الصحراء والخليج والصين .. سياقات جيوسياسية تجمعها مصالح المغرب

الصحراء والخليج والصين .. سياقات جيوسياسية تجمعها مصالح المغرب
الأحد 15 ماي 2016 - 10:00

بعد الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس إلى روسيا منتصف شهر مارس الماضي، زار العاهل المغربي جمهورية الصين الشعبية يومي 11 و12 ماي الجاري، وهي الزيارة الثانية له لهذا البلد بعد الزيارة الأولى التي قام بها عام 2012. وتم خلال الزيارة التوقيع على ميثاق لبناء شراكة استراتيجية بين البلدين، بالإضافة إلى التوقيع على 15 اتفاقا ومذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وتعزيز التعاون فيما بينهما في شتى المجالات.

السياق الزمني الدقيق لزيارة الملك محمد السادس

ولعل ما يعطي أهمية قصوى لهذه الزيارة هو السياق الزمني الذي جاءت فيه. فقد جاءت هذه الزيارة بعد شهرين من التوتر بين المغرب والأمانة العامة للأمم المتحدة بسبب انحراف الأمين العام للمنظمة، بان كي مون، عن حياده في نزاع الصحراء المغربية. كما تأتي بعد تجديد مجلس الأمن لولاية الأمم المتحدة في الصحراء، المعروفة بالمينورسو، لسنة إضافية إلى غاية شهر أبريل 2017، وفي ظل فتور غير مسبوق في العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، بسبب الموقف الأمريكي غير الداعم للمغرب في مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء.

كما تأتي هذه الزيارة في ظل الانفتاح الجديد للدبلوماسية المغربية في السنوات القليلة الماضية وانكبابها على إعادة رسم أولوياتها الخارجية وتنويع شراكاتها الاقتصادية والسياسية مع مختلف الدول المؤثرة في الساحة الدولية، بما فيها روسيا والصين الهند.

ولعل السياق الزمني والظروف الجيوستراتيجية التي جاءت فيها هذه الزيارة جعلتها تخلف ارتياحاً وحماساً كبيرين في المغرب، سواء على مستوى الرأي العام أو على مستوى المراقبين أو على مستوى وسائل الإعلام. ولعل السمة الأساسية التي تظهر من خلال مختلف التعليقات والتحاليل التي تم نشرها بهذا الخصوص هي أن هذه الزيارة جاءت في الوقت المناسب، ومن شأنها أن تساعد المغرب على تعزيز الدور الريادي في مجال التعاون بين بلدان الجنوب، بالإضافة إلى وضع اللبنات الأساسية لبناء شراكة اقتصادية حقيقية مع العملاق الصيني بناءً على مبدأ رابح- رابح، وجعلها مدخلاً لتحقيق مكتسبات سياسية من قبيل كسب الدعم الصيني في مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء.

في ظل الحماس الذي واكب هذه الزيارة الملكية، ينبغي لنا الإجابة عن بعض الأسئلة التي من شأنها أن تساعدنا على فهم البعد الحقيقي للشراكة المغربية الصينية. فبغض النظر عن الفوائد الاقتصادية التي ستجلبها هذه الشراكة الاقتصادية، ما هي الأبعاد السياسية للزيارة الملكية وماذا يمكن لتعزيز العلاقات بين البلدين أن يقدم للمغرب على المستوى السياسي، خاصةً في ما يتعلق بالوحدة الترابية للبلد وسيادتها على الصحراء؟ هل من شأن تفعيل هذه الشراكة أن يدفع بالصين إلى لعب دور محوري في مجلس الأمن وجعله يتبنى مواقف داعمة للمغرب؟ وهل من شأن مستوى العلاقات التجارية بين البلدين أن يدفع بكين إلى الاصطفاف إلى جانب المغرب والابتعاد عن موقف الحياد الإيجابي الذي لعبته إلى حد الآن؟ وما مستوى المبادلات التجارية بين المغرب والصين إذا قارناه بمستوى العلاقات الاقتصادية بين بكين والجزائر، الخصم الأول للمغرب في قضية الصحراء؟

من المعلوم لدى المختصين بالشؤون الدولية أنه، خلافاً للدول الغربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، فإن العقيدة السياسة للصين تنبذ الميل إلى تقسيم الدول وبناء دويلات صغيرة بناءً على المبدأ الضيق لتقرير المصير. فبحكم ماضيها مع الاحتلال الأجنبي لبعض أراضيها، مثل هونغ كونغ التي استرجعتها من بريطانيا عام 1997 وجزيرة ماكاو التي استرجعتها من البرتغال عام 1999، بالإضافة إلى مواجهتها للانفصال في كل من طايوان وتيبت ومناطق أخرى، فإن الصين من الدول المؤثرة القليلة التي لا تؤيد مفهوم الحكم الذاتي التقليدي الذي تروج له بعض الجهات في الأمم المتحدة، كما أنها ليست من مناصري الانفصال. ويمكن اعتبار هذه العقيدة السياسية للصين من بين أهم الأسباب التي تجعلها تكتفي بدور الحياد الإيجابي في قضية الصحراء والابتعاد عن دعم انفصاليي البوليساريو.

غير أنه في أعراف العلاقات الدولية، ما يؤثر على مواقف الدول ليس عقيدتها السياسية فحسب، بل المصالح الاقتصادية التي تجمعها مع شركائها. وهنا، ينبغي علينا تحليل الشراكة بين المغرب والصين بكثير من التبصر والتأني ووضعها في إطارها الإقليمي والدولي والابتعاد عن كل تسرع بالقول إن هذه الشراكة ستدفع بالصين إلى تبني مواقف داعمة للمغرب في نزاع الصحراء.

العلاقات التجارية بين المغرب والصين لا تضاهي المبادلات بين الصين والجزائر

ومع ذلك، لعل أحسن طريقة تمكننا من استشراف التأثير الممكن للشراكة الاقتصادية بين الرباط وبكين هي وضعها في إطارها الإقليمي. وإذا قمنا بمقارنة دقيقة لقيمة العلاقات التجارية التي تجمع المغرب والصين والعلاقات الاقتصادية التي تجمع العملاق الآسيوي مع الجارة الجزائر، فسنتوصل إلى استنتاج سيبعثنا على التحلي بالكثير من الحذر وعدم الجزم بأن المغرب سيربح الرهان السياسي في المستقبل المنظور بمجرد التوقيع على العديد من الاتفاقيات مع هذا البلد.

