القتل على الحرية في سوريا أو عندما يمتزج الاستبداد الداخلي بالإرهاب الخارجي

القتل على الحرية في سوريا أو عندما يمتزج الاستبداد الداخلي بالإرهاب الخارجي
الجمعة 13 أبريل 2012 - 14:45

بينما تتوالى مهل الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية على النظام السوري تمعن العصابة الحاكمة في سوريا في قتلها وتشريدها للشعب السوري موقعة أبشع جرائم الإبادة الجماعية ومدشنة للممارسة جديدة في الحرب ضد الإنسانية والمتعلقة بالقتل على الحرية على غرار القتل على الهوية التي ارتكبت في حق الشعب العراقي من قبل.

القتل على الحرية هو ممارسة وحشية غير مسبوقة ترتكبها الأقلية الحاكمة التي لم تستسغ أن تواجه بمطالب الحرية والرحيل وهي التي كانت تسوق لنفسها صورة منافية لحقيقتها ولجوهرها الدموي بادعائها للممانعة والمقاومة.

لطالما شككت قوى المعارضة السورية على امتداد عقود طويلة في صدقية هذه الإدعاءات دون أن يسمعها أحد إلى أن استيقظ العالم على ما يرتكبه نظام بشار الأسد من مذابح فاقت التخيل في الاستبشاع والوحشية دون أن نسمع من أحرار العالم سوى أصواتا مبحوحة تنديد لفظي لم يغير من واقع البطش شيئا.

يحق لأحرار سوريا أن يتساءلوا هو العلاقة السببية بين هذه المهل الممنوحة بسخاء وبين حجم ما يرتكب من مجازر في حق الأرواح البريئة وفي حق بلاد بحجم سوريا.
فقد فهم الناس أبعاد الموقف الصيني والروسي وهو يوفر الغطاء للقتل الجماعي في سوريا لكن أن تواصل الأمم المتحدة ومعها الجامعة العربية في منح الفرصة تلو الأخرى لعصابة القتل لإتمام مهمته في تصفية شعب بكامله فهذا ما يطرح أكثر من علامة استفهام وما أن كان الأمر يتعلق بانشغال بحماية شعب يقع تحت التهديد بالإبادة أم أمام مكافأة من نوع خاص لنظام لقاء ما أسداه من خدمة بيع المقاومة ورموزها وكوادرها للمحتل بالعراق أو لقاء حراسته الأمينة والأمنية للكيان الصهيوني على جبهته الممانعة جدا.

لطالما سكت الجميع على النهج الأمني الاستئصالي الذي كانت عصابة حزب البعث في سوريا لقاء ما كان يقوم به من دعم للمقاومة في لبنان خاصة ومن إيوائه لقادة المقاومة الفلسطينية وهي أعمال لم تكن لوجه الله فقط وبقدر ما كانت أيضا تندرج في إطار دفاعه عن أمنه القومي لكن لم يكن أحد ليتوقع أن توجه الدبابات والصواريخ التي لم يسمع لها أزيز على جبهة الجولان المحتلة لصدور الأطفال والشيوخ في أحياء دمشق وريفها وحماة وحمص والرستم وريفها.

لقد سقط القناع على شعارات المقاومة والممانعة الصوتية والزائفة ليس بالنسبة للعصابة الحاكمة في سوريا وحسب لكن أيضا بالنسبة لحركات وأحزاب سبق أن احتلت مساحات واسعة في قلوب ووجدان الجماهير بفضل استبسال رجالها وصمود نسائها أمام الاجتياحات الصهيونية لكن الصدمة كانت كبيرة من تناسل المعطيات الميدانية حول تحول “رجال المقاومة” الأشاوس إلى مجرد قطعان في عصابات الشبيحة والخيبة كانت عظيمة على إثر ما يصل من أخبار حول استثمار الخبرة العسكرية والأمنية والإستخباراتبة التي المتحصلة في مواجهة العدو الصهيوني في مواجهة ذات الشعب الذي حضن ودعم أسر الشهداء وجرحى المقاومة .

