فاز مرشح من حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بمنصب رئيس بلدية غازي عثمان باشا في إسطنبول، بعد اعتقال رئيس البلدية السابق الذي ينتمي إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول الحكومية اليوم الأربعاء.
وتم التصويت لصالح مرشح حزب العدالة والتنمية الذي ينتمي إليه الرئيس رجب طيب أردوغان، بدعم من حزب الحركة القومية اليميني المتطرف.
وقد تم اعتقال رئيس بلدية منطقة غازي عثمان باشا السابق قبل أسبوع، مع أربعة رؤساء بلديات أخرى ينتمون إلى حزب الشعب الجمهوري في اسطنبول ومدينة أضنة في الجنوب. وتم اتهام رؤساء البلديات بالفساد وإقالتهم من مناصبهم. ووصف حزب الشعب الجمهوري الاعتقالات بأنها انقلاب.
وتعد منطقة غازي عثمان باشا هي المنطقة الرابعة التي يخسرها حزب الشعب الجمهوري، أكبر حزب معارض في تركيا، منذ الانتخابات المحلية لعام 2023، والتي جاء فيها حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان في المركز الثاني لأول مرة في تاريخه.
ثبث أن أردوغان استحلى كرسي الحكم وأصبح ديكتاتور قام بسجن رءيس أكبر بلدية في تركيا واستحود أنصار ه على بلدية اسطنبول…
انها الديموقراطية الاردوغانية يا سادة؛ ولن تستطيع قطر او الاخوان المتأسلمون انتقادها. قضى على المعارضة ليظفر بالمنصب هولاكو العثماني.
اردوغان طاغية يستعمل جميع الاساليب للبقاء في السلطة وقمع معارضيه غير الدستور لصالحه صنع انقلابا للتخلص من معارضيه يلغي الانتخابات ان لم يفز بها والان زج برئيس اسطنبول بالسجن لانه يتمتع بشعبية كبيرة وكان سيشكل خطرا عليه
نسجن رئيس البلدية المنتخب و نضع بدله عضوا من حزب اردوغان…ديمقراطية إخوانية بامتياز