فبينما لا تتعدى قيمة المبادلات التجارية بين المغرب والصين 2.3 مليار دولار، منها 2.1 مليار دولار عبارة عن صادرات صينية إلى المغرب، بلغت قيمة المبادلات التجارية بين الصين والجزائر، حتى عام 2013، 8.6 مليار دولار، بحسب آخر المعلومات المتاحة. وبحكم الارتفاع المضطرد لهذه المبادلات خلال السنوات الخمسة عشر الماضية، حيث ارتفعت من 0.6 إلى 8.6 مليار دولار بين 2002 و2012، فلا شك أن قيمة هذه المبادلات قد ارتفعت بشكل أكبر خلال السنتين الماضيتين.

بالإضافة إلى ذلك، ففي الوقت التي تعتبر فيه الصين الشريك التجاري الثالث للمغرب بعد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، فإنها أصبحت منذ عام 2013 المزود الأول للسوق الجزائري عوض فرنسا. كما أن الجزائر تعتبر أهم سوق بالنسبة للصين في المغرب الكبير، إذ تمثل 41% من مبادلاتها التجارية مع دول المنطقة. وفي السياق نفسه، حصلت الصين خلال السنوات القليلة الماضية على عقود بقمية 20 مليار دولار لبناء العديد من المشاريع البنوية على رأسها جزء من الطريق السيار الرابط بين شرق الجزائر وغربها، والمسجد الكبير الذي يوجد في طور البناء في العاصمة الجزائر، والمبنى الجديد لوزارة الخارجية الجزائرية، إلخ.

وبناءً على ذلك، وإذا تكلمنا بلغة الأرقام وبلغة المصالح، فإن المصالح الصينية مع الجزائر لا زالت تطغى على مصالحها مع المغرب. ومن ثم، فمن الصعب أن نتصور أن الصين ستتبنى مواقف مؤيدة للمغرب في ملف الصحراء بمجرد أن وقعت على اتفاقيات عديدة مع الرباط. ولعل ما يمكنه أن يؤيد هذا الطرح هو العلاقات التجارية القوية التي تجمعها مع دول أخرى تعتبر مواقفها معاديةً للمغرب، على رأسها جنوب إفريقيا ونيجيريا وأنغولا. فالصين تعتبر الشريك الاقتصادي الأول لجنوب إفريقيا؛ حيث يصل حجم المبادلات بين البلدين 20 مليار دولار. كما تعتبر أول شريك اقتصادي لأنغولا؛ حيث وصل حجم المبادلات بين البلدين، بحسب آخر الإحصاءات المتوفرة، إلى 36 مليار دولار سنويا، بينما تعتبر أول مصدر للواردات بالنسبة لنيجيريا، علماً أن قيمة المبادلات بين البلدين بلغت 14.9 مليار دولار العام الماضي. فإذا أخذنا هذه المعطيات بعين الاعتبار، يبدو أنه سيكون من الصعوبة بمكان على المغرب استمالة الصين للموقف المغربي بخصوص الصحراء، على الأقل في المستقبل القريب.

التحالف المغربي الخليجي يلعب لصالح المغرب في علاقاته مع الصين

ومع ذلك، فهناك عامل بالغ الأهمية سيلعب لصالح المغرب ويعطي قيمة ومغزى كبيرين لهذا التقارب المغربي الصيني، بالإضافة إلى التحالفات الإقليمية التي بدأ المغرب ينخرط فيها في الآونة الأخيرة. ويتجلى هذا العامل في التحالف الاستراتيجي الذي وضع أسسه المغرب في شهر أبريل الماضي مع دول مجلس التعاون الخليجي. إن ما يعطي مغزى ومعنى حقيقيين لهذا التقارب المغربي الصيني هو متانة العلاقات الاقتصادية التي تجمع بين دول مجلس التعاون الخليجي والصين والمكانة الفريدة التي تحتلها هذه الدول بالنسبة للاقتصاد الصيني.

فعلى الرغم من قيمة المبادلات التجارية بين الصين وخصوم المغرب، الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا وأنغولا، فإنها لا ترقى إلى مستوى المبادلات التجارية بين بكين ودول الخليج. كما أن قيمة الدول الأربع سالفة الذكر، من وجهة نظر الاقتصاد الصيني، لا تضاهي قيمة حلفاء المغرب الاستراتيجيين في الخليج العربي. فعلى الرغم من أن الجزائر ونيجيريا وأنغولا تعتبر، إلى حد ما، من بين المزودين للسوق الصينية بالنفط، إلا أن هذه الدول، بالإضافة إلى جنوب إفريقيا، تعتبر بالدرجة الأولى سوقاً للسلع وللاستثمارات الصينية، وهو ما يظهر من خلال الميزان التجاري لهذه البلدان مع الصين، وليس مصدرا أساسيا للطاقة، كما هو الحال بالنسبة لدول الخليج العربي.

على عكس ذلك، فإن دول الخليج ليست سوقاً للسلع الصينية فحسب، بل كذلك مصدراً أساسياً للطاقة التي تغذي الاقتصاد الصيني. فمنذ فرضت الصين نفسها من بين أعظم القوى الاقتصادية العالمية، لعبت دول الخليج دوراً محورياً في تزويد السوق الصينية باللبنة الأساسية لتغذية نمو الاقتصاد الصيني. فبينما تعتبر واردات الصين من النفط القادم من الجزائر ونيجيريا وأنغولا تكميلية (لم تتعدَّ صادرات الجزائر للنفط 37 ألف برميل يومياً في 2013)، فإن وارداتها من دول الخليج تعتبر الدعامة الأساسية التي يعتمد عليها الاقتصاد الصيني لتلبية حاجياته المتزايدة من الطاقة. وفي الوقت الراهن تمثل واردات الصين القادمة من دول الخليج 43 في المائة من مجموع وارداتها، مما يجعل هذه الدول المزود الذي لا مناص منه بالنسبة للاقتصاد الصيني. ومن بين دول الخليج، تعتبر المملكة العربية السعودية المزود الرئيسي للصين، إذ تمثل 17 في المائة من الواردات الصينية للنفط.