إذا كانت لسوريا من أدوار وإنسانية ووطنية وقومية في دعم حركات التحرر وفي الإسناد اللوجيستيكي والسياسي وحتى المادي فالفضل فيها للشهب الذي كان يغامر بسيادته وأمنه ويمول بضرائبه وليس للحاكم مهما تساوقت مواقفه مع هذه المبادئ، وإذا كان من تعويل على استمرار سوريا على هذا الخط والصمود على هذه المواقف فهو على الشعب السوري وليس على الحكام الذي لا محال راحلون وفانون.

وتخطيء أي حركة عندما تتحول عن رسالتها وتناقض جوهرها بدعوى مكافئة من دعمها بالأمس ولا سيما إذا تحول طبيعته وانقلب على مبادئه وإعلاناته.

عندما كانت صور زعماء المقاومة اللبنانية تتصدر المسيرات المليونية على امتداد جغرافية العالم الإسلامي من الرباط إلى جاكارتا كان ذلك ينم عن نضج سياسي كبير وبين بالملموس مستوى التحرر الذي يعلي من المبادئ والمواقف على التحيزات الطائفية أو المذهبية؛ لكن عندما يتحول “المجاهدون” إلى “صداميون” و”الإستشهاديون” إلى وهابيون في مواجهة الاحتلال والغزو في العراق في فهم وتصريحات “زعماء” هذه المقاومة فهذا ينم عن مستوى تجدر الطائفية ومدى رسوخ المذهبية لدى أدعياء المقاومة.

الخطورة لا تكمن فقط في تحول المجاهدين ضد الاجتياح الصهيوني إلى مرتزقة في جيش “الشبيحة” للحفاظ على حكم أقلية أوليكارشية فاقدة للمشروعية وحسب ولكن في لن تتحول سوريا إلى قاعدة “لإرهاب من نوع جديد” إرهاب يتناسب مع اللحظة التاريخية ومع الربيع العربي.

فقد شاهدنا كيف تم لجم الحماس التركي في تعبئة العالم لتوفير حماية للمدنيين من خلال العملية غير المسبوقة التي استهدفت الجيش التركي التي تفوق في تقنياتها وحجمها وتوقيتها قدرات أي حزب أو حركة مسلحة وتحمل بصمات هذا النوع من الإرهاب الذي يستثمر في أزمات الآخرين ويوظف حركات الانفصال بها لحملها على اتخاذ مواقف معينة أو منعها من اتخاذ مواقف أخرى، ورأينا كيف تشتعل مناطق في السعودية مباشرة بعد مواقف حاسمة في دعم تسليح الجيش الحر بغض النظر هن الموقف من الحراك في هذه المناطق والأدهى من ذلك كله هو أن نسمع عن مخططات تآمرية تستهدف امن واستقرار بلد كالمغرب لمجرد توفره على مقعد غير دائم في مجلس يملي عليه أن يعبر عن الموقف الرسمي المجمع عليه من قبل المجموعة العربية. أليس هذا هو “إرهاب جديد ” في زمن الربع العربي؟

قد ينجح النظام الإستخباراتي السوري في هذه الألاعيب وتستثمر في الأزمات لابتزاز بعض أنظمة الحكم غير أن الشعوب التي قررت أن لا تهدا حتى تكنس الاستبداد والفساد لا ينبغي أن تنصاع لهذا الإرهاب الجديد.

غننا إزاء إرهاب خاص في زمن الثورة العربية وفي زمن الربيع العربي والمد الديمقراطي.

والقاعدة الجديدة لهذا الإرهاب ليس هي مغارات تورا بورا أو جبال هلمند وإنما قصور الأمويين ومآثر الفينيقيين وزعماؤه ليسوا زعماء حركات جهادية بل حكام مرقوا عن شعوبهم .
ومنطلقات هذا الإرهاب الجديد ليست رؤية مغالية في فهم نصوص دينية بقدر ما هي منطلقات يمتزج فيها ما هو طائفي عرقي بما هو إديلوجي وعنصري.

