رفضت المحكمة الإدارية بمراكش، الخميس، الطعن في حق حنان مبروك، التي انتخبت أخيرا رئيسة للمجلس الجماعي لمدينة اليوسفية لولاية ثانية.
وعللت هيئة الحكم قرارها بكون عدم أداء مستحقات مترتبة بذمة حنان مبروك حين كانت تنتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لفائدة الأخير لا تحول دون استقالتها.
وأكدت المحكمة ذاتها أن الانتماء الحزبي مسألة ترتبط بحرية الاختيار كقاعدة أساسية في قانون الأحزاب والحريات العامة ومواد بالقانون الدولي، وأن تقديم الاستقالة غير مشروط بالموافقة عليها من طرف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية؛ لأن ذلك سيكون ضربا لحرية الانتماء والاختيار.
وكان حزب “الوردة” قد تقدم، عن طريق عبد المجيد مبروك الذي نال تزكية الترشح إلى رئاسة جماعة اليوسفية، بشكاية يطرح فيها أن حنان مبروك تقدمت إلى انتخابات 08 شتنبر باسم حزب الأصالة والمعاصرة وهي تعتبر منتمية إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لأنها لم تحصل على استقالتها بعد.
ومثلت حنان مبروك حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية كمستشارة ورئيسة للمجلس الجماعي لليوسفية خلال الولاية السابقة، ولم تحصل عند مغادرتها له قبل انتخابات 8 شتنبر على استقالتها؛ لأنها لم تؤد مستحقات بذمتها لفائدة هذه الهيئة السياسية؛ ما جعل منافسها يعتمد ذلك كحجة للطعن في فوزها برئاسة الجماعة.
وقضت هذه المحكمة، في اليوم عينه، برفض طعن تقدمت به المستشارة الجماعية عن حزب الاتحاد الدستوري والمحامية فاطمة أربيب، عضوة المجلس الجماعي لمدينة آسفي، بخصوص عدم احترام التمثيلية النسائية في تشكيل المكتب المسير الجديد، الذي انتخب خلال جلسة عقدت يوم الـ17 من شهر شتنبر.
وألغت المحكمة الإدارية بمراكش نتائج الانتخابات الجماعية التي جرت يوم 8 شتنبر بالدائرة الانتخابية رقم 14 بجماعة “انكا” التابعة لإقليم آسفي، وفاز بنتائجها مرشح الحركة الشعبية رضوان بومهدي.
وقررت المحكمة ذاتها إعادة الانتخابات بها، إثر طعن تقدم به محسن بومهدي (حزب الاستقلال) الذي علل ذلك بكون منافسه استعان ببلطجية حاصروا مكتبا للتصويت ومنعوا مناصريه بالقوة من الوصول إليه لأداء واجبهم الوطني.
القضاء غير مستقل وهو يصدر قراراته بناء على اوامر من جهات عليا لذالك فالجهات العليا هي التي رفضت الطعن في رئاسة جماعة اليوسفية .
اقسم بالله شهادات حق انها عائله ثورت الكراسي الرئاسه جماعه اليوسفيه اكثر من 15 سنه هذه العائله هي السبب الوحيد في التهميش مدينه اليوسفيه
إلى صاحب التعليق 1:بالله عليك ماذا قدم صاحب الطعن لمدينة اليوسفية،
امر استقلالية القضاء من عدمه أصبحت حجة دعائية من الماضي ومن يقول بها ما زال يعيش على هامش الأحداث والمسار لم يبق القضاة يعينهم او يعزلهم احد والمتحكم في العملية هو المجلس الأعلى للقضاة وهذا المجلس ينتخبه القضاة أنفسهم فحاليا تجاوزنا الاستقلالية واصبحنا نناقش مدى حسن التصرف بالاستقلالية لان القضاة أصبحوا موظفين فوق الرقابة ودولة موازين للدولة ولا تراقبهم اي سلطة خارجية عن القضاة فوزارة العدل لم تبقى لها أي سلطة على القضاة فالسلطة التشريعية تراقب قراراتها المحكمة الدستوري والسلطة التنفيذية يحاكم أعمالها القضاء في حين ان السلطة القضائية لا تحاكمها اي سلطة محايدة غير قضاة فالقضاة يحاكمهم ويحاسبهم القضاة الذين انتخبوهم فالان نتخوف من تغول السلطة القضائية وليس العكس فيمكن الاتهام بعدم النزاهة والفساد لكن الاستقلالية فانها من الماضي
بلغ عدد الطعون. في نتائج الانتخابات التشريعية والجماعية. لاقتراع 8 شتنبر 2021 حوالي. 2000 طعنا .. و يتبين من خلال نتائجها الانحياز الفاضح للقضاء الى جهة أحزاب معينة دون غيرها
المثير في الامر انا الطاعن والمطعون بها هم من عائلة واحدة.بالمناسبة فعبد المجيد مبروك كان متابع لسنوات عديدة بتهمة الفساد الإداري أثناء فترة حكمه الطويلة. لم يقدم اي شيء لمدينة “التراب” اليوسفية. بناء عشوائي وطرق غير معبدة في جل أحياء المدينة، مع العلم ان اليوسفية هي مدينة فسفاطية غنية جدا.
المدينة تحتاج الى مراقبين يقفون على كيفية تسيير ميزانيات الإصلاح الممنوحة لها حتى لا تذهب لجيوب منعدمي الضمير.