في السياق نفسه، وفي الوقت الذي لا تتعدى فيه قيمة المبادلات التجارية بين الصين والدول الإفريقية الأربع المذكورة أعلاه 70 مليار دولار، فإن قيمة المبادلات التجارية بين بكين ودول الخليج تتعدى 250 مليار دولار. وبحسب مكتب الدراسات الأمريكي McKinsey، فمن المتوقع أن تصل قيمة المبادلات التجارية بين الطرفين إلى 350 مليار دولار بحلول عام 2020. بالإضافة إلى ذلك، فإن القيمة المضافة لدول التعاون الخليجي بالنسبة للصين هي قدرة هذه الدول على ضخ استثمارات ضخمة في الاقتصاد الصيني في مجالات عدة، على رأسها الصناعات البتروكيماوية والسياحة والعقار، وهو ما لا يوفره شركاء الصين الإفريقيون.

ولنعرف الأهمية التي توليها الصين للنفط وتأثير ذلك على قراراتها السياسية، يكفي التذكير بأنها عارضت لمدة أربع سنوات، بين 2004 و2008، قيام مجلس الأمن باعتماد قرارات ملزمة على السودان بخصوص الأزمة في دارفور؛ حيث امتنعت عن التصويت عن معظم القرارات وعملت على إضعاف لغتها حتى لا تتضمن عقوبات أو إجراءات جذرية ضد السودان. فلعدة سنوات، عارضت بكين كل أعضاء مجلس الأمن وتجاهلت الضغط الدولي ضدها حفاظاً على مصالحها في السودان، وعلى رأسها النفط الذي كانت تستورده من هذا البلد.

بناءً على المعطيات السابقة، فعلى الرغم من أن الوضع الحالي للشراكة الاقتصادية بين المغرب والصين لا يؤهله لاستمالتها وجعلها تتبنى مواقف سياسية داعمة له بخصوص قضية الصحراء، إلا أن الأهمية الاستراتيجية التي يمثلها النفط الخليجي بالنسبة للصين، والتي ستزداد خلال العقدين القادمين، ومتانة العلاقات بين المغرب ودول التعاون الخليجي هي التي من شأنها أن تلعب لصالح المغرب وأن تؤدي بشكل تدريجي إلى تبني الصين لمواقف تتماشى مع موقف المغرب بخصوص الصحراء.

وهنا يجب الانتباه إلى رمزية المكان الذي أعلن منه الملك محمد السادس عن الزيارة الرسيمة التي سيقوم بها إلى الصين. فلم يأتِ قرار العاهل المغربي الإعلان عن ذلك خلال القمة الأولى بين المغرب ودول الخليج التي عُقدت في شهر أبريل الماضي في الرياض بمحض الصدفة، بل كان رسالة من المغرب وحلفائه الخليجيين بأن الشراكة بين المغرب والصين تعتبر جزء من الشراكة بين هذه الأخيرة ودول الخليج. وبالتالي، فينبغي قراءة التقارب الجاري بين المغرب والعملاق الصيني بمثابة امتداد للتحالف الاستراتيجي بين المغرب وحلفائه الخليجيين.

بناءً على ما سبق، ينبغي التحلي بالحذر وتجنب الظن بأن تعزيز الشراكة الاقتصادية بين المغرب والصين في حد ذاته سيدفع هذه الأخيرة إلى تبني مواقف لصالح المغرب في قضية الصحراء. فإذا توجب على المغرب الاعتماد على حجم مبادلاته التجارية مع هذا البلد، فقد يكون من الصعب تصور أن تضحي بكين بعلاقاتها التجارية مع الدول الداعمة للبوليساريو والاصطفاف لجانب المغرب. لكن وحدة المصير التي تجمع بين المغرب ودول الخليج العربي ودور هذه الدول في الاقتصاد الصيني يجعل من دعم الصين للمغرب احتمالا غير بعيد المنال على المديين المتوسط والبعيد. غير أنه حتى وإن أخذت الصين موقفاً متعاطفاً مع المغرب، فلن يتعدى ذلك الحفاظ على الوضع القائم وإحباط المحاولات التي قد تقوم بها الأطراف في المستقبل القريب للضغط على المغرب وإقبار مخططه للحكم الذاتي وإعادة النظر في العملية السياسية التي انطلقت عام 2007.

*مستشار دبلوماسي ورئيس تحرير Morocco World News

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • حقيقة
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:08

    اكبر ردع للاعداء هو العلم والتعلم والتسلح في عالم كثر فيه النفاق والتسلط..
    التعليم لابد ان يكون صارما والجيش اجباريا رجوليا..
    والضرب بيد من حديد على كل من خولت له نفسه بالمس بأمن واستقرار البلد..
    وقمع الخونة..
    والله الوطن الملك..

  • بدر
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:18

    c'est une analyse tout à fait négative , les grandes puissances économiques basent leurs décisions sur des études et analyses profondes.le monde arabe entier ne représente pas grand chose dans les echanges économiques de la Chine. la Chine a choisi de jouer grand en Afrique il lui faut une base logistique et financière le Maroc l'a emporté d'après leur analyse et d'après l'audacieuse ouverture du pouvoir Marocain

  • نورالدين
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:24

    اشكرك أستاذي الجليل على هذا التحليل المتجانس والمتكامل الذي كانت له إضافات على معلوماتي.
    حفظك الله ورعاك.
    وعاش المغرب شعبا وملكا.

  • رشيد
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:26

    لو كان في مغرب رجال متل محمد السادس لانتهت قضية الصحراء مبكرا .ولكن ؟

  • كريم
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:36

    الخطوات التي قام بها المغرب من أجل توسيع شراكاته الجيوسياسية لاشك أنها تعتبر نقطا إيجابية تحسب للعاهل المغربي. لكن ما يجب علينا أن نعمل عليه من أجل مواجهة خطط الدول الكبرى التقسيمية خاصة اتجاه الدول العربية هو التحول من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم عن مصالحنا الجيواقتصادية ولن يتأتى هدا إلا بإعطاء البحث العلمي الأولوية من أجل تحويل اقتصادنا من محتاج إلى الدعم إلى مصدر للدعم و بإمكاننا القيام بدلك إدا ما ابتعدنا عن سياسات العام زين و التركيز على ماهو أهم لبناء الدولة

  • عمر الحسني ـ أزغنغان
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:46

    أعانكم الله يامولاي وسدد خطاكم ، وجعكم باب الرحمة على شعبكم الوفي شعاركم الخير وأنتم الخير كله اللهم انصر ملكنا الحنون ..آمــــــيــــــن ….اللهم كن له معينا ونصيرا وأعنه وانصره على أعدائه وأعداء المغرب ….اللهم انصره ، واجعل خطاه مباركة ……آمين يارب العالمين… أرجو الله تبارك وتعالى أن يحفظكم ياأمير المؤمنين ويمن عليكم بموفور الصحة والسعادة والهناء والتوفيق في مسيرتكم المحمدية الشريفة ….