وأهداف هذا الإرهاب الجديد ليس طرد الصليبين من جزيرة العرب ولا تحرير بلاد الشام من دنس اليهود الغاصبين وإنما هي مجرد الحفاظ على حكم جمهوري ورث فيه العرش الابن المجرم عن الأب الطاغية.

والعالم حسب رؤية هذا الإرهاب ينقسم إلى فسطاطين، “فسطاط المقاومة والممانعة” و”فسطاط التبعية والعمالة”.

فمطلب الحرية والعدالة الاجتماعية والديمقراطية تهم كافية تستوجب القتل والحرق والمطالبة بحماية المدنيين أو بممرات أمنة لتزيد المحاصرين بالغذاء والدواء قرينة على الإدانة بالعمالة، والدفاع عن النفس وإعاقة تقدم الدبابات إلى أحياء كبابا عمر يعتبر بلا ريب أدلة تدين المجموعات الإرهابية”.

المفارقة العجيبة هي أن “المجموعات الإرهابية” التي يتذرع بها بشار الأسد لممارسة بطشه بالمدن والأرياف لا تستهدف سوى التظاهرات المطالبة بالحرية وإسقاط النظام، أما التظاهرات التي يجيشها النظام بأساليبه المعروفة لإظهار التأييد له ولعصابته والمفروض أن تكون هدفا لهذه المجموعات الإرهابية فتبقى آمنة مما يدل على تهافت وتهاوي أكذوبة المجموعات الإرهابية وكل ما يبنى عليه لتبقى حقيقة واحدة هو النظام السوري يضيف إلى جوهره الاستبدادي القديم وطبيعته الإجرامية الجديدة بعدا ثالثا هو البعد الإرهابي الذي سيعوض الإرهاب الذي كان يمارس باسم القاعدة.

لقد بات على الحركة الإسلامية اليوم أن تمارس مسؤولياتها في الانحياز التام إلى الشعب السوري وحريته في العيش بكرامة وفي إقامة نظام ديمقراطي تعددي ومنفتح يقوم على المواطنة وليس على الطائفية .

وللقيام بهذه المسؤولية يتعين اتخاذ موقف حاسم وحازم ضد الطائفية ومع المقاومة حتى لا تبقى هذه الورقة صالحة فقط للتسويق السياسي والمقامرة والابتزاز.

وهذا مقدمة فطلاق حملة وخطة محكمة لإنقاذ سوريا شعبا ووطنا من الاستبداد وتحصينها من أي حرب أهلية أو السقوط رهينة الإمبريالية، لن ما يتعرض له الشعب السوري على يد عصابة بشار وماهر الأسد ليس اقل مما تعرض إليه الشعب في البوسنة والهرسك أو في كوسوفو فهل تنتهي عهد البيانات والتنديدات اللفظية وتنطلق جهود جدية لدعم الشعب السوري ماديا ومعنويا بالدواء والغذاء كما بالموقف السياسي والسلاح للدفاع عن النفس ذلك ما نتمنى.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • بوعلي333
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 17:08

    باسم الله والحمد لله:
    شكر الله للكاتب
    لم أفاجأ بما صدر من النظام النصيري من قمع وحشي وإبادات جماعية بقدر مفاجأتي بالذين صدموا من موقفه تجاه شعبه وموقف حزب اللات من الشعب المظلوم الأعزل
    لأن الرافضة النصيرية منهم والإثني عشرية قد عرفناهم من خلال بيان أهل العلم لخطرهم وكذلك لمطالعتنا لما خطت أيديهم الخبيثة وما ظهر من معتقداتهم الشركية والدموية وكذا تاريخهم الحافل بالخيانات والمليء بالغدرات المجوسية العلقمية السبئية
    باختصار الرافضة هم حمير اليهود كما ذكر ابن تيمية فظهورهم مسخّرة لكل محتل لبلاد الإسلام وما دخول الأمريكان للعراق عنا ببعيد وقد أعاد التاريخ نفسه حيث سهل الروافض للتتار احتلال بغداد مما أسفر على قتل ألف ألف مسلم سني(مليون مسلم)في بغداد وحدها.
    وانشروا

