انطلقت ليلة الخميس 30 مارس (8 رمضان الجاري) بقاعة دار الشباب بمدينة شفشاون، مسابقة حفظ وتجويد القرآن الكريم في أطوار نصفها النهائي الأول.
المسابقة التي تندرج في إطار الدورة 12 من مهرجان “ليالي شهر رمضان المبارك”، عرفت مشاركة العديد من طالبات وطلبة المدارس العتيقة بإقليم شفشاون الذين عطروا مسامع الحضور وأرواحهم بآيات بينات من الذّكر الحكيم، فضلا عن تقديم مجموعة أبي الحسن الشاذلي وصلات في فنّي المديح والسماع.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الالكترونية، قال محمد بن تحايكت، رئيس المجلس العلمي المحلي بشفشاون، إنّ “شهر رمضان شهر القرآن الكريم، يحلو فيه السّمر والسّهر مع كتاب الله العزيز من أجل التّشجيع على حفظه وتحفيز الناشئة المهتمّة به”.
وأضاف أنّ المجلس العلمي يعمل بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بشفشاون على إعداد مسابقات قرآنية في هذا الشهر المبارك، موردا: “حضرنا اليوم الاقصائيات الأولى في الحفظ الكامل للقرآن الكريم وفي حفظ خمسة أحزاب مع التجويد، وسنحضر الخميس المقبل الاقصائيات الثانية في المستوى نفسه، بالإضافة إلى الخميس الثالث الذي سيصادف يوم 22 من شهر رمضان، بحيث ستكون الاقصائيات النهائية لحفظة كتاب الله، ونتمنى التوفيق للجميع”.

يذكر أن مهرجان ليالي رمضان الذي يشتمل على أنشطة متنوعة عدة، ينظم من طرف عمالة الإقليم وجماعة شفشاون وبعض المصالح الخارجية بالمدينة.
كم نفرح جيدا أن نسمع بالاهتمام بالقرآن الكريم في بلدنا ونحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة التي وهبها الله سبحانه وتعالى لشعبنا المغربي بفضل الاهتمام الذي يوليه جلالة الملك لنشر دور القرآن الكريم والمسابقات في التجويد والعناية بالائمة فلو كنا ننتظر العلمانيين الذين يدعون للانحطاط وابدعوا مصطلحات كثيرة تعبر عن الفساد كالحريات الفردية والعلاقات الرضائية وغيرها من الألفاظ القذرة لفسد كل شىيء.
لا اله الا الله محمد رسول الله عليه افضل الصلاه والسلام اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
قال عمر رضي الله عنه :”نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله”. لما كان اسلام هو دستورنا انشانا حضارة في الاندلس و كان جيوشنا من اقوى الجيوش