  • خالد بنشريف
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:54

    تحليل منطقي وواقعي يعتمد البعد الإقتصادي التجاري الذي يتحكم في القرارات السياسية للدول الكبرى التي تحكمها دائما و أبدا مصالحها الخاصة.فهل سيعي المغرب أن مصلحته تكمن في رؤية استراتيجية واقعية تحكمها أيضا مصلحته مع العالم ؟ وهل سيعي أيضا أن الدول الكبرى ستعمل لأجل مصلحتها على استغلال الطغيان السياسي وسوء توزيع الثروة لزعزعة استقرار المغرب الذي يعاني وضعه الداخلي السياسي والإجتماعي من هذين الداءين لمعاقبة المغرب على اتجاهه نحو روسيا والصين ؟

  • rachid
    الأحد 15 ماي 2016 - 10:58

    خص الدولة المغربية تقوي الجبهة الداخلية ، الشغل الصحة ، التعليم محاربة الفساد والرشوة…… وشوف وش إقدر يتكلم العالم على الصحراء المغربية

  • مغربية
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:01

    تحليل رائع و منطقي فرغم ان الصين تنبد الانفصال الا انها و كجميع الدول تبحت فقط عن مصالحها و حتى استتماراتها في افريقيا كانت في الدول التي تحتوي على موارد طبيعية من النفط و الدهب…

  • عزيز
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:02

    المغرب له علاقة وتحالف قوي مع دول الخليج وبهذه العلاقة المتينة يمكن ان يبعثراوراق الجزائري فالجزائرتحاول ان تربح الرهان بمحاولتها جرالدل الكبري بالاقتصادوالتفوق علي المغرب ولكن المغرب له دور هام وجدمميزمع دول الخليج وهذا في صالح المملكة والصحراء مغربية الله ابارك لينافي عمرجلالةالملك

  • محمد الحسني ـ أزغنغان
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:08

    اللهم انصر ملكنا الحبيب محمد السادس
    اللهم كن له معينا ونصيرا وأعنه وانصره على أعدائه وأعداء المغرب .
    اللهم ارزقه ببطانة الصلاح والفلاح وأبعد عنه شياطين الإنس والجن .
    اللهم انصره ، واجعل خطاه مباركة …
    اللهم أعزه و انصره و أطل في عمره و ألبسه ثوب الصحة و العافية و التوفيق في مسيرته المحمدية الشريفة …أمــــــــــــيــــــــن .. نحبك في الله يا ملكنا الحنون…..

  • MAROC-PATRIOTIQUE
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:08

    LA CHINE a promis au MAROC le transfert de technologies ULTRA-SENSIBLES dans les domaines " MILITAIRES – ÉLECTRONIQUES…",les européens ne voient pas de bon œil ce rapprochement STRATÉGIQUE renforcé ! d'ailleurs L'ESPAGNE et LA FRANCE ont depuis toujours refusé de transférer au Maroc LES TECHNOLOGIES dont il a besoin pour se développer ! l’Espagne a ses raisons,mais LA FRANCE un allié soi-disant stratégique du ROYAUME n'avait aucune raison valable et crédible pour ne pas coopérer avec un pays comme le Maroc qui l'a accompagne dans toutes ses aventures ! si Les Turques débarquent pour investir au SAHARA MAROCAIN au même titre politique que LES PAYS DU GOLF, c'est qu'ils ne veulent pas manquer des occasions et des opportunités en OR

    LE VOLET MILITAIRE dans le partenariat stratégique renforcé avec LA CHINE est très important pour que LE MAROC se dote d'une industrie locale et propre qui a pour objectif de faire face aux défis sécuritaires

  • said111
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:10

    للاسف الجالية المغربية لم تستفد من التحالف الخليجي المغربي,مازال المغربي يعامل في دول الخليج كباقي الوافدين .

  • ali
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:10

    سمير بنيس واضح أنك من الداعين للحفاظ على علاقة المغرب بواشنطن.
    من المرغوب الحفاظ على علاقتنا مع الولايات المتحدة لكن علاقاتنا معها لا أعتقد أنها ستعود لسابق عهدها.فالإدارة الأمريكية تنقلب على حلفائها دون سابق إنذار!ولنا في التاريخ عبرة, فلايمكن الوثوق بها, ففي الوقت الذي قدم المغرب لها الكثير وبسبب تعامله مع المعسكر الغربي ظل المغرب تحت ضغط تجاذبات الشرق والغرب خصوصا حول الصحراء المغربية.
    لا بد من الإنفتاح على دول العالم.وإن كان خصومنا لديهم مبادلات أكبر ومصالح قد تؤثر على علاقتنا بالصين فلما لا نرفع نحن من مبادلاتنا معها ونتجاوز خصومنا فليس هم بأفضل منا.كما أن المغرب يمكن أن يربح الرهان بالتعاون مع الصين في التكنولوجيات الحديثة والمشاريع النوعية التي لا يستطيع منافستنا فيها الجزائر انغولا ونيجيريا بل حتى جنوب إفريقيا بحكم موقع المغرب.ولا ننسى أن الاستثمارات الصينية ومبادلاتها مع اوربا وافريقيا يمكن أن تنطلق من المغرب وبالتالي فان مبادلات الصين لن تكون فقط مع المغرب بل مع اوربا وافريقيا ايضا مما بشكل محورا مهما للصين ممكن ان يدر عليها اضعاف ما تجنيه من مبادلاتها التجارية مع خصومنا

  • faical magribi
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:11

    اشقاءنا الخليجيين لديهم ايظا علاقات جد جيدة مع جنوب افريقيا وانغولا وممكن ايظا مع نيجيريا وغانا وايظا مع دول افريقيا الشرقية وما رايكم?????