  • مسلم
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 17:21

    اصبح من هب ودب يتحدث عن سوريا. والمصيبة العظمى هي عندما يتكرر نفس الخطاب وهدا يدل على ان صاحب هدا المقال ليس الا مقلد اخر يزعج اسماعنا بكلام لا يمت بالواقع صلة. اليس من حق الشعب السعودي ان يطالب بحقوقه اليس من حق الاقليات في تركيا ان تنعم هي الاخرى. تتهم المخابرات السورية بانها هي من افتعلت دلك.وكان الشعب السعودي والاقليات في تركيا كانت تنعم بحقوقها من قبل. تتحدث عن الطائفية ومقالك يفوح منها. لمادا لم تتحدث عما يقع في البحرين واليمن. اليس هدا انحيازا لطائفة دون اخرى. تريدون ان تضربوا سوريا في شرفها لاكنها تزداد شرفا وفخرا. لماد لا تعترف بان الجيش السوري يواجه عصابات ارهابية مسلحة وهدا واقع يعترف به العالم. ابق بعيدا عن سوريا لان شعبها سيخرج يوما في مسيرات مليونية مؤيدة للاصلاح
    وستخجل ان تتحدث باسم هدا الشعب المقاوم العظيم.وكفى بالله العظيم حافظا ونصيرا

  • abdelaziz
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 17:40

    حزبك سيدي الكاتب هو الحزب الحاكم في المغرب فلمادا لا تطردون سفير بشار الاسد؟

    ازدواجية الخطاب الاستحمارية التي تتقنونها مثيرة للاشمئزاز.

    كما بالامس عندما استقبلت حكومتكم الوفد الصهيوني في البرلمان و تضاهر برلمانيوكم امامه ،كانهم جمعية مدنية و ليس اكبر فريق برلماني، في تقاسم للادوار اقل ما يقال عنه انه قلة مروءة و نقص حياء

  • Atlassi12
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 18:58

    ما هذا الغباء والحماقة للاعتقاد بأن المستعمرين السابقين في سوريا (تركيا وفرنسا) مع أنظمة الإرهاب الوهابي (آل سعود وحمد) اصدقاء لسوريا؟ وحالة احتلال الاسكندرونة (التي قدمتها فرنسا الاستعمارية) لا يزال من قبل النظام التركي. فمن الواضح أن نشعر بخيبة أمل الخونة الذين يحلمون بالعودة الى سوريا بمساعدة المستوطنين السابق والإرهاب الوهابي. نحن المغاربة مع سوريا وضد الارهابيين الاسلاميين الذين يعملون لصالح الصهاينة ..

  • بوعلي333
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 22:27

    باسم الله والحمد لله:
    بانت مصالح الدول في أحداث سوريا سواء الصليبية أو الصهيونية أو الصفوية كما كشفت القناع عن النظام الممانع والمقاومة ضد المقاومين الأحرار!!
    أما الشعوب العربية والإسلامية وحتى الشعوب الحرة من باقي الأمم فظهر تعاطفها مع الشعب السوري الأعزل ولم ينحاز للنظام الجزار إلا الروافض والمترفضة الجدد في بلدنا والشعب الصهيوني المحمي بالممانعة الزائفة والمقاومة المراوغة
    فقد ظهر الحق وتميز الطيب عن الخبيث
    وهذه هي المنحة التي أفرزتها تلك المحنة.
    وانشروا

  • عادل
    الجمعة 13 أبريل 2012 - 23:57

    إذا كان نظام سوريا غير مما نع فما السر في هستيرية الامبريالية الأمريكية والأوربية ، وأنظمة السعودية وتركيا وقطر الموالية لها النا تجة عن الرغبة في
    إسقاط النظام السوري،أم أننا أغبياء حتى نصدق أن أمريكا تهمها مصلحة الشعب
    العربي السوري وتريد أن تجلب له الحرية والد يمقراطية وحقوق الإنسان، أبدا
    فأمريكا د ولة امبريالية لا تهمها سوى مصالحها وهدفها هو إسقا ط النظام السوري المما نع ، والإتيان بنظام موال للولايا ت المتحدة الأمريكية يحفظ مصالحها
    ومصالح إسرائيل،نعم من حق الشعب السوري المطالبة بالديمقراطية ،ولكن ليس
    من حق جزء من المعارضة الاستعا نة بالغرب واستغلال حاجة هذا الشعب للحرية
    وتنفد أجندة بعيدة كل البعد عن مطالب الشعب، على المعارضة المطالبة بالحرية
    ولكن عليها إعطاء موقف مشرف يتمثل في رفض التدخل الخارجي، ورفض
    تدخل الغرب في تقرير مصير الشعب السوري المكافح.

