لكن حينما يصبح بعض الفاعلين فيها يلعبون دور الخصم والحَكَم، فلا ضير من الاستجداء بالأخ الأكبر. الملك.
لا بد من إيصال الصوت/ الرسالة لمن نحترمهم ونقدرهم، في مقام الأخ الأكبر، واستدراجهم بالمعنى اللبق للكلمة، للفصل في القضايا العالقة التي تلهب الرأي العام. لكن من جانب آخر ليس دائما الملك هو الحل الأول والأخير. ولا يجب أن يحتكم له الشعب دائما في كل أمر صغير أو كبير. بل إن الشعب يجب أن يملك زمام أمره ويفرض احترامه، لأنه رأس مال الوطن، فلا وطن بلا شعب، ولا ملك بلا شعب.
إن اهتمام الشعب بالقضايا السياسية، الاجتماعية والاقتصادية، وانخراطه في تقييمها وتقويمها، من خلال اختيار آلية الديموقراطية التشاركية، والتمثيلية هو الكفيل بتحديد المعنى الحقيقي لممارسة السلط الثلاث، وإنزال مفهوم دولة الحق والقانون.
لا بد أن يتحمل الشعب مسؤوليته في المشاركة السياسية، الفعلية، لممارسة صلاحياته في تحقيق العدل، المساوات، والكرامة الإنسانية في جميع القطاعات الأساسية لعصب الحياة، لتكريس مجتمع متقدم ولمالا “مابعد حداثي”، ما دام أن كثيرين من دعاة الحداثة، هم أنفسهم من “خدام الدولة”.
لا يجب أن يرتكن الشعب فقط إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبيرعن مواقفه، بل يجب أن يكون حاضرا بالفعل في الميدان السياسي أو الجمعوي، انطلاقا من الحي، وأن يفرض وجوده من داخل المؤسسات المنتخبة. ويقترح من يمثله بعناية.
لا بد من “استدراج”(النخبة غير المتهافتة) ممن يحترمون ويقدرون الشعب، في مقام الأخ الأكبر، لتمثيل هذا الشعب “غير المغلوب” على أمره، في المؤسسات المنتخبة، رغم اهتراء المشهد السياسي، والمؤسسة الحزبية (مع الاستثناء)، لكن القادم سيكون أحسن كلما تسرب “خدام الوطن” إلى المشهد السياسي، وساعدناهم بالنقد البناء لأدائهم، حتى لا تصيبهم عدوى المثل المغربي “المال السايب كيعلم الشفرة”.
ليس هناك خيار، لا بد من الفعل الحقيقي، بالمشاركة السياسية للشعب، سواء بالتصويت، أو الترشح، وإن كنت أقولها على مضض، بالنظر إلى ما عاينته في المغرب وما يصلني من واقع غير مشجع على الممارسة السياسية، إلاّ أن الطبيعة كما يقال “لا تقبل الفراغ”. إن العيب ليس في المفسدين بل فيمن يتركون لهم فرصة ممارسة الفساد.
*إعلامي مغربي مقيم بإيطاليا
كم من نخبة كانت غير متهافتة فما ان وطئت قدماها قلاع السلطة والجاه حتى فاقت من قبلها في التهافت ، الم يكن بعض وزراء اليسار مشاعل للنضال في رحاب الجامعة وداخل المنظمة العتيدة أ.و.ط.م ثم بعد ان دخلوا المجلس التشريعي كمعارضة كانت ضربات قبضاتهم تهز جدران البنايات المجاورة قبل ان ينقلبوا 180 درجة ؟
الاستجابة لصوت الشعب في الحالات التي ذكرت ايها الأخ الكاتب ليست من الصنف الذي يقتلع امتيازا او تسلطا على المال العام وإلا لكنا سمعنا عن سحب رخص الصيد في اعالي البحار واستغلال مقالع الرمال واسترجاع الملايير التي هربت للجنات الضريبية كما جاء في أوراق بنما وووو.. ان موضوع خدام الدولة سيبقى مجرد زوبعة موسمية شبيهة بمثيلاتها التي اثيرت في السابق ، فهاهي المحافظة العقارية تمنع الوصول الى الوثائق الرقمية ، ولن يتحرر شبر من طريق زعير فكل ما يعقر بالفأس فهو عقار ومن حاول الاقتراب منه فالفأس في انتظاره ، بل حتى الغطاء القانوني متوفر منذ سنه المرحوم الحسن الثاني ليستفيد كل من كان يسمع من الجلالة الشريفة وهو يخاطبه عبارة " خديمنا الأرضى "
ان مفهوم خدام الدولة متعلق بالقاموس الذي اخذ منه المصطلح. و كما ترون و تسمعون وبالواضح فان المصطلح في هذ الموضع يحيل الى قاموس العامية و خاصة – باب الشلاهبية و الشفارة – حيث من الدارج (اصل كلمة دارجة اي ما درج و اتفق الناس عليه ) ان يقول المواطن لقد خدمو فلانا او خدموه اي بمعنى احتالوا عليه و سلبوه شيئا ليس من حقهم. اذا اين هو المشكل. الناس متواضعين و كيعبروا على مجهوداتهم في "خدمة" الشعب بلغة الشعب و انتوما فاهمين القضية عوجة اما هوما ما تيقوموا غير بالواجب ديالهم. واش فهمتوني و لا لا.