  • مروكي
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:13

    باش حسن منا هاد الصينيين في الاربعينيات ديال القرن الماضي كانو غي مستعمرة يابانية وفي ضرف 20 عام اصبحو قوة اقتصادية يحسب لها الف حساب والسبب لانهم استتمرو في العنصر البشري والتعليم وفرضو الدراسة على الشعب بالقوة لكن المغاربة 60 عام مرة على استقلالهم مازالو يراوحون مكانهم لانهم عوض الاستتمار في العنصر البشري والتعليم لانه مفتاح المستقبل يستتمرون في البناء والتنافس على الاراضي وبناء شراكات مع اصحاب الزيرو لانهم سبب المشاكل التي توجد في المغرب وشمال افريقيا (ادا عربت خربت)

  • ابونذير
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:15

    انا استنتج مايلي
    الجزائر عندها 4 فيتو روسي صيني بريطاني امريكي
    المغرب عنده فيتو فرنسي ماعاجبني في المقال :
    إلى وضع اللبنات الأساسية لبناء شراكة اقتصادية حقيقية مع العملاق الصيني !! الشراكة الاقتصادية لاتبنى ب 500 مليون دولار تعتبر هبات من دول الخليج
    الجزائر نوعت من شركائها ولكم مايلي
    بريطانيا وامريكا في مجال الطاقة والمحروقات
    الصين الشعبية في مجال البناء
    روسيا في مجال السلاح
    الدول الاخرى مشاريع متناثرة هنا وهناك
    المغرب دولة ناجحة في مجال السياحة والفلاحة والمشاريع الكبرى تطغى عليها فرنسا واسبانيا !!
    للاسف الشديد المغرب كل الاستثمارات الموجودة فيه هي اسثمارات خدماتية وليست انتاجية

  • سعودي مقيم في المغرب
    الأحد 15 ماي 2016 - 11:34

    بل كان رسالة من المغرب وحلفائه الخليجيين بأن الشراكة بين المغرب والصين تعتبر جزء من الشراكة بين هذه الأخيرة ودول الخليج. وبالتالي، فينبغي قراءة التقارب الجاري بين المغرب والعملاق الصيني بمثابة امتداد للتحالف الاستراتيجي بين المغرب وحلفائه الخليجيين.

    هذه هي الأخوة الحقيقية…

    تحيه خاصه مني انا للملك و للشعب المغربي الطيب الكريم.

  • حسن عين اللوح
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:04

    تحليل ممتاز وهو نابع من قراءة رزينة للاحداث الدولية وعلاقة المغرب مع الصين ودول الخليج . خلاصة الامر ان العلاقات الدولية لاتعتمد على الاحاسيس الجياشة ووو……. بل تعتمد على المصالح …… فقط وهدا وروسيا خير مثال فرغم الهالة الاعلامية التي رافقت زيارة الملك الى روسيا فهده الاخيرة لم تكن ما كان يتوقعه المغاربة من روسيا اثناء تصويت مجلس الامن على تمديد ولاية المينورسو فالحدر واجب والخطة البديلة لابد ان تكون جاهزة لاي طارئ …..

  • طارق مديوف قلعةسراغنة
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:12

    هنا نكتشف الدور الكبير الذي يلعبه الاقتصاد في العلاقات الدولية اليوم يجب ان تضع الدولة المغربية كل طاقتها من اجل التنقب على النفط بمساعدة دول الجليج في جميع ربوع المملكة بدون ستتناء .النفط+الزراعة+الموقع الجغرافي+القوةالاستخبارتية=الدولة الناجحة بالمفهوم الغربي وهنا كمواطن مغىبي اوطالب بالقيام باكبر مناورات في تريخ المملكة وتجنيد جميع وساءل الاعلام لمتابعة هذا الحدث لكي نسكت جميع المسشكيكن في قدرة الموءسسة العسكرية اتمنى ان تكون في الشمال شكرا هسبريس

  • WARZAZAT
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:14

    علاقتنا مع الصين و الخليج لن تصل إلى عشر مستواها مع أروبا و أمريكا و لا يمكن للصين و الخليج أن يلعبا أي دور يوازن سياسة الغرب تجاه المغرب لسبب بسيط و هو بعدهم الجيوغرافي….كيف للهند و إيران أن يقفا مع كوبا ضد أمريكا!؟

    وزن جزيرة مكروسكوبية كالتايوان أكبر من وزن الصين كلها في ميزان الأشياء….الصين نفسها مستعمرة إقتصادية تايوانية!

    و الخليج في حالة يرثى لها أكثر من المغرب حتى الصين رغم حجمها الضخم فمعدل الدخل و المستوى المعيشي فيها أضعف من المغرب.

    ما يحدث في كل إفريقيا عامة و المغرب خاصة هو صراع بين الامبريالية الأمريكية المدججة بالمال و التكنولوجية و الكلونيالية الفرنسية الهرمة و كلاهما يبتزون الدول الصغيرة.

    ما على المغرب فعله هو الوقوف على رجليه وأن لا يرهن نفسه لاحد و ينفتح على الكل أمريكا و الألمان بالخصوص كوزن ضد الدسائس الفرنسية-الاسبانية و أن يبتعد عن الخزعبلات الخليجية.

  • جهاد
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:27

    تحليل جيد ، خلاصة ما فهمت منه انه يجب تعزيز الشراكة مع دول الخليج الى اقصى الحدود وفتح المجال للصينيين للاستثمار في بلادنا في مجالات تعود فعلا بالنفع بدءا من الصناعة الحربية الى الصناعات التكنولوجية الحديثة وليس صناعة الحقاءب اليدوية وولاعت السجاءر…..فعلا هذا ما وجب فعله منذ زمن بعيد ،ولكن ما شاء الله فعل ، وجب علينا الآن أن نوجه أبناءنا نحو شرق الكرة الأرضية ونفتح المجالات لثقافاث أخرى، ونمنح الفرص لابناءنا للاسثتمار في هذه البلدان وننزع عنهم ثقافة"قطران بلادي ولا عسل بلادات خرين"

  • youness
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:32

    تحليل رائع ،،، فحتى ولو صوتت الصين وروسيا بالحياد فهو ايجابي بالنسبة لنا ،،، ما يجب علينا القيام به الان
    على خارجيتنا الاجتهاد في كذا أمور ونقط اهمها،،
    مطالبة مجلس الأمن تعديل مهمة المينورسو بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن، والتي تعني تكليف المينورسو بمهمات أخرى غير الاستفتاء، مادام أن الاستفتاء ليس مطلبا مغربيا ريثما يتم التوصل إلى حل سياسي مقبول من الطرفين، كما ينص على ذلك القرار الأخير. وينظر إلى ما يلي

    -عدم إرجاع المينورسو نهائيا، وهذا هو الحل الأمثل لأن إرجاعها سيبقي خيار توسيع صلاحياتها ممكنا بشكل دائم كما أن عدم إرجاعها سيدخل اليأس إلى ساكنة تندوف، مما سيجعل للبوليساريو خيارا وحيدا ألا وهو الحكم الذاتي.

