أعرب مدرب الرجاء الرياضي، التونسي منذر الكبير، عن ارتياحه نسبيا لنتيجة المباراة التي فاز فيها فريقه الأسبوع الماضي على نادي نيجليك النيجري، لحساب ذهاب دور ما قبل المجموعات من منافسات دوري أبطال إفريقيا، مؤكدا أن هدفه شخصيا من المواجهة كان هو العودة بنتيجة الانتصار.
وأضاف الكبير، في تصريحات على هامش آخر حصة تدريبية استعدادا لمباراة الإياب المقررة اليوم، أنه بالرغم من تحقيق نتيجة الفوز في مباراة الذهاب بهدفين نظيفين، فإن مهمة التأهل إلى الدور الموالي لم تكتمل بعد، مضيفا “مازالت أمامنا 90 دقيقة، وعلينا متابعة النهج نفسه لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية”.
وأكد المتحدث نفسه على ضرورة تنحية النقائص الموجودة في الفريق، وتحسين جودة اللعب، وافتكاك الكرة، وخلق الفرص، وإنهاء الهجمات، مردفا “هناك هامش كبير للتطور، فرديا وجماعيا، داخل الفريق، اللاعبون يقومون بعمل جاد، ولديهم رغبة وإيمان لتحقيق الأفضل.. هذه كلها مؤشرات إيجابية لعودة الرجاء بسرعة إلى مكانه الصحيح”.
ويستقبل الرجاء الرياضي، نظيره جمعية نيجليك من النيجر بملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، انطلاقا من الساعة السادسة مساءً، لحساب إياب دور ما قبل المجموعات من منافسات دوري أبطال إفريقيا.
طبيعي ومع كل التغييرات التي طرأت على النادي، أولا إدارة جديدة وفكر وتدبير وتسيير جديد وثانيا تغيير التركيبة البشرية للفريق من لاعبين وأطقم فنية طبيعي أن يدفع الفريق إلى المرور بفترة إنتقالية، شيئا فشيئا الفريق سيعود إلى سابق عهده بتظافر مجهودات كل مكونات الفريق بقيادة المدرب التونسي والذي يجب أن يمنح الوقت والدعم من الادارة والجمهور وتوفر له الظروف المواتية لاعداد فريق قوي وتنافسي. سيتطلب الأمر وقتا ليس بالهين لكن الثابت هو الرغبة الكبيرة لمكونات النادي للتطور وبالموازاة الدعم الجماهيري والمتابعة والشعبية الجارفة للأخضر.
حظ موفق.
الكبير كبير والنص نص والصغير منعبروش. مقولة مصرية مهدات لجمهور الغريم.
تحية لفاس التي أدركت أن التونسي هو سبب الكوارث وها هو ابن الفريق يحقق الفوز الثمين في انتظار القادم .نتمنى من خريبكة ان تعتمد على ابناء الفريق وتستغني عن الطاقم التونسي الذي يقود الفريق الى الغرق رفقة بركان التي يقودها المحظوظ جدا جدا الى الهاوية .
بداو تعايرو فيه حتى هو السيد خدام و بدات كاتبان الخدمة ديالو خاصنا نشجعوه و الرجاء بدات ترجع المستوى ديالها
منذ بدأت الرجاء البيضاوي تستقطب مدربين توانسة ، فقدت أسلوب مدرستها الفرجوي الممتع…. فالمدربون التوانسة يقتلون الفرجة و المتعة في البطولة المغربية ، و يلجؤون إلى طرق غير كروية لتحقيق النتيجة فقط ، بِسَدِّ و إغلاق اللعب و تضييع الوقت ، بالسقوط و الإحتيال و محاولة خداع الحكام بالإحتجاجات ، و النتيجة ، كل مبارياتهم مُمِلَّة…….. أعطوا الفرص للأطر المغربية الشابة أيها المُسيِّرون اللَّاوطنيون ، فهم أحسن و أفضل و غيورون على الكرة و الأندية المغربية من هؤلاء التوانسة…..