أعلنت النيابة العامة باستئنافية الحسيمة، ضمن بلاغ توصلت به هسبريس، تعرض أحد الأشخاص لإضرام النار في جسده بالشارع العام، اليوم الثلاثاء، من طرف شخص آخر.
وأضاف البلاغ أن الطرف الثاني قام بسكب مادة قابلة للاشتعال على الضحية قبل إشعال النار فيه.
“أمرت النيابة العامة بفتح بحث قضائي في الموضوع للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة، كما قررت وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث”، يزيد البلاغ.
وشددت النيابة العامة نفسها على أنه “تم نقل الضحية إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، بينما لا تزال الأبحاث جارية في الموضوع، وسيتم ترتيب الآثار القانونية المناسبة على ضوء ذلك فور انتهائها”.
نتمنى ميحملوش المسؤولية للامن واخا الامن معنذو علاقة باش متنوضش تما مظاهرات و قربالة على والو.
الحكم العادل في حق هذا الجاني ….هو الإعدام….مهما كانت الظروف التي أدت به لارتكاب هذه الجريمة…ولو كان مظلوما فكان عليه إشباعه ضربا حتى ينكل به مادام يدافع عن نفسه..إ
الاعدام لهذا المجرم….في الحقيقة يجب إعدامه حرقا كي يذوق لهيب النار
مهما كانت الخلافات لكن حرق الإنسان تعتبر جريمة خطيرة شنيعة لا تغتفر و العقوبة غادي تكون قاسية جدا و حتى حرق مثلا منازل الناس أو بيوت أكواخ تعتبر أيظا جريمة خطيرة واخا مثلا هاد البيوت أو هاد الأكواخ مافيهومش البشر لكن القاضي تيقول لك و لو كان فيهم البشر كنت غادي تحرقهم و غادي يموتو و حذاري و ثم حذاري من إشعال النيران و لو حتى في الهواء الطلق حيت العقوبة غادي تكون قاسية جدا جدا و الله يشافي المحروق ضالما أو مضلوما.
خاصو الإعدام هد المجرم وخا بكون دارلو لي دار ميحرقوش بداك الطريقة
الاخطر مما حصل هو صاحب القميص الازرق الذي بدأ في التصوير عوض تقديم المساعدة لشخص في حالة خطر . نلتمس من النيابة العامة توقيع اقصى العقوبات علا الطرفين . الفاعل و المصور لي كايقلب علا البوز .
صحيح بعض المرات كاينين شي مشاكل يقدر الإنسان يتعمى كاع بحال مثلا الإرث أو شي حاجة لي كتتعلق بالشرف لكن يا ناس راه كاين القانون و القضاء و ميمكنش لأي واحد يأخذ حقوه بيدوه نعم نعم نعم كاينين أشياء الإنسان ميقدروش يصبر عليهم لكن راه كاين القانون و القضاء و إلى راسك سخون و بغيتي تأخذ حقك بيدك الله يعاونك لكن غادي يغبروك في الحبس و غادي تبكي الدم بالندم و بالصدمة لي ماعندهاش كاع الدواء و هادشي بعد ما تكون في الحبس و خاصة إلى دخلتي على قضية تافهة و تا كما كانت القضية راه ممنوع تأخذ حقك بيدك و ممنوع دوليا و ماشي فقط في المغرب.
الأطفال الذين يتظاهرون سلميا و يطالبون بالإصلاحات في مجال التعليم و الصحة بالرغم من صغر سنهم طالبوا بأشياء تهم المجتمع ككل و ليس بمطالب شخصية و المشاكل المثارة ستتم دراستها و إيجاد السبل لتحقيقها . و في الحقيقة نحتاج في حالات عديدة لمن ينبهنا لأشياء لم نعرها الاهتمام الكافي ، لكن بدون فوضى و بدون اعتداء على ممتلكات الغير و المثال الآني يتعلق بما يدور في أحدى شركات الإتصالات التي بادرت منذ مغادرة المسؤول الأول بعد أن عمر طويل إلى تعيينات جديدة و طبعاً بعد إعفاء آخرين من مسؤوليتهم و يتبين جليا بكون المؤسسة المعنية كانت تقاد بيد من حديد بطريقة أكل عليها الظهر و شرب ، لكن يبدو أن دار لقمان بقيت على حالها في نقط تهم التعيينات القديمة المشبوهة التي لم تتم إثارتها و هي معروفة عند الجميع كتعيين مسؤول ليس له لا التجربة في مجال مسؤوليته و لا الشهادات التي تخول له الحق فيها و منحه مع ذلك أجرة مضاعفة ثلاث أو أربع مرات مما يتقاضاه زملاؤه من نفس المستوى كما أن العنصر النسوي قليلا ما يظهر في التعيينات الجديدة . و قد وجب التنبيه حتى ينال كل ذي حق حقه .
شفت الفيديو راه قمة الهمجية و لا إنسانية باش تشد بنادم و تحرقو.. خلاها هاداك لو كان شبعتي فيه غير ضرب… المشكل و الله اعلم تلقا غير شي حسابات خاوية متستاهلش.. الله يشوف من حال شبابنا البطالة .
ما أغفله الخبر هو أن الضحية فنان موسيقي معروف على مستوى الإقليم باخلاقه الطيبة وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة قاعد في كرسي متحرك لم تتوفر له حتى فرصة الهرب
يجب تطبيق عقوبة الإعدام و الأعمال الشاقة
الشروع في الانتحار من طرف الضحية والتشجيع من طرف الجاني هذا ماحصل على ما اظن والله اعلم
يجب تقديم كل من كان حاضرا على ذمة القضية ومتابعتهم بعدم تبليغ عن جريمة. كان على الحاضرين أن يتصلوا بالضابطة القضائية قبل فوات الأوان أما الشخص الذي قام بتصوير الفيديو فهو متابع في حالة اعتقال بجنحة وليست جناية من اختصاص ابتدائية الحسيمة.
مشتبه فيه ؟؟؟ هذا مجرم أولا حيت الكاميرا شاداه حتى طلب البريكة و دخل للقهوة و جر السيد خرجو قام الناس و حرقوا ، و السيد الضحية من ذوي الاحتياجات الخاصة ، و الي ضرني فخاطري واحد المجرم آخر جبد التليفون و كيصور و الناس مجموعين حتى حد ما تدخل ، و المجرم شعل العافية و مشى بخطى تابثة ماشي هرب ، لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
حتى وان كان حق الفاعل فيجب أن يعاقب لان ما فعل جريمة في حق الضحية ولو كان ظالما الحق يعطى من أصحابه ولا ياخد من تلقى نفسه
والعجيب في الشارع امام الملاء