    – رفض إرجاع الينورسو مقابل فتح مفاوضات جدية مع

    -إعادة فريق من المينورسو، لكن ينضم إلى الفريق العسكري

    – تأجيل عودة المينورسو ريثما تبرد الأوضاع في الصحراء نتيجة المظاهرات الرافضة لعودتهم من طرف المواطنين

    -القبول بإرجاع المينورسو ولكن تحت قرار أممي جديد يحدد مهمتها في الإشراف على توفير طرق تحقيق خيارات أخرى أي تصحيح مهمة المينورسو بما ينسجم مع قرارات مجلس الأمن.

  • من بعيد
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:33

    الصحراء, الصين و الخليج و الكلمة الاخيرة اتخذها بن كايمون و القرار اتخذ من الولايات المتحدة و طوت الملف و لا داعي للتلاعب بالشعب المغلوب.

  • احمد من الجديدة
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:33

    ان تنوع العلاقات السياسية و الحفاظ على الشركاء التقليديين يبنى على الاقتصاد القوي و على المصالح الاقتصادية لهاته الدول

  • saraha
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:49

    السلام عليكم الصحراء والخليج والصين .. سياقات جيوسياسية تجمعها مصالح المغرب؟ المشكل الصحراء المغربية هـــــــــــــــــــــــو إلغاء المقترح المغربي الحكم الـــــــــــــــــــــــــــذاتي،ونعود إلى نقطة الصفر . أظن بهذا القرار سيحرك هذا الملف.

  • عواد
    الأحد 15 ماي 2016 - 12:58

    ان قوة الدول تقف على رجلين
    الرجل الاولى هي العلاقات الدولية و التحالفات الاستراتيجية التي هي في الاجندات الحالية لرئيس الدولة كان الله في عونه وحفظه
    ولكن ماذا عن الرجل الثانية التي هي القوة الذاتية بما هو تماسك سياسي اقتصادي اجتماعي و ما الى ذلك
    ماذا نقول عن الذين يسعون إلى إضعاف الحكومة عبر زعزعة خزينتها العامة ونحن نعلم ان المال هو عصب الحرب. والوطن في حاجة الى شراء الأسلحة
    "واعدوا لهم ما استطعتم من قوة …."

  • marocain
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:02

    La Chine ne vas pas fléchir sa politique pour les 350 milliards de dollars des pays du Golf. Que peuvent-ils représenter dans la balance d'une économie démesurée?Pour le pétrole, les chinois regardent loin car ils sont connus pour être les grands théoriciens de la stratégie. actuellement, ils comptent plus sur le pétrole iranien.Pour l'avenir, ils vont compter sur les gisements de la Mer de Chine zone plus proche et plus riche. En plus, ils regardent vers des zones plus vierges et donc plus fertiles en sources énergétiques et minières comme les deux pôles encore non explorés. même pour les voies commerciales, ils s'intéressent maintenant au dégel du pôle nord pour gagner le temps et économiser les frais. La solution de la question du Sahara est chez nous. Gagner le coeur et la raison de nos frères sahraouis. C'est le chemin le plus court et le plus sûr. Comment expliquer qu'il n'y ait pas d'Universités ou de grandes Ecoles à Laayoune ou Dakhla? Le séparatisme, c'est l'ignorance.

  • mounir-slawi
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:24

    هذا يعني ان حكام المرادية جعلوا الأشقاء أعداء وسلع لأنهم ليسو بجزائريين لو كانو جزائريين لما ضخوا برزق اشقاءنا على قضية ليست لهم سؤالي لكل مغربي وجزائري حر ماذا لو حضر بيننا الان مثل محمد الخامس عبد الكريم الخطابي و المجاهد عبد القادر وعمر المختار ويرو مثل هذه الأفعال الصبيانية واعمم على كل من ينتمي الى المغرب العربي فنظركم ماذا يقولون او بالأحرى ماذا سيفعلون أظن انهم سوف يتحدون ليحاربونا لأننا لسنا برجال مثلهم الرجال لا ينقسمون ولا يتفرقون ويقفون مع بعضهم عندما أتحدث مع جزائري او مغربي او ليبي او تونسي او موريتاني لا أحسبه غريب بالله عليكم هل نستحق بحالنا هدا العزة ؟ والعالم يبيع ويشتري فينا كلنا خاسرون وكلنا أضحوكة العالم المغرب العربي اصبح غربي العالم يتحد ونحن نسب في بعضنا هذا دزيري هدا مروكي اش هاد البسالة نحن راه بنو عمومة بالنسبة لي جزائري يسب مغربي او مغربي يسب جزائري الاثنان اعدائي نحن مسلمون وأخوة

  • sI Jilali
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:31

    وحدة الشعب والتشبت بالتوابت الوطنية كفيل بأن يضحض اي عدو يريد مس بوحدتنا الترابية

  • L'ALGERIE EST EN FAILLITE
    الأحد 15 ماي 2016 - 13:38

    إلى رقم : 21 – WARZAZAT

    لابد على المغرب أن يكثر من ( خبراء ) مثلك !!! تتحدث كأن العالم مازال يستخدم " قوافل الجمال " للسفر و التواصل !!! آستيقظ نحن في القرن 21 الزمن سريع جداً و يتعدى ما تتخيله أنت و أمثالك… رؤوس الأمول لا تستغرق حتى نصف ثانية من الوقت حتى تعبر كل الحدود و تصل الطية و غرضها و المكان المقصود ! تكنولوجيات الإتصالات المتطورة جداً أكثر من " الهواتف الذكية " التي يستخدمها الناس العاديين،نحن نسافر بالطائرات و ليس على ظهر " ناقة " ! البضائع تصل للموانئ من خلال " سفن شحن الحاويات الظخمة " و ليس على ظهور حمير…كان لابد من المغرب أن ينوع من شركائه الإقتصاديين و العسكريين للوصول للهدف المنشود مادام في السياسة الدولية مصالح مشتركة !