على الشعب ان يعاقب اصحاب التصرفات الفاسدة انتخابيا اولا و الا فلماذا الانتخابات ليعرف كل احد ماهو الشعب وسياسيا حتى يصبح كل متلصص منبوذا من طرف الشعب والاحزاب اما اذا الحزب كان لاشخاص وليس حزبا فيجب الحاقه بشخص المغضوب عليه والقطيعة مع عفا الله عما سلف التي للاسف استغلها من ليس للمسامحة معة والعفو عنه مجال الا التمرد والتلصص على خيرات الشعب والبلاد كفى من تدمير البلاد وصنع التطرف والعنف .فالتطرف والعنف لايولده الاسلام كما تدعيه الغوغاء الذين لايعرفون عن الاسلام شيئا والا فهل الشريحة الكبيرة من المسلمين تويد التطرف وهل الفيتناميين وغيرهم من الحركات التي لجأت الى العنف كلها كانت اسلامية كلا ان صناع العنف والتطرف الحقيقيين هم الذين يمارسون العنف باسم القانون والسلطة على الشعوب المحرومة الشيء الذي يولد سخطا عارما يجعل من صاحبه عرضة لاي استقطاب من طرف متربصين اخرين باسم التحرر او الدين او …والخطاب الملكي عالج هذه المسألة بجلاء .معا جميعا لمحاربة الفساد بالصبر و الثاثير والظغط المتعقل والتعاون والاخلاص والثكاثف مع المخلصين من المسؤولين والقوى الحية في البلاد
القانون لايحمي المغفلين ولكن يحمي المرفحين.
القانون لدارالدنب يستهل العقوبة اكينين لداروا الدنوب كثيرة يستهلوا عفى الله عمى سلف وكواك وكواك، ياك دولة الحق والقانون؟.ولكن عند الله يخلصوا.
لي معندوش سيد عند لاللاه الي معندوش سيد الاللاه عند الله.
محمد الخياري كينتقد الحكومة بالسخرية و(محمد سحنون)كينتقد الحكومة بالسخطية.
الضغط يأدي الى الانفجار ونفس الضغط يأدي الى الاهداف.
نعم ونعم لحرية التعبير ولا ولا لحرية التعديب.
بعض الجماعات المحلية (الاثراء) شرح هو (النفاق).لمادا؟ لان بعض الجماعات المحلية
غيروا الشعار ادائم للمملكة وهو (الله الوطن الملك)وقد فعلوا (الملك الوطن الله) ماشي محبة في الملك المحبوب بل نفاقا وخدلا للملك والشعب المغربي.(الملك والشعب المغربي عاقوا بكم من طنجة حتى الكويرة) الرجل المناسب في المكان المناسب (امين) ، والرجل الغيرالمناسب شفار (لص ) في السجن المناسب.
20غشت 1953 ثورة الملك والشعب ضد الاستعمار.
07 اكثوبر 2016ثورة الملك والشعب ضد الفساد والمحسوبية والرشوة وناهبي المال العام.
… بعض
المجتمع المبني على المبادرة الحرة ، والعمل و الإجتهاد كل حسب قدراته ومواهبه ، لا بد أن يكون فيه الغني و المتوسط و الفقير.
ولخلق التوازن بين المجتمع والإدارة لا بد أن يتقارب مستوى عيش متوسطي التجار مع مستوى عيش كبار الموظفين على الأقل.
فلا يعقل مثلا ، أن يكون مستوى عيش الجنرالات و الكولونيلات في الجيش ، أقل من مستوى عيش التجار و كبار الموظفين ، وإلا غضب الضباط واستعملوا السلاح للإستلاء على الحكم .
هذه هي التوازنات التي تسعى الدولة في الأنظمة المبنية على إقتصاد السوق إرسائها بين موظفي الإدارة والفئات الإجتماعية الأخرى .
فإما أن ترضي الدولة خدامها ببعض الإمتيازات ليستغنوا عن الناس ، وإما أن يفتحوا جيوبهم للرشوة و استغلال النفوذ و ابتزاز المواطنين.
أما المساواة التي يحلم بها البعض ، فلقد حاولت أنظمة الإقتصاد الإشتراكي تحقيقها ، إلا أن مشروعها سقط مع سقوط جدار برلين وفشلت تجربتها في العالم.
فلقد أدى تحكم الدولة في الإقتصاد الإشتراكي إلى ظهور عصابات (مافيات) من كبار الضباط والموطفين والتجار إستغلوا النفوذ و احتكروا الثروات ، وعطلوا طاقات الشعب و مواهب أبنائه.
المفسدين يعدون من خدام الدولة هذا عار وظلم في حق الشعب المغربي يجب ان ضع الحد لمثل هؤلائي المفسدين الذين يستنزفون ثروات البلاد والعباد .اضافة تمنح لهم الكريمات من طرف سيدهم هدا عار وهذا ظلم .الكريمات في الدول الديموقراطي تمنح لا دوي الحاجات الخاصة مثل المعاقين والمرضى المزمن والفقراء وغيره من المحتاجين وهkا في المغرب تمنح لاصحاب النفود والسلطة