  • رشيد رضا
    السبت 14 أبريل 2012 - 16:05

    ناسف كثيرا لهدا التطاحن والتناحر الفكري والايديلوجي الدي نعيشه في المرحلي الراهنه. فالكاتب اطلق عنان قلمه ليسمعنا
    كل ما يعرفه في القاموس العربي من مصطلحات رنانه دون ان يحدثنا عن حقيقة الصراع الموجود على سوريا.لمادا طوال حديثه تكلم عن المقاومه ؟وختم كلامه بالحديت عن الحركة الاسلاميه.هل موضوع سوريا لا يعنا أحرار العالم كل احرارها؟لمادا هده النظره
    الضيقه والمتعصبه لقراءة هدا الواقع العربي الاسلامي المهترئ؟

  • AGHIRAS
    السبت 14 أبريل 2012 - 18:08

    إذا كان الاستبداد السياسي شرا محضا , فشر منه الاستبداد الديني إذ يظنه الناس من دين الله بينما هو حرفة كهنوتية . وليس أحد أضَرَّ بالدين من كاهن يُحسن القول ولا يحسن الفعل , ويخاف الفرعون ولا يخاف الله . ولما أصبح الدينُ حرفة بات الفقيهُ ضرورة , وفيما بعد , سلطة تعاونت مع السلطان على قمع الناس , ولا يحتاج الناس إلى الفقيه قدر حاجة السلطان إليه , وبهما ظل الإسلام عبر الزمن رهين المحبسين : السلطان والفقيه

    . وعموم الناس يجهلون طرق الاستدلال والبراهين لذا فَهُم محتاجون إلى"الفقيه"الذي يظنونه عليما معصوما ويسهل عليه ما يتوعرعلى غيره , فنشأت سلطة الكهنوت , مع أن حقائق الوحي والدين التي تُحقق سعادة الناس في مجتمع فاضل , حقائق بسيطة يمكن لكل الناس فهمها دون وساطة أو تدخل من أحد . وبذا يتحول الدين في يد الكاهن إلى عصا سحرية يبيعها للسلطان , ويفرضان علي الناس القهر فرضا.

  • AGHIRAS
    السبت 14 أبريل 2012 - 18:13

    الارتزاق بالدين قديم قِدم التاريخ نفسه , فإلى جانب الإقطاعيات الضخمة التي امتلكها كهنة مصر القديمة "كانوا يصرفون كل همهم إلى بيع الرُّقَى وغمغمة العزائم وأداء المراسم والطقوس السحرية , ووُضعت صيغ التمائم والرقى وبيعت للناس لتخلصهم من كثير من ذنوبهم , وتضمن للشيطان نفسه دخول الجنة .

    وكان على المصري التقي أن يتلو في كل خطوة من خطواته صيغا عجيبة يتقي بها الشر ويستنزل الخير" . وكانوا يغرقون المصري في تفاصيل من العبادات والعقائد ويضفون الغموض والإبهام والسحر حتى على ممرات المعابد وقدس الأقداس, تماما مثلما يُغرق المشايخ الناس في تفاصيل "دينية" كثيرة ابتدعوها وابتدعوا الحاجة إليهم لحلها وفك طلاسمها : مثل علاج المس من العفاريت والشياطين , وحل ربط مذاكير الرجال المسحورين , والعكوف على أذكار وأوراد وأدعية وطقوس ببغاوية , وغير ذلك من بدع أحاطت بحياة المسلم فأدخلته في عبودية جديدة