    أجزم لك و لمن يشك في ما يقوم به المغرب حالياً،أن هذه السياسات الخارجية مجدية و ناجعة " لأن التنافس سيكون قوياً " على مكانة المغرب و آستراتجية جغرافيته من طرف الدول التي نتعامل معها تقليدياً ! " الاختيار ستكون متعدد " و هذا سيكون في صالح التنمية المستدامة في كل القطاعات…

    LE MAROC est sur LA BONNE VOIE

  • ولد علي
    الأحد 15 ماي 2016 - 14:04

    ما رأيكم لو التحقة الدول الخليجية ب تجمع دول الساحل والصحراء س.ص اعتقد انها فكرة جييدة وفي خدمة هذه الشعوب ومصالحها وفرصة سانحة للمغرب ان يستغل هذه التجمع ليطلب منهم ان يؤيدوه اي ان يعترفوا بوحدة المغرب الترابية انها فرصة سانحة لو عرفوا المسؤولين المغاربة كيف يسيرونها والله الموفق

  • روما
    الأحد 15 ماي 2016 - 14:14

    لمادا ثم التأخر في الاستتمار بين تركيا والمغرب مثلا؟ وهدا خطأ استراتيجي تم القيام به من طرف الدولة العميقة لقطع علاقة حزب العدالة والتنمية المغربي بالاتراك في حين كان ولايزال الوقت لفعل دالك وبقوة ،ان ردود الافعال لاتصنع الدول وهدا وبكل أسف شديد مانراه يوميا ،الحسابات الضيقة والتي يؤدي الشعب تمنه في حين ان تركيا فرضت وبيقربها الجيوستراتيجي نفسها كقوة لايتحكم فيها الرأسمال الخارجي وهي تصنع وتصدر التكنولوجية بالاضافة الى التشابه الكبير في الهوية التي اساس اي تقدم يأخد من الماضي لبناء المستقبل

  • الكم والكيف ...
    الأحد 15 ماي 2016 - 14:22

    … وقواعد اقتصاد السوق ،
    من حيث الكم لا يمكن مقارنة المغرب ( 34 مليون نسمة ) مع الصين (مليار و 300 مليون نسمة) ولا الولايات المتحدة الأمريكية ( 300 مليون نسمة ) و لا الهند ( أكثر من مليار نسمة) ولا أوروبا ( 500 مليون نسمة ) ، إنها قوى إقتصادية كبرى.
    و من حيث الكيف كذلك لا يقارن المغرب مع البلدان المتقدمة في البحث العلمي المنتجة للإبتكارات الصناعية و التكنولوجية.
    قوة المغرب تكمن في الإستمرار و الإستقرار ، فمنذ أن ربطته الحماية بمحيطه الدولي سنة 1912 ، استمر بعد الإستقلال سنة 1956 ، في الحفاظ على علاقاته الإقتصادية مع فرنسا و اسبانيا و اوروبا بصفة عامة وفق قواعد إقتصاد السوق مما مكن نخبه العاملة في مجالات المال و الأعمال من مراكمة تجربة واكتساب مهارات أهلتها للمنافسة الدولية.
    فلما سقط جدار برلين و سقطت معه أنظمة الحزب الواحد و الإقتصاد الإشتراكي ، ربح المغرب الرهان و صار له سبق 30 سنة على الأقل في مجالات المبادرة الحرة والإحتكاك بالسوق العالمية.
    الخبرة التي اكتسبها المغرب في تصميم و إنجاز المشاريع الإقتصادية في مجالات التنمية، جعلت منه شريكا مطلوبا في المبادلات الدولية.

  • محلل
    الأحد 15 ماي 2016 - 14:26

    اغلب الدول لها مشكل مثل المغرب اوتقريبا
    الجزاير لها مشكل القبايل والحدود مع المغرب
    اسبانيا لها الباسك
    فرنسا لها الكورس
    إيطاليا لها الشمال
    الصين لها مشكل
    روسيا لها الشيشان و أكرانيا و
    السعودية لها اليمن ومصر
    وكثير من دول اخرى لا يسعني الوقت ان اذكرهم
    فلماذا لا يعيش المغرب او يتعايش مع مشكله كهاوءلاء الدول ؟ كلما دعت الضرورة ارفع السلاح وإعطاء الدروس لمن سولت له نفسه للمس بوحدتنا الترابية وتخصص في ميزانية الدولة نصيبا لذالك
    أليس هادا حلا لقطع الطريق على البولزاريو وامثاله

  • أسد أسود الأطلس المتوسط
    الأحد 15 ماي 2016 - 14:35

    هذه هي سياسة الخونة المتحزبين والتي وضعهوها أمام الملك المرحوم محمد الخامس ، خصوصا ، المتحزبين من حزبين بالجنوب ، مع الحكومة الفرنسية قبل المفاوضات بأربعين يوما ، تلك المفاوضات التي فرضت على الحكومة الفرنسية بعد ثورة 20 غشت 1955 بمدينتي خنيفرة ووادي زم ، تلكم الثورة التي قادها المعروف بمدينة ةخنيفرة وقوادها والحكام الفرنسيين ب ولد مولاي عبد الله ، والمؤامرات التي طبخت من طرف المتحزبين من أجل إدخال جيش التحرير والذي سبق وأنة حرر مدينة بشار من الفرنسيين ، وطكلب المتحزبون من محمد الخامس إدخال جيش التحرير ، حتى يقال ، أنهم هم من ةحرروا المغرب من الاستعمار الفرنسئي ويفرضوا وجودهم على الملك ..وبذلك كانت الغلطة الكبيرة من طرف الحسن الثاني .ضد بعض المقاومين ، وتم \إدخال جيش التحرير من المدن الجنوبية وتمت السيطرة على المدن مرة ثانية ..وهذا هو سبب ما نحن فيه مع الأخوة الأعداء من حكام الجزائر ..ولو بقى جيش التحرير بالجنوب لما حرر كل المناطق المستولى عليها من طرف حكام الدزائر ..وهذا ما جناهن علي أخي وما جنيت على أحد ..أنشري ياهسبريبس جزاك الله خيرا ..