  • الطنجاوي بني مكادة
    السبت 14 أبريل 2012 - 23:31

    واقع الحال اننا نرى اصطفافا وتخندقا واضحا من هؤلاء التيارات (الاسلامية)الا من رحم ربي مع الصهاينة وقوى الامبريالية العالمية ضد كل نفس اسلامي او قومي مقاوم .وانظروا الى الخليج كيف استبيحت خيراته واراضيه قواعد عسكرية لاعداء الامة لمحاربة الاسلام المحمدي الاصيل المعادي في جوهره للامبريالية والموالي للمستضعفين في الارض…

  • abouaymen
    الأحد 15 أبريل 2012 - 11:32

    الببتقو الله في سوريا و في الامة الاسامية الا يكفي ما فعل بالعراق باسم الدفاع عن الديموقراطية وحقوق الانسان كفانا تمزقا وطائفية كفانا ادعاء لامتلاك الحقيقة وان غيرنا علي ضلال الاسف الشديد نؤمن بالاداعات و الصحف اكثر مما نؤمن بالله

  • م.ش
    الأحد 15 أبريل 2012 - 18:03

    إنها عدوى العراق تسربت إلى الأدمغة التي لا تحلل ما تتلقى ولا تعي ما ترسل
    بل الأدهى والأمر أن تحشى هذه الأدمغة لتصبح براميل بارود لتفجر عند الحاجة
    أوأبواقا تردد أسطوانة صهيون المتئاكلة إنها الحرب من خلف الستارة قد تقولون
    وما دخل العراق ، أقول إن الأعداء نجحوا في ضرب بعضنا ببعض وكانت الضربة القاضية
    بداية من العراق فقالوا للصدام خمين إيران وقالوا للعراقيين وللخالجيين صدام ثم قالوا
    للأكراد العرب وللعرب الأكراد ثم قالوا لأهل السنة الشيعة وقالوا للشيعة السنة فانخدع
    الكل ثم قالوا للحكام الشعوب ثم قالوا للشعوب الحكام فصار هذا يرفس ذاك وذاك يرفس هذا وهم يتفرجون ونحن ننفذ ما هم يريدون ولا أحد منا يريد أن يقول
    أعوذ بالله من الشيطن الرجيم

  • karim barcelona
    الإثنين 16 أبريل 2012 - 04:03

    عمىى القلوب
    نسحب الجيش السوري البطل تاركا الجيش العراقي في الجبهة فسهل احتلال الجولان السوري …مند دلك الحين لم يقدف الاسد الاب والابن من بعده اسرائيل ولو بحجرة…. قبل سنوات هاجمت طائرات حربية اسرائيلية منشاة داخل سوريا قيل انها مفاعل نووي في طور الانجاز الاسد لم يرد بكلمة…انها المقاومة والممامنعة…
    سنة ونيف والاسد يقتل في شعب اعزل في المقابل تصريحات من الاوروبيين والامريكان تارة باهتة تشجب وتارة مطمئنة ان لاتخف ولاتحزن اقتل اننا لن نتدخل… المقاومة والممانعة
    تخرج مضاهرات موئيدة وكلنا نعرف كيف يخرجون فيعودوا سالمين اما المناهضين اما قتيلا جريحا… الجماعات الارهابية
    الانضمة العربية فضحها صدام حسين رحمه الله…
    اتصدق ان الاسد عدو لاسرائيل والغرب ويفوتون له هذه الفرصة???
    لاعدو للغرب من الحكام بعد صدام…

صوت وصورة
استفدت من 800 درهم وسأدعم "الأحرار"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 20:00

استفدت من 800 درهم وسأدعم "الأحرار"

صوت وصورة
ادّخار اليوم لضمان الغد
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 19:16

ادّخار اليوم لضمان الغد

صوت وصورة
سخي سخي سخي بحال إنوي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:42

سخي سخي سخي بحال إنوي

صوت وصورة
لقاء خاص | محمد أوجار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 17:00 1

لقاء خاص | محمد أوجار

صوت وصورة
عمور وبطاقة العامل الموسمي
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 16:14

عمور وبطاقة العامل الموسمي

صوت وصورة
خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 12:47 8

خصم ضريبي لدعم مصاريف التمدرس