  • عبدالله منصور السالمي
    الأحد 15 ماي 2016 - 14:55

    يجب اعادة النظر في مناهج التعليم وباللغة الرسمية
    الام فهذه الدول العملاقة التي يزورها محمد السادس
    مثل روسيا لاتدرس العلوم بالفرنسية والصينيون يدرسون باللغة الصينية.ويجب تطوير الانسان المغربي
    والاهتمام به الله سبحانه كرم الانسان وجعل الحجر والشجر مسخر له.الجبهة الذاخلية تعاني من الهشاشة
    يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة وبناء دولة مغربية عصرية وفق معايير دولية طموحة.مضيعة للوقت ان لانرقى بالانسان نحن نسير عكس نواميس الكون والتي شاء من شاء هي مسخرة للانسان ومستعبدة له عند نفوس انانية ومريضة.

  • قاريء تاريخ
    الأحد 15 ماي 2016 - 15:58

    17 – ابونذير

    تعليقك ينم عن وعي موجود بين بعض القراء المعلقين ، المعلق الواعي يمكنه
    تقديم خدمة لبلده ناصحا، وأنا أحترهم ، وأخاف منه لأنه واع ، عكس كثير السب
    والشم ، لا أخاف منه لأنه غير واعي .

  • WARZAZAT
    الأحد 15 ماي 2016 - 16:27

    ما يدهشني هي التحليلات و التهليلات العجيبة المهلوسة.

    بالامس غزونا أفريقيا بعدها فتحنا موسكو ثم حررنا جزيرة العرب بعد ذلك. ألان جاء دور الصين لنقدمها للعالم.

    أن تكون مدينة صغيرة كسنغافورة صديقتنا و قدوتنا أفضل من كل القوى العالمية و العلاقات الاستراتيجية و المناورات التكتيكية و التحالفات الدبلوماسية والأمبراطورية الصينية و الدب الروسي و عناترة الصحاري.

  • مغربي مقيم بالسعودية
    الأحد 15 ماي 2016 - 17:05

    امل من ذ سمير بنيس ان يستفيد من الملاحظة المؤدبة جدا من رقم ١٨ وعليه أمل ان تعود الى قراءة نص البيان الختامي الصادر عن القمة السعودية الصينية.
    وَمِمَّا يساعد على ادراك القيمة المتميزة لذلك البيان ، الرجاء مقارنته مع نص البيان الختامي للقمةالصينية المصرية ، ثم نص القمة الصينية الإيرانية

  • morocco
    الأحد 15 ماي 2016 - 17:18

    je voudrai dire a nos freres algeriens qu'il ne faut pas oublier de relire l'histoire car comme on dit celui qui ne connait pas l'histoire est condamne a la revivre ,ceci est valable pour nous aussi.l'occident pour destabiliser l'iran du shah qui etait devenu une puissance a fait appel aux mollahs et a leur chef khomeyni qui vivait en france,ensuite pour detruire les 2 pays voisins l'iran et l'irak ils ont pousse saddam a entrer en guerre sur un differend territorial de rien du tout , 1 fois l'iran aneanti saddam a ete pousse a envahir le koweit comme ca ils l'ont definitivement ruine ,en egypte ils ont mise sur les freres musulmans et ainsi de suite ,alors est ce que c'est le meme scenario qui est prepare pour les 2 pays voisins qui sont le maroc et l'algerie , allah yahfad alors attention : sahara , droits de l'homme , minorites etc tout cela c'est le combustible pour la mise a feu de notre region

  • aissa
    الأحد 15 ماي 2016 - 20:58

    لا تقلقوا و ارتاحوا يا اخواني، فمادمنا موجودون في صحرائنا، و 40 مليون نسمة وراء قضيتنا الترابية، فوالله لا يمكن أن يكون هناك تقسيم المغرب عن صحرائه الى الأبد. مهما كانت الأسباب، ومهما كثرة اعدائنا. فالقضية حسمت منذ عام 1975. لان الملف الوحيد والقوي وهو ارادة الشعب المغربي ولا غير. حتى ولو اجتمعت جميع الدول المعادية لصحرائنا فلن تقدر ان تخرج 40 مليون نسمة من صحرائه ومعها الأمم المتحدة؟ المستحيل. فالمغرب بلد عربي عريق لا يباهي بالحشرات التي تدور حوله. والسلام.

  • عبدالله
    الأحد 15 ماي 2016 - 22:10

    شخصيا قريبا او بعيدا، الغرب والامريكان سوف يندمون عن ما فعلو اليوم مع المغرب، يتلاعبون معه من اجل مصلحتهم وهادا سوف سوف يرجع عليهم بالضرر في المستقبل. يحييكم الله سبحانه وتعالى سوف يأتي الوقت الذي سوف يلعب المغرب معهم كالأسد وهو الذي سوف يغرم عليهم ما يريد.
    استراتجية المغرب قوة لا متيل لها وسوف يزداد عليها تقوية اقتصاده واستقراره.
    المهم من كل شيء علينا ان نكون جنودا وراء ملكنا الحكيم لانها قوة لا غالب لها الا الله سبحانه وتعالى وسوف ننتصر على اي عدو كما كانت قوته.

  • مروكي
    الأحد 15 ماي 2016 - 22:11

    باش حسن منا هاد الصينيين في الاربعينيات ديال القرن الماضي كانو غي مستعمرة يابانية وفي ضرف 20 عام اصبحو قوة اقتصادية يحسب لها الف حساب والسبب لانهم استتمرو في العنصر البشري والتعليم وفرضو الدراسة على الشعب بالقوة لكن المغاربة 60 عام مرة على استقلالهم مازالو يراوحون مكانهم لانهم عوض الاستتمار في العنصر البشري والتعليم لانه مفتاح المستقبل يستتمرون في البناء والتنافس على الاراضي وبناء شراكات مع اصحاب الزيرو لانهم سبب المشاكل التي توجد في المغرب وشمال افريقيا

صوت وصورة
معاناة سيدي الطيبي
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 18:40 1

معاناة سيدي الطيبي

صوت وصورة
''الطاكسي'' وغلاء الوقود
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 15:54 3

''الطاكسي'' وغلاء الوقود

صوت وصورة
استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا
الأحد 25 أكتوبر 2026 - 10:58 10

استياء من تهيئة الشريط الساحلي بسلا

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 7

